إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

ماهي صعوبات التعلم ؟

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهي صعوبات التعلم ؟

    ماهي صعوبات التعلم؟

    الواقع أن هناك العديد من التعاريف لصعوبات التعلم، ومن أشهرها أنها الحالة التي يظهر صاحبها مشكلة أو أكثر في الجوانب التالية:
    القدرة على استخدام اللغة أو فهمها، أو القدرة على الإصغاء والتفكير والكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة، وقد تظهر هذه المظاهر مجتمعة وقد تظهر منفردة. أو قد يكون لدى الطفل مشكلة في اثنتين أو ثلاث مما ذكر.

    فصعوبات التعلم تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي (الدراسي) في مواد القراءة / أو الكتابة / أو الحساب، وغالبًا يسبق ذلك مؤشرات، مثل صعوبات في تعلم اللغة الشفهية (المحكية)، فيظهر الطفل تأخرًا في اكتساب اللغة، وغالبًا يكون ذلك متصاحبًا بمشاكل نطقية، وينتج ذلك عن صعوبات في التعامل مع الرموز، حيث إن اللغة هي مجموعة من الرموز (من أصوات كلامية وبعد ذلك الحروف الهجائية) المتفق عليها بين متحدثي هذه اللغة والتي يستخدمها المتحدث أو الكاتب لنقل رسالة (معلومة أو شعور أو حاجة) إلى المستقبل، فيحلل هذا المستقبل هذه الرموز، ويفهم المراد مما سمعه أو قرأه. فإذا حدث خلل أو صعوبة في فهم الرسالة بدون وجود سبب لذلك (مثل مشاكل سمعية أو انخفاض في القدرات الذهنية)، فإن ذلك يتم إرجاعه إلى كونه صعوبة في تعلم هذه الرموز، وهو ما نطلق عليه صعوبات التعلم.

    إذن الشرط الأساسي لتشخيص صعوبة التعلم هو وجود تأخر ملاحظ، مثل الحصول على معدل أقل عن المعدل الطبيعي المتوقع مقارنة بمن هم في سن الطفل، وعدم وجود سبب عضوي أو ذهني لهذا التأخر (فذوي صعوبات التعلم تكون قدراتهم الذهنية طبيعية)، وطالما أن الطفلة لا يوجد لديها مشاكل في القراءة والكتابة، فقد يكون السبب أنها بحاجة لتدريب أكثر منكم حتى تصبح قدرتها أفضل، وربما يعود ذلك إلى مشكلة مدرسية، وربما (وهذا ما أميل إليه) أن يكون هذا جزء من الفروق الفردية في القدرات الشخصية، فقد يكون الشخص أفضل في الرياضيات منه في القراءة أو العكس. ثم إن الدرجة التي ذكرتها ليست سيئة، بل هي في حدود الممتاز.

    ويعتقد أن ذلك يرجع إلى صعوبات في عمليات الإدراك نتيجة خلل بسيط في أداء الدماغ لوظيفته، أي أن الصعوبات في التعلم لا تعود إلى إعاقة في القدرة السمعية أو البصرية أو الحركية أو الذهنية أو الانفعالية لدى الفرد الذي لديه صعوبة في التعلم، ولكنها تظهر في صعوبة أداء هذه الوظائف كما هو متوقع.

    ورغم أن ذوي الإعاقات السابق ذكرها يظهرون صعوبات في التعلم، ولكننا هنا نتحدث عن صعوبات التعلم المنفردة أو الجماعية، وهي الأغلب التي يعاني منها طفلك.

    و تشخيص صعوبات التعلم قد لا يظهر إلا بعد دخول الطفل المدرسة، وإظهار الطفل تحصيلاً متأخرًا عن متوسط ما هو متوقع من أقرانه -ممن هم في نفس العمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية- حيث يظهر الطفل تأخرًا ملحوظًا في المهارات الدراسية من قراءة أو كتابة أو حساب.


    يتبع

    لا اله الا الله محمد رسول الله

  • #2
    رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

    وتأخر الطفل في هذه المهارات هو أساس صعوبات التعلم، وما يظهر بعد ذلك لدى الطفل من صعوبات في المواد الدراسية الأخرى يكون عائدًا إلى أن الطفل ليست لديه قدرة على قراءة أو كتابة نصوص المواد الأخرى، وليس إلى عدم قدرته على فهم أو استيعاب معلومات تلك المواد تحديدًا.

    والمتعارف عليه هو أن الطفل يخضع لفحص صعوبات تعلم إذا تجاوز الصف الثاني الابتدائي واستمر وجود مشاكل دراسية لديه. ولكن هناك بعض المؤشرات التي تمكن اختصاصي النطق واللغة أو اختصاصي صعوبات التعلم من توقع وجود مشكلة مستقبلية، ومن أبرزها ما يلي:

    -ضعف التركيز أو ضعف الذاكرة.
    -صعوبة الحفظ.
    -صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة. - التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي.
    - وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام.

    -صعوبة في مهارات الرواية.
    -استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه.
    -وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات مثل: التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم.

    وغالبًا تكون القدرات العقلية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم طبيعية أو أقرب للطبيعية وقد يكونون من الموهوبين.

    - أما بعض مظاهر ضعف التركيز فهي:


    -صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية.
    -صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع).
    -سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان.
    -صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى).
    -تضييع الأشياء ونسيانها.
    -قلة التنظيم.
    -الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول.
    -عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
    -أن تظهر معظم هذه الأعراض في أكثر من موضع، مثل: البيت، والمدرسة، ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
    -عدم وجود أسباب طارئة مثل ولادة طفل جديد أو الانتقال من المنزل؛ إذ إن هذه الظروف من الممكن أن تسبب للطفل انتكاسة وقتية إذا لم يهيأ الطفل لها.

    وقد تظهر أعراض ضعف التركيز مصاحبة مع فرط النشاط أو الخمول الزائد، وتؤثر مشكلة ضعف التركيز بشكل واضح على التعلم، حتى وإن كانت منفردة، وذلك للصعوبة الكبيرة التي يجدها الطفل في الاستفادة من المعلومات؛ بسبب عدم قدرته على التركيز للفترة المناسبة لاكتساب المعلومات. ويتم التعامل مع هذه المشكلة بعمل برنامج تعديل سلوك.

    ورغم أن هذه المشكلة تزعج الأهل أو المعلمين في المدرسة العادية، فإن التعامل معها بأسلوب العقاب قد يفاقم المشكلة؛ لأن إرغام الطفل على أداء شيء لا يستطيع عمله يضع عليه عبئًا سيحاول بأي شكل التخلص منه، وهذا ما يؤدي ببعض الأطفال الذين لا يتم اكتشافهم أو تشخيصهم بشكل صحيح للهروب من المدرسة (وهذا ما يحدث غالبًا مع ذوي صعوبات التعلم أيضًا إذا لم يتم تشخيصهم في الوقت المناسب).

    وليست المشاكل الدراسية هي المشكلة الوحيدة، بل إن العديد من المظاهر السلوكية أيضًا تظهر لدى هؤلاء الأطفال؛ بسبب عدم التعامل معهم بشكل صحيح مثل العدوان اللفظي والجسدي، الانسحاب والانطواء، مصاحبة رفاق السوء والانحراف، فرغم أن المشكلة تبدو بسيطة، فإن عدم النجاح في تداركها وحلِّها مبكرًا قد ينذر بمشاكل حقيقية. ولكن ولله الحمد فإن توفر الاهتمام بهذه المشاكل، والوعي بها، وتوفر الخدمات المناسبة والاختصاصيين المناسبين والمؤهلين يبشر بحال أفضل سواء للطفل أو لأهله.
    التعديل الأخير تم بواسطة ام جنا; الساعة 01-03-2011, 04:29 PM.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    تعليق


    • #3
      رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

      مقترحات علاجية للضعف القرائي والكتابي


      1. ابدأ بإعداد التقويم التشخيصي لتلاميذك للتعرف على أوجه القصور لديهم .
      2. حدد المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل تلميذ .
      3. احصر الأخطاء الشائعة ودونها في قوائم .
      4. درب تلاميذك عليها قراءة وكتابة .
      5. احرص على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذ يكتب بها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطيء فيها .
      6. درب تلاميذك على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
      7. احرص على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة ودونها في مجموعات بها سمة مشتركة

      مثل : التماثل السمعي أو البصري أو التجانس في الحروف أو الحروف الساكنة المشتركة .
      8. احرص على وجود تدريبات اثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
      9. احرص على اعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في المهارات .
      10. عزز مبادرات تلاميذك وشجعهم من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية

      أو من خلال أساليب أخرى كالصاق صور على كراسته أو وضع بطاقة تشجيعية له .
      11. انشأ ركن للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات

      ودرب التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وانشطة تخدم المهارات المطلوبة .
      12. وظف السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلاميذ مجموعة كلمات

      تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
      13. احرص على تصويب أخطاء التلميذ مباشرة في حصص الإملاء .
      14. احرص على اشتراك التلميذ في عملية التصويب والبحث عن خطأه بنفسه

      ويبحث عن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأ فيها .
      15. وظف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذ أثناء القراءة

      في الصف أو المنزل لتشجيعه على حب القراءة وتعلمها .
      16. احرص على إثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة .
      17. أحسن اختيار مواد تعليمية بسيطة تعينك على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
      18. عزز ثقة التلميذ بنفسه وشجعه باستمرار على احراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها .
      19. ابدأ مبكرا في معالجة الضعف ونوع أساليب المعالجة ( فردية وجماعية)

      الطالب الذي لايملك دافعية للتعلم :

      قد يكون أحد الأسباب في نقص الدافعية وهو توقعات الآباء المرتفعة جدا .


      وهنا بعض نقاط المهمة في هذا الخصوص:

      1- لابد من أن يتجنب الآباء النقد والسخرية من الأطفال
      2- عندما تكون متطلبات الوالدين ضمن حدود قدرات الطفل فإن إنجاز الطفل يكون أكثر واقعية

      وبالتالي يؤدي هذا إلى أن ينظر الأطفال إلى الكبار على أنهم مصادر للدعم والتشجيع لا للنقد والتجريح .
      3-إستخدم أنت كمعلم نظام المكافأة الفورية
      4- إمتدح سلوك الطفل بشكل مباشر وغير مباشر
      5- يجب أن تجعل الطالب يشعر بالإنجازات الذي قام بها في المهمات المدرسية .

      وبذلك يكون مفهوم الذات لديه إيجابيا من خلال سلسلة الإنجازات التي يؤديها
      وتلقى إستحسان معلميه ووالديه.
      6- يجب عدم إرهاق الطفل بالواجبات المنزلية .

      لأن في هذا قد يتسبب في زيادة إحباط الطفل .خاصة عندما لا يستطيع القيام به .
      7- حاول بقدر ماتستطيع أن يكون معاملة الطفل عند بقيه المعلمين قائمة على اساس التشجيع .

      كي لا يكون هناك تناقض في معاملة الطفل .بينك كمعلم صعوبات وبقيه المعلمين العاديين .
      8- إعمل على مشاورة الطفل في الواجبات مثلا يمكن ان تحدد له عددا ما من المهمات

      وتجعله له حرية الإختيار منها كي يقوم بها . وهذه نقطة مهمة جدا وتسهم فعلا بزيادة دافعية الطالب

      لا اله الا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

        حقائق علمية عن الديسلكسيا

        1. العلاقة للديسلكسيا بمستوى الذكاء لدى الطفل
        2. الديسلكسيا ناتج عن خلل في المخ
        3. معظم حالات الديسلكسيا وراثية
        4. أنها تصيب الأولاد أكثر من البنات
        5. يعمل استخدام الكمبيوتر على الرفع من القدرات الإملائية والكتابية لدى المصاب
        6. أن الكشف على الطفل المصاب بالديسلكسيا يتم عن طريق الاختصاصي النفسي

        أو معلم صعوبات التعلم
        7. لا يوجد دواء أو شفاء لهذه الإعاقة تماما
        8. لابد من الصبر وسعة الصدر لمن يتعامل مع هؤلاء المصابين
        9. إعطاء الوقت الكافي للأطفال المصابين لأداء واجباتهم المدرسية واختباراتهم
        10. تقوية ثقة هؤلاء الأطفال بأنفسهم
        11. توعية الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمرشد الطلابي والمرشدة الطلابية

        بحالة من يعاني من الديسلكسيا وذلك بعدم القسوة عليه دون معرفة ظروفه وسبب تصرفاته الغريبة
        12. تمثل الديسلكسيا بمختلف أنماطها أكثر صعوبات التعلم شيوعاً

        وتصل إلى حوالي 75% -80% من مجموع ذوي صعوبات التعلم.
        13. الديسلكسيا من أكثر الصعوبات التعليمية التي تناولها الباحثون بالبحث والدراسة
        14. لاعتبر الديسلكسيا مظهر من مظاهر الذكاء المحدود أو البلادة.
        15. تؤثر الديسلكسيا على الذاكرة القصيرة الأمد والرياضيات والتركيز والتنظيم الشخصي.
        16. العلاج المبكر أساسي لذوي صعوبات التعلم
        17. الديسلكسيا ليست تأخراً في التطور يمكن تجاوزه مع العمر

        حيث أن 74% من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في تعلم القراءة في الصف الأول
        استمروا يعانون منها إلى الصف التاسع وما بعد ذلك إذا لم.يتم.تدريبهم.وفق.برامج.خاصة.
        18. يمكن التغلب على الديسلكسيا من خلال تدريس متخصص للمهارات القرائية وللاستراتيجيات.التعويضية




        لا اله الا الله محمد رسول الله

        تعليق


        • #5
          رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

          انواع(انماط)صعوبة التعلم


          القراءة من أهم المهارات التي تعلم في المدرسة .
          وتؤدي الصعوبات في القراءة إلى فشل في كثير من المواد الأخرى في المنهاج .

          وحتى يستطيع الطالب تحقيق النجاح في أي مادة يجب عليه أن يكون قادراً على القراءة .
          وهناك عدد من المهارات المختلفة التي تعتبر ضرورية لزيادة فاعلية القراءة .
          وتقسم هذه المهارات إلى قسمين :
          1- تمييز الكلمات
          2- مهارات الاستيعاب .
          وكلا النوعين ضروريان في عملية تعلم القراءة .

          ومن المهم في تدريس هاتين المهارتين أن لا يتم تدريسهما عن طريق المحاضرة
          بل لابد من تدريب الطالب عليها من خلال نصوص مناسبة بالنسبة له ،
          مما يساعد الطالب على تجزئة المادة وربط أجزائها ببعضها البعض .

          أنماط صعوبات القراءة

          1- الإدراك البصري
          الإدراك المكاني أو الفراغي :

          تحديد مكان جسم الإنسان في الفراغ وإدراك موقع الأشياء بالنسبة للإنسان
          وبالنسبة للأشياء الأخرى . وفي عملية القراءة ،
          يجب أن ينظر إلى الكلمات كوحدات مستقلة محاطة بفراغ .

          2- التمييز البصري
          لا يستطيع الكثيرون من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة :
          1_ التمييز بين الحروف والكلمات ،
          2_ التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل ( ن ، ت ، ب ، ث ، ج ، ح .... ( .
          3 _ التمييز بين الكلمات المتشابهة أيضاً ( عاد ، جاد ) .

          ولابد من تدريب بعض هؤلاء الطلبة على التمييز بين الحروف المتشابهة والكلمات المتشابهة .
          ويجب أن نعلم الطلاب أن هناك بعض الأمور التي لا تؤثر في تمييز الحرف وهي :
          1_ الحجم ، 2_اللون ، 3_ مادة الكتابة .
          ويلاحظ وجود مشكلات في التمييز البصري بين صغار الأطفال

          الذين يجدون صعوبة في مطابقة الأحجام والأشكال والأشياء .
          وينبغي التأكيد على هذه النشاطات في دفاتر التمارين وفي

          اختبارات الاستعداد للقراءة لأهمية هذه المهارات .


          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #6
            رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

            3- الإدراك السمعي
            1- تحديد مصدر الصوت .
            الوعي على مركز الصوت واتجاهه.
            2.التمييز السمعي .
            القدرة على تمييز شدة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه والتمييز بين الأصوات اللغوية

            وغيرها من الأصوات ، وتشتمل هذه القدرة أيضاً على التمييز بين الأصوات الأساسية
            ( الفونيمات ) وبين الكلمات المتشابهة والمختلفة .
            3 -لذاكرة السمعية التتابعية .
            ويقصد بها التمييز أو / وإعادة إنتاج كلام ذي نغمة معينة ودرجة شدة معينة .
            وتعتبر هذه المهارة ضرورية للتمييز بين الأصوات المختلفة والمتشابهة وهي تمكننا

            من إجراء مقارنة بين الأصوات والكلمات ،
            ولذلك لابد من الاحتفـاظ بهذه الأصوات في الذاكرة
            لفترة معينة من أجل استرجاعها لإجراء المقارنة .
            4 -تمييز الصوت عن غيره من الأصوات الشبيهة به .
            عملية اختيار المثير السمعي المناسب من المثير السمعي غير المناسب

            ويشار إليه أحياناً على أنه تمييز الصورة ? الخلفية السمعية .
            5-المزج السمعي .
            القدرة على تجميع أصوات مع بعضها بعضاً لتشكيل كلمة معينة .
            6- تكوين المفاهيم الصوتية .
            القدرة على تمييز أنماط الأصوات المتشابهة والمختلفة وتمييز تتابع الأصوات

            الساكنة والتغيرات الصوتية التي تطرأ على الأنماط الصوتية .
            4- التمييز السمعي
            * عدم القدرة على التمييز بين الأصوات اللغوية الأساسية من أهم ميزات الطلبة

            الذين يعانون من مشكلات سمعية في القراءة .
            * عدم القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات .

            فالأطفال الذين يعانون من مشاكل سمعية قد لا يستطيعون تمييز الكلمة
            التي تبدأ بحرف السين مثلاً من بين مجموعة من الكلمات التي تقرأ على مسامعهم .
            وبالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الطلبة لا يستطيعون التمييز بين الكلمات المتشابهة
            التي تختلف عن بعضها بعضاً في صوت واحد فقط مثل
            ( نام ، قام ، لام ) . لذلك فإن معظم الاختبارات السمعية تركز على قياس هذه القدرة ( Wepman , 1973 )
            * ويعاني هؤلاء الطلبة ( ذوو الاضطرابات السمعية ) أيضاً من عدم القدرة على التمييز بين الكلمات ذات النغمة المتشابهة لأن ذلك يتطلب قدرة على تحديد التشابه السمعي بين هذه الكلمات .
            وتعتبر هذه القدرة واحدة من عدة مهارات يمكن تقييمها في سنوات المدرسة الأولى .
            إن الطفل الذي يواجه صعوبة في التمييز بين الأصوات العالية والمنخفضة

            أو بين أصوات الحيوانات أو أصوات السيارات سيواجه مشكلة في
            تمييز الأصوات اللغوية عن بعضها بعضاً مثل ( ص ? ض ? س ? ش ) .
            تختلف الاضطرابات السمعية وما تحدثه من مشكلات قرائية من طالب لآخر .

            فقد يواجه بعض الطلبة صعوبة في تمييز أصوات معينة ( ب ، ت ، س )
            بينما يواجه طلبة آخرون مشكلة تمييز الصوت الأول أو الأخير في كل كلمة .
            ومن المحتمل أن يواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعية صعوبات في القراءة .
            وترى إحدى الدراسات أن مهارة التمييز السمعي كانت أفضل من غيرها من المهارات

            التي درست في الدلالة على نجاح تلاميذ الصف الأول في القراءة ( Spache and Spache, 1986 )

            5- مزج الأصوات
            يقصد بمزج الأصوات القدرة على تجميع الأصوات مع بعضها البعض لتكوين كلمات كاملة .
            فالطفل الذي لا يستطيع ربط الأصوات معاً لتشكيل كلمات

            لا يستطيع جمع أصوات ( ر ، أ ، س ) لتكوين كلمة " رأس " على سبيل المثال ،
            إذ تبقى هذه الأصوات الثلاثة منفصلة .
            ومن الواضح أن مثل هؤلاء التلاميذ سيواجهون مشكلات في تعلم القراءة .

            وكثيراً ما تحدث صعوبات القراءة عندما يتم التركيز في
            التدريس على تعليم الأصوات منفصلة عن بعضها بعضاً .
            فقد يتعلم الطفل هذه الأصوات منفردة وبالتالي يصعب عليه جمعها معاً لتكوين كلمة .
            ويواجه طلبة آخرون من ذوي الاضطرابات السمعية أو اضطرابات الذاكرة

            صعوبة في جمع أجزاء الكلمة معاً بعد بذل جهد كبير لمحاولة تذكر الأصوات
            المكونة لهذه الكلمة والتمييز بينها .
            وبسبب الطبيعة الصوتية للغة العربية فإن هذه المشكلة تكون أكثر وضوحاً عند تعلم اللغة العربية .
            تركز النشاطات التدريسية التي تهدف إلى تطوير القدرة على ربط الأصوات مع بعضها بعضاً على استخدام الكلمات في سياقات ذات معنى من أجل زيادة احتمال جعل عملية الربط بين الأصوات تلقائية .
            ويعتقد بعض الباحثين بضرورة كون هذه المهارة وغيرها من المهارات الأساسية تلقائية ليتمكن الطالب من التركيز على جوانب عملية الاستيعـاب في نص معين بدلاً من التركيز على عملية القراءة ذاتها .

            6- الذاكـــرة
            تشتمل الذاكرة على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لاستخدامها فيما بعد .

            وقد لاحظ هاريس وسايبه أن ضعف مهارات الذاكرة من أهم ميزات
            الأفراد الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
            فهؤلاء الطلبة لا يستعملون استراتيجيات تلقائية للتذكر كما يكون

            أداؤهم في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى في الغالب ضعيفاً .
            وهناك ارتباط في كثير من الأحيان بين مشكلات الذاكرة التي يعاني منها

            ذوو صعوبات التعلم وبين العمليات البصرية والسمعية المختلفة .
            فقد تؤثر اضطرابات الذاكرة البصرية على القدرة على تذكر بعض الحروف والكلمات

            بينما تؤثر قدرة الذاكرة على تسلسل الأحداث وعلى ترتيب الحروف في الكلمة
            وعلى ترتيب الكلمات في الجملة .
            ومن ناحية أخرى فإن اضطرابات الذاكرة السمعية قد تؤثر على القدرة على

            تذكر أصوات الحروف وعلى القدرة على تجميع هذه الأصوات لتشكيل كلمات فيما بعد .
            وقد يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلة في تتابع الأحداث المسموعة صعوبة في ترتيب أصوات الحروف ، فقد يقوم هؤلاء الطلبة بتغيير ترتيب مقاطع الكلمة عندما يقرءونها .
            قد ينتج ضعف القدرة على استرجاع المعلومات من استراتيجيات الترميز

            غير الفاعلة ومن التدريب أو ترتيب المعلومات ، ومن كون المادة غير مألوفة
            أو من عدم الكفاءة في آلية استرجاع المعلومات المخزونة .
            حتى ليصح التساؤل عما إذا كان بالإمكان دراسة الذاكرة وحدها دون دراسة الوظائف المعرفية الأخرى .

            7- القراءة العكسية للكلمات والحروف
            يعتبر الميل إلى قراءة الكلمات والحروف ( أو كتابتها ) بشكل معكوس

            من الميزات المعرفية التي يتصف بها الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
            يميل هؤلاء الطلبة إلى قراءة بعض الحروف بشكل معكوس أو مقلوب

            وبخاصة الحروف ( ب ، ن ، س ، ص ) وقد يقرأ هؤلاء الطلبة بعض الكلمات بالعكس ( سار بدلاً من راس ) وقد يستبدل بعضهم الصوت الأول في الكلمة بصوت آخر ( دار بدلاً من جار ) .
            وهناك مجموعة أخرى من هؤلاء الطلبة ممن يغيرون مواقع الحروف في الكلمة

            أو ينقلون صوتاً من كلمة إلى كلمة مجاورة .
            وكثيراً ما يتم تفسير ظاهرة القراءة المعكوسة بعدم القدرة على تمييز اليسار من اليمين .
            وتعتبر هذه الظاهرة مألوفة بين الأطفال في المرحلة الابتدائية وبخاصة عند بداية تعلم القراءة .
            ولكن هذه المشكلة تختلف عند ذوي صعوبات التعلم من حيث مدى

            حدوثها وفترة استمرارها ، وإذ يميل هؤلاء الأطفال إلى عكس عدد أكبر
            من الحروف والكلمات ولفترة زمنية أطول
            مما هي عليه الحال في الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات في التعلم .
            أن التدريس الجيد في البداية أمر ضروري لتشخيص هذه الصعوبات ومعالجتها .
            ومن الممكن تدريب الأطفال على إتباع الاتجاه الصحيح في القراءة باستخدام

            رسومات أو أشكال هندسية مختلفة لهذا الغرض .
            ولكي يتغلب الأطفال على مشاكل عدم تمييز الشكل والاتجاه لا بد من إدراك تفاصيل
            أشكال الحروف وأنماط تجميعها مع بعضها بعضاً لتكوين كلمات .

            8- مهارات تحليل الكلمات
            إن القدرة على تحليل الكلمات بفاعلية من أهم المهارات لتعلم القراءة الجيدة .
            وتحدد مهارات تحليل الكلمات عادة بمدى تنوع الأساليب التي يتبعها القارئ .

            وتعتبر القراءة الصوتية من أكثر الأساليب شيوعاً .

            ويستخدم القارئ الجيد عدداً آخر من الأساليب منها :
            1- التحليل البنيوي .
            2- التعرف على شكل الكلمة .
            3- استخدام الصور والإفادة من الكلمات المألوفة وتحليل السياق .
            ونعني بالتحليل البنيوي تمييز الكلمات والتعرف عليها بتحليلها

            إلى الأجزاء المكونة من طولها وشكلها في عملية قراءتها .
            ويمكن الإفادة أيضاً من السياق الذي تستخدم فيه الكلمة في تحليل معاني الكلمات غير المألوفة .
            تختلف هذه العوامل في تحليل الكلمات في قيمتها من عامل لآخر ،

            فمثلاً يعتبر أسلوب الإفادة من طول الكلمة وشكلها محدود الفائدة ،
            بينما يمكن الإفادة من الطريقة الصوتية لمدة أطول .
            إن الكثير من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة لا يستخدمون

            كثيراً من هذه الأساليب استخداماً سليماً ، فبعض هؤلاء الطلبة لا يحسن
            اختيار أسلوب التعامل مع الكلمات الجديدة التي يواجهها ،
            ويعتمد بعضهم على أسلوب واحد فقط .
            ثم أنه لابد للطالب الذي اعتاد على قراءة الكلمة جهرياً
            أن يتدرب على استعمال أساليب أخرى للتعامل مع الكلمات الجديدة .
            وينبغي أن يهدف برنامج تدريب هؤلاء الطلبة على القراءة إلى تدريبهم على استخدام

            عدة أساليب في آن واحد .



            لا اله الا الله محمد رسول الله

            تعليق


            • #7
              رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

              9- الكلمات المألوفة
              هي الكلمات التي يستطيع القارئ تمييزها بسرعة عندما يلحظها

              وهي المفردات التي يتكرر استخدامها في نصوص القراءة ( أنت ، قال ، هو ) .
              هناك كلمات يصعب قراءتها جهرياً لأن كتابتها تختلف عن طريقة قراءتها ،

              مما يصعب من تحليلها ، ولذلك فإن الطلاب يتعلمون هذه الكلمات كوحدة واحدة .
              أن القدرة على تمييز مثل هذه الكلمات تسهل عملية تعلم القراءة في البداية .
              وقد قام الباحث دولتش بإعداد قائمة بهذه الكلمات المألوفة .

              تشتمل القائمة على خمس مجموعات موزعة بما يتناسب ومستوى الصفوف الخمسة الأولى .
              تعتبر الذاكرة البصرية مهمة لتعلم الكلمات المألوفة لأنها تشتمل

              على عملية استذكار للملامح البارزة للمثير البصري ،
              فلا يستطيع الطلاب الذين يعانون من ضعف في الذاكرة البصرية
              تمييز بعض الكلمات المألوفة لدى مشاهدتها .
              وهذه الصعوبة تضعف بشدة قدرة هؤلاء الطلبة على القراءة .
              وكثيراً ما يقوم مثل هؤلاء الطلبة بتخمين الكلمة أو بقراءتها ببطء أو استبدالها بكلمة أخرى ،

              وقد يفقدون المكان الذي كانوا يقرءون فيه ،
              يضاف إلى ذلك بأن الطلبة الذين لا يعرفون الكلمات المألوفة معرفة جيدة سيعمدون
              على الطريقة الصوتية في تحليل الكلمات التي لا تستخدم فيها هذه الطريقة
              لاختلاف كتابتها عن طريقة لفظها .
              ومما يزيد الأمر صعوبة أن اللغة الإنجليزية تحتوي على عدد كبير من هذه الكلمات .

              ولابد من تعليم هذه الكلمات للطلبة تدريجياً وبخاصة الذين يعانون من صعوبات في القراءة
              وذلك لأن تعليمهم عدداً كبيراً من هذه المفردات في آن واحد يربكهم .

              10- الاستيعاب

              ** مهارات الاستيعاب الحرفي .
              يمكن اعتبار الصعوبات في مهارة الاستيعاب لدى الطلبة الذين يعانون

              من مشاكل في القراءة صعوبات في استيعاب النص بحرفيته ،
              أي أنها صعوبات في استذكار الحقائق والمعلومات الموجودة في النص بشكل صريح .
              وتتضمن القراءة الحرفية للنص مهارات كثيرة :
              1- ملاحظة الحقائق والتفاصيل الدقيقة.
              2- فهم الكلمات والفقرات .
              3- تذكر تسلسل الأحداث .
              4- اتباع التعليمات والقراءة السريعة لتحديد معلومات محددة .
              5- استخلاص الفكرة العامة من النص .

              أما الطلبة الذين يعانون من صعوبات في مهارات الاستيعاب الحرفية

              فلا يستطيعون استذكار أو تحديد الفقرات التي تصف شخصاً أو مكاناً أو شيئاً ما .
              وقد يشعر هؤلاء الطلبة بالإحباط أيضاً عندما يحاولون البحث عن حقائق
              وتفاصيل دقيقة للإجابة عن أسئلة معينة .

              ** أسباب صعوبات الاستيعاب الحرفي :
              عدم القدرة على فهم معاني كلمات كثيرة . يقول كارلين

              أن معاني المفردات من أهم العوامل في الاستيعاب القرائي ،
              فلا يستطع بعض الطلبة أحياناً التمييز بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة ،
              الخلفية المحدودة الخبرات تؤثر على عدد المفردات ومعانيها ،

              فبعض الطلبة لا يعرفون معاني كلمات معينة لأنهم لم يتعرضوا لمثل هذه المفردات في خبراتهم الحياتية .
              ولابد أن يكون لهؤلاء الطلبة خبرة في مفاهيم تلك المفردات قبل معرفة المفردات نفسها .
              صعوبة التمييز بين التفاصيل المختلفة والفكرة العامة في النص .

              وقد يؤدي التركيز على التفاصيل والحقائق الدقيقة إلى حدوث مثل هذه الصعوبة في الاستيعاب ،
              كما أن فهم الطلبة للفكرة العامة في النص قد يتأثر بطول ذلك النص .

              ولاشك بأن وجود أي من هذه الصعوبات يستدعي إجراء إجراءات علاجية لتجنب التأثير السيئ لتلك الصعوبات على مهارات الاستيعاب الأعلى .

              ** مهارات الاستيعاب التفسيري
              تشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
              1- القدرة على الاستنتاج والتنبؤ وتكوين الآراء .
              إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانب الميكانيكية للقراءة

              تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،
              ناهيك عن الصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية .

              فقد يواجه بعضهم صعوبة بالغة في قراءة نص قصير ،
              حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاء الطلبة
              ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم على تمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
              2- عدم القدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
              3- عدم فهم تلك الأفكار بسبب الانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
              سيواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم مشكلة في الاستيعاب

              الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عمليات معرفية عالية من جهة ،
              ولأن هؤلاء الطلبة يعانون من عجز معرفي من جهة أخرى .
              ويترتب على هذه النتيجة منطقياً ،
              أن يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في الاستنتاج ومقارنة الأفكار
              واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبرات السابقة .
              ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخال استراتيجيات
              مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطلبة الذين يعانون من مثل هذه المشاكل .
              ** مهارات الاستيعاب النقدي
              تشتمل هذه المهارات على إصدار القارئ أحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته .

              ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوص القراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب .
              وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي على عدة مهارات أخرى مثل :

              الحكم على دقة المعلومات .
              1- واستخلاص النتائج .
              2- التمييز بين الرأي والحقيقة .
              3- تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
              ومن أفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص

              ومقارنته بنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
              إن القراءة النقدية عملية ضرورية ،

              إلا أن كثيراً من معلمي الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة يغفلون هذه المهارة .
              ولنذكر في هذا المجال أن كثيراً من هؤلاء الطلبة يواجهون يومياً مواقف

              تتطلب التفكير الناقد ومهارات القراءة المختلفة ، ومن هذه المواقف :
              تقدير قيمة سلعة ما بدراسة ميزاتها دون الاعتماد على ما يقال في الدعاية عنها .
              تقييم مصادر المعلومات والتمييز بين الحقائق والآراء وجميع هذه المهارات الفكرية

              تساعدنا في حياتنا الاجتماعية .
              يعتمد تطوير مهارات القراءة الناقدة على الاستيعاب الحرفي والاستيعاب التفسيري للنص ،

              وأي صعوبة في أي من هذين الجانبين ستؤثر على نمو مهارة القراءة النقدية .

              لا اله الا الله محمد رسول الله

              تعليق


              • #8
                رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

                تعليق


                • #9
                  رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

                  تعتبر صعوبات التعلم النمائية الذاتية احد العوامل التي تفسر انخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي،

                  حيث تتضمن اضطرابات في فاعلية الذاكرة والانتباه،والإدراك،والتفكير،

                  واللغة،والتي تؤدي إلى صعوبات تعوق التقدم الأكاديمي نتيجة لعمليات
                  نفسية أو عصبية داخلية،أو مجموعة من الاضطرابات التي تظهر في شكل صعوبات دالة في اكتساب مهارات القراءة والحساب والتهجي والكتابة.ومن ثم يظهر نوعان من صعوبات التعلم،

                  الأول:

                  يتضمن صعوبات الذاكرة والانتباه والتفكير والإدراك واللغة، ويطلق عليه صعوبات التعلم النمائية،ويتضمن النوع

                  الثاني صعوبات القراءة والكتابة والحساب والتهجي ويطلق عليه صعوبات التعلم الأكاديمية .

                  وبالتالي توجد علاقة متبادلة بين كل من صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية،

                  فالاضطرابات التي تحدث في الانتباه أو الذاكرة أو الإدراك،سواء السمعي أو البصري،

                  لها الدور الرئيسي في ظهور

                  العديد من صعوبات التعلم في النواحي الأكاديمية.

                  وهذا ما تبرزه معظم تعريفات صعوبات التعلم عندما أشارت إلى أن صعوبات التعلم

                  مصطلح يشير إلى الاضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية

                  يظهر بوضوح في شكل قدرة غير مكتملة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة

                  أو التهجي أو إجراء العمليات الرياضية .

                  ويقصد بالعمليات النفسية الأساسية،تلك العوامل المسئولة عن التعلم،

                  والتي تتضمن،الانتباه والإدراك والذاكرة والاستقبال والتعبير والتفكير والعوامل الإدراكية الحركية .

                  وفيما يلي أنواع صعوبات التعلم حسب الغالبية العظمى من العلماء:

                  1 . صعوبات التعلم النمائية .

                  2 . صعوبات التعلم الأكاديمية .
                  لا اله الا الله محمد رسول الله

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

                      مشكورة على الطرح الرائع بارك الله فيك

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ماهي صعوبات التعلم ؟



                        بارك الله بك على هذا الطرح القيم

                        وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين




                        ------

                        تعليق


                        • #13
                          رد: ماهي صعوبات التعلم ؟

                          موضوع رائع يستحق القراءة اشكرك ام جنا على الموضوع القيم
                          لا اله الا الله محمد رسول الله

                          تعليق

                          يعمل...
                          X