إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

سلسلة تشريح جسم الانسان

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

    الأسنان Teeth

    الأسنان عبارة عن أعضاء عظمية صلبة تتموضع في الفكين، العلوي والسفلي، والسن يتوضع داخل تجويف عظمي وبين مؤقتة ودائمة.

    أ*. الأسنان المؤقتة :
    عددها 20 سناً، حيث يحتوي كل فك على 4 قواطع، ونابين، وأربع أضراس، تبدأ في الظهور عند عمر ستة شهور، وينتهي ظهورها عند عمر سنتين. والجدول التالي يبين زمن ظهور الأسنان:
    - القواطع الوسطى 6-8 شهور
    - القواطع الجانبية ( الضواحل ) 8-10 شهور
    - الأضراس الأولى 12 شهراً
    - الأنياب 18 شهراً
    ويلاحظ أن الأسنان في الفك السفلي تظهر قبل الأسنان في الفك العلوي.

    ب*. الأسنان الدائمة:
    عدد الأسنان عند الإنسان البالغ 32 سناً، موزعة على الفكين العلوي والسفلي، بمعدل 16 سناً في كل فك. وهي في الفك الواحد :
    - أربع قواطع
    - نابان
    - أربع أضراس أولية
    - 6 أضراس

    وتبدأ في الظهور عند عمر 6 سنوات على حساب أسنان الحليب، حيث كل سن يظهر بدلاً من سن الحليب ما عدا الطواحين (الأضراس ).
    وآخر ما يظهر منها ما يسمى بـ " ضرس العقل " ما بين 17-30 سنة، والجدول التالي يبين زمن ظهور كل سن:
    - الأضراس الأولى تظهر عند عمر 6 سنوات
    - القواطع الوسطى تظهر عند عمر 7 سنوات
    - القواطع الجانبية تظهر عند عمر 8 سنوات
    - الأضراس الأمامية الأولى تظهر عند عمر 9 سنوات
    - الأضراس الأمامية الثانية تظهر عند عمر 10 سنوات
    - الأنياب تظهر عند عمر 11 سنة
    - الأضراس الثانية تظهر عند عمر 12 سنة
    - أضراس العقل تظهر ما بين 17- 30 سنة

    يتوضع كل سن داخل تجويف عظمي يضيق كلما اتجهنا باتجاه الأسفل، ويوجد بين السن والتجويف غشاء وعائي دموي، هو امتداد للصفيحة الخاصة باللثة.

    تركيب السن :

    يتكون السن من جزئين رئيسيين هما : التاج، والجذر , وبينهما العنق. ونسيجياً يتكون من 3 طبقات :

    أ*. منطقة التاج " Crown ":
    وتتكون من 3 طبقات هي من الداخل للخارج :
    - اللب " Pulp "
    - العاج " Dentine " وهوالجزء الحساس في السن ولونه يميل للاصفرار.
    - المينا " Enamel " وهوالجزء غير الحساس، لونه ابيض، يغطي التاج.

    ب*. منطقة الجذر " Root " :
    ويتكون من 3 طبقات هي من الداخل للخارج:
    - اللب
    - العاج
    - الملاط " Cement " وهومادة عظمية تغطي الجذر وعنق السن.

    وتنغرس الأسنان في تجاويف في الفكين مخترقة اللثة، وتتخذ شكل قوس ثلاثة أرباع الدائرة، والأسنان العلوية تمتد إلى مابعد الأسنان السفلية في حالة طبق الفكين على بعضهما البعض، ولهذا فإن أطراف الأضراس العلوية من جهة عضلات الوجه دائرية بينما الأطراف من جهة الفم حادة. والعكس صحيح بالنسبة للأضراس السفلى.

    وظائف الأسنان :

    تؤدي الأسنان عدة وظائف هامة هي :
    1. المضغ من أجل تفتيت الطعام وتسهيل عملية البلع والهضم.
    2. المظهر فالأسنان تكسب الوجه منظراً جميلاً، وتعمل على تناسق أعضاء الوجه.
    3. النطق : فهناك حروف هجائية لا يمكن نطقها إلا بواسطة الأسنان مثل.. ش، ث..الخ.


    نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

    تعليق


    • #32
      رد: سلسلة تشريح جسم الانسان


      الاذن

      - في الطب تتم معالجة الأذنين والأنف والحنجرة ضمن إختصاص واحد، ويعود ذلك إلى كون كل هذه الأعضاء موجودة في الرأس والرقبة وإلى أنها مرتبطة بشكل مباشر مع بعضها بواسطة ممر يسمى قناة أوستاخيو.
      - ويعتمد الجسم مجموعة من الأساليب لصدّ العدوى وحماية هذه الأعضاء المعرضّة ومنع الكائنات الحية الصغيرة من الإنتشار إلى الأعضاء الداخلية مثل الرئتين.
      ومع ذلك فإلتهابات الحلق والجيوب وعداوي الأذن شائعة جدآ بسبب سهولة مرور العدوى من عضو أجوف إلى عضو أجوف آخر.

      - تعتبر الأذنان والأنف والحلق أعضاء مهمة وحيوية لحواس السمع والشم والذوق إضافة إلى دورها في عملتي التوازن والتنفس.

      - تقع الأعضاء المسؤولة عن السمع والتوازن في الأذن.
      - وتلعب أجزاء الأذن الثلاثة مجتمعة (الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الباطنة) دورآ مهمآ في معالجة الصوت وإرساله على شكل دفعات عصبية إلى الدماغ.
      - تزوّد حاسة السمع الدماغ بالمعلومات البيئية المحيطة بنا، وتساعدنا على التواصل مع الآخرين بواسطة اللغة.


      التوازن :

      - يعتبر حس التوازن أمرآ حيويآ لقدرتك على البقاء في وضعية مستقيمة والتحرك أو التنقل دون أن تقع.
      - تحتوي الأذن الباطنة على بنية تسمى الجهاز الدهليزي والتي تساعد في المحافظة على التوازن بواسطة إستكشاف وضعية الرأس والجهة التي يتحرك بإتجاهها.
      - يشتمل الجهاز الدهليزي على ثلاث قنوات هلالية تتحرك مع دوران الرأس، ويحتوي أيضآ على الدهليز الذي يستشعر وضعية الرأس.
      - ما أن يعرف الدماغ مكان الرأس في الفضاء وكيفية تحركه، يتمكن من إستعمال المعلومات الواردة من المفاصل لتحديد وضعيات أجزاء أخرى من الجسم وضبطها وفقآ لما هو مطلوب.


      السمع :


      - تسمع الأصوات في الأدنين كسلسلة من موجات الضغط الهوائي.
      - تعمل الأذن الخارجية كبوق يجمّع الصوت ويركّزه على طبلة الأذن، الأمر الذي يسبب إهتزازها.
      - تنتقل هذه الإهتزازات لاحقآ إلى الأذن الوسطى حيث توجد ثلاث عظيمات متصلة (هي المطرقة والسندان وعظم الركاب)
      وتعمل على إرسال هذه الأصوات إلى الأذن الباطنة وتضخّمها.
      - تدخل الأصوات إلى الأذن الباطنة عند موصل يسمى (النافذة البيضوية) وتنتقل إلى عضو سمعي متخصص يسمى القوقعة.
      - تحوّل القوقعة الحلزونية الموجات الصوتية إلى دفعات عصبية ترسلها لاحقآ إلى الدماغ عبر العصب القوقعي، وهناك يتم تمييزها على أنها أصوات.


      اجزاء الاذن ووظائفها :

      - القنوات الهلالية
      هذه القنوات المملوئة بسائل والتي تشكل زوايا قائمة مع بعضها، مسؤولة عن التوازن وكشف الحركات الدورانية للرأس.
      - أعصاب القوقعة والدهليز
      تنقل هذه الأعصاب كلآ من معطيات الصوت من القوقعة ، والتوازن من الدهليز إلى الدماغ.
      - القوقعة
      هذا العضو الحلزوني مملوء بخلايا شعرية حساسة يتوالف كل منها مع تردد صوتي مختلف.
      تحرّض حركة الشعيرات إشارات عصبية إلى الدماغ.
      - النفير
      يصل هذا الأنبوب الأذن الوسطى بؤخر الأنف ويساعد في موازنة الضغط على جانبي طبلة الأذن.
      - الدهليز
      ترسل أداتان موجودتان في هذا الجزء من الأذن الباطنة معلومات حول الحركة الخطية (المرتحلة صعودآ أو هبوطآ) (وعن الوضعية الساكنة) أي إتجاه هو الأعلى.
      - طبلة الأذن
      هذا الغشاء المهتز والمعروف أيضآ بالغشاء الطبلي يفصل الأذن الخارجة عن الأذن الوسطى.
      - الصيوان
      صمم هذا النتوء الغضروفي على نحو كامل لجمع الصوت وسكبه داخل الأذن.
      - مجرى السمع
      الأذن عضو ذاتي التنظيف أي ينظف نفسه بنفسه.
      تفرز الخلايا المبطنة للأذن الخارجية مادة شمعية تتحرك بعيدة عن طبلة الأذن حاملة معها الأجسام الغريبة.
      - الأذن الخارجية
      تشمل على الأذن الظاهرة- أو الصيوان- والصماخ(شمع الأذن) الذي يؤدي إلى طبلة الأذن.
      - الأذن الوسطى
      تحتوي على ثلاث عظميات صغيرة وهي المطرقة والسندان والركاب(أصغر عظمة في جسم الأنسان)
      - الأذن الباطنة
      يحتوي هذا الجزء من الأن المملوء بسائل على القوقعة والقنوات الهلالية والدهليز


      نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

      تعليق


      • #33
        رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

        الانف

        - الأنف جزء من الجهاز التنفسي وهو مسؤول أيضآ عن الشم.
        - يقوم الأنف بتصفية الهواء وترطيبه وتدفئته أثناء مروره من الممر الأنفي إلى الحنجرة والرئتين من 12 إلى 15 مرة في الدقيقة.
        - كل من الروائح والنكهات تقوم بإلتقاطها مستقبلات أشبه بالشعيرات تقع في سقف التجاويف الأنفية، وإثارة هذه المستقبلات تتسبب في إرسال دفعات عصبية(إشارات كهربائية) إلى الألياف العصبية المتصلة بهذه المستقبلات، وتعبر هذه الألياف العصبية من خلال ثقوب دقيقة في سقف تجويف الأنف لتدخل البصيلات الشمية، وتسير الإشارات الكهربائية التي تنقل الإحساس بالشم عبر العصب الشمي مركز الشم في المخ.


        - لا تتميز حاسة الشم لدى الإنسان بالحدّة حسن الإستغلال بنفس القدر الذي تتميز به حاسة الشم لدى الحيوان.
        ومع ذلك نستطيع تمييز أكثر من 100000 رائحة.
        - إن حاشة الشم عند الإنسان مسؤولة عن معظم أداء حاسة الذوق، فلسانك يكشف فقط المذاقات المالحة والحلوة والحامضة والمرّة
        كما أن الروائح المنبعثة من الأطعمة التي تتناولها تساعد في كشف تتوعات هذه المذاقات الأساسية الأربعة.
        - يصبح دور الأنف في تذوق الطعام واضحآ في حال كان أنفك مسدودآ حيث تتضاءل فعالية حاسة الذوق لديك.

        - يوجد في بطانة الأنف أعدادآ كبيرة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تسخّن الهواء أثناء تنشقه.
        وتساعد الشعيرات التي تبطن الأنف في إصطياد الأجسام الغريبة وتنمعها من الدخول إلى الرئتين.
        - ونحن نتنفس في كل مرة عبر منخر واحد فقط ( فالمنخران لا يعملان معآ شكل متزامن ، حيث يرتاح أحدهما في كل مرة ليسمح لبطانته أن تستعيد نشاطها من التأثيرات المجففة للهواء الداخل والخارج أثناء عملية التنفس).

        نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

        تعليق


        • #34
          رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

          الحلق ( البلعوم )

          - تقع حلقة من النسيج المناعي في مؤخرة الأنف والحلق، وهي تساعد في منع إنتقال العدوى إلى الرئتين.
          - تتشكل هذه الحلقة (التي تسمى حلقة والداير) من اللوزتين والغدّانيات والعقد اللمفية وتقع في مؤخرة اللسان.
          - يلتقي المجرى الهوائي والمريء في الحلق، حيث يمر الطعام والشراب والهواء.
          - أثناء البلع تغلق صفيحة غضروفية (تسمى الفلكة) المجرى الهوائي لكي لا يدخل الطعام إلى الجهاز التنفسي.
          - تعمل الحنجرة (علبة الصوت) كصمام لتحويل الطعام عن المجرى الهوائي ، وهي مسؤولة أيضآ عن الكلام وإصدار الأصوات الأخرى.
          - تهتز الحبال الصوتية داخل الحنجرة لتوليد الأصوات التي يقوم اللللسان والشفتان بإدخال تعديلات عليها لإنتاج عناصر الكلام المفهوم.

          نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

          تعليق


          • #35
            رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

            أجزاء العين

            تتكون العين (كرة العين) من ثلاث طبقات و هي من الخارج للداخل:

            1 - الصُلبة Sclera : و هي الطبقة الخارجية للعين و تتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين ، الصُلبة لا تمتص الضوء بل تعكسه و لهذا لونها أبيض. تحيط الصُلبة معظم كرة العين إلا الجزء الأمامي الذي هو قرنية العين الشفافة.

            2 - المشيمية Choroid : و هي الطبقة التي تقع بين صُلبة العين و شبكية العين ، و المشيمية تحتوي على شبكة غنية من الأوعية الدموية و وظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين و توفير الغذاء و الأوكسجين لها.

            3 -الشبكية Retina : و هي الطبقة الداخلية للعين و تغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي. الشبكية هي الطبقة التي تحتوي على المُستقبلات الضوئية Photoreceptors و المسؤولة عن البصر ، حيث أنها تستقبل الضوء الواقع عليها و تحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية و التي تتجمع في القرص البصري Optic Disc أو الذي يُسمى كذلك بالبقعة العمياء (حيث أن القرص البصري لا يحتوي على مستقبلات ضوئية) لتكوين العصب البصري.
            و تحوي الشبكية على النُقرة Fovea و هي عبارة عن بقعة مقعرة في الشبكية تحتوي على كميات كبيرة من المُستقبلات الضوئية و تستخدمها العين للبصر الحاد ، أي بأن العين تلتف ليقع الضوء على هذه البقعة.

            بعد القزحية و في مقدمة العين تكون القرنية Cornea و هي شفافة و لا تحتوى على أوعية دموية حيث أنها تأخذ ما تحتاجه من الأكسوجين مباشرة من الهواء و الغذاء عن طريق الترشيح من الخلط المائي Aqueous Humour ، و هو المحلول الذي يملأ الغرفة الأمامية و الغرفة الخلفية. الغرفة الأمامية Anterior Chamber هي الفراغ الواقع بين القرنية و القزحية و الغرفية الخلفية Posterior Chamber هي الفراغ الواقع بين عدسة العين و القزحية. الخلط المائي هو المسؤول عن ضغط العين ، فإذا تجمع و لم يستطع الخروج لسبب ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع ضغط العين و المرض المعروف بالماء الأزرق Glaucoma

            *العضلة المستقيمة الوحشية (الجانبية) Lateral Rectus Muscle و هي تلف العين للخارج اي النظر للجانب الخارجي(طرف العين)

            * العضلة المستقيمة الإنسية (الداخلية) Medial Rectus Muscle و هي تلف العين إلى الداخل للنظر صوب الأنف.
            * العضلة المستقيمة العلوية Superior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للداخل.

            *العضلة المستقيمة السفلية Inferior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأسفل و للداخل.
            *العضلة المائلة العلوية Superior Oblique Muscleو هي تلف العين للنظر للأسفل و للخارج.

            * العضلة المائلة السفلية Inferior Oblique Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للخارج.
            نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

            تعليق


            • #36
              رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

              الـــشـــرايــيــن الــتـــاجـــيـــــة Coronary Arteries

              سُميت شرايين القلب بالشرايين التاجية Coronary Arteries لأنها تُطوق القلب كالتاج. يُغذي القلب شريانان تاجيان هما الشريان التاجي الأيمن Right Coronary Arteries و الشريان التاجي الأيسر Left Coronary Arteries .
              الشريان التاجي الأيمن و الشريان التاجي الأيسر يُشكلان دائرة شريانية Arterial Circle تقع في الأخدود الاُذيني البُطيني (التاجي) AtrioVentricular ( Coronary ) Groove للقلب و تُطوقه , و يتفرع من هذه الدائرة الشريانية عروة (حلقة) شريانية Arterial Loop تجري في الأخدود وسط (بين) البطينين الأمامي Anterior InterVentricular Groove و الأخدود وسط (بين)البطينين السُفليInferior InterVentricular Groove.

              الشريان الأبهر (الجزء الصاعد) Aortic Artery بعد منشأه من البطين الأيسر Left Ventricle يتورم ليُشكل 3 إنتفاخات تُسمى بالجيوب الأبهريية Aortic Sinuses , واحد أمامي Anterior و إثنان خلفي Posterior أيمن و أيسر.
              الشريان التاجي الأيمن ينشأ من الجيب الأبهري الأمامي Anterior Aortic Sinus و الشريان التاجي الأيسر ينشأ من الجيب الأبهري الخلفي الأيسر Left Posterior Aortic Sinus.




              بعد منشأهما من الجيوب الأبهرية , يلتف الشريانان التاجيان بإتجاه الأمام و يجريان على جانبي جذر الجذع الرئوي Pulmonary Trunk (الجذع الرئوي ينشأ من البطين الأيمن Right Ventricleو ينشأ عنه الشريانان الرئويان Pulmonary Arteries الأيمن و الأيسر).


              رسم توضيحي يُبين الشرايين التاجية على سطح القلب المواجه للقفص الصدري الأمامي.

              الشريان التاجي الأيمن Right Coronary Arteries بعد منشأه يجري بين جذر الجذع الرئوي و الاُذينةُ اليمنى Right Auricle حتى يصل الأخدود التاجي في السطح الأمامي للقلب و يجري فيه للأسفل و لليمين حتى يصل إلى نقطة لقاء الحد الأيمن Right Border بالحد السُفلي للقلب Inferior Border, هنا يتفرع منه الشريان الهامشي Marginal Artery.
              بعدها يجري الشريان التاجي الأيمن للوراء في الجزء الخلفي من الأخدود التاجي و يتفرع منه الشريان وسط البطينين السُفلي (أو الخلفي) Inferior Interventricular Aretry الذي يهبط بإتجاه الأمام في الأخدود وسط البطينين السُفلي و ينتهي بمُفاغرة الشريان وسط البطينين الأمامي Anterior Interventricular Aretry الذي يتفرع من الشريان التاجي الأيسر , و ينتهي الشريان التاجي الأيمن بمُفاغرة الفرع المُلتفCircumflex Branch من الشريان التاجي الأيسر (يُفاغر "مُفاغرة", تعني إلتصاق و إندماج طرف نهاية وعاء دموي بطرف نهاية وعاء دموي آخر , Anastomosis).


              رسم توضيحي يُبين الشرايين التاجية على سطح القلب المواجه للحجاب الحاجز.
              الشريان التاجي الأيسر Left Coronary Arteries بعد منشأه يجري بين جذر الجذع الرئوي و الاُذينةُ اليُسرى Left Auricle حتى يصل الطرف العلوي من الأخدود وسط البطينين الأمامي , هنا ينقسم إلى فرعين :

              1- الفرع وسط البطينين InterVentricular Branch , و الذي يُسمى كذلك بالشريان بين البطينين الأمامي Anterior Interventricular Aretry , و يجري في الأخدود وسط البطينين الأمامي بإتجاه الأسفل حتى يصل الحد السُفلي للقلب Inferior Border قريباً من ذروة القلب Apex , عندها يلتف ليصل الأخدود بين البطينين السُفلي و ينتهي بمُفاغرة الشريان وسط البطينين السُفلي.

              2- الفرع المُلتف Circumflex Branch , يجري بإتجاه اليسار في الأخدود التاجي و يلتف حول الحد الأيسر للقلب Left Border و ينتهي بمُفاغرة الشريان التاجي الأيمن.

              الدم الوريدي Venous Blood الراجع من عضلة القلب يجري في أوردة Veins تتبع الشرايين التاجية , معظم الأوردة تصب في الجيب التاجي Coronary Sinus الذي عبارة عن قناة وريدية Venous Channel قصيرة طولها 4 سنتيمتر و واسعة , تقع في الأخدود التاجي و تفتح في الاُذين الأيمن Right Atrium.


              نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

              تعليق


              • #37
                رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

                الـــنـسـيــج الــشــحـمــي Adipose Tissue


                النّسيج الشّحميّ Adipose Tissue هو الأنسجة المُتخصّصة الّتي تؤدّي دور موقع التخزين الرّئيسيّ للدّهن على شكل ترايجليسيريد Ttriglycerides . النّسيج الشّحميّ يُوجَد في الحيوانات الثّدييّة في شكلين مختلفين :
                1. النّسيج الشّحميّ الأبيض White Adipose Tissue .

                1. النّسيج الشّحميّ البُني Brown Adipose Tissue .



                يُقدّم النّسيج الشّحميّ الأبيض الوظائف التالية:
                1. عزل الحرارة Heat Insulation , يُعتبر النّسيج الشّحميّ الموجود مُباشرة تحت الجلد

                1. Subcutaneous Adipose Tissue , عازل حرارة مُهم للجسم, لأنه يُوصل (يُسرب) ثُلث الحرارة التي تُسربها الأنسجة الأخرى. مقدار عزل الحرارة يعتمد على سمك هذه الطّبقة الشحمية. على سبيل المثال, شخص بطبقة شحم تحت الجلد بسمك 2 ملّيمتر سيشعر بالراحة في مُحيط درجة حرارته 15 درجة مئوية كشخص بطبقة شحمية سُمكها 1 ملّيمتر في 16 درجة مئوية.

                2. وسادة ميكانيكيّة Mechanical Cushion , حيث يعمل كماص للصدمات Shock Absorber لحماية أعضاء و أنسجة الجسم.


                3. مصدر طاقة Source of Energy هام للجسم.


                4. النّسيج الشّحميّ أيضًا يُحيط بالأعضاء الدّاخليّة (الأحشاء كالكلى) و يكون كماص للصدمات و يحميها من التّصادم ببعضها و يُساعد على تثبيتها في أماكنها.


                5. إنتاج و إفراز هرمون ليبتين Leptin الذي يتحكم بالشهية.



                كالشّكل الرّئيسيّ لتخزين الطّاقة, الشحم يعمل كواقي ضد الخلل الناتج عن عدم تساوي مقدار الطّاقة المأخوذة عن طريق الأكل مع الطاقة المصروفة. إنّها طريقة فعّالة لتخزين الطّاقة الفائضة, لأنه يُخَزَّن بحجم ماء صغير جدًّا. بالتّالي, طاقة أكثر يُمكن أن تُسْتَمَدّ لكلّ جرام من الدّهن ( 9 كالوري لكل 1 جرام) مقارنة مع كلّ جرام كربوهيدرات أو بروتين
                ( 4 كالوري لكل 1 جرام). المرأة العاديّة التي لديها 20 % من جسمها شحوم, يكون لديها طاقة من الدهن (الشحم) تكفيها لتعيش حوالي شهر واحد من دون أكل.

                هناك بعض القيود على استخدام الدهن كوقود, حيث أنه لا يمكن أن تحوّل مُعظم الحيوانات الدهن إلى الكربوهيدرات. الأنسجة الّتي تشتغل في الغالب أنايروبيكالي (يتم التمثيل الغذائي فيها بدون استخدام الأوكسوجين "لا هوائي") Anaerobic (على سبيل المثال كريّات الدم الحمراء) يجب أن تعتمد على الكربوهيدرات (الجلوكوز) للطّاقة و تحتاج لأن تحصل على مخزون كافي متاح من الجلوكوز. بالإضافة لذلك, تحت الظّروف العاديّة المخّ مُعتمد على الجلوكوز للطّاقة و لا يستخدم الأحماض الدّهنيّة. في الظّروف الغريبة الخاصّة بالتّمثيل الغذائيّ, المخّ يمكن أن يستخدم الأجسام الكيتونية ketone Bodies (مُنتج ثانويّ من عمليّة التّمثيل الغذائيّ للدهون) عندما تكون مُتوفرة بكمّيّات عالية. أخيرًا, قد يكون أسهل أيضياً للأنسجة أن تستخدم الجلوكوز للطاقة تحت الظّروف الغذائيّة النّموذجيّة لأن نقل الدّهون الغير قابلة للذوبان خلال الدّم يتطلّب آليّةً معيّنةً.
                النّسيج الشّحميّ البنّيّ الّذي يأخذ لونه من وفرة الأوعية الدموية و خلاياه المليئة جداً بالميتوكوندريا Mitochondria (الميتوكوندريا عبارة عن مصانع الطاقة في الخلايا). يُوجَد النّسيج الشّحميّ البنّيّ في الحيوانات و أهميته تكمن بأنه يُولد الحرارة لتدفئة الحيوان أثناء البيات الشتوي و في الحيوانات حديثة الولادة. لا يوفر النّسيج الشّحميّ البنّيّ أي طاقة للحيوان, أي أنه ليس بمخزن للطاقة و إنما يُولد الحرارة للجسم بآلية تُعرف بتوليد الحرارة بدون الإرتجاف
                Non-Shivering Thermogenesis و حرق السعرات الحرارية الفائضة التي تدخل الجسم عن طريق الأكل بتحويلها إلى حرارة و هذا يُسمى توليد الحرارة بالأكل Diet Induced Thermogenesis , و هذا يحصل لأن الميتوكوندريا في خلايا النّسيج الشّحميّ البنّيّ لديها حاملة معيّنة تسمّى البروتين الغير مُقارن (مُزوج) Uncoupling Protein الّذي ينقل البروتونات (ذرات الهيدروجين) من خارج الخلايا إلى داخلها بدون إنتاج إيه تي بي ATP و الذي هو عبارة عن المُركب الذي يمُد خلايا الجسم بالطاقة.

                تركيب و شكل و نموّ النّسيج الشّحميّ
                Morphology and Development of Adipose Tissue
                في الحيوانات الثّدييّة البالغة, النسيج الشحميّ يتكون من تجمع خلايا مملوءة بالدّهن (دهون ثلاثية "ترايجليسرايد") تُسَمَّى الخلايا الشحمية (أديبوسايت) Adipocytes , مُتماسكة مع بعضها في هيكل من ألياف الكولاجين Collagen . بالإضافة للخلايا الشحمية, النّسيج الشّحميّ يحتوي على خلايا سَدية وعائية Stromal-Vascular Cells متضمّناً خلايا نسيج الأرومات الليفية الضّام Fibroblastic Connective Tissue cells , كرات الدّم البيضاء, خلايا بلعمية Macrophages , و ما قبل الخلايا الشحمية Pre-Adipocytes (و هي عبارة عن خلايا شحمية لم تمتلأ بالدهن بعد) و التي تُساهم في الوحدة البنائيّة.
                يمكن أن تكون قُطيرات الدّهن في النّسيج الشّحميّ وحيدة المسكن (وحيدة) Unilocular و/أو مُتعددة المسكن Multilocular (مُتعددة) . تحتوي الخلايا وحيدة المسكن على قُطيرة دهن Lipid Droplet كبيرة واحدة تدفع نواة الخليّة ضدّ غشاء الخليّة, مما يُعطي الخليّة شكل خاتم (خُتيم) Signet-Ring . الخلايا وحيدة المسكن هي ميزة النّسيج الشّحميّ الأبيض, و تتراوح في الحجم من 25 إلى 200 ميكرون Micron (الميكرون يُساوي جزء من المليون من المتر أي المتر يُساوي مليون ميكرون). و تكون الميتوكوندريا موجودة بشكل سائد في الجزء الأكثر سمكًا لإطار الخلية قرب النّواة. قطرة الدهن الكبيرة داخل الخليّة لا تحتوي على أي عُضيات (تصغير أعضاء) Organelles .



                صورة مجهرية للنسيج الشحمي الأبيض و رسم توضيحي للخلية الشحمية البيضاء.

                الخلايا الشحمية مُتعددة المسكن نموذجيًّا تتواجد في النّسيج الشّحميّ البنّيّ, و تحتوي على الكثير من قُطيرات الدهن الصغيرة. قد تصل الخليّة في النّسيج الشّحميّ البنّيّ إلى قطر 60 ميكرون و قُطيرة الدّهن داخل الخليّة قد يصل قُطرها إلى 25 ميكرون. إنّ اللون البنّيّ لهذا النسيج يُؤْخَذ من تكوّن الأوعية الدموية الكثيرة و الميتوكوندريا المُتوافرة جدًّا. الميتوكوندريا تختلف في الحجم و قد تكون مُستديرة, بيضاويّة, أو خيطية في الشكل.




                صورة مجهرية للنسيج الشحمي البني و رسم توضيحي للخلية الشحمية البنية.

                تقريباً 60 إلى 85 % من وزن النّسيج الشّحميّ الأبيض هو دهن, تُكوّن الدهون الثلاثية ال90-99 % . توجد كمّيّات صغيرة من الأحماض الدّهنيّة الحرّة Free Fatty Acids , دهون ثُنائية Diglyceride , الكولسترول , دهون فوسفاتية Phospholipid . في مزيج الدّهن هذا, ستّة أحماض دهنيّة تختلق تقريبًا 90 % من المجموع, و هي مايريستيد Myristic , بالميتيك Plamitic , بالميتولييك Palmitoleic , استياريك Stearic , الزيتيكOleic و لينولييك Linoleic . تنويع تكوين غذائك يمكن أن يُنوّع تركيبة الحامض الدّهنيّ في النّسيج الشّحميّ.
                الوزن المُتبقّي للنّسيج الشّحميّ الأبيض مُكوّن من الماء 5 إلى 30 % و بروتين 2 إلى 3 % .


                النّسيج الشّحميّ الأبيض لا يحتوي على أوعية دموية كثيرة كالنسيج الشحميّ البنّيّ, لكنّ كلّ خلية شحمية في النّسيج الشّحميّ الأبيض على إتّصال مع على الأقلّ شُعيرة دموية. يزوّد مخزون الدّم هذا دعم كافي لعمليّة التّمثيل الغذائيّ النّشيطة الّتي تحدث في الإطار الرّفيع الذي يُحيط بقُطيرة الدّهن و تعتمد كمية تدفّق الدّم إلى النّسيج الشّحميّ الأبيض على وزن الجسم و الحالة الغذائيّة, يزيد تدفق الدّم أثناء الصّوم.
                تنشأ الخلايا الشحمية من خلايا بدائية شبيهة بالأرومات الليفية Fibroblast-Like Precursor Cells و الّتي تتطور لتُصبح خلايا شحمية تحت الظروف المُنشطة المُناسبة. لا تمتلك هذه الخلايا أيّ علامة إنزيميّة (خمائر) أو تركيبية يمكن أن تُسْتَخْدَم لتحديد ما إذا كانت سوف تتطور لتُصبح خلايا شحمية مما يجعل التعرف المُبكر على الخلايا الشحمية صعباً جداً. و المعيار للتّعرّف المُبكر على الخلايا الشحمية يعتمد على تراكم الدّهن فيها بعد أن قد تتوقف عن االتكاثر.
                حجم كتلة النّسيج الشّحميّ يتحدد بعدد الخلايا الشحمية و حجمها. أي يُمكن أن تحدث الزّيادة في كتلة النّسيج الشّحميّ بفرط التنسّج (نمو هيبربلاستيك) Hyperplasia الّذي هو زيادة في عدد الخلايا الشحمية. تحدث هذه الزّيادة في العدد أصلاً بالنّشاط المرتبط بالإنقسام الخلويّ في خلايا الباكورة (الخلايا البدائية التي تنشأ منها الخلايا الشحمية). و يمكن أن تزيد كتلة النّسيج الشّحميّ أيضًا بفرط الضخامة (نمو هيبرتروفيك) Hypertrophy الّذي هو زيادة في حجم الخلية الشحمية و تحدث هذه الزّيادة بتراكم الدّهن في الخليّة.
                نموّ النّسيج الشحمي في الفأر يحدث في مراحل مُعينة. من الميلاد إلى 4 أسابيع من العمر, يكون نموّ النّسيج الشّحميّ هو هيبربلاستيك أي بزيادة عدد الخلايا. إتخام فأر بالغذاء أثناء هذه الفترة يمكن أن يؤدّي إلى زّيادة دّائمة في وزن الجسم و عدد الخلايا الشحمية. من 4 إلى 14 أسبوع من العمر يحدث تضخّم في حجم الخلايا الشحمية (هيبرتروفيك) و فرط تنسُج (هيبربلاستيك). بعد 14 أسبوع من العمر, نموّ النّسيج الشّحميّ يحدث في الغالب بتضخّم في نموّ الخلايا الشحمية (هيبرتروفيك).
                التّسلسل الإنمائيّ للنسيج الشحميّ في الإنسان غير معروف جيداً. فترتان لنموّ هيبربلاستيك ربّما أثناء الفصل الثّالث للحمل و فقط قبيل و أثناء البلوغ. بعكس الإيمان السابق, النموّ الهيبربلاستيكي (زيادة في عدد الخلايا الشحمية) يمكن أن يحدث أيضًا في البالغين ( في كلا النّاس و الفئران ). عندما يمتلئ النسيج الشحمي بالدّهن و يصل إلى الحجم الحرج, خلايا الباكورة تنشط و تنقسم لتنشأ خلايا شحمية جديدة, و هذا لا يحدث مع الأكل المُعتدل و إنما مع فرط الإتخام و لمدّة الطّويلة. بالإضافة لذلك, هناك اختلافات فرديّة بين الأشخاص ربّما في الحجم الحرج للنسيج الشّحمي الّذي سيتسبّب في تشكيل خلايا شحمية جديدة. بمجرّد أنّ تنشأ خلايا شحمية جديدة, تبقى هذه الخلايا مدى الحياة و فقط التّقليل في حجم الخليّة ممكن. لذى الزيادة العددية للخلايا الشحمية له تطبيقات و آثار واسعة النّطاق في علاج و منع البدانة (السُمنة).

                عمليّة التّمثيل الغذائيّ في النّسيج الشّحميّ
                Adipose Tissue Metabolism
                تكوّن الشحم "الدهن" (ليبوجينيسيس ) Lipogenesis
                ليبوجينيسيس هو تكوّن (تخليق) الشحم و تخزينه. تحدث هذه العمليّة في النّسيج الشّحميّ و في الكبد . الدهون المأخوذة عن طريق الأكل و الفائضة عن حاجة الجسم لإنتاج الطاقة تُخَزَّن في النّسيج الشّحميّ. بالإضافة لذلك, الكربوهيدرات (النشويات) و البروتين المُستهلكان في الغذاء يمكن أن يُحَوَّلَا إلى شحوم عندما يكونان أكثر من حاجة الجسم. كما يمكن أن تُخَزَّن الكربوهيدرات على هيئة الجليكوجينGlycogen لتزويد الجسم بالجلوكوز (السكر) أثناء الصوم في الكبد و العضلات. الكربوهيدرات يمكن أن تُحَوَّل إلى الترايجليسيريد (دهون ثلاثية) أيضًا في الكبد ثم تُنقل إلى النّسيج الشّحميّ للتّخزين. الأحماض الأمينيّة من البروتينات في الغذاء تُستخدم لتخليق البروتين الجديد أو يمكن أن تتحول إلى الجلوكوز و الدّهون الثُلاثية.
                الأحماض الدّهنيّة, على شكل ترايجليسيريد أو الأحماض الدّهنيّة الحرّة سواء كان مصدرها الأكل أو التكوين في الكبد ترتبط إلى بروتين الألبيومين Albumin في الدم للتنقل. تكوين صغير جدًّا للأحماض الدّهنيّة الحرّة يحدث في النسيج الشحمي. الترايجليسيريد (الدهون الثُلاثية) هي أكبر مصدر للأحماض الدّهنيّة, لأنّ هذا هو الشّكل الّذي فيه تُجَمَّع الدّهون الغذائيّة بالأمعاء و الكبد. الترايجليسيريد المُتكوّن من سلسلة طويلة من الأحماض الدهنيّة, على شكل كيلوميكرونز ( من الإمتصاص المعويّ للدهون ) Chylomicrons أو بروتينات دهنيّة ( من التّركيب الكبديّ ) Lipoproteins , يُحَلَّل إلى جليسرول Glycerol و أحماض دّهنيّة حُرّة Free Fatty Acids بأنزيم يُسَمَّى انزيم ليبيز البروتين الشّحمي Lipoprotein Lipase (LPL) (الخميرة الحَالة للبروتين الشحمي). انزيم ليبيز البروتين الشّحمي يُكوّن في الخلايا الشحمية و يُفرز في الخلايا الغشائيّة المُجاورة. الكيلوميكرونز و البروتينات الشّحمية ( بروتينات شحمية ذات كثافة منخفضة جدًّا ) Very Low Ddensity Lipoproteins (VLDL) يحتوون على أبوبروتين سي C-ll Apoprotein الّذي بدوره يُنشّط الليبيز. تلتهم الخلايا الشحمية الأحماض الدّهنيّة الحُرّة ت و تُحولها مرة أخرى إلى الترايجليسيريد للتخزين و ذلك بالإتحاد مع الجليسرول. الجلوكوز (السكر) هو المصدر الرئيسي للجليسرول لإتمام هذه العملية حيث أن الدهون الثُلاثية المُتحللة تعطي كمية غير كافية لإتمام هذا التحوّل.
                هرمون الأنسولين الذي تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس مُهم لإتمام عملية تخزين الشحوم حيث أنه يُنشط الليبيز الحال للشحوم البروتينية و يُحرض دخول الجلوكوز (السكر) الخلايا الشحمية لإمدادها بالجليسرول. أخيرًا, تحويل الجلوكوز (السكر) Glucose إلى الأحماض الدّهنيّة يُنْجَز بتنشيط الأنسولين لعدّة أنزيمات.



                رسم توضيحي يُبين عملية تخزين و تحلّل الشحوم في الجسم.

                التّحلّل الشّحمي "الدهني" (ليبوليسيس ) Lipolysis
                التّحلّل الشّحمي هو التّحلّل و التّحرير الكيميائيّان للشّحوم من النّسيج الشّحميّ. تحلّل الشحوم يتم عندما يحتاج الجسم لطاقة إضافيّة. الترايجليسيريد في الخلايا الشحمية يتحلّل تحت تأثير مُركب مُتعدّد الأنزيمات يُسَمَّى الليبيز الحسّاس للهرمون Hormone Sensitive Lipase (HSL) الّذي يحلّل الترايجليسيريد إلى الأحماض الدّهنيّة الحُرّة و الجليسرول. بمجرّد أن يتحَلَّل الترايجليسيريد إلى الأحماض الدّهنيّة و الجليسرول, تُحَرَّر الأحماض الدهنية الحُرة للعضلات الهيكليّة, العضلة القلبيّة و الكبد لإستخدامها كمصدر للطاقة.
                يُقلّل الأنسولين تحلّل الشحوم و خروج الأحماض الدّهنيّة الحُرة من النّسيج الشّحميّ بإعاقة انزيم ليبيز الترايجليسيريد Triglyceride Lipase .

                توزيع النّسيج الشّحميّ
                Adipose Tissue Distribution
                من المُلاحظ أن الجميع لا يحملون نسيجهم الشّحميّ في نفس االمناطق من الجسم. النّسيج الشّحميّ الواقع في الغالب في الجزء العلويّ من الجسم يُسمى التوزيع الذكريّ Android , المركزي, الرجولي , العلوي , أو توزيع التّفّاحة Apple Distribution . نمط التّوزيع هذا يُوجَد بشكل مُتزايد في الرّجال, بالتّالي أسماء المصطلحات المذكورة. عندما يتراكم النّسيج الشّحميّ في الغالب في الجسم السّفليّ, أنثويGynoid , نسائي , سُفليّ, أو توزيع الكمّثرى Pear Distribution . هذا النّمط يُوجَد بشكل مُتزايد في النّساء منه في الرّجال و لهذا سُمي ّبأنثوي.



                رسم توضيحي لتوزيع الشحوم في الجزء العلوي من الجسم "التفاحة" و الجزء السُفلي من الجسم "الكمثرى".

                ما هيّ العوامل التي تحدّد توزيع الشحوم في الجسم؟
                العامل الرّئيسيّ هو الخلفيّة الجينيّة Genetic Background الّتي يُمكن أن تُميّز بالنّظر إلى التّشابه في توزيع الشحوم في أعضاء العائلة الواحدة من نفس الجنس. كما هو مذكور سابقاً, الجنس (ذكر أم أنثى) معروف أيضًا بأنه يؤثّر على مناطق توزيع الشحوم في الجسم. النّساء عادة يكون لديهم نمط توزيع الشحوم السُفليّ و الرّجال لديهم نمط توزيع الشحوم العلويّ. بينما قد يتغيّر توزيع النسيج الشّحمي في الجسم حسب عمر الفرد. على سبيل المثال, بعد سنّ اليأس عند النساء يتغير توزيع الشحوم من الجزء السُفلي للجسم إلى الجزء العلويّ منه. هذا التّغيير قد يكون بسبب انخفاض نسبيّ في نشاط انزيم الليبيز الحال للبروتينات الشحمية في منطقة الجسم السّفليّة. أخيرًا, التأرجح الشديد في وزن الجسم بين السُمنة و النحافة قد يزيد من تراكم الشحوم في الجزء العلويّ من الجسم. تراكم الشحوم في الجزء العلويّ من الجسم يُرْبَط بنموّ مشاكل الصّحّة المختلفة, متضمّنًا أمراض القلب, إرتفاع ضغط الدّم و مرض السكري النوع الثاني.

                إن الشحوم العميقة (الأحشائية-داخل البطن و الصدر) Visceral Fat الزّائدة و المُتراكمة في الجزء العلوي من الجسم مُرتبطة بعامل خطورة أعلى لحدوث الأمراض و خاصة أمراض القلب. مُعدل نسبة الخصر إلى الورك (الحوض)
                Waist:Hip Ratio هو إختبار سريع و بسيط يُبين عامل الخطورة هذا, و يُحسب بتقسيم قياس مُحيط الخصر بالسنتيميتر على قياس مُحيط الورك بالسنتيميتر. النّساء في خطر إذا تجاوزت النّسبة 0.80 , للرّجال النّسبة 1.0 ,بإختصار للرجال إذا كان مُحيط الخصر =أو أكبر من 94 سنتيمينر و للنساء =أو أكبر من 80 سنتيميتر.

                تعريف و أسباب البدانة "السُمنة"
                البدانة ليست خلل أو علة واحدةً. طرق و معايير كثيرة تُستخدم لتشخيص وجود البدانة. إنها كمّيّة النّسيج الشّحميّ في الجسم و ليس فقط وزن الجسم الكلّيّ الّذي يُعرّف البدانة. تُساهم عدّة عوامل في حدوث البدانة : وراثية, بيئية, فيزيائية "جسدية", نفسية, و عوامل أخرى غير معروفة.
                في الدراسات على الحيوانات التّجريبيّة أمكن التعرف على إعتلالات وراثية (جينية) واضحة بأنها هي السبب الأساسي للبدانة. في البشر, البدانة سمة عدّة مُتلازمات وراثية مثل مُتلازمة بارديت-بيدل Bardet-Biedl,لورانس-مون Lawrence-Moon و بريدر-لابهارت-ويللي Prader-Labhart-Willi , بالإضافة إلى أمراض تخزين الترايجليسيريد Triglyceride Storage Diseases,هذه المُتلازمات نادرة نسبيًّا. لم يُتعرّف بعد على عيب جينيّ (وراثي) وحيد في غياب مُتلازمات جينيّة مُتّفقة أخرى كسبب للبدانة في الإنسان. تؤثّر الجينات (الوراثة) على حجم الجسم و توزيع الشحوم فيه, و من المُحتمل جداً أن تُستخدم في تعديل و علاج البدانة في الإنسان مُستقبلاً.
                من الصعب جداً أن نفصل العوامل الوراثيّة عن العوامل البيئيّة في حدوث البدانة و تطورها و معرفة مُساهمة كل عامل منهما. عدّة دراسات على التّواءم, و أطفال التّبنّي قد زوّدت بيانات مثيرة قويّة لعنصر الوراثة في البدانة, بالإضافة إلى تعديل الجينات بالعوامل البيئيّة.
                تتضمّن التّأثيرات البيئيّة على البدانة مقدار الطّعام و درجة النّشاط الجسديّ.
                دراسات مقدار الطّعام في النّاس تكون غير مثمرة لأن الأفراد البدينين يخفون معلومات عن كمّيّة الطّعام الّذي يأكلونه. أيضًا يمكن أن تُؤثّر نوعية الغذاء على البدانة. الأفراد السّمان عادة يستهلكون أطعمة مرتفعة السّعرات الحراريةأكثر من الأفراد ذوي الأوزان الطبيعية.
                أيضًا, كمّيّة الطّاقة الّتي يصرفها الفرد ستُؤثّر على تطوّر البدانة. مستوى النّشاط المُتزايد مُرتبط بالرّشاقة. بخلاف الطّاقة المصروفة أثناء التّمرين و النشاط الحركي, التّغييرات الخاصّة بالتّمثيل الغذائيّ التي تُحدثها الرياضة أيضًا تُؤثر على إستغلال و تخزين الشحوم, حيث أن الأفراد الرياضيين تكون لديهم عملية التحلّل الشحمي (الدهني) نشطة أكثر بالمقارنة مع الأشخاص الخمولين.
                عدّة عوامل فسيولوجيّة (جسدية) قد تكون مُشتركة في نموّ البدانة. و هي تتضمن تغيير في عمليّة التّمثيل الغذائيّ في النّسيج الشّحميّ, تّغيُرات هرمونيّة و تّغيُرات في المواقع الّتي تتحكم بالتّشبّع (الإحساس بالشبّع)
                Satiety Control sites في المخّ خصوصًا في منطقة ما تحت المِهاد Hypothalamus . قد يكون هناك إشارة شّاذّة تُؤثّر على عمليّة التّمثيل الغذائيّ في النّسيج الشّحميّ و تُغيّر تقسيم الوقود, حيث يحدث تّخزين مُتزايد للشحوم (الدهون) في النّسيج الشّحميّ بدلاً من إستخدامها كوقود في العضلات. مستوى (كميات) انزيم ليبيز البروتين الدّهنيّ يكون عال في الأشخاص السّمان, و هذا الأنزيم يمكن أن يزيد تخزين الترايجليسيريد في النّسيج الشّحميّ.
                التّغييرات الهرمونيّة الّتي قد تؤثّر على البدانة تتضمّن فرط مستوى الأنسولين في الدم (هيبرينسلينايميا) Hyperinsulinemia و تغييرات في الغدّة النّخاميّة أو الكظرية ( مُتلازمة كوشينج) و قصور الغدة الدرقية . التّغييرات الهرمونيّة أثناء الحمل تؤهل الحامل للإصابة بالبدانة. إذا كانت زيادة الوزن زائدةً جداً, يمكن أن تُتسبّب بدانة مدى الحياة.

                دور المُتغيّرات السّيكولوجيّة (النفسية) في تطوّر البدانة صعب للتّعريف. ليس لدى بعض الأفراد البدينين إضطرابات غذائيّة. قد يأكل الأفراد البدينون ردًّاً على التوتّر أو الإكتئاب. كذلك بعض الأفراد البدينون قد يأكلون الوجبات الكبيرة أو قد يأكلون بسرعة. هو قد اُقْتُرِحَ أن قد يكون بعض الأفراد البدينين أكلة مُلتزمون أيضًا, و عندما يكون هناك تغيير في روتينهم المُعتاد, يردّون بالأكل الزّائد.
                بالرّغم من أنّ عدد من الآليّات قد تُعُرِّفَتْ لنموّ البدانة, الصّورة الدّقيقة غير واضحة بالمرّة. لأفراد كثيرين, قد يكون هناك عيب بيولوجيّ خفيّ. عندما يُقابل هذا الفرد معرضًا جيّدًا وفيرًا, الطّعام المُرتفع السّعرات الحرارية في بيئة كسولة, فإنه يُصاب بالبدانة.
                أيضًا مهمّ جداً حقيقة أن بينما قد يفقد اُناس كثيرون الوزن, هناك نجاح قليل في المُحافظة على الوزن. الأسباب لهذه الإنتكاس و الحلول المُمكنة هي تركيز البحوث الحاليّة.

                نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

                تعليق


                • #38
                  رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

                  الـــجـــهـــاز الـــبـــولــــي و عـــمـــلـــه Urinary System Anatomy and Functions

                  لكل إنسان كليتنان Kidney (عدد 2 من الكلى ) يُمنى و يُسرى , و الكلى تقع في الجزء الخلفي من البطن في حيز (فضاء) يُسمى بحيز ما وراء البيروتوان (الصِفاق) Retroperitoneal space مُقابل الفقرة الثانية عشرة الصدرية ( Thoracic Vertebra 12 ) و الفقرات القطنية الأولى و الثانية و الثالثة ( Lumbar Vertebrae 1 ,2 , 3 ) من العمود الفقري.
                  و من الخلف يحيط بالجزء العلوي من الكليتين الأضلاع العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر من القفص الصدري
                  ( Thoracic Ribs 10 , 11 , 12 ) . و تأخذ الكلية شكل حبة اللوبيا و يكون إتجاه أعلى الكلوة نحو الداخل (أي نحو العمود الفقري).

                  الكلوة اليُسرى أعلى من الكلوة اليُمنى بنصف (In 1 /2) بوصة أي حوالي ( Cm 11/ 2 ) سنتيميتر , و ذلك لوجود الكبد في الناحية اليمنى من البطن حيث تدفع الكلوة اليُمنى إلى الأسفل قليلاً.


                  يقع فوق كل من الكليتين اليمنى و اليسرى غدة صماء تُسمى بالغدة الكظرية Adrenal Gland , و أهم الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية هي الكورتيزول Cortisol و هرمون الألدستيرون Aldesterone و هرمون الأدرينالين Adrenaline و هرمون النورأدرينالين NorAdrenaline و هرمونات جنسية ضعيفة Androgens.



                  يبلغ طول الكلوة من القطب العلوي إلى القطب السفلي حوالي (Cm 12 ) سنتيميتر , و عرضها حوالي (Cm 6 ) , و سمكها حوالي (Cm 3 ) سنتيميتر , و يبلغ وزن الكلوة في الذكور البالغين من ( 125 gm ) إلى( 170 gm ) جرام , و في الإناث البالغات من ( 115 gm ) إلى ( 155 gm ) جرام .
                  يدخل (يروي) كل من الكليتين اليُمنى و اليُسرى شريان يُسمى بالشريان الكلوي Renal Artery شريان أيمن و شريان أيسر , و الشريان الكلوي يتفرع من الشريان الأبهر في البطن Abdominal Aorat و يخرج من كل كلوة وريد كلوي Renal Vein و الحالب Ureter و الحالب عبارة عن أنبوبة تصل ما بين الكلوة و المثانة البولية.
                  و تنقسم الكلوة إلى جزء خارجي و هو قشرة الكلوة Renal (Kidney) Cortex و جزء داخلي و هو لُب الكلوة Renal (Kidney) Medulla.

                  الوحدة الفاعلة و التي تتكون الكلوة منها أصلاً هي النفرون Nephron , و يبلغ عددها من 300,000 إلى أكثر من المليون (سوف نشرح النفرون لاحقاً) , و تتجمع هذه النفرونات لتُشكل أهرام الكلوة Renal (Kidney) Pyramids و هي عبارة عن أهرام منكوسة حيث تكون قمتها مُتجهة صوب حوض الكلوة (مركز الكلوة) , و يمكن إعتبار هذه الأهرام هي الوحدة الفاعلة الكبيرة في الكلوة , و تصب في الكؤوس الثانوية Minor Calicesو التي تتحد لتكون الكؤوس الرئيسية Major Calices , التي بدورها تتحد لتكون حوض الكلوة Renal (Kidney) Pelvis , و حوض الكلوة يُشكل الحالب Ureter الذي يصل الكلوة بالمثانة البولية. و تُعتبر هذه الكؤوس مجامع لنتاج ترشيح الدم من خلال النفرونات و الذي يُشكل البول Urine لتصب في حوض الكلوة و عبر الحالب إلى المثانة البولية ليطرح خارج الجسم.


                  الـنـفــرون تسـلـسـلـيـاُ يـتـكـون مـن :


                  1. الكُبيبة الكلوية Glomerulus و هي عبارة عن حُزمة من الشعيرات الدموية و التي تتكون من الشُرين الوارد Afferent Arteriole (الشُرينات الواردة تتكون من "تفرعات" إنقسام الشريان الكلوي الذي يدخل الكلوة) , تتحد الشعيرات عندما تخرج من الكبيبة لتكون الشُرين الصادر Efferent Arteriole , و الشُرينات الصادرة تتحد لتكون الوريد الكلوي الذي يخرج من الكلية ليصب في الوريد الأجوف السُفلي Inferior Vena Cava في البطن و منه ينتقل الدم إلى القلب.


                  1. كبسولة بومان Bowman's Capsule , عبارة عن خلايا مُتخصصة تُحيط بالكُبيبة و تسمح بترشيح الماء و مواد أخرى من الدم خلالها ما عدا كريات الدم الحمراء و البيضاء و الصفيحات و جزيئات البروتين كبيرة الحجم.



                  2. الأنبوب الملتوي الداني (القريب) Proximal Convuluated Tubule من كبسولة بومان و هذه الأنابيب تمتص بعض المواد مثل الجلوكوز و البروتينات صغيرة الحجم التي ترشحت خلال كبسولة بومان , و كذلك تفرز بعض المواد مثل الكلوريد و ذرات الهيدروجين و البيكربونات حسب حاجة الجسم.



                  3. عروة هنلي Henle's Loop , يتم خلال هذه العروة إمتصاص و إفراز الأملاح المختلفة مثل الصوديوم و الكلوريد و ذرات الهيدروجين حسب حاجة الجسم. و يتكون من جزء نحيف هابط و جزء سميك صاعد.



                  4. الأنبوب الملتوي القاصي (البعيد) Distal Convuluated Tubule , هذه الأنابيب لها دور هام في إمتصاص و إفراز البوتاسيوم تحت تأثير هرمون الألدوستيرون و تصب في في الأنبوب (الأنابيب) الجامعةCollecting Tubules.



                  5. الأنابيب الجامعة Collecting Tubules تجمع نتاج ترشيح الدم (البول) خلال النفرونات و تنتقل خلال قشرة الكلوة و لُبها لتصب في الكؤوس الثانوية عبر حُليمات. الأنابيب الجامعة لها دور أساسي في إمتصاص الماء من البول لزيادة تركيزة تحت تأثير الهرمون المضاد للإدرار Anti-Diuretic Hormone ADH و الذي يُفرز من الغدة النخامية Pituitary Gland الصماء في الرأس.


                  الكبيبة و كبسولة بومان و الجزء الأكبر من الأنبوب الملتوي القريب و الجزء العلوي للذراع الصاعد من عروة هنلي و الأنبوب الملتوي البعيد و جزء من الأنابيب الجامعة تقع في قشرة الكلوة و الذراع الهابط من عروة هنلي و الجزء الكبير من الأنابيب الجامعة تقع في لب الكلوة.



                  وظــائــف الــكــلــوة :


                  • تخليص الجسم من المواد السامة و أهمها مُشتقات الأمونيوم (اليوريا) , و كذلك الأدوية و السموم.


                  • الحفاظ على تركيبة السوائل خارج الخلايا Extracellular Fluids من حيث تركيز الأملاح و الحجم (الماء) , و ذلك عن طريق إمتصاص أو إفراز هذه الأملاح حسب تركيزها في الدم الذي يمر خلال الكُبيبات و كذلك إمتصاص الماء أو طرحه خارج الجسم عن طريق الأنابيب الجامعة.



                  • تنظيم ضغط الدم عن طريق زيادة أو نقصان إفراز هرمون الرينين Renin من جهاز قُرب الكُبيبة


                    Juxta - Glomerullar Apparatus , و الذي عبارة عن خلايا مُتخصصة في الأنبوب الملتوي البعيد تقع قرب الكُبيبة الكلوية بحيث تجس ضغط الدم بكمية الدم الذي يصل الكلوة (التروية), حيث أنه أي حالة تسبب هبوط في ضغط الدم (كمثال, في حالة الصدمة أو النزف الشديد أو التجفاف) تزيد الكلوة من إفراز الرينين الذ يعمل على مواد أخرى في الدم من شأنها في النهاية تقلص الأوعية الدموية لرفع ضغط الدم.


                  • الحفاظ على توازن الحمض-القلوي للدم Blood Acid-Base Balance و ذلك عن طريق زيادة إفراز ذرات (شوارد) الهيدروجين +H و زيادة إمتصاص البيكربونات -HCO3 عند زيادة حموضة الدم و العكس عند زيادة قلوية الدم.



                  • إفراز هرمون إريثروبيوتين Erythropoeitin و الذي يلعب دوراً هاماً في تحريض نخاع (نقي) العظم على تصنيع كريات الدم الحمراء و نقصه يسبب فقر دم.



                  • تحويل فيتامين دال Vitamin D إلى صورته الفعاله و بدون هذا التحويل لا يعمل و هذا يسبب مرض الكُساح Rickets.



                  ما هو مُعدل الترشيح الكُبيبي Glomerular Filtration rate "GFR"؟

                  مُعدل الترشيح الكبيبي هو كمية االرُشاحة المُستدقة (مواد صغيرة الحجم) Ultrafiltrates التي تترشح من الدم إلى جوف الأنابيب الكلوية في فترة زمنية محددة , و المُعدل يُستخدم في الطب كقياس لعمل الكلوة. و يتم عن طريق قياس اليوريا Urea و الكرياتينين Creatinine في الدم و في بول تم تجميعه خلال 24 ساعة , و يُقاس بالمليليتر في كل دقيقة ml / min , معدل الترشيح يقل في حالات قصور الكلوة (الفشل الكلوي).
                  المُعدل الطبيعي للذكور هو 85 - 125 مليليتر / الدقيقة (ml/min).
                  المُعدل الطبيعي للإناث هو 75 - 115 مليليتر / الدقيقة (ml/min).

                  يبلغ طول الحالب في الإنسان حوالي (Cm 25) سنتيميتر , و يقع نصفه في البطن و النصف الآخر في الحوض . و الحالب يصل حوض الكلوة بالمثانة البولية و يدخل في المثانة البولية بشكل منحرف و يجري في جدارها قبل أن يفتح داخل جوفها و هذا يكون بمثابة صمام و خاصة عند تقلص عضلة المثانة بحيث تغلق فتحة الحالب كلياً لمنع إرتجاع البول في الحالب.
                  المثانة البولية Urinary Bladder عبارة عن مخزن للبول , و تقع في الجزء الأمامي من الحوض و شكلها شكل مقدمة السفينة لو قطعت , لها أربعة أسطح و أربعة زوايا. الزاويتان العلويتان الخلفيتان , اليمنى يدخل فيها الحالب الأيمن و اليُسرى الحالب الأيسر. تبلغ سعة المثانة البولية من (ml "cc" 200 ) مليليتر إلى (ml "cc" 300 ) مليليتر.

                  الزاوية السُفلية يخرج منها الإحليل Urethra و الذي يبلغ طوله في الأنثى (Cm 4) سنتيميتر و في الذكر (Cm 20) سنتيميتر , الإحليل يفتح خارج الجسم في الأنثى و الذكر و منه يخرج البول خارج الجسم.


                  رحــلــة الــبــول
                  عندما يتجمع البول في الكؤوس , تتقلص العضلات الناعمة (الملساء) في جدرانها Smooth Muscles فتدفع البول إلى حوض الكلوة و التي تتقلص العضلات الناعمة في جداره لدفع البول إلى الحالب الذي عندما ينتفخ من وصول البول فيه تتقلص عضلاته الناعمة في جداره تسلسلياً من الأعلى إلى الأسفل لدفع البول إلى المثانة البولية.
                  عندما يصل حجم البول في المثانة البولية من 200 إلى 300 مليليتر , تنتفخ المثانة و تُشد العصبونات في جدارها مما يُعطي الشعور بالحاجة للتبول و هذا يؤدي إلى تقلص عضلة المثانة و إرتخاء عضلة صمام الإحليل لتدفع البول إلى خارج الجسم عبر الإحليل.





                  نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

                  تعليق


                  • #39
                    رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

                    الــجــهــاز الــتــنـــفــســـي Respiratory System

                    وظيفة الجهاز التنفسي الأساسية هي إيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، والآن نحاول أن نشرح بشكل مبسط كيف تتم هذه العملية.
                    في البداية يجب معرفة مكونات الجهاز التنفسي التي تمكنه من أداء وظيفته بشكل سليم .
                    يبدأ الجهاز التنفسي من فتحة الأنف، تجويف البلعوم، الحنجرة، القصبة الهوائية والشعب الهوائية ثم إلى الحويصلات الهوائية، وكل جزء له خاصية معينة سوف نتطرق لها بإيجاز.
                    1. الأنف (Nose):

                    الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضا المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.



                    2.الحنجرة (Larynx) :

                    تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية(Vocal Cords)، التي تستقبل مرور الهواء من الرنة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية (Epiglottis ) وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية.

                    3.القصبة الهوائية (Trachea):

                    يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمامي من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالاتقباض، وهذه الخاصية ضرورية جدا لوظيفتين مهمتين وهما :



                    • إصدار الأصوات المختلفة حيث انقباض القصبة الهوائية ضروري لخلق تيار من الهواء الخارج من الرئة يمكن الأحبال الصوتية من إصدار الصوت.
                    • الكحة، الكل يعلم أن الكحة مزعجة نوعا ما، ولكن لها فائدة مهمة في مساعدة الشخص على التخلص من البلغم أو الإفرازات الضارة التي قد تتكون في الرئة، ولولا خاصية القصبة الهوائية المرنة لما تمكن الإنسان من أن يكح بشكل فعال.




                    4.الشعيبات الهوائية (Bronchioles):

                    يعد تفرع القصبة الهوائية إلى جزء أيمن وأيسر، فإن هذه الأنيابيب تنقسم تدريجيا لتكون شبكة من الأنابيب التي وظيفتها هو إيصال الهواء إلى مختلف أجزاء الرئتين، وهذه الشعيبات الهوائية مهمة جدا حيث أنها يجب أن تبقى مفتوحة للسماح بمرور الهواء أثناء عملية الشهيق والزفير، ولكن في بعض الحالات كالربو الشعبي فإن مجرى الهواء في هذه الشعيبات يضيق، وهذا الضيق هو السبب الرئيسي في ضيق التنفس والصفير الذين يشتكي منهم مرضى الربو.


                    5.الحويصلات الهوائية (Alveoli):

                    يوجد في الرئتين ما يقارب من 300 مليون حويصلة هوائية ومحاط بهذه الحويصلات شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية وهذا التداخل والتناسق ما بين الهواء القادم من الجو الخارجي المحمل بالأكسجين والدم القادم من القلب المحمل بثاني أكسيد الكربون يسمح بعملية انتقال الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الشعيرات الدموية، وبالتالي نقله إلى كافة أنحاء الجسم وفي نفس الوقت التخلص من ثاني أكسيد الكربون.


                    والآن بعد أن شرحنا مكونات الجهاز التنفسي الظاهرية، قد يعتقد بعض الناس أن هذه الأشياء فقط التي يحتاجها الإنسان لإجراء عملية التنفس، ولكن في الواقع عملية التنفس التي تتم بشكل تلقائي يتحكم فيها المخ عموما و مركز التحكم في التنفس الموجود في المخ خصوصا بحيث يصدر أوامر عصبية للعضلات التي تحيط بالتجويف الصدري وأهم هذه العضلات هي الحجاب الحاجز بحيث أن انقباض هذه العضلات يؤدي إلى زيادة حجم التجويف الصدري وبالتالي إلى تمدد الرئتين وارتخاء العضلات يؤدي إلى صغر حجم التجويف الصدري وبالتالي انقباض الرئتين وهذا يسمح بعمليتي الشهيق والزفير أن يتمان بصورة دورية.
                    أرقام عن الجهاز التنفسي

                    هل تعلم؟؟؟؟؟

                    1.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين خلال عملية الشهيق تبلغ ½ لتر.
                    2.أن عدد مرات التنفس في حالة السكون تبلغ 12 ? 16 مرة في الدقيقة عند الإنسان البالغ.
                    3.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منها يبلغ تقريبا 6 لتر في الدقيقة، وهذه الكمية يمكن أن تزيد إلى 10 أضعاف عند المجهود العضلي الكبير.
                    4.أن عدد الحويصلات الهوائية في الرئتين يبلغ 300 مليون تقريبا.
                    5.أن كمية الهواء في الرئتين عند الإنسان البالغ هي 6 لتر للذكرتقريبا ، و 5 لتر للمرأة وهي تختلف باختلاف طول الإنسان حيث أن حجم الرئة يزيد بزيادة طول الأنسان.
                    6.أنه يمكن للإنسان أن يعيش برئة واحدة إذا كانت هذه الرئة تؤدي وظيفتها بصورة صحيحة.




                    نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

                    تعليق


                    • #40
                      رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

                      الــغــدة الــدرقــيــة Thyroid Gland

                      الغدة الدرقية Thyroid Gland هي أحد الغدد الصماء المهمة و الحيوية في الجسم. و تُسمى هذه الغدد بالصماء لأنها ليست لديها قناة تصب من خلالها إفرازاتها , و إنما تصب مباشرة في الدم.
                      تتحكم هرمونات الغدة الدرقية في أيض Metabolism معظم الأنسجة في الجسم .
                      تقع الغدة الدرقية في أسفل مقدمة الرقبة , و تتكون من فصين Lobes , فص أيمن و فص أيسر يربطهما برزخ Thyroid Isthmus .
                      و الغدة الدرقية مجاورة للغضروف الدرقي للحنجرة Thyroid Cartilage و مرتبطة به (لهذا تتحرك الغدة الدرقية للأعلى و الأسفل أثناء عملية البلع) و أعلى القصبة الهوائية Trachea .
                      و تتكون الغدة الدرقية في الجنين من قاعدة اللسان و من ثم تنحدر أثناء تكونها و تطورها إلى أسفل الرقبة.



                      تتكون الغدة الدرقية من جُريبات Follicles تحتوي على الغلوبيولين الدرقي (ثايروغلوبيولين) Thyroglobulin و الذي هو مصدر هرمون الثايروكسين. تنتج و تفرز الغدة الدرقية هرمون الثايروكسين في صورتيه الثايرونين رُباعي اليود Tetra-Iodo-Thyronine (T4) و الثايروكسين ثُلاثي اليود Tri-Iodo-Thyronine (T3), و اليود Iodide ضروري لإنتاج و إفراز الثايروكسين و نقصه يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية (الدُراق) Goitre .



                      صورة مجهرية لشريحة مقطعية من الغدة الدرقية على اليسار و رسم توضيحي مُكبر على اليمين للجُريبات.


                      تفرز الغدة الدرقية T4 أكثر من T3 , و لكن كمية كبيرة من T4 تتحول إلى T3 في الأنسجة مثل الكبد و الكلى و العضلات. T3 هو الأكثر فعالية و يوجد منه نوع غير فعال (خامل) في الدم يُسمى الثايروكسين ثلاثي اليود الإنعكاسي Reverse Tri-Iodo-Thyronine (rT3).
                      99% من هرمون الثايروكسين في الدم مُرتبط ببروتين يُدعى الغلوبيولين الرابط للثايروكسين Thyroxine-Binding-Globulin , و الكمية الحُرة من الهرمون (1%) هي الفعالة , و يرتبط الثايروكسين ثلاثي اليود بمُستقبلات خاصة في نواة الخلية لأداء عمله.
                      إنتاج و إفراز هرمون الثايروكسين يقع تحت سيطرة المحور تحت السريري النُخامي Hypothalamic-Pituitary-Axis , حيث أن منطقة ما تحت السرير في المخ (الهايبوثلاميس) Hypothalamus تفرز الهرمون المُطلق للثايروتروبين Thyrotropic -releasing -Hormone (TRH) و الذي يعمل على الغدة النُخامية لتفرز بدورها الهرمون المُحرض للغدة الدرقية Thyroid -Stimulating -Hormone و الذي يعمل على تحريض الغدة الدرقية لتُنتج و تفرز هرمون الثايروكسين.
                      و كلما نقص الثايروكسين في الدم يزداد إفراز هذه الهرمونات و بالعكس إذا زادت كميتة في الدم نقص إفراز هذه الهرمونات و هذا ما يُسمى بالتلتقيم الراجع السلبي Negative Feedback Mechanism , و مهمته هي المحافظة على المستوى الطبيعي للهرمون في الدم لأداء عمله على أكمل وجه.



                      نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

                      تعليق


                      • #41
                        رد: سلسلة تشريح جسم الانسان

                        الأنف و الأذن و الحنجرة ENT



                        - في الطب تتم معالجة الأذنين والأنف والحنجرة ضمن إختصاص واحد، ويعود ذلك إلى كون كل هذه الأعضاء موجودة في الرأس والرقبة وإلى أنها مرتبطة بشكل مباشر مع بعضها بواسطة ممر يسمى قناة أوستاخيو.
                        - ويعتمد الجسم مجموعة من الأساليب لصدّ العدوى وحماية هذه الأعضاء المعرضّة ومنع الكائنات الحية الصغيرة من الإنتشار إلى الأعضاء الداخلية مثل الرئتين.
                        ومع ذلك فإلتهابات الحلق والجيوب وعداوي الأذن شائعة جدآ بسبب سهولة مرور العدوى من عضو أجوف إلى عضو أجوف آخر.

                        - تعتبر الأذنان والأنف والحلق أعضاء مهمة وحيوية لحواس السمع والشم والذوق إضافة إلى دورها في عملتي التوازن والتنفس.


                        أنظر الصورة أدناه



                        الأذنان

                        أنظر الصورة أدناه



                        - تقع الأعضاء المسؤولة عن السمع والتوازن في الأذن.
                        - وتلعب أجزاء الأذن الثلاثة مجتمعة (الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الباطنة) دورآ مهمآ في معالجة الصوت وإرساله على شكل دفعات عصبية إلى الدماغ.
                        - تزوّد حاسة السمع الدماغ بالمعلومات البيئية المحيطة بنا، وتساعدنا على التواصل مع الآخرين بواسطة اللغة.


                        كيف نتوازن؟


                        - يعتبر حس التوازن أمرآ حيويآ لقدرتك على البقاء في وضعية مستقيمة والتحرك أو التنقل دون أن تقع.
                        - تحتوي الأذن الباطنة على بنية تسمى الجهاز الدهليزي والتي تساعد في المحافظة على التوازن بواسطة إستكشاف وضعية الرأس والجهة التي يتحرك بإتجاهها.
                        - يشتمل الجهاز الدهليزي على ثلاث قنوات هلالية تتحرك مع دوران الرأس، ويحتوي أيضآ على الدهليز الذي يستشعر وضعية الرأس.
                        - ما أن يعرف الدماغ مكان الرأس في الفضاء وكيفية تحركه، يتمكن من إستعمال المعلومات الواردة من المفاصل لتحديد وضعيات أجزاء أخرى من الجسم وضبطها وفقآ لما هو مطلوب.


                        كيف نسمع ؟


                        - تسمع الأصوات في الأدنين كسلسلة من موجات الضغط الهوائي.
                        - تعمل الأذن الخارجية كبوق يجمّع الصوت ويركّزه على طبلة الأذن، الأمر الذي يسبب إهتزازها.
                        - تنتقل هذه الإهتزازات لاحقآ إلى الأذن الوسطى حيث توجد ثلاث عظيمات متصلة (هي المطرقة والسندان وعظم الركاب)
                        وتعمل على إرسال هذه الأصوات إلى الأذن الباطنة وتضخّمها.
                        - تدخل الأصوات إلى الأذن الباطنة عند موصل يسمى (النافذة البيضوية) وتنتقل إلى عضو سمعي متخصص يسمى القوقعة.
                        - تحوّل القوقعة الحلزونية الموجات الصوتية إلى دفعات عصبية ترسلها لاحقآ إلى الدماغ عبر العصب القوقعي، وهناك يتم تمييزها على أنها أصوات.


                        أنظر الصورة أدناه


                        أجزاء الأذن ووظائفها


                        أنظر إلى الصورة أدناه ليسهل عليك شرح وظائف أجزاء الأذن

                        - القنوات الهلالية
                        هذه القنوات المملوئة بسائل والتي تشكل زوايا قائمة مع بعضها، مسؤولة عن التوازن وكشف الحركات الدورانية للرأس.
                        - أعصاب القوقعة والدهليز
                        تنقل هذه الأعصاب كلآ من معطيات الصوت من القوقعة ، والتوازن من الدهليز إلى الدماغ.
                        - القوقعة
                        هذا العضو الحلزوني مملوء بخلايا شعرية حساسة يتوالف كل منها مع تردد صوتي مختلف.
                        تحرّض حركة الشعيرات إشارات عصبية إلى الدماغ.
                        - النفير
                        يصل هذا الأنبوب الأذن الوسطى بؤخر الأنف ويساعد في موازنة الضغط على جانبي طبلة الأذن.
                        - الدهليز
                        ترسل أداتان موجودتان في هذا الجزء من الأذن الباطنة معلومات حول الحركة الخطية (المرتحلة صعودآ أو هبوطآ) (وعن الوضعية الساكنة) أي إتجاه هو الأعلى.
                        - طبلة الأذن
                        هذا الغشاء المهتز والمعروف أيضآ بالغشاء الطبلي يفصل الأذن الخارجة عن الأذن الوسطى.
                        - الصيوان
                        صمم هذا النتوء الغضروفي على نحو كامل لجمع الصوت وسكبه داخل الأذن.
                        - مجرى السمع
                        الأذن عضو ذاتي التنظيف أي ينظف نفسه بنفسه.
                        تفرز الخلايا المبطنة للأذن الخارجية مادة شمعية تتحرك بعيدة عن طبلة الأذن حاملة معها الأجسام الغريبة.
                        - الأذن الخارجية
                        تشمل على الأذن الظاهرة- أو الصيوان- والصماخ(شمع الأذن) الذي يؤدي إلى طبلة الأذن.
                        - الأذن الوسطى
                        تحتوي على ثلاث عظميات صغيرة وهي المطرقة والسندان والركاب(أصغر عظمة في جسم الأنسان)
                        - الأذن الباطنة
                        يحتوي هذا الجزء من الأن المملوء بسائل على القوقعة والقنوات الهلالية والدهليز


                        الانف

                        أنظر الصورة أدناه

                        - الأنف جزء من الجهاز التنفسي وهو مسؤول أيضآ عن الشم.
                        - يقوم الأنف بتصفية الهواء وترطيبه وتدفئته أثناء مروره من الممر الأنفي إلى الحنجرة والرئتين من 12 إلى 15 مرة في الدقيقة.
                        - كل من الروائح والنكهات تقوم بإلتقاطها مستقبلات أشبه بالشعيرات تقع في سقف التجاويف الأنفية، وإثارة هذه المستقبلات تتسبب في إرسال دفعات عصبية(إشارات كهربائية) إلى الألياف العصبية المتصلة بهذه المستقبلات، وتعبر هذه الألياف العصبية من خلال ثقوب دقيقة في سقف تجويف الأنف لتدخل البصيلات الشمية، وتسير الإشارات الكهربائية التي تنقل الإحساس بالشم عبر العصب الشمي مركز الشم في المخ.


                        أنظر الصورة أدناه لمزيد من التوضيح عن دور الأنف في الشم والتذوق:



                        - لا تتميز حاسة الشم لدى الإنسان بالحدّة حسن الإستغلال بنفس القدر الذي تتميز به حاسة الشم لدى الحيوان.
                        ومع ذلك نستطيع تمييز أكثر من 100000 رائحة.
                        - إن حاشة الشم عند الإنسان مسؤولة عن معظم أداء حاسة الذوق، فلسانك يكشف فقط المذاقات المالحة والحلوة والحامضة والمرّة
                        كما أن الروائح المنبعثة من الأطعمة التي تتناولها تساعد في كشف تتوعات هذه المذاقات الأساسية الأربعة.
                        - يصبح دور الأنف في تذوق الطعام واضحآ في حال كان أنفك مسدودآ حيث تتضاءل فعالية حاسة الذوق لديك.

                        - يوجد في بطانة الأنف أعدادآ كبيرة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تسخّن الهواء أثناء تنشقه.
                        وتساعد الشعيرات التي تبطن الأنف في إصطياد الأجسام الغريبة وتنمعها من الدخول إلى الرئتين.
                        - ونحن نتنفس في كل مرة عبر منخر واحد فقط ( فالمنخران لا يعملان معآ شكل متزامن ، حيث يرتاح أحدهما في كل مرة ليسمح لبطانته أن تستعيد نشاطها من التأثيرات المجففة للهواء الداخل والخارج أثناء عملية التنفس).


                        الحلق (البلعوم)


                        - تقع حلقة من النسيج المناعي في مؤخرة الأنف والحلق، وهي تساعد في منع إنتقال العدوى إلى الرئتين.
                        - تتشكل هذه الحلقة (التي تسمى حلقة والداير) من اللوزتين والغدّانيات والعقد اللمفية وتقع في مؤخرة اللسان.
                        - يلتقي المجرى الهوائي والمريء في الحلق، حيث يمر الطعام والشراب والهواء.
                        - أثناء البلع تغلق صفيحة غضروفية (تسمى الفلكة) المجرى الهوائي لكي لا يدخل الطعام إلى الجهاز التنفسي.
                        - تعمل الحنجرة (علبة الصوت) كصمام لتحويل الطعام عن المجرى الهوائي ، وهي مسؤولة أيضآ عن الكلام وإصدار الأصوات الأخرى.
                        - تهتز الحبال الصوتية داخل الحنجرة لتوليد الأصوات التي يقوم اللللسان والشفتان بإدخال تعديلات عليها لإنتاج عناصر الكلام المفهوم.


                        أنظر الصورة أدناه



                        منقول



                        نَحنُ أسيادٌ لا عبيد وكُلُ يَومٍ يَولد مِنا شَهيد

                        تعليق


                        • #42
                          رد: سلسلة تشريح جسم الانسان



                          بارك الله بك على هذا الطرح القيم

                          وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك وللمسلمين جميعا
                          ------

                          تعليق

                          يعمل...
                          X