إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

بحث عن المفعول لاجله

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث عن المفعول لاجله

    ويُسمى المفعولَ لَهُ , والمفعولَ من أَجْلِهِ .
    أولاً :
    تَعْريفُهُ : مصدرٌ قلبيٌّ منصوبٌ , يُذْكَرُ علَّةً ( سبباً ) لِحَدثٍ شارَكَهُ في الزمانِ والفاعِلِ مثل :
    = اغتربتُ لطلب الحرية . اغتربتُ طلباً للحرية
    = للاستجمامِ . لازَمْتُ البيتَ استجماماً
    = للرغبةِ . زُرتُ الوالدةَ رغبةً في الرضا
    = للحفاظِ . أُسامِحُ الصديقَ حِفاظاً على المودةِ
    = لطلبِ . اسْتَرَحْتُ طلباً للراحةِ
    = لخشيةِ . أَتَحَفَّظُ في كلامي خشيةَ الزّلَلِ
    = لقصدِ المعرفةِ . أَسْألُ الَعالِمَ قَصْدَ المَعْرِفَةِ
    = لحذر الحوادث . أَلْتَزِمُ الهدوءَ في السَّوقِ حَذَرَ الحوادِثِ
    في كلِّ جملةٍ من الجملِ السابِقَةِ إجابةٌ لسؤالٍ تقديرُهُ : ما الداعي أو ما السبب أو ما العِلَّةُ .
    فالأولى إجابةٌ لمن يسألُ لماذا اغتربت ؟
    والثانيةُ إجابةٌ لمن يسألُ ما داعي لزومكَ البيتَ ؟
    والثالثةُ إجابةٌ لمن يسألُ ما عِلَّةُ ـ سَبَبُ ـ زيارتِكَ لوالِدَتِكَ ؟
    وكذلك الأمرُ في بَقيّة الجُمَل ِ .
    ولعنا نُلاحظُ أنًّ الكَلِمَةَ الواقعةَ جواباً ( المفعولَ لأجله ) هي مصدرٌ منصوبٌ , يبين سببَ ما قَبْلَهُ , ويشارِكُ العامِلَ
    ( الفِعْلَ ) في الزَّمَنِ ـ الوقتِ ـ وفي الفاعل أيضاً.


    فَزَمَنُ الاغترابِ في الأولى وفاعِلُهُ , هو زَمَنٌ ـ ماضٍ ـ وفاعِلُهما واحدٌ هو الضميرُ في اغتربتُ .
    والمصدرُ القلبيُّ : هو ما كانَ مصدراً لفعلٍ من الأفعالِ التي مَنْشَؤُها الحواسُّ الباطنَهُ , مثلُ التعظيمِ والإجلالِ والتحقيرِ والخوفِ والجُرْأةِ والرّهْبَةِ والرَّغْبَةِ والحياءِ والوَقاحةِ والشَفَقَةِ والعِلْمِ والجَهْلِ وغيرها .

    وهو ما يقابِلُ أَفعالَ الجوارِحِ ـ الحواسِ الخارجيّةِ وما يَتّصِلُ بها ـ مثل القراءَةِ والكتابَةِ والقعودِ والقيامِ والجلوسِ والمشيِ وغيرها .
    ثانياً :
    شُروطُ نَصْبِ المفعولِ لأَجْلِهِ :
    1. أنْ يكونَ مصدراً , فإن كانَ غَيرَ مَصْدرٍٍ لم يَجُزْ نَصْبُهُ , مِثلُ قولِهِ تعالى "والأرضَ وَضَعَها للأَنامِ " .

    2. أن يكونَ المصْدَرُ قلبيَّاً , فإنْ لمْ يَكُنْ من أفعالِ القَلبِ الباطِنَةِ , لم يَجُزْ نَصْبُهُ , وَوَجَبَ جَرُّ المصدرِ بحرفِ جرٍ يُفيدُ التعليلَ , مثل اللام ومِنْ وفي . نَقولُ : جئت للدراسةِ , ومثل "ولا تقتلوا أولادَكَمَ من إملاقٍ , نَحْنُ نَرزقكم وإياهم" .
    وَمثل الحديث الشريفِ: دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ حَبَسَتْها , لا هي أطْعَمَتْها , ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ.

    3. أن يكونً المصدرُ القلبيُّ متحداً مَعَ الفعلِ في الزمانِ وفي الفاعلِ . بمعنى أنْ يكونً زَمَنُ الفعلِ وزَمَنٌ المصْدَرِ واحداً, وفاعِلُهما واحد , فإنْ اختلفا في الزمنِ أو الفِعل , لا يُنْصَبُ المصْدَرُ . فالأول مثل : سافرتُ للعلمِ , لأن زَمَن السفر ماض وزمن العِلْمِ مسقتبلٌ . أما الثاني فمثل : احترَمتك لمساعَدَتكَ المحتاجين للاختلافِ في فاعلِ كُلِّ فِعْلٍ , حيث فاعل احترم هو المتكلم , وفَاعِلُ المساعدةِ هو المخاطَبُ .

    4. أنْ يكونَ المصْدَرُ القلبيُّ المَّتحِدُ مع الفِعْلِ في الزمانِ والفاعِلِ , عِلَّةً لحصولِ الفِعْلِ بحيثُ يَصِحُّ أن يَقَعَ جواباً لِقَولِكِ " لِمَ فَعْلَتَ ؟"
    ثالثاً :
    أحكامُ المفعولِ لأَجْلِهِ :
    1. يُنْصبُ المفعولُ لأجله إذا استوفى شروطَ نَصْبِهِ السابقَةِ , على أنّهْ مفعولٌ لأَجْلِهِ صريحٌ .
    أما إذا ذُكِرَ للتعليلِ , ولم يستوفِ الشروطَ , عندئذ يُجَرُّ بحرفِ جَرٍ يفيدُ التعليل ـ كما ذُكِرَ ـ واعْتُبِرَ أنَّهُ في محلِ نصبٍ , مفعولُ لأجله غيرُ صريحٍ . وقد اجتمعَ المفعولُ لأجله الصريحُ وغيرُ الصريحِ في قولِهِ تعالى "يجعلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِم من الصواعِقِ حَذَرَ الموْتِ " .
    . يَجوزُ تقديمُ المفعولِ لأجلهِ على عامِلِهِ ( الفعل ) سَواءٌ أكانَ منصوباً أم مجروراً بحرفِ الجرّ ِ, مثل : حُبّاً في الاستطلاعِ أتيتُ , و لحبِّ الاستطلاعِ أتيتُ .

    3. إذا تَجَرَّدَ من ( ألـ ) والإضافةِ , فالأكثرُ نَصْبُهُ مِثْلُ : قَوْلِهِ تَعالى " يُنْفقونَ أموالَهُم ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ " .
    ومثل قول الشاعر :
    سجدوا لِكسرى إذ بَدى إجلالا كَسجودهم للشمسِ إذ تتلالا

    4. إذا اقترنَ ( بألـ ) , فالأكثرُ جَرُّهُ . مثل : هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى .

    5. إذا أضيفَ ، جازَ نصبُهُ وجَرُّهُ بحرفِ الجرّ ِ , مثل :
    تركتُ المنْكرَ خِشيةَ اللهِ .
    تركتُ المنكرَ لخِشيةِ اللهِ .
    تركتُ المنكرَ من خِشيةِ اللهِ .

    رابعاً :
    عامِلُ نصبِ المفعولِ لأجلِهِ :
    العاملُ الأصليُّ الذي يَنْصُبُ المفعولً لأجلهِ هو الفِعْلُ . ولكنْ ثَمَةَ عواملُ أخرى تقومُ مَقامَ الفِعِلِ في نَصْبِهِ وهي :
    1. المَصْدَرُ , مثل :
    ارتيادُ المكتباتِ العامَةِ طَلبَ المعْرِفَةِ , ضَرورةٌ لكلّ ِ باحِثٍ .
    2. اسمُ الفاعِلِ , مثل : ساميةُ مُجِدَّةٌ رغبَةً في التَّمَيُّزِّ .
    3. مبالغاتُ اسمِ الفاعِلِ : المحْسنُ فَعَّالٌ لعملِ الخيرِ حُبّاً في الخيرِ .
    4. اسمُ المفعولِ : المعلمُ مُحْتّرَمٌ نَظَراً لِعَطائِهِ .
    5. اسمُ الفِعْلِ : نزالِ ( أنزِلْ ) إلى ساحِةِ الوغى حِفاظاً على الكرامَةِ .
    اغتربتُ طلباً للحرية
    اغترب : فعل ماضٍ مبني على السكون ,لاتصاله بتاء المتكلم : وهي ضمير مبني على الضم في محل رفع .
    طلباً : مفعول لأجله منصوب .
    للحرية : شبه جملة جار ومجرور .

    لازَمْتُ البيتَ استجماماً
    لازمت : فعل وفاعل .
    البيت : مفعول به منصوب .
    استجماماً : مفعول لأجله منصوب .

    زُرتُ الوالدةَ رغبةً في الرضا
    زرتُ : فعل وفاعل
    الوالدة : مفعول به منصوب .
    رغبةً : مفعول لأجله منصوب .
    في الرضا : جار ومجرور متعلقان بـ رغبة .

    أُسامِحُ الصديقَ حفاظاً على المودةِ
    أسامح : فعل مضارع مرفوع .. وفاعله مستتر فيه ( أنا )
    الصديق : مفعول به منصوب .
    حفاظاً : مفعول لأجله منصوب .
    على المودة : شبه جملة متعلقة بـ حفاظاً .

    اسْتَرَحْتُ طلباً للراحةِ
    استرحت : فعل وفاعل .
    طلباً : مفعول لأجله منصوب .
    للراحة : جار ومجرور متعلقان بـ طلباً .

    أَتَحَفَّظُ في كلامي خشيةً الزّلَلِ
    اتحفظ : فعل مضارع مرفوع , وفاعله مستتر تقديره أنا .
    في كلامي : جار ومجرور متعلقان بـ أتحفظ .
    خشية : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
    الزلل : مضاف إليه مجرور .
    أَسْألُ الَعالِمَ قَصدَ المَعْرِفَةِ
    أسأل : فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر فيه .
    العالم : مفعول به منصوب .
    قصد : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
    المعرفة : مضاف إليه مجرور .

    قولِهِ تعالى " والأرضَ وَضَعَها للأَنامِ "
    و : حرف عطف .
    الأرض : اسم معطوف على اسم سابق منصوب .
    وضع : فعل ماض مبني على الفتح . والفاعل ضمير مستتر يعود إلى لفظ الجلالة .
    هـا : في محل نصب مفعول به .
    للأنام : جار ومجرور متعلقان بـ وضع .
    جْئتُ للدراسة .
    جئت : فعل وفاعل .
    للدراسة : جار ومجرور متعلقان بـ جئت .

    قولِهِ تعالى " ولا تقتلوا أولادَكَم من إملاقٍ , نَحْنُ نَرزُقُهم وإياهم " .
    : حرف نهي مبني على السكون . لا
    : فعل مضارع مجزوم علامته حذف النون . والواو : في محل رفع فاعل . تقتلوا
    : مفعول به منصوب , وهو مضاف . أولاد
    : ضمير مبني في محل جر مضاف إليه . كم
    : حرف جر مبني . من
    : اسم مجرور ، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله . إملاق
    : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ . نحن
    : فعل مضارع مرفوع , وفاعله مستتر فيه ( نحن ) نرزق
    : في محل نصب مفعول به . كم
    : حرف عطف . و
    : ضمير مبني على السكون , معطوف على منصوب . إياهم

    تركتُ المنْكرَ خِشيةَ اللهِ .
    تركتُ المنكرَ لخِشيةِ اللهِ .
    تركتُ المنكرَ من خِشيةِ اللهِ .
    تركت : فعل وفاعل .
    المنكر : مفعول به منصوب .
    خشية : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
    الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .
    لخشية : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
    من خشية : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .

    دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ حَبَسَتْها , لا هي أطْعَمَتْها , ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ .
    : دخل فعل ماض مبني على الفتح , والتاء للتأنيث . ضمير مبني على السكون . دخلت
    : فاعل مرفوع . امرأة
    : اسم منصوب ,بحذف حرف الجر , والتقدير في النار . النار
    : جار ومجرور , في محل نصب مفعول لأجله . في هرة
    : فعل وفاعل ومفعول به . حبستها
    : حرف نفي مبني على السكون . لا
    : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ . هي
    : فعل ماض مبني على الفتح , والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي . أطعمت
    : ضمير مبني في محل نصب مفعول به , والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر المبتدأ . هـا
    : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ . هي

    : فعل وفاعل ومفعول به , في محل رفع خبر . تركتها
    : فعل مضارع مرفوع , وفاعله مستتر فيه تقديره ( هي للهرة ) . والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول ثانٍ . تأكل
    : جار ومجرور متعلقان بـ تركت . من خشاش
    : مضاف إليه مجرور . الأرض

    قولِهِ تعالى " يجعلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِم من الصواعِقِ حَذَرَ الموْتِ " .
    يجعلون : فعل مضارع مرفوع , علامته ثبوت النون .
    أصابع : مفعول به منصوب , وهو مضاف .
    هم : في محل جر بالإضافة .
    في آذانهم : شبه جملة متعلقة بـ يجعلون .
    من الصواعق : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
    حذر : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
    الموت : مضاف إليه مجرور .

    حُبّاً في الاستطلاعِ أتيتُ , و لحبِّ الاستطلاعِ أتيتُ .
    حباً : مفعول لأجله منصوب , مقدم .
    في الاستطلاع : جار ومجرور متعلقان بـ ( أتيت ) .
    أتيت : فعل وفاعل .
    لحب : اللام حرف جر , وحب اسم مجرور باللام , والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله .

    قَوْلِهِ تَعالى " يُنْفقونَ أموالَهُم ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ "
    ينفقون : فعل مضارع مرفوع , علامته ثبوت النون .
    أموال : مفعول به منصوب , وهو مضاف .
    هم : في محل جر بالإضافة.
    ابتغاء : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
    مرضاة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة , وهومضاف .
    الله : لفظ الجلالة , مضاف إليه مجرور .

    سجدوا لِكسرى إذ بَدى إجلالا
    سجدوا : فعل ماض مبني على الضم , لاتصاله بواو الجماعة , وهي في محل رفع فاعل .
    لكسرى : جار ومجرور متعلقان بـ سجدوا .
    إذ : حرف مبني على السكون .
    بدا : فعل ماض مبني على الفتح .
    إجلالاً : مفعول لأجله منصوب .

    هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى
    هاجر : فعل ماض مبني على الفتح , فاعله مستتر فيه .
    للرغبة : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
    في الغنى : جار ومجرور متعلقان بـ " الرغبة " .
يعمل...
X