page contents ضعف التحصيل الدراسي أسبابه والحلول - أكاديمية شنلر التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

ضعف التحصيل الدراسي أسبابه والحلول

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضعف التحصيل الدراسي أسبابه والحلول

    يواجه الطلبة واحدة من أهم المشكلات في حياتهم الدراسية وهي مشكلة التأخر الدراسي، حيث يعاني منها الطلبة والاَباء والمدرسون على حد سواء، والتأخر الدراسي أو ضعف التحصيل من المشكلات التي لها أبعاد متعددة فهي نفسية وتربوية واجتماعية. من هنا حظت باهتمام كبير من علماء النفس والتربية والمدرسين وحتى أولياء الأمور.
    مفهوم التأخر الدراسي
    يعرف بأنه حالة تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب قد تكون عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط.
    أنواع التأخر الدراسي
    تأخر دراسي عام: ويرتبط هذا النوع بالذكاء حيث تتراوح نسبة الذكاء بين المصابين بهذا النوع ما بين (70 إلى 85)..
    تأخر دراسي خاص: وهو التأخر الدراسي الذي يكون في مادة معينة مثل الحساب أو العلوم، ويرتبط هذا النوع بالمواقف الصادمة التي يمر بها الطالب كوفاة أحد أفراد الأسرة أو مثل الأحداث التي نحياها من قتل وتشريد واجتياحات ومداهمات إلخ...
    أسباب التأخر الدراسي
    الأسباب العقلية: مثل الضعف العقلي وتدني نسبة الذكاء وضعف القدرة على التركيز والانتباه وضعف الذاكرة.
    الأسباب النفسية والانفعالية: مثل إصابة بعض الطلبة بالخمول والانكفاء والإحباط وفقدان الثقة بالنفس وسوء التكيف وكراهية مادة دراسية معينة أو أكثر ومشاكل النوم والتبول اللاإرادي والكذب والعدوانية.
    الأسباب الصحية والجسمية: مثل تأخر النمو وضعف البنية الجسمية والتلف المخي، وضعف الحواس مثل السمع والبصر، والوضع الصحي العام مثل سوء التغذية والأنيميا واضطراب الكلام، كما تؤثر الحالة الصحية السيئة للأم أثناء فترة الحمل وإصابتها بأمراض خطيرة وظروف الولادة المتعسرة.
    الأسباب الاجتماعية والاقتصادية: ومن الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى التأخر الدراسي ما يلي:
    الاضطراب الأسرى والعلاقات الأسرية السلبية، وكذلك كثرة المشاكل الاسرية وعدم التكيف بين أفراد الاسرة.
    الطموح الزائد للاَباء ورغبتهم في التحصيل العالي لأطفالهم قد ينعكس سلباً على تحصيل أطفالهم وإصابتهم بالتأخر الدراسي وخاصةً عندما تكون قدرات هؤلاء الأطفال لا تؤهلهم إلى التحصيل الدراسي المرتفع.
    أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة وغير السليمة، و التمييز بين الأبناء، وكذلك مستوى تعليم الوالدين.
    الوضع الاقتصادي الاسري السيئ والظروف المعيشية والسكنية السيئة وكبر حجم العائلة.
    الأسباب المدرسية: ومن الأسباب المدرسية التي تؤدي إلى التأخر الدراسي ما يلي:
    اضطراب العلاقة بين المدرسين أنفسهم، أو بين المدرسين والإدارة، أو بين المدرسين والإدارة من جهة والطلبة من جهة أخرى فكل هذه الأجواء تؤدي إلى التأخر الدراسي.
    بعد المواد الدراسية عن الواقع وعدم مناسبة المناهج وطرق التدريس وعدم مناسبة الجو المدرسي العام، وعدم مناسبة نظام الامتحانات، وكذلك عدم المواظبة وكثرة الغياب والهروب.
    النقص في الوسائل التعليمية والتجهيزات المدرسية، وصعوبة المواد الدراسية، والعقاب البدني، وكثرة الواجبات، وقلة الاهتمام بالدراسة وتدني الدافعية للدراسة.
    علاج التأخر الدراسي
    يتم علاج مشكلة التأخر الدراسي بمشاركة كل من المدرس والمرشد النفسي والأسرة، ويمكن تلخيص أهم ملامح علاج التأخر الدراسي بما يلي:
    تعرف المرشد النفسي على المشكلة وأسبابها وإقامة علاقة إرشادية في أجواء من الثقة والألفة ومن ثم تبصير الطالب بمشكلتهم وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي لديه، وتشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك والعمل على تحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.
    مراجعة المناهج وطرق التدريس التي يتعلم بها الطالب المتأخر وعند ثبوت عدم ملاءمتها يجب أن تعد برامج خاصة يراعي فيها خصائص الطالب المتأخر وقدراته وحاجاته، كما يجب مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
    اشغال الطالب المتأخر بالأنشطة المدرسية المخطط لها والهادفة كل حسب قدراته واهتماماته وميوله.
    مراعاة دوافع الطلبة المتأخرين المختلفة والعمل على إشباعها وتقديم الخبرات التي تساعده على تحقيق النجاح، وتجنبه الشعور بالفشل والدونية.
    مراعاة المراجعة والتكرار المستمر والشمول في تقديم المعلومات للطلبة المتأخرين وربطها بواقعهم.
    استخدام الوسائل التعليمية المعينة والأكثر فعالية كالأجهزة السمعية والبصرية لما لها من أهمية خاصة في تعليم المتأخرين دراسياً ومساعدتهم على الفهم والتصور والإدراك، وكذلك لمخاطبتها الحواس المختلفة.
    التواصل المستمر بين الأهل والمدرسة لمتابعة الأبناء.
    مراجعة الأهل لدروس الأبناء بشكل مستمر لرفع مستواهم التحصيلي، والاهتمام بمتابعة وتقويم أداء الأبناء.

  • #2
    شكرا لك وبارك الله لك وعليك اخت صباح
    على هذاالموضوع المهم

    ونرجو ا من كل من هم معنيين
    الانتياه للاسباب والعمل على
    توفير الحل لها واتخاذ عدة طرق
    للحصول على حل لصالح الطلبة
    اقرأ كتاب الله ترقى جنانه ... وتنل عظيم الأجــر والغفــران


    رتله روي القلب من نفحاته ... كالماء يروي لهفة العطشان

    تعليق


    • #3
      موضوع يستحق المشاركة واسمحو لي بالمداخلة ، هناك حلول ومقترحات عديدة لعلاج ضعف التحصيل الدراسي وتجنب الفشل في التعليم، ولا بد أن يعرف الجميع أن التعليم يجب أن يرتبط بالتفكير السليم وأن يكون المنهج الذي يدرس للطالب يقوم على استخدام العقل وتنشيطه والعمل على تنمية التفكير على مدار سنوات الدراسة، وعكس هذا يؤدي لا شك لفشل ذريع للطلاب، لذلك فمن ناحية المنهج مطلوب الاستفادة القصوى من التفكير الجاد وتعويد الأبناء على حل مشكلاتهم باستخدام التفكير السليم. وللأسف ما زال هناك مناهج تقوم على حفظ واسترجاع المعلومات فقط دون استخدام التفكير.
      ولا بد أيضا أن يرتبط التعليم بحياة الطالب فكلما كان التعليم منطلقا من احتياجات الإنسان الأساسية ازداد الطالب ارتباطا بالتعليم نفسه وأصبح أقدر على الاستمرار فيه وأكثر استيعابا له ومقدرة على الإبداع فيما يتلقاه من دروس علمية.
      كما يجب مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية لدى الطلاب لأنها تؤثر على تحصيل الطالب العلمي، وعندما يسود الجو الأسري نوع من التفاهم والتفاؤل ينعكس أثره على عطاء الأبناء، والعكس يؤثر على مسيرة الطالب التعليمية، لذا يجب على المدرسة تفهم حالة الطلاب ومراعاة ذلك بكل جدية.
      ولا بد أيضا من مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب حيث إن قدرات الطلاب الذكائية تختلف من شخص لآخر فيجب على المربي أن يراعي هذه الفروق الفردية بين أبنائه الطلبة ويعامل كل طالب حسب قدراته الذكائية ولا يجعلهم على حد سواء من الناحية التفكيرية؛ لأن مراعاة هذه الفروق يجنب الكثير من الطلاب الوقوع في الفشل الدراسي.
      وأؤكد على أهمية النصح والإرشاد من قبل القائمين على تربية الطالب، فيجب أن يتقربوا من هؤلاء الطلاب ويقدموا لهم النصح والإرشاد الذي يفيدهم في مستقبلهم التعليمي ويجنبهم الكثير من المشكلات التي قد تؤدي للفشل الدراسي.
      ولا بد كذلك من التأكيد على الأسلوب المتبع في معاملة الأبناء حيث يجب أن يتسم باللين والشفقة؛ فالمربي الناجح هو الذي يعامل أبناءه الطلبة معاملة قوامها المودة والحب والرحمة ويتجنب الشدة في التعامل معهم فهذا قد يؤدي إلى خلق نوع من العلاقة الحميمة بين الطالب ومعلمه ويغرس فيه حب المادة العلمية مما يكفل له التفوق فيها.
      ولا بد أيضا أن نؤكد على أهمية إعداد الكوادر التعليمية المؤهلة والناجحة وبخاصة في المرحلة الابتدائية، حيث إنها هي الأساس في غرس حب التعليم في نفوس الأبناء.

      تعليق


      • #4
        نسيان هذا تخصصكَ!!! تقوية التحصيل الدراسي والتعامل مع ضعاف التحصيل وذوي الصعوبات الخاصة,,لهذا استحق االموضوع من نظرك
        ابيليت انت وصباح حسناا
        اما عني في دراستي فقد تعلمت اساليب عدة لجذب انتباه الطلبة عن طريق التعليم المحوسب لمراعاة الفروق الفردية
        وفي اي خطة معلم عليه ان يراعي انماط الذكاء ,حيث لكل طالب اسلوب خاص به ولا يوجد طالب غبي او (كسلان) لان الله حبى كل انسان بقدرات معينة
        اما الاهداف فيجب ان تراعي الوجدان والمهارة ...ليطبق الطالب ما استفاده لأنه احب هذا العمل
        ولتكون عملية التدريس فعالة لا يجب علينا ان نلقن تلقينا فالطالب شريك بالعملية التعلمية للمعلم
        بوركتم
        التعديل الأخير تم بواسطة صدى الصمت; الساعة 10-04-2010, 06:04 PM.
        Life is short... so trust Allah & keep smiling

        تعليق


        • #5
          يسلمووووووووووووووووووووو
          ان شاء الله بنستفيد منهم

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            الشكر كل الشكر للأخوة على هذا المجهود والاهتمام بهذا الموضوع

            قرأت التعليقات والملاحظات على هذا الموضوع وأود التعليق عليه بما يلي:
            أولاً: أن العملية التعليمية التعلمية تعتمد بشكل أساسي على المدرسة والأهل "يتم علاج مشكلة التأخر الدراسي بمشاركة كل من المدرس والمرشد النفسي والأسرة، " كما ذكرت المعلمة الفاضلة صباح، وما نلمسه أن التغير في التعليم من أسلوب "حفظ واسترجاع المعلومات فقط دون استخدام التفكير." كما ذكر الأخ نسيان، أو التلقين لأسلوب استخدام التفكير والفهم بشكل أكبر هي نقلة كبيرة تحتاج تغيير في اسلوب الدراسة حيث يجب أن تعتمد على التعلم الذاتي ( الدراسة الفردية) أكثر منه على التعليم (التلقين).
            وعليه فإن عملية التعليم و التعلم تستلزم من الطالب صغيرا أو كبيراً أن يدرس ويراجع المواد لوحده و بمساعدة الأهل في البيت، وهذا ما لا يفعله الطلاب ولا يشجع عليه الاهل فالطالب يذهب الى المدرسة دون تحضير ولا يراجع المعلومات وبالتالي يفقدها بسرعة مع أنه يكون قد فهمها في المدرسة.

            ثانياً: كما ذكر في موضوع صدى الصمت "حيث لكل طالب اسلوب خاص به ولا يوجد طالب غبي او (كسلان) لان الله حبى كل انسان بقدرات معينة " فهذه حقيقة اخرى. ولكن المشاكل النفسية والاجتماعية تحول دون تنمية قدرات الطالب، وكذلك ظروف المدارس المكتظة ودوام الفترتين والعبء الكبير على كاهل المعلم حيث لا يتوفر لديه الوقت اللازم لمتابعة الطلاب ضعاف التحصيل والمستويات المختلفة للطلاب في الغرفة الواحدة وعدم قدرة الأهل على تربية أبناءهم التربية السليمة فبدلا من أن يدرس الطالب يمضي يومه في اللعب أو في العمل منذ الصغر ولا يتم تعويده على متابعة دروسه. فهذه كلها عوامل تساعد على التأخر الدراسي.

            أخيراً: بالنسبة لكون الطالب غبي أو كسلان فأنا أؤيد عدم وجوده ولكن الطالب الذي يُطلق عليه هذا المُسمى بحاجة لتعامل خاص غير ممكن في مدارسنا أو بدون دعم الأهل ومساعدتهم لأبناءهم، فكثير من الآباء والأمهات لا يستطيع مساعدة أبناءهم لأنهم غير متعلمين أصلاً أو لا يعرفون كيف يساعدونهم. وهنا تستوجب التوعية الاجتماعية.

            تعليق

            يعمل...
            X