page contents السخاء والجود - أكاديمية شنلر التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

السخاء والجود

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السخاء والجود

    السخاء والجود

    لقد سميت أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- بأم المساكين ومفزع اليتامى وملجأ الأرامل، وقد اكتسبت تلك المكانة بكثرة سخائها وعظيم جودها، وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لنسائه: (أسْرعكُنّ لحاقاً بي أطوَلَكُنّ يداً) تقول السيدة عائشة: (كنا اذا اجتمعنا في بيت احدانا بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نمدُّ أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نَزَل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذٍ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- انما أراد طولَ اليدِ بالصدقة، وكانت زينب امرأةً صناعَ اليد، فكانت تَدْبَغُ وتخرزُ وتتصدق به في سبيل الله تعالى) وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان عطاؤها اثنى عشر ألفاً، لم تأخذه الا عاماً واحداً، فجعلت تقول: (اللهم لا يدركني هذا المالُ من قابل، فانه فتنة) ثم قسّمته في أهل رَحِمِها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر فقال: (هذه امرأة يُرادُ بها خيراً) فوقف عليها وأرسل بالسلام، وقال: (بلغني ما فرّقت، فأرسل بألف درهم تستبقيها) فسلكت به ذلك المسلك.




    * كان سعد بن عبادة مشهوراً بالجود والكرم هو وأبوه وجدّه وولدُهُ، وكان لهم أطُمٌ -بيت مربع مسطح- يُنادَى عليه كل يوم: (من أحبَّ الشّحْمَ واللحْمَ فليأتِ أطمَ دُليم بن حارثة).
    * كان سلمة بن الأكوع -رضي اللـه عنه-على جـوده المفيض أكثر ما يكون جـوداً اذا سئل بوجه الله، ولقد عرف الناس منه ذلك، فاذا أرادوا أن يظفـروا منه بشيء قالوا: (نسألك بوجه الله) وكان يقول: (من لم يعط بوجه الله فبم يعط؟).



    * لقد كان سلمان الفارسي-رضي الله عنه- في كبره شيخا مهيبا، يضفر الخوص ويجدله، ويصنع منه أوعية ومكاتل، ولقد كان عطاؤه وفيرا بين أربعة آلاف و ستة آلاف في العام، بيد أنه كان يوزعه كله ويرفض أن ينال منه درهما، ويقول: (أشتري خوصا بدرهم، فأعمله ثم أبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد درهما فيه، و أنفق درهما على عيالي، وأتصدق بالثالث، ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت).
    * كان صفوان بن أمية-رضي الله عنه- أحد المطعمين، وكان يُقال له: (سِداد البطحاء)




    * وكان طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- من أثرى المسلمين، وثروته كانت في خدمة الدين، فكلما أخرج منها الكثير، أعاده الله اليه مضاعفا، تقول زوجته سعدى بنت عوف: (دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما، فسألته: ما شأنك؟ فقال: المال الذي عندي، قد كثر حتى أهمني وأكربني و قلت له: ما شأنك؟ فقال: المال الذي عندي، قد كثر حتى أهمني وأكربني وقلت له: ما عليك، يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما) وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال: (ان رجلا تبيـت هذه الأموال في بيته لا يـدري مايطرق من أمر، لمغـرور بالله) فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما وكان -رضي الله عنه- من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه، وكان يعولهم جميعا، لقد قيل: (كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مؤونته، ومؤونة عياله) (وكان يزوج أياماهم، ويخدم عائلهم، ويقضي دين غارمهم) ويقول السائب بن زيد: (صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا، أعم سخاء على الدرهم، والثوب، والطعام من طلحة).




    * كان عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- من ذوي الدخول الرغيدة الحسنة، اذ كان تاجراً أميناً ناجحاً، وكان راتبه من بيت مال المسلمين وفيرا، ولكنه لم يدخر هذا العطاء لنفسه قط، انما كان يرسله على الفقراء والمساكين والسائلين، فقد رآه (أيوب بن وائل الراسبي) وقد جاءه أربعة آلاف درهم وقطيفة، وفي اليوم التالي رآه في السوق يشتري لراحلته علفاً ديناً، فذهب أيوب بن وائل الى أهل بيت عبدالله وسألهم، فأخبروه: (انه لم يبت بالأمس حتى فرقها جميعا، ثم أخذ القطيفة وألقاها على ظهره و خرج، ثم عاد وليست معه، فسألناه عنها فقال انه وهبها لفقير) فخرج ابن وائل يضرب كفا بكف، حتى أتـى السوق وصاح بالناس: (يا معشر التجار، ما تصنعون بالدنيا، وهذا ابن عمر تأتيه آلاف الدراهم فيوزعها، ثم يصبح فيستـدين علفاً لراحلته !!)
    كما كان عبـد الله بن عمـر يلوم أبناءه حين يولمـون للأغنياء ولا يأتون معهم بالفقـراء ويقول لهم: (تَدْعون الشِّباع وتَدَعون الجياع).
    في رعايه الله
    اقرأ كتاب الله ترقى جنانه ... وتنل عظيم الأجــر والغفــران


    رتله روي القلب من نفحاته ... كالماء يروي لهفة العطشان

  • #2
    رد: السخاء والجود

    مشكوووووووووووووووووووور
    ------------------------

    تعليق


    • #3
      رد: السخاء والجود

      إن الكريم ليخفي عنك عسرتهحتى يخال غنياً وهـو مجهـود
      وللبخـيـل عـلـى أمـوالـه عـلــلزرق العيون عليها أوجه سود
      مشكور ابو عبد الرحمن على الموضوع
      لك مني كل التحيات
      نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

      تعليق


      • #4
        Re: السخاء والجود

        ايد معطاءة...سخية ...هم صحب النبي الكريم واهل بيته عليهم اشرف التلسيم
        مشكور ابو عبد الرحمن
        Life is short... so trust Allah & keep smiling

        تعليق


        • #5
          رد: السخاء والجود


          بارك الله بك على هذا الطرح القيم

          وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين
          ------

          تعليق

          يعمل...
          X