إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

من افكار جول : أكثر 10 انتقالات مستحيلة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من افكار جول : أكثر 10 انتقالات مستحيلة

    10 - أليساندرو دل بييرو إلى الإنتر






    قبل عدة أعوام قام موقع جول.كوم بإدراج خبرًا صاعقًا كان مفاده أن الإنتر وقع مع دل بييرو. و كما كان متوقعًا، امتلأ الموقع بالعديد من تعليقات مشجعي البيانكونيري المتهكمة و الساخرة من الخبر، فبالتأكيد لم يكن بإمكانهم تصور انتقال أسطورتهم الذي بقي معهم ما يقارب العقدين من الزمن إلى العدو اللدود لهم. لكن، هؤلاء الذين قرؤوا الخبر علموا أن المقصود لم يكن "البونتيريكيو"، لكنه كان ناشئ تريفيزو ذا الـ 14 ربيعًا حينها ياجو دل بييرو. أحد الزوار علَّق على الخبر قائلًا "لقد كدت أصاب بنوبة قلبية"، و بالفعل ذلك ما كان يُمكن أن يحدث لبعض مشجعهي اليوفي في حال كان أسطورتهم قد فعلها !


    9- جيوفانِّي ترابَّاتوني إلى فرنسا



    بكل تأكيد كانت أكثر اللحظات إثارة للجدل في عام 2009 هي "يد هنري"، أكثر لمسة يد سيذكرها التاريخ بعد لمسة يد دييجو مارادونا التي لقبها أسطورة أساطير كرة القدم بـ "يد الله" (حاش لله) في عام 1986. مباراة أيرلندا في إياب الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2010 ضد المنتخب الفرنسي انتهت في وقتها الأصلي بفوز المنتخب الأيرلندي الجنوبي بهدف نظيف على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني شمالي العاصمة الفرنسية باريس بعد أن فاز المنتخب الفرنسي بذات النتيجة بمباراة الذهاب على ملعب كروك بارك بالعاصمة الأيرلندية دبلن، ليحتكم الفريقان لشوطين إضافيين إثر التعادل بمجموع المباراتين بنتيجة 1-1.

    قبل دقيقتين من نهاية الشوط الإضافي الأول، و عبر ركلة حرة للمنتخب الفرنسي وصلت الكرة إلى "المتسلل" تييري هنري الذي صنع هدفًا لزميله ويليام جالاس بذراعه الأيسر في لقطة واضحة وضوع الشمس ليُعادل نتيجة مباراة الإياب و يُصبح مجموع المباراتين 2-1 للديوك الذين تأهلوا إلى كأس العالم وسط سخط و حسرة الأيرلنديين، دون أن يرى الحكم أو مساعده لمسة اليد.

    أرسل الاتحاد الأيرلندي طلبًا للاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل إعادة المباراة، لكن الاتحاد الدولي رفض طلبهم. هوجم هنري في جميع وسائل الإعلام العالمية، و قد قام بنفسه بطلب إعادة للِّقاء بعد أن أصدر الاتحاد الدولي قراره بالرفض. قام الاتحاد الأيرلندي بمحاولة أخرى عبر إقحام منتخبها في كأس العالم بحيث تُصبح المنتخبات المشاركة في المونديال ثلاثة و ثلاثين منتخبًا، لكن هذا الطلب قوبل بالرفض أيضًا. في وسط هذه الأحداث كان أكثر المصدومين و المذهولين من رفض الفيفا منح العدالة للمنتخب الأيرلندي الجنوبي هو مدرب المنتخب جيوفانِّي ترابَّاتوني، فكيف يُمكن تصوره على دكة بدلاء المنتخب الفرنسي في المستقبل؟!


    8- إدسون أرانتيس دو ناشيمنتو "بيليه" إلى بوكا جونيورز



    مثل فرانشيسكو توتِّي في روما و فرانز بيكنباور في بايرن ميونخ، دييجو أرماندو مارادونا أسطورة و مشجع حقيقي لبوكا جونيورز. لذا تصوروا وجه دييجو في حال كان عدوه الأزلي بيليه قد عمل كمدرب، إداري أو حتى كلاعب في نادي العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس! كلا الأسطورتين جمعتهما علاقة متوترة للعديد من السنوات، و لطالما تصارعا على الانفراد بلقب "أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ".

    بيليه سبق و أن اتهم مارادونا بأنه مثال سيء للأطفال و الشباب، بينما اتهمه الأرجنتيني بأنه جزء من سياسة الاتحاد الدولي "الشيطانية". حتى مشجعي نابولي ساهموا مرارًا و تكرارًا في إشعال هذه الندية اللامنتهية عندما كانوا يهتفون ضد بيليه خلال المباريات و التدريبات قائلين "الأفضل هو مارادونا".


    7- دييجو أرماندو مارادونا إلى ريفر بليت



    هذا الانتقال بالنسبة لمارادونا مستحيل استحالة اللعب لسانتوس البرازيلي، تدريب المنتخب البرازيلي أو الإنجليزي. حب دييجو لبوكا جونيورز لا يخفى على أي عاشق لكرة القدم، تمامًا كحب ذوي العقائد الاشتراكية للفئات العمالية. فبينما يُعد ريفر بليت هو نادي الطبقة الراقية، سيكون من المستحيل على مارادونا قبول القيام بأي دور في نادي "المليونيرات" أكثر حتى من فكرة ترؤس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفدرالي بالولايات المتحدة الأمريكية، البلد التي يُكن لها مارادونا كرهًا كبيرًا.


    6- سول كامبل إلى آرسنال في الواقع هذه الصفقة حدثت، لكنها ما كان يجب أن تحدث






    أكثر انتقال أثار الجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كان تنقل كامبل بين ناديين في شمال العاصمة الإنجليزية لندن، و تحديدًا من توتنهام إلى الغريم التقليدي آرسنال. وعود النجم الإنجليزي الدولي السابق بعدم القيام بمثل ذلك الانتقال تضاربت مع ما فعله بعد ذلك و كلف به السبيرز خسارة 20 مليون جنيهًا استرلينيًا.

    انتهى عقده في الوايت هارت لين في صيف عام 2001، و بعد أشهر من المفاوضات مع إدارة ناديه و تأكيدات ببقائه مع توتنهام، نصحه مدرب المنتخب الإنجليزي حينها زفين جوران إريكسون بالانتقال إلى فريق كبير يُخوله باللعب في دوري أبطال أوروبا باستمرار، ليفاجئ كامبل العالم بالانتقال إلى المدفعجية في صفقة مجانية. العديد من الهتافات المليئة بالكراهية نالت من كامبل و لاحقته حتى بعدما رحل عن آرسنال في صيف عام 2006 إلى بورستموث، و قد تم إلقاء القبض على العديد من مشجعي السبيرز بسبب أهازيجم العدائية و التي حملت العديد من الألفاظ الخارجة و الموجهة للَّاعب الأسمر.

    على أي حال، حظى كامبل بالعديد من النجاحات خلال أعوامه الخمسة في آرسنال حيث حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين و لقب كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات. كامبل عاد في الموسم الماضي إلى المدفعجية لمدة ستة أشهر حيث شارك في 14 مباراة، و الآن يُمكننا القول أن أي انتقال مستقبلي إلى الوايت هارت لين كلاعب لتوتنهام سيُعد أمرًأ مستحيلًا.


    5- بيرون مورينو إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم






    أُقصيت إيطاليا من دور الـ 16 (ثمن النهائي) لكأس العالم 2002 على يد كوريا الجنوبية - مستضيفة البطولة بالتعاون مع اليابان - بعدما نجح نجم بيروجيا حينها أهن جون هوان بتسجيل هدفًا ذهبيًا لمنتخب بلاده في الوقت الإضافي. و قد حدث ذلك خلال مباراة تُعد من أشهر المباريات في تاريخ كؤوس العالم.

    رجال المدرب جيوفانِّي ترابَّاتوني سجَّلوا هدفًا ذهبيًا صحيحًا ألغاها الحكم الإكوادوري بيرون مورينو، كما طرد نجم المنتخب الإيطالي آنذاك فرانشيسكو توتِّي بسبب التمثل على الرغم من أن الإعادة أظهرت أنه فقد توازنه و لم يدعِ السقوط، كما احتسب ركلة جزاء مشكوك في صحتها للمنتخب الكوري الجنوبي و أسهب في عدم احتساب العديد من الأخطاء على أصحاب الأرض.

    بعد المباراة، أعلنت إيطاليا أنها وقعت ضحية مؤامرة، و هي الادعاءات التي لم تدعمها فقط حقيقة عدم احتساب أربعة أهداف صحيحة للأدزوري في مباراتيه السابقتين ضد كرواتيا و المكسيك في دور المجموعات، بل أيضًا الأخطاء التحكيمية التي ساعدت كوريا على تخطي إسبانيا في ربع النهائي.

    مورينو أصبح في نظر الكثيرين رمزًا للنذالة في عام 2002، و قد تعرض في وقت لاحق من ذلك العام لإيقاف لـ 20 مباراة بعد أن مدد الوقت الإضافي لمباراة محلية في الإكوادور بين ديبورتيفا يونيفيرسيتا دي كيتو و برشلونة سبورتينج كلاب لـ 13 دقيقة تمكن خلالها ديبورتيفا من تسجيل هدفين قلب بهما فريق العاصمة الإكوادورية النتيجة من هزيمة بثلاثية مقابل هدفين إلى فوز بنتيجة 3-4.

    بعد عودته من الإيقاف، عاد مورينو ليُوقف مجددًا بعد قيامه بإشهار البطاقة الحمراء لثلاثة لاعبين في مباراة واحدة بشكل جدلي. اعتزل مورينو التحكيم بعد تلك الواقعة بفترة وجيزة، لكنه يظل رمزًا سيء السمعة في إيطاليا. لكن ماذا إذا وُجهت الدعوة له للعمل مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم؟!


    4- تشافي و كارلس بويول إلى ريال مدريد






    يفخر الكاتالونيون باستقلالهم الذاتي، الشعور الذي يبدو أكثر وضوحًا من أي وقت آخر حينما يواجه برشلونة ريال مدريد في الكلاسيكو الإسباني. فنظرًا للعداوة التاريخية بين إقليمي كاتالونيا و قشتالة، دائمًا ما يتخطى الكلاسيكو الحدود الرياضية ليتخذ أبعادًا سياسية بين الناديين و مشجعيهما ليصل الأمر إلى ما يُشبهه الكثيرون بإعادة إحياء الحرب الأهلية في إسبانيا مرتين على الأقل كل عام.

    و لذا، في حال انتقل تشافي هيرنانديز، كارليس بويول أو جوزيب جوارديولا من برشلونة إلى ريال مدريد، لن يكون من المُستغرب أن يعتبر الكاتالونيون هذا الأمر خيانة عظمى للأمة الكاتالونية!


    3- ماسِّيمو موراتِّي إلى اليوفنتوس



    شكلت فضيحة الكالتشيوبولي في عام 2006 لغزًا كبيرًا داخل الشارع الكروي الإيطالي، و ربما يستغرق الوقت سنين طوال حتى تنكشف الحقيقة الكاملة. الإنتريستي يدعون أن اليوفنتوس حصل على ما يستحق بسحب لقبي اسكوديتُّو و هبوطه إلى السيريا بي بعد سنوات من محاباة الحكام لهم بفضل ما لقبه مشجعو الإنتر بإمباطورية الشر التي يتزعمها المدير العام السابق للبيانكونيري لوتشيانو مودجي.

    في المقابل، يعتقد اليوفنتينيون أن الكالتشيوبولي كانت مؤامرة دبرها و حاكها عدة الأشخاض للإيقاع باليوفنتوس، حيث لم يتم إيجاد أي أدلة دامغة و لم تثبت على اليوفي أي اتهامات بالتلاعب المباشر بنتائج المباريات. و طبقًا لمشجعي اليوفنتوس، فقد استخدم رئيس الإنتر ماسِّيمو موراتِّي علاقاته الممتازة برجلين من المستثمرين في الإنتر و هما رئيس شركة تيليكوم إيطاليا لشبكات الهواتف المحلية ماركو ترونكيتِّي بروفيرا - الذي يُعد أيضًا عضو مجلس إدارة الإنتر و 1ئيس مجلس إدارة شركة بيريلِّي لإطارات السيارات الراعية للإنتر - و رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد الإيطالي جويدو روسِّي - لحين وصول رئيس الاتحاد الإيطالي الحالي جيانكارلو أبيتِّي - لتزوير الأدلة ضد اليوفنتوس و إخفاء ما يدين الإنتر منها. و لذا، في حال ترك موراتِّي الإنتر و أصبح رئيسًا لليوفي، ربما نشهد حربًا في مدينة تورينو.


    2- واين بريدج إلى تشيلسي (مجددًا)






    بريدج كان بالفعل لاعبًا لتشيلسي لست سنوات بين عامي 2003 و 2009، لكن أي فرص لعودته مجددًا إلى الستامفورد بريدج ستبدو شبه مستحيلة إلا في حال خضع لعملية غسيل مخ أو محيت ذاكرته! فقد مر بأصعب شتاء له في حياته منذ 30 عامًا. مشكلته التي ضربت أركان الكرة الإنجليزية قبل كأس العالم مع زميله السابق في البلوز و المنتخب الإنجليزي جون بسبب خطيبته السابقة الفرنسية فانيسَّا بيرونسيل التي خانته مع قائد أسود لندن تعني أننا لا يُمكننا أن نراهم في فريق واحد بعد الآن.


    1- فرانشيسكو توتِّي إلى لاتسيو






    بين العديد من رموز الأندية في عالم كرة القدم، لا يوجد من يُمثل ناديه في كل شيء أفضل من تمثيل توتِّي لروما. أحد معلقي كرة القدم كان له كلمة مأثورة في الماضي معلقًا على قناة تلفزيونية لا يتم مشاهدتها إلا بسبب الأفلام التي تُعرض عليها قائلًا "روما مثل القناة الخامسة .. لا شيء دون توتِّي!"

    توتِّي وُلد و نشأ في العاصمة الإيطالية روما، و هو مشجع للذئاب حتى النخاع منذ وقعت عيناه على عالم كرة القدم. صاحب الـ 34 عامًا هو قائد روما و أسطورته التاريخية، إضافة إلى أنه الهداف التاريخي للنادي و أكثر من لعب له طيلة تاريخ الجيالُّوروسِّي. و بجوار ذلك، يُعد توتِّي أكثر من اكتسب عداوة مشجعي لاتسيو الغريم التقليدي للذئاب، و لا يُمكن نسيان ما قام به في ديربي روما في مرحلة الإياب الموسم الماضي عندما أشار بإبهاميه إلى الأسفل أمام مشجعي البيانكوتشيليستي ملمحًا إلى قرب هبوط النسور إلى السيريا بي خلال موسم عانى فيه النادي السماوي من أسوأ نتائجه، الأمر الذي لم يحدث في نهاية الموسم. فهل يُمكن لأي أحد تخيل "الفتي المدلل" بقميص لاتسيو؟؟!!



    المصدر : goal.com
    اسرانا الابطال ,, لن ننساكم

  • #2
    رد: من افكار جول : أكثر 10 انتقالات مستحيلة

    شكرا على هذا النقل اخ عجوري
    ---

    تعليق


    • #3
      رد: من افكار جول : أكثر 10 انتقالات مستحيلة

      كل الشكر لك على المعلومات

      تعليق

      يعمل...
      X