إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

مونديال 2010: دونغا رمز لرصانة برازيلية غير معهودة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مونديال 2010: دونغا رمز لرصانة برازيلية غير معهودة


    نيقوسيا (ا ف ب) - يتسلح كارلوس كايتانو بليدورن فيري المعروف "دونغا" بروح القتالية التي تميز بها كلاعب وسط جلب المجد للبرازيل عندما رفع كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، وهو يسعى لنقل هذه التجربة الى صفوف بطل العالم خمس مرات عندما سيشرف على بلاده هذه المرة في نهائيات كاس العالم 2010 في جنوب افريقيا.
    بعد الفشل في مونديال ألمانيا 2006 والخروج في ربع النهائي أمام فرنسا التي باتت عقدة للسيليساو، استلم لاعب الوسط الدفاعي سابقا مهام الاشراف على منتخب بلاده الاول رغم عدم امتلاكه اية خبرة تدريبية قيمة.
    تمحورت مهمة الرجل الذي لقب سابقا "ترمينيتور" نظرا للعبه القاسي على ارض الملعب، باعادة تنظيم الفريق الاستعراضي وجعله أكثر "جدية".
    انذاك صرح رئيس الاتحاد البرازيلي ريكاردو تكسييرا: "تسمية دونغا تشبع رغبة عشاق البرازيل الذين يريدون على رأس المنتخب مدربا يملك طاقة كبيرة"، فاختتمت مرحلة المدرب السابق كارلوس ألبرتو باريرا.
    لكن بالكاد تسلم دونغا مهامه حتى انهمرت الانتقادات عليه، فأصبحت قلة خبرته مثار جدل كما انتقد كثيرا لعدم اعتماده "جوغو بونيتو" أي اللعب الجميل الذي يتميز به المنتخب البرازيلي.
    يدافع دونغا (46 عاما) عن نفسه: "أريد جلب الارادة التي كانت لدي كلاعب الى المنتخب.
    الطاقة، الحماسة ورغبة الفوز هي أمور ضرورية لحمل ألوان منتخب البرازيل".
    تواصلت الحملات عليه ووصلت الى حد مطالبته بالاستقالة حتى ان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا كان من بين موجهي السهام نحوه.
    ففي العام 2008 وخلال الخسارة الاولى للبرازيل في تاريخها أمام فنزويلا المتواضعة (صفر-2 في مباراة ودية على أرض محايدة)، ثم بعد التعادل السلبي أمام فنزويلا أيضا على ارضه وأمام بوليفيا في تصفيات مونديال 2010، علت الأصوات المنادية برحيله.
    أدار دونغا ظهره لهذه الانتقادات، وفي النهاية أثمرت طريقته، سلوكياته وبحثه الشرس عن الفوز.
    أحرزت البرازيل لقبين منذ العام 2006، أولا كوبا أمريكا 2007 ثم كأس القارات 2009.
    في النهائي الأول، تألقت البرازيل التي خاضت البطولة بالفريق الرديف بفوزها على غريمتها التاريخية الأرجنتين بقياة ميسي وتيفيز 3-صفر.
    وفي الثاني، تمكن الفريق الذهبي من قلب تأخره صفر-2 أمام الولايات المتحدة الى فوز ثمين 3-2.
    احصاءات دونغا مع البرازيل مريحة، فمن أصل 62 مباراة قادها الى الى تحقيق الفوز 45 مرة، 11 تعادلا و6 خسارات.
    كما انها انهت تصفيات أميركا الجنوبية الموحدة في الصدارة ولو بفارق بسيط عن تشيلي والباراغواي.
    لكن اللحظة التي قد تكون منعطفا في مسيرة دونغا التدريبية، على الأقل خلال الفترة القصيرة المقبلة مع المنتخب، تمثلت بابعاد نجم ميلان الايطالي رونالدينيو أفضل لاعب في العالم سابقا، أدريانو الهداف المتألق مع فلامنغو البرازيلي، والمهاجم الشاب ألكسندر باتو لاعب ميلان الايطالي، بالاضافة طبعا الى المخضرم رونالدو أفضل هداف في تاريخ كأس العالم والذي يعرفه دونغا جيدا من خلال اللعب سويا مع المنتخب.
    بدلا من اللاعبين المذكورين أعلاه، منح دونغا ثقته، الى لويس فابيانو هداف بلاده في التصفيات، روبينيو، غرافيتي وجوليو باتيستا لقيادة السفينة البرازيلية من الناحية الهجومية، وهو يعتمد اجمالا على طريقة 4-2-3-1 مع لويس فابيانو كمهاجم صريح وخلفه كاكا وروبينيو وايلانو.
    انتقد دونغا كثيرا في بداياته كلاعب في كأس العالم عام 1990 تحت اشراف المدرب سيباستيانو لازاروني، لكنه ضرب بقوة بعد أربع سنوات عندما رفع الكاس الغالية في باساديناالاميركية قبل السقوط الكبير في نهائي 1998 أمام فرنسا صفر-3.
    كلاعب، حمل دونغا ألوان عدة فرق وجال كثيرا في العالم، لكنه برز أكثر شيء مع فيورنتينا الايطالي، شتوتغارت الألماني وجوبيلو ايواتا الياباني، كما انه خاض 91 مباراة دولية مع البرازيل سجل خلالها 6 أهداف.
    دونغا في البرتغالية أو "دوبي" أي أقصر الأقزام السبعة، وهو لقب أطلقه عليه عمه عندما كان صغيرا لاعتقاده انه لن ينمو كثيرا، يسعى كي يكون كبيرا على الساحة الجنوب أفريقية، لكنه يقارب دائما المواضيع بطريقة مختلفة، ومن تصاريحه اللافتة: "سمعت ان البرازيل مرشحة بقوة لاحراز اللقب، لكنها مفاجأة لي لأنكم تقولون دائما ان البرازيليين المحترفين في أوروبا يلعبون بشكل سيء.
    بعض اللاعبين يملكون الموهبة، لكننا لا نعيش من المواهب، بل من النتائج.
    يقول الناس انني متعجرف لكن هذا ليس صحيحا.
    ليس سهلا ان تتخذ القرارات الصحيحة وأن تكون بهذا الموقع".
    ---
يعمل...
X