page contents خالد آكر "الشهيد الطائر" - أكاديمية شنلر التعليمية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

خالد آكر "الشهيد الطائر"

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خالد آكر "الشهيد الطائر"

    خالد آكر "الشهيد الطائر"


    هبط بطائرة شراعية في معسكر صهيوني (معسكر غيبور ..أو معسكر الأبطال باللغة العبرية والذي كان مقرا قياديا للواء غولاني أفضل تشكيلات الجيش الصهيوني) وقتل وجرح عشرات الجنود...




    ظهر من حيث لا يحتسبون ..
    رجل واحد أمام غابة من الجنود ..
    راح يصول ويجول بينهم كالشبح، يقتل هذا ويجرح ذاك ...
    يحرق تلك الخيمة بمن فيها ويعطب تلك الآلية،
    بينما غابة الجنود في ذهول تام بعدما شلتهم المفاجأة الصاعقة،
    ولم يستفيقوا إلا بعد 15 دقيقة بعد أن لقنهم الشهيد البطل دروسا في الرجولة والشجاعة والجرأة.



    كان ذلك في الساعة10:30 من ليلة الأربعاء
    (25 /11/ نوفمبر 1987)
    في منطقة الجليل...
    فيما عرف باسم



    "عملية قبية الاستشهادية"


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    * أبرز الشخصيات






    1. الاسم: خالد أكر يازوربا






    الجنسية: عربي سوري من مدينه حلب



    العمر: 30 عاما



    2. الاسم : ميلود ناجح بن لومه






    الجنسيه : عربي تونسي



    العمر : 34 عاما



    وعدد من المقاتلين الابطال .


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    * خطة العملية




    اقتحام معسكر (غيبون) بالطائرات الشراعية ....


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    *مسار العملية





    1. اقتحام معسكر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الصهيوني في فلسطين المحتلة، معسكر (غيبور) أو ما يطلق عليه معسكر (الأبطال) من لواء جولاني، وهم من أكثر جنود وقوات وضباط الكيان الصهيوني تدريباً وتسليحاً وكفاءةً وخبرة.




    2. بدأ الاقتحام، وبدأت مجموعة الرماية والاقتحام برمي المعسكر بالقنابل على المهاجع والخيم، وقد فوجئ الضباط والجنود وأذهلوا وأفزعتهم المفاجأة.




    3. لم يستطع العدو أن يتبادل النيران مع المجموعة قبل مضي 15 دقيقة من بداية المعركة، حيث كان الدمار قد حاق بأكثر من مكان في المعسكر وعدد القتلى والجرحى قد ملأ أرض المعسكر وأمام بواباته




    4. استمرت المعركة ما يقارب الـ 90 دقيقة استشهد خلالها الرفيق الحلبي البطل خالد محمد أكر قائد التشكيل المقاتل.




    5. استنجد العدو كعادتهِ الجبانة بقوات من خارج المعسكر وغطت سماء المعركة طائرات مروحية وقذائف الإنارة والإضاءة




    6. وأثناء عودة المقاتلين بطائراتهم الشراعية أصيبت طائرة التونسي البطل: ميلود ناجح بن نومه فسقطت فوق مرتفعات (حلتا) في الجنوب اللبناني فاضطرت للهبوط وقام المقاتل البطل بالاشتباك مع قوات العدو الصهيوني لإكمال المعركة موقعاً في صفوفهم عدداً من القتلى والجرحى وبقى يقاوم إلى أن نال الشهادة في صباح 26-11-1987م.


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    *شهادات لابد من ذكرها





    1. صرحت قوات العدو أن المقاتل خالد عندما اقتحم معسكراتهم كان يصرخ: "فلسطين عربية والموت لكم يا أوغاد"، وذلك في الوقت الذي كان يوزع فيه خالد أكر صليات نيرانهِ على الجنود وقد تجمعت أغلب إصابات خالد أكر في منطقة (الخصية) ليفقد قادة العدو رجولتهم وفحولتهم حسبما أفادت إذاعة العدو ووكالات الأنباء العالمية.




    2. صرح تلفزين العدو الصهيوني ان وابلا من الصواريخ اسقط على معسكر (غيبون) وقد احدث خسائر فادحه حيث قتل وجرح أكثر من 35 عسكرياً صهيونياً من بينهم: ضابط وضابط صف، تدمير ثلاثة مهاجع وحرق خمس خيم، وتدمير وإعطاب أكثر من ست آليات مختلفة، إلا أنَّ العدو الصهيوني تراجع ولم يعترفَ سوى بالقتلى الست الذينَ أسقطهم المقاتل الشهيد خالد محمد أكر.


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    *حول العملية..


    تبنت هذه العملية البطولية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


    خالد أكر
    طارَ كعصفورٍ في
    الجَوِّ


    ويَمَّمَ صَوْبَ
    البَيَّاراتْ



    في عينيهِ تدافعَ
    شوقٌ
    قتّالٌ
    لِلِقاءِالحُلمِ
    الطافحِ
    في كُلِّ الشُّرُفاتْ


    رسمَ ( القُدسَ ) جِوارَ
    القلبْ


    قالَ : ليافا
    هذا الحُبْ


    قالَ ،
    فاورقتِ الكلماتْ


    * * * * * * * * * * * * * *


    في لبُنانْ
    بينَ عُيونِ الأرْزِ


    تَطاوَلَ
    صارَ قويّاً
    كالبُنيانْ


    في لبُنانْ
    أزهَرَ حقلُ الحُبِّ


    ولوَّحَ في عينيِّ البطلِ
    العَذْبِ


    شَذا( بَيْسانْ )


    قالَ : سيضحكُ دَرْبُ
    العودةِ


    ستُغنِّي ( فيروزُ)
    الآنْ


    * * * * * * * * * * * * * * * *



    ومضى خالد
    طارَ كعصفورٍ في الجوْ


    يَمَّمَ صوبَ البلدِ
    الحُلوْ


    حطَّ هُناكَ
    على ( غَيْبُورْ)


    كبّرّ .. صبَّ على الأشرارْ
    من رشّاشِ الحقِّ النَّارْ


    ومشى في رَكْبِ الشُّهداءْ
    فابتهجتْ حلبُ الشّهباءْ


    القصيدة
    لـ جمال علوش
    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  • #2
    شكرا ابا باسم
    مشكور على هذا الطرح
    ولا قطرية ولا اقليمية في سبيل الشهادة في سبيل الله تعالى
    أن شعبنا قادراً على إعطاء الشهيد تلو الآخر , لابد وأن ينتصر بإذن الله .

    اقرأ كتاب الله ترقى جنانه ... وتنل عظيم الأجــر والغفــران


    رتله روي القلب من نفحاته ... كالماء يروي لهفة العطشان

    تعليق


    • #4
      انتم القادة وانتم العظماء...تاريخنا يفتخر بكم ونحن دائما كنا وسنبقى أقوى بكم..
      لا اله الا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #5
        ليلة الطائرات الشراعية

        ليلة الطائرات الشراعية



        لن ينس أيا من المجاهدين الفلسطينيين أو حتى العدو الصهيوني تفاصيل ما حدث ليلة الخامس و العشرين من نوفمبر عام 1987م، الليلة التي دعيت في كل الأوساط "بليلة الطائرات الشراعية".
        فوق أحد تلال وادي البقاع اللبناني وقف أربعة نسور إلى جوار طائراتهم الشراعية، فلسطينيان (لا يزال أسميهما رهن السرية المطلقة)،تونسي يدعى "ميلود نجاح" ، و مقاتل سوري أسمه "خالد محمد أكر".
        كلهم كانوا يدركون تمام الإدراك أنها رحلة بلا عودة، كلهم أدركوا أنه عندما تحط طائراتهم في نقطة الوصول فما من وسيلة ستجعلها تقلع مرة أخرى.
        في الساعة الثامنة و النصف مساء أدى الطيارون التحية العسكرية لقادتهم في (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة) قبل أن يحلقوا مقلعين بطائراتهم الخفيفة.
        نتيجة صعوبات ميكانيكية فإن طائرتين اضطرتا للهبوط داخل الحدود اللبنانية ، بينما تحطمت طائرة التونسي "ميلود" في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها قوات "جيش لبنان الجنوبي" العميلة.
        أما خالد فقد استطاع السيطرة بإحكام على طائرته و كما تلقن حافظ على تحليقه فوق منطقة الأحراش ليتفادى الرادارات الصهيونية و نقاط مراقباتهم.
        و نتيجة حجم الطائرة الصغير و التحليق الصامت و براعة و أستاذية الطيار، استطاع "خالد" أن يصل إلى منطقة الهدف:
        "معسكر غيبور" قرب "بيت هيلال" و الذي يضم الصفوة من القوات الخاصة الصهيونية.
        هبط البطل في هدوء،و حاملا مدفعه "الكلاشنكوف" بيمناه و مسدسه الكاتم للصوت بيسراه، بدا تحركه نحو بوابة المعسكر.
        و كانت مفاجئة قاتلة للجنود اليهود و هم يواجهون مقاتلا منفردا يقاتل كما الأسود.
        و قبل أن يستشهد البطل السوري"خالد محمد أكر"-بعد أن تمزق جسده بفعل رصاصات الصهاينة- كان قد تمكن من قتل 37 مقاتلا يهوديا و جرح 20 آخرين.
        و بعد اتصالات عاجلة بين نقاط المراقبة الصهيونية بدأت دوريات الاحتلال في مسح الحدود لكشف تواجد مقالتين آخرين و في دورية مشتركة مع خونة "جيش لبنان الجنوبي" عثر على طائرة "ميلود" المحطمة، الذي كان يختبئ على مقربة بعد أن التوي كاحله جراء هبوطه العنيف.
        و لم يستسلم "ميلود" و قاتل كما يجب أن يقاتل فارس عربي مسلم، و قد استطاع"ميلود" أن يجندل 5من جنود العدو قبل استشهاده.
        مقاتلان : سوري و تونسي أضافا قطرات من دماهما إلى بحر دماء الشهداء الهادر... فداء? لفلسطين.
        ليلة الطائرات الشراعية.
        لا اله الا الله محمد رسول الله

        تعليق


        • #6


          خالد أكر



          ميلود بن لومة


          بعد عملية ما يسمى "سلامة الجليل" التي على إثرها اجتاح الكيان الصهيوني بجيشهِ بيروت والجنوب اللبناني عام 1982م، وقف رئيس العدو آنذاك الإرهابي مناحيم بيغن وقال لسكان المستعمرات شمال فلسطين: "الآن آن الأوان كي تنعموا بالهدوء والأمن والاستقرار إلى الأبد وإن أي أذى لن يلحق بكم بعد الآن.."، فكانت عملية قبية النوعية برهاناً لتكذيب مزاعم بيغن وباقي من تبقى من قادة العدو، حيث أن الفوضى والرعب دخل إلى قلب المؤسسة العسكرية الصهيونية.
          * * *

          لماذا سميت بعملية قبية؟؟

          لأن ذاكرة العربي الفلسطيني المقاتل لا تنسى، ولكي يظل الوطن محفوراً في الوجدان والذاكرة ويظل الشهداء ماثلين أمامنا أطفالاً ورجالاً وشيوخاً ونساءً، وحتى لا ننسى تفاصيل قرانا ومدننا وفلسطين الوطن.
          حملت عملية الطائرات الشراعية اسم قبية، لتكون قبية تاريخ فجر جديد مشرق بالانتماء لكل فلسطين: الأرض والإنسان، فلسطين هوية الأحرار والمناضلين والاسم الحركي لمناهضة الإمبريالية العالمية وذنبها الكيان الصهيوني.

          قبية: قرية تقع في قضاء رام الله وفي تاريخ 14 - 10 - 1953 م من يوم الأربعاء مساءً شن العدو الصهيوني عدواناً إجرامياً بقيادة ارئيل شارون - أمد الله في عمره على حالته التي هو عليها ِ- ليوقع 51 شهيداً من سكانها و 15 جريحاً وكلهم من المدنيين والمواطنين المسالمين المجردين من السلاح، ثم قامت العصابات بنسف جميع منازل القرية الصغيرة ودمرتها تدميراً شاملاً... وها هو المقاتل العربي الفلسطيني لا ينسى جراح شعبهِ وإن مضى عليها 34 عاماً.

          ******
          بالإضافة الى ما ظهر في هذه العملية من شجاعة المقاتل العربي المسلم ( وجد في جيوب المقاتلين مصاحف ) و ما ظهر من جبن لدى جنود الأعداء و للمفاجأة كان دورها الفعال فقد ظهرت لقطة علينا ان نعترف بها و ندرسها لجيوشنا :
          فعندما انتهت المعركة نقل جنود العدو جثة الشهيد خالد اكر في نقالة الى المستوصف الصحي في نستعمرة قريات شمونه و وضعوها خارج المستوصف قرب الباب ، و عندما وصل قائد لواء جولاني المستعمرة ذهب الى المستوصف فمر بجثمان الشهيد خالد أكر ملفوفا ببطانية فأدى القائد الصهيوني التحية العسكرية امام الجثمان فهمس قائد المعسكر في اذن قائد اللواء ان هذه جثة المخرب قائد الهجوم فقال قائد اللواء انه يستحق التحية .
          *******************
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #7
            شهدائنا هم نور دربنا ونبراسنا
            مشكور اخي على الموضوع

            تعليق


            • #8
              رحم الله شهداء فلسطين
              جسمي معي غير أن الروح عندكم
              فالجسم في غربة والروح في وطن
              فليعجب الناس مني أن لي بدنا
              لا روح فيه ولي روح بلا بدن

              تعليق


              • #9
                مشكورين اخوتي على المرور العذب
                لا اله الا الله محمد رسول الله

                تعليق


                • #10
                  تسويق الكارثة

                  بقلم: افتتاحية نداء الوطن
                  تنهمر الاخبار والتقارير على المواطن الفلسطيني عن منجزات حكومية ومؤسسات صمود ومؤتمرات استثمار وتنمية ودولة، وتلاحقه في آناء الليل واطراف النهار اخبار كسر الارقام القياسية لصحون الحمص وصواني الكنافة، وما قام به هذا المسؤول وذلك الوزير من جولات تفقدية ومعارك لا عنفية وصولات مقاومة سلمية ، وبشائر إرتفاع معدلات التنمية والاعتماد على الذات في الموازنة الجديدة لحكومة تسيير الاعمال في رام الله، وبناء نموذج " المقاومة الجديدة " للحكومة الرشيدة في غزة هاشم .

                  وتدهشك أرقام الشباب القانطين الذين غادروا حدود الوطن، ومدى اتساع البطالة وتفشي الفقر والجوع وطوابير المستوزرين ، ومواصلة الاعتقال السياسي والتنسيق الامني واختلاط السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية واطلاق مواعيد اعلان الدولة واستلام الرواتب على سبيل التجربة وقاعدة " يا ربي تيجي في عينه " ، ويتسع ألبوْن و"البين" بين اهل السرايا والقرايا و بين السلطات " السعيدة " تحت الاحتلال في ر ام الله وغزة .

                  يتقاطر المبعوثون الدوليون ويشتد الحصار ويستعر الاستيطان والتهويد ونهب التراث، وتخرج أوامر نتنياهو وباراك العسكرية لمناطق " يهودا والسامرة " من الأدراج كالأفاعي من جحورها، لتهجير جديد ونكبة جديدة، وتصدح تصريحاتهما عن المفاوضات والسلام كقنابل دخان ملون تغطي وتستر جريمة ذبح الارض والانسان والمقدسات وتصفية قضية فلسطين .

                  أما فضائياتنا وأبواقنا الاعلامية والإعلانية المقروءة والمرئية والمسموعة فتسعى بهذا الهراء والاسفاف المكرر والممجوج إلى غزو وعينا واغتصاب ارادتنا لتسويق وشراء بضاعة سياسية مهربة وفاسدة تأتينا من وراء حدود الوطن، فيما درب الحرية يجسده الشعب بانتفاضاته وبتضحياته وتراثه النضالي ووعيه الوطني، الذي أناره أسراه من خلف القضبان بوثيقة الوفاق الوطني التي تعبد طريق الوحدة والمقاومة والصمود والخيار الديمقراطي وتختصر الزمن والمعاناة نحو الحرية والاستقلال والعودة .
                  الـــهــــرم

                  تعليق


                  • #11
                    11/12/1967
                    الـــهــــرم

                    تعليق


                    • #12
                      مشكور اخ graphic على اثراء الموضوع
                      لا اله الا الله محمد رسول الله

                      تعليق

                      يعمل...
                      X