إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

المبني والمعرب من الأفعال

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المبني والمعرب من الأفعال

    الفِعلُ كُلُّهُ مَبْنِيّ ، ولا يُعْرَبُ منه إلا ما أشبهَ الاسمَ – وهو الفعلُ المُضارعُ ، الذي لم تتصلْ به نون التركيبِ، ونونُ النسوةِ .
    سبب التسمية :
    وقد سمى النحويون المضارِعَ بهذا الاسم ِ ، لأنه يُضارعُ ، يُشابِهُ ، اسمَ الفاعلِ من حيثُ الإعرابُ – اللفظ – ومن حيثُ المعنى .
    أما مُضارعَتَهُ لاسم الفاعِلِ من ناحيةِ اللفظِ ، فلأنهما قد يتفقان في عددِ الحروفِ والحركاتِ ، ففي عدد الحروف يتفق الفعل (يُكْرِمُ) واسمُ الفاعلِ (مُكْرِمُ) ، أو من حيثُ الإعرابُ فإننا نجد أنَّ الفعلَ المضارِعَ (يَحْتَرِمُ) يُشبِهُ في حركةِ آخرِهِ اسمَ الفاعلِ في قولنا "هذا مُحْتَرِمُ ضيفِهِ) .
    أما التشابُهُ في المعنى بينَ المضارِعُ واسم الفاعل ، فإنّ المعنى الذي يؤدى بالفِعلِ المضارع ، يُضارِعُ ويُشابه ويساوي المعنى الذي يؤدى باستعمال اسمِ الفاعل ، ففي قولنا:
    هذا مُكْرِمٌ ضيفَهُ تساوي في المعنى ، هذا يُكْرِمُ ضَيْفَهُ .
    ويكونُ الفِعلُ المضارِعُ مبنياً إذا اتصلت به نونُ التوكيدَ أو نونُ النسوةِ وهما مختصتانِ بالأفعالِ ، فاتصالُه بهما يُبْعِدُهُ عن الشّبَهِ باسمِ الفاعلِ ، فيعودُ عندئذٍ إلى البناءِ الذي هو الأصلُ في الأفعالِ

    يُبنى الفعلُ الماضي على الفَتْحِ ، وهو الأصلُ في بنائه مثل : عادَ الغائبُ . فإنْ كانَ آخِرُهُ حرفَ عِلَّةٍ ، مثل رمى ودعا وبنى ، بُنيَ على فتحٍ مُقَّدرٍ على آخرهِ . فإنْ اتصلت به تاءُ التأنيث ، حُذِفَ آخرُهُ ، لاجتماعِ الساكنين – الألف والتاء – مثل رَمَتْ ودَعَتْ ، إذ أصلهما رماْتْ ودعاْتْ فيكونُ بناؤه بفتحةٍ مقدرة على الألفِ المحذوفةِ لالتقاءِ الساكنين.

    وإنْ كانَ الماضي معتلَ الآخِرِ بالواو أو الياء ، فإنه يُعامل في إعرابه معاملةَ الفعلِ الصحيحِ الآخِرِ ، مثل : عَفَوْتُ ورَضِيْتُ .

    ويُبنى على الضَّمِ ، إن اتصلت به واو الجماعة ، لأنها حرفُ مَدٍ ، وهو يقتضي أن يكونَ قبلَهُ حركةٌ تُجانِسُهُ، فَيُبنى على الضَّمِ ليُناسِبَ الواو . مثل : شربوا ولعبوا .
    أما إنْ كانَ مُعْتَلَّ الآخِرِ بالألف ، حُذِفَتْ لالتقاءِ الساكنين ، وبَقِيَ ما قبلَ الواو مفتوحاً – دلالةً على الألِفِ المحذوفةِ – مثل رَمَوا ودَعَوْا ، أصلهما : رماْوْا ودعاوْا . ويكون عندئذٍ مبنياً على ضم مقدر على الألف المحذوفة .

    وإذا كان معتل الآخر بالواو أو الياء ، حُذِفَ آخِرُهُ وضُمَّ ما قبله ، بعد حذفه ليناسب واو الجماعة . مثل : دَعْوا ورَضُوا ، الأصل دُعووا ، ورضيوا .

    ويبُني على السكون ، إذا اتصلَ به ضمير رَفْعٍ مُتَحَرِّكٍ مثل : كَتَبْتُّ وَكَتَبْتِ وكتبْنا ، وكَتَبْنَ .

    وإذا اتصلَ الفعلُ المُعْتَلُّ الآخِرِ بالألفِ ، بضميرِ رَفْعٍ مُتَحَرِكٍ ، قُلِبَتْ أَلِفُهُ ياءً إن كانت رابعةً فصاعداً ، أو كانت ثالثةً أَصْلُها الياءُ ، مثل : أعطيتُ و استحييتُ وأتيْتُ . فإنْ كانت ثالثةً أصلُها الواو ، رُدَّتْ إلى أصلِها. مثل : دَعَوْتُ ، وَشَكوْتُ . فإن كانَ معتلَ الآخِرِ بالواوِ أو الياءِ ، بقيَ على حالِهِ ، مثل : عَفَوْتُ وَرَضيْتُ .

    فعلُ الأمرِ مبنيٌ في الأصلِ على السكون . وذلك إن اتصلتْ به نونُ النِّسْوَةِ ، مثل : ادرُسْنَ ، أو كانً صحيحَ الآخِرِ ، لم يتصلْ به شيءٌ ، مثل : ادرسْ .

    ويُبنى على حَذْفِ آخِرِه ، إن كانَ مُعْتَلُّ الآخِرِ . ولم يتصلْ بآخِرِهِ شيءٌ . مثل انجُ بِنَفْسِكَ و أسعَ لرِزْقِكَ و ارْمِ الكُرَةَ نَحْوَ السلّةِ . ويُبنى على حَذْفِ النون ، إن كانَ متصلاً بألفِ الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبةِ – في الأفعال الخمسة – مثل : اذهبا ، اذهبوا ، اذهبي .

    وعلى الفتح إذا اتصلت به إحدى نوني التوكيدِ – الخفيفةِ والثقيلةِ – مثل : اشْرَبَنْ واشْرَبَنَّ
    وإذا اتصلت نونُ التوكيدِ المشددةُ بضميرِ التثنيةِ ، أو واو الجماعةِ أو ياءِ المُخاطَبَةِ في الأمرِ ، ثَبَتَتْ الألفُ مَعَها . وَكُسِرَتْ النونُ ، مثل : اكتُبانِ : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعالِ الخمسة . والألفُ ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل . ن : نون التوكيد ، حرف مبني على الفتح .
    وتُحذفُ الواوُ والياءُ حَذَراً من التقاءِ الساكنين مثل : اكتُبُنَّ .
    اكتُبُن : فعل أمر مبني على حذف النون ، من الأفعال الخمسة ، الأصل : اكتبوْا والواو المحذوفة لالتقاء
    الساكنين في محل رفع فاعل .
    ن : نون التوكيد .


    واكتُبِنّ : فعل أمر مبني على حذف النون . والياء المحذوفة لالتقاء الساكنين (اكتبين) في محل رفع فاعل . ن : حرف توكيد مبني .

    حيثُ يَظَلُّ الأمرُ في الأمثلةِ الثلاثةِ السابقةِ ، مبنياً على حذفِ النونِ ، والضميرُ المحذوفُ لالتقاء الساكنين هو الفاعل . وكذلك الأمر مع النون المخففة إذا اتصلت بواو الجماعة أو ياء المخاطبة .

    يكونُ الفعلُ المضارعُ في الكلامِ ، إما مرفوعاً أو منصوباً أو مجزوماً ، وإعرابُهُ إما لفظيٌّ وإما تقديريٌّ وإما
    مَحَليٌّ – في محل –
    وعَلامَةُ رَفْعِهِ الضمةُ الظاهِرةُ ، مثل : يسألُ الصديقٌ عن صديقِهِ . أو الضَّمةُ المُقَدَّرَةُ . مثل : يعلو قَدْرُ مَنْ يرعى المحتاجين ، وإنما يخشى الله من عبادِهِ العلماءُ .
    وعلامةُ نصْبِهِ الفتحةُ الظاهرَةُ ، مثل : لن أُغادِرَ أرضي ، أو الفتحةُ المقدرةُ . مثل : لن أسعى إلا في عملٍ مُثْمِرٍ .
    وعلامةُ جَزْمِهِ السكونُ . مثل قوله تعالى " لَمْ يَلِدْ ولمْ يُولَدْ " .
    هذا ويُعربُ المضارعُ بالضمةِ رفعاً وبالفتحةِ نَصْباً وبالسكونِ جَزْماً ، إن كان آخِرُهُ صحيحاً ، ولم يتصلْ شيءُ بآخره.

    فإنْ كانَ مُعْتَلَّ الآخِرِ ، غَيْرَ مُتّصِّلٍ بآخرِهِ شيءٌ ، جُزِمَ بحذفِ آخِرِهِ . مثل : لم يَسْعَ ، لم يَرمِ ، لم يَدْنِ .
    وتكونُ علامةُ جزمِهِ حَذِفَ الآخِرِ – حرفِ العلةِ – وإذا اتصلَ بآخرِهِ : ضميرُ التثنيةِ – ألف الاثنين – أو واو الجماعةِ ، أو ياءُ المخاطبةِ . فهو مُعْرَبٌ بثبوتِ النونِ في الرفعِ ، وبِحَذْفِ النونِ في النصبِ والجزمِ .

    مثال الرفع : البنتان تنتظران السيارة .
    مثال النصب : المهاجرون لن ينسوا وطنهم .
    مثال الجزم : المزارعون لم يجنوا ثمر الزيتون بَعْدُ .
    وإن اتصلتْ به نونُ التوكيدِ الثقيلةُ أو الخفيفةُ ، بُنيّ على الفتحِ . مثل : لتقومَنّ – لتقومَنْ بواجبك !
    وإنْ اتصلت به نون النسوةِ ، بُنِيَ على السكونِ ، مثل : المهندساتُ يُتابِعْنَ تنفيذَ المشروع . ويكونُ رَفْعُهُ ونَصْبُهُ وجَزْمُهُ مع نوني التوكيدِ ونونِ النسوةِ محلياً .

    فإنْ لم يتصلْ آخرُ المضارِعِ بنونِ التوكيدِ مُباشرةً ، بَلْ فُصِلَ بَيْنَهما بضمير التثنيةِ أو واوِ الجماعةِ أو ياءِ
    المخاطبةِ، لم يكنْ مبنياً ، بل مُعْرَباً بالنونِ رفعاً ، وبِحَذْفِها نصباً وجزماً . مثل : لتنجحان أيها المجتهدان
    فأصل الفعل : تنجحان + نّ ، حيث اجتمعت ثلاث نونات ، نون الفعل التي هي علامةُ الإعرابِ في الأفعالِ الخمسة، ونونُ التوكيدِ الثقيلةُ المشددةٌ ، فَحُذِفَتْ النونُ الأولى ، حتى لا تجتمعُ ثلاثُ نونات ، وإعرابه :
    فعل مضارع مرفوع ، بالنون المحذوفة لالتقاء الأمثال ، والألف : ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل .
    والنون المشددة ( نّ ) حرف مبني على الفتح ، لا محل لها .

    ومثل : لتنجَحُنّ أيها المجتهدون .
    أصل الفعل تنجحون + نّ ، توالت ثلاث نونات ، كالسابق ، فحذفت النون الأولى . نون الفعل . فصار تنجحونّ : فالتقى ساكنان ، الواو والنون الأولى الساكنة من المشددة .
    فَحُذف الساكن الأول (الأولِ) . ويعرب :
    فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون المحذوفة ، والواو المحذوفة ضمير في محل رفع فاعل .
    والنون : حرف مبني لا محل له .

    ومثل : لتنجَحِنَّ أيتها المجتهدةَ .
    أصل الفعل : تنجحينَ + نّ . توالت ثلاث نونات ، فحذفت الأولى ، فصار تنجحينّ . فالتقت ساكنان ، ياء المخاطبة والنون الأولى من المشددة . فحذفت الياء ، ودلت عليها الكسرة .
    تنجحينّ : فعل مضارع ، مرفوع بنون محذوفة ، والياء المحذوفة في محل رفع فاعل .
    نّ : حرف مبني على الفتح لا محل له .
    المُضارِعُ المنصوبُ
    يُنْصَبُ المضارِعُ ، إذا سبَقَهُ أحَدُ الحروفِ الناصبةِ ، وهي : أنْ ، لَنْ ، إذنْ ، وكَيْ .

    أنْ : وهي حرفُ مَصْدَرِيَّةٍ ، ونصبٍ واستقبالٍ ، مثل : طُلِبَ إلى الموظف أن يستقيلَ .
    وسُميت أنْ مصدريةً ، لأنها تَتَشَكَّلُ مَعَ ما بَعْدها على هَيئةِ مَصْدَرٍ ، ففي الجملةِ السابقةِ تُؤَوَّلُ أنْ والفعلُ بَعْدَها على شكلِ مصدرٍ هو : الاستقالةُ وسُميتْ حرفَ نَصْبٍ ، لأنها تَنْصُبُ الفعلَ المضارِعَ بَعدَها . وسُميت حَرْفَ استقبالٍ لأنها وبقيةُ حروفِ النصبِ تَجْعَلُ معنى المضارِعِ دالاً على الاستقبالِ . دونَ الدلالةِ على الحالِ – الوقتِ الحاضرِ – .

    لَنْ : وهي حرفُ نَفْيٍ ونَصْبٍ واستقبالٍ ، نقولُ : لَنْ أُشارِكَ في المؤتَمرِ .

    إذنْ : وهي حرفُ جوابٍ ونَصْبِ واستقبال . تقولُ جواباً لمن قال :
    سأَبذُلُ جهدي في إقناعِهِ بالأَمْرِ . إذنْ تَنْجَحَ .
    ويُشْتَرَطُ فيها كي تَنْصُبُ المضارِعُ ، ما يلي :
    أ. أن تَقَعَ في صَدْرِ – بدايةِ – الكلامِ ، مثلِ الجملةِ السابقةِ .
    ب. أنْ تَدُلََّ على الزمَنِ المستقبلِ ، لا على الزمنِ الحالي – الحاضرِ – مثلُ إجابَتِكَ لمن قالَ : سآتي غداً لزيارتِكَ ، إذنْ أُرَحِب بِكَ !
    ج-. أنْ تَتَصِلَ بالفعلِ ، دونَ وجودِ فاصلٍ بينَهما ، فإنْ فُصِلَ بينها وبيْنَ الفِعْلِ فاصلٌ ، أُلغِيَ عَمَلُها .

    وقد اغتفروا أن يكونَ الفاصِلُ القَسَمَ أو لا النافيةَ .
    تجيبُ منَ يقُولُ : سأجتنبَ رفاقَ السوءِ ، بقولِكَ إذنْ – والله – تُفْلِحَ ، إذنْ لا تَخْسَرَ .

    كي : وهي حَرْفُ مَصْدَريَّةٍ ونَصْبِ واستقبالٍ . وهي تُشْبِهُ (أنْ) من حيثُ أنها تجعلُ ما بعدها في تأويلِ مَصْدَرٍ . ففي قولِنا : حَضَرْتُ كي أساعِدَك = حضرتُ لمساعَدَتِكَ . ويكونُ المصدرُ مجروراً باللامِ المقدرةِ
    نَصْبُ المضارِعِ بِأنْ المُضْمَرَةِ
    مِثلما يُنْصَبُ المضارعُ بأنْ الظاهرةِ في مثل قولِنا : أطْمَحُ أنْ أُحَقِقَ آمالي . فإنّه يُنصَبُ بأنْ المضمَرة – غير الظاهِرَةِ – في مثل قولنا : قابَلْتُه لأوضِحَ له خطأهُ = قابَلْتُه لأن أوضِحَ له خطأه .

    وتُضْمَرُ أنْ جوازاً – أي يُجوزُ ذِكْرُها ، وعَدَمُ ذِكْرِها - . كما أنّها تُضْمَرُ وجوباً – لا يجوز ذِكْرُها أو إظهارُها –
    إضمارُ أنْ جوازاً : تضمر أنْ جوازاً أو تذكر صراحةً ، بَعْدَ سِتَةِ حروفٍ هي :
    1. لامُ كي – والتي تُسمى لامَ التعليل – وهي لامُ الجَرِّ التي يكونُ ما بعدها سَبَباً في حدوث ما قَبْلها . مثل: "وأنزلنا إليك الذِكْرَ لتُبيِّنَ للناسِ" أي لأجلِ أن تُبَيِّنَ للناسِ . ومثل : هاتَفْتُكَ لِتَطْمَئِنَّ .
    ومثل : حضرتُ لأستفيدَ ، أو لأن أستفيدَ .

    2. لامُ العاقِبَةِ ، وهي اللامُ الجارَّةُ ، التي يكونُ ما قَبْلَها نتيجةً وعاقبةً ومصيراً ، لما قبلها وليسً سبباً في حصولِهِ ، ويُسميها بَعْضُهم لامَ الصيرورةِ – أي ما صارَ إليه الحالُ . أو لامَ المآل – أي ما آلَ إليه الأمرُ . ويمثلون لها بالآيةِ الكريمةِ المتعَلِقَةٍ بِعُثورِ قومِ فرعونَ ، على سيدنا موسى عليهِ السلامُ . "فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعونَ ليكونَ لهم عَدواً وَحَزناً" قال فرعون لم يلتقطوا موسى عليه السلامُ ليكون لهم عدواً وحِزناً . ولكن العاقبةَ والمآلَ والمصيرَ الذي انتهي إليه التقاطُهم له ، أنّه صارَ كذلك . ومثل : ربى الوالدان ابنهما ليعقهما عند الكبر .

    3. بَعْد أحدِ هذه الحروفِ العاطفةِ (الواو والفاء وثم وأو) عندما تَعْطِفُ الفِعْلَ المضارعَ علىالاسمِ الجامِدَ . وإنما يُنْصَبُ الفعلُ المضارعُ بعد هذه الحروفِ بأنْ مضمرةٍ لسببٍ منطقيٍّ ، ليتسنى لنا أنْ نوُجِدَ بواسطتها مَصْدراً نستطيعُ عَطْفَهُ على الاسمِ الجامِدِ – المصدر – لأن الفعل لا يجوز أن يُعْطَفَ على الاسمِ الخالِصِ ، بلْ يُعْطَفُ على فِعْلٍ مِثلِهِ .

    مثالُ إضمارها بعدَ (الواو) : يأبى التاجرُ الأمينُ الغِشّ ويَرْبَحَ . والتقدير وأنْ يَرْبَحَ . أي يأبى الرِّبحَ والغِشَّ.
    ومنهُ قولُ ميسونَ بنتِ بَحْدَلَ .
    ولِبْسُ عَباءةٍ وتَقَرَّ عَيني أَحَبُّ إليَّ من لِبْسِ الشّفوفِ = ولبس عباءة وأن تَقَرَّ عيني
    (والشفوف : اللباس يشف عما تحته) ، أي لبسُ عباءةٍ وقُرَّةُ عيني !
    ومثالُ (الفاء) : شقاؤك فَتَسْتَريحَ ، خيرٌ من كَسَلِكَ فَتَتْعبَ . = أن تشقى (شقاؤك) وأن تستريح ، خير من كسلك وأن تتعب .


    ومثال (ثمَّ) لا يَقْبَلْ الكريمُ الجُبْنَ ثم يَسْلَمَ = لا يَقْبَلُ الجُبْنَ والسّلامَةَ = لا يقْبَلُ الكريمُ الجبن ثم أن يَسْلَمَ .

    ومثال : (أو) : يرضى عَدّوُّكَ نزوحكَ أو تُسْجَنَ = نزوحك أو سَجْنَك = يرضى عَدّوُكَ نزوحكَ أو أن تُسْجَنَ.

    (فأنْ) في جميع الأمثلة المتقدمة مُقدَّرةٌ قبْلَ الفعلِ المضارِعِ ، والفِعْلُ منصوبٌ بها ، وهو مُؤَوَّلٌ بمصدرٍ معطوفٍ على الاسمِ قبلَه .
    إضمارُ (أنْ) وجوباً

    تُقَدَّرُ أنْ وجوباً بعد خَمْسَةِ حُروفٍ هي :
    1. بعدَ لامِ الحجودِ ، وهي لامُ الجرِّ المسبوقةُ بكونٍ (أحدِ مشتقاتِ كانَ) مَنْفيٌّ ، مثل قولهِ تعالى "ما كانَ اللهُ ليظلِمَهم" وقولِهِ "لمْ يكنْ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم" . ومثل قولنا : لم تَكُنْ لِتَكْذِبَ ، وهيَ أبلغُ من قولِنا : لم تَكُنْ تَكْذِبُ ، لأنَّ الفعلَ المنصوبَ بَعْدَ أنْ المُضْمَرة مُؤَوّلٌُ بمصدرٍ مجرورٍ ، والتقديرُ لمْ تَكُنْ مُريداً الكَذِبَ . لأنّ نفي إرادةِ الكَذِبِ أبلغُ من نفْيِ الكذبِ ذاته .
    2. بعدَ فاءِ السَبَبيّة : وهي التي تُفيدُ أنَّ ما قبْلَها سَبَبٌ لما بَعْدَها ، وأنّ ما بَعْدَها مُسَبّبٌ عما قبلَها . ويُشترطُ أنْ تُسْبَقَ بنفيٍ أو طلبٍ .
    فأما النَفْيُّ ، فمثلُ قَوْلِكَ : لمْ تحضرْ فَتَسْتَفيدَ .
    ومثل : جارُكَ غَيْرُ مُقَصِّرِ فَتَلومَهُ .
    ومثل : لَيْسَ المُجْرِمُ نادماً فتعفوَ عَنْهُ .
    إذ لا فرقَ أن يكونَ النفيُّ بالفِعْلِ أو بالاسمِ أو بالحرفِ . كما في الجمل الثلاث السابقة .

    أما الطَّلبُ فَيَشْتَملُ الأمرَ ، مثل ُ : اسكتْ فَتسلَمَ أوْ لِتَسْكُتَ فَتَسْلَمَ .
    ويَشْتَملُ العَرْضُ ، مثل : ألا تُرافِقُنا فَتَسْتَمْتِعَ .
    كما يشملُ الحَضَّ : مثل : هلاّ عَمِلْتَ الخيرَ فَتُؤْجَرَ .
    ويشملُ التمنيّ ، مثل : لَيْتَكَ حَضَرْتَ فَتُسَرَّ .
    ويشملُ التّرجيَ ، مثل : لَعَلّكَ عائِدٌ فأستضيفَكَ .
    ويشملُ الاستفهام ، مثل : هل أنت منتبه فأُخاطِبَكَ .
    ويكونُ المضارِعُ المنصوبُ بأنْ مُضْمَرَةً بَعْدَ فاءِ السَّبَبَيِّةِ مُؤَولاً بِمَصْدَرٍ مَعطوفٍ على مصدرٍ مُنتَزَعٍ من الفِعْلِ قَبْلَها . ففي : اسْكُتْ فَتَسْلَمَ : ليكن منكَ سكوتٌ فسلامةٌ .
    3. بعدَ واوِ المَعِيَّةِ ، التي تُفيدُ معنى (مع) مثل : لا تأكُلْ وتَتَحَدّثَ ، فالنهيُّ في الجملةِ ليسَ مُتَجِّهاً إلى الأكلِ وحْدَهُ ولا الحديث وَحْدَهُ، وإنّما يَتَّجِهُ النَّهيُ عن أنْ يتحدثَ وهوَ يَأكُلُ .
    ويُشترطُ لِنصْبِ المضارِعِ بَعْدَ (واو) المعيةِ أن تُسْبَقَ بنفيٍ أو طَلَبٍ ، كما هو الحالُ في فاءِ السَبَبيةِ . الأمثلة:
    لا تَشرَبْ وتَضْحَكَ . اقرأْ وترفعَ صَوتَك .
    هلا تَصَدّقْتَ وتُخَفيَ صَدَقَتَكَ . ألا تزورُنا وتُسَلّمَ .
    لَعلّكَ مُسافِرٌ وترافِقَني . لَيْتَكَ حَضَرْتَ وَتُشَاهِدَ .
    هلْ أنتَ سامِعٌ وتُجيبَني .
    . بَعْدَ (حتى) الدالةِ على الانتهاءِ أو التعليلِ .
    فمثالُ دلالتها على الانتهاءِ ، قَوْلُنا : أنْتَظِرُكَ حتى تَرْجِعَ = إلى أن تَرجِعَ .
    والتعليلُ مثلُ : وافَقْتُكَ حتى أُرضيَكَ = لأُرضيَكَ .
    والمضارِعُ مع أنْ المستترةَ يُؤَوّلُ بمصدرٍ في محلِ جرّ بـِ (حتى) : انتظرتُكَ إلى رُجوعِك ، ووافقتُكَ لرِضاك.

    5. بعد (أو) التي بمعنى (إلى) مثل : أسْهَرُ أوْ أُنْهِيَ عَملي = أسْهَرُ إلى أن أُنهيَ عملي .
    أو بمعنى (إلا) ، مثل : يَظَلُّ المتّهَمُ بريئاً أو تثبُتَ إدانتُهُ = إلا تَثْبٌتَ .

    6. إضمارُ أنْ سماعاً :
    وردَ عن طريقِ السّماعِ إضمارُ أنْ ، في غيرِ المواقعِ السابِقَةِ – مواقعِ الجوازِ والوجوبِ – ويُكتفى بمعرِفَتِها، دونَ القياسِ عليها .
    ومما وَرَدَ في ذلك : تسمعَ بالمُعْيدي خيرٌ من أنْ تراهُ .
    خُذْ اللصَ قَبْلَ يأخُذَكَ .
    مُرْهُ (امرهُ) يَحْفِرَها .
    وقُريءَ بنصبِ (أعبدَ) في الآيةِ " قُلْ أفغيرَ اللهِ تأمروا بي أعبدَ أيُّها الجاهلون" .

    أطْمَحُ أنْ أُحَقِقَ آمالي
    أطمح : فعل مضارع مرفوع ، علامته الضمة ، وفاعله مستتر فيه .
    أن : حرف نصب مبني على السكون .
    أحقق : فعل مضارع منصوب علامته الفتحة ، وفاعله مستتر فيه .
    آمال : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على اللام ، وهو مضاف
    قابَلْتُه لأوضِحَ له خطأهُ
    قابلته : فعل وفاعل ومفعول به .
    لـ : حرف جر مبني على الكسر ، يفيد التعليل .
    أوضح : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل
    "وأنزلنا إليك الذِكْرَ لتُبيِّنَ للناسِ"
    انزل : فعل ماض مبني على السكون ، لاتصاله بالضمير (نا) وهو مبني في محل رفع فاعل .
    إليك : شبه جملة متعلقة بالفعل السابق .
    الذكر : مفعول به منصوب ، علامته الفتحة .
    لـ : حرف جر مبني .
    تبين : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد اللام ، علامته الفتحة . وفاعله تقديره أنت .
    للناس : شبه جملة متعلقة بـ تبين
    "فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعونِ ليكونَ لهم عَدواً وَحَزناً"
    التقطه : التقط : فعل ماض مبني على الفتح . ه : ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
    آل : فاعل مرفوع .
    فرعون : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .
    لـ : حرف جر مبني على الكسر .
    يكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة جوازاً . اسمها ضمير مستتر تقديره هو .
    عدواً : خبر يكون منصوب
    يأبى التاجرُ الأمينُ الغِشّ ويَرْبَحَ
    يأبى : فعل مضارع مرفوع ، علامته ضمة مقدرة على آخره .
    التاجر : فاعل مرفوع .
    الأمين : صفة مرفوعة .
    الغش : مفعول به منصوب .
    و : حرف عطف مبني على الفتح .
    يربح : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً
    لِبْسُ عَباءةٍ وتَقَرَّ عيني أَحَبُّ إليَّ من لِبْسِ الشّفوفِ
    لبس : مبتدأ مرفوع – وهو مضاف .
    عباءة : مضاف إليه مجرور
    و : حرف عطف .
    تقر : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً ، علامته الفتحة .
    عين : فاعل مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .
    ي : ضمير مبني على السكون ، في محل جر بالإضافة .
    أحب : خبر المبتدأ مرفوع .
    إلى : شبه جملة متعلقة بـ أحب .
    من لبس : شبه جملة متعلقة بـ أحب .
    الشفوف : مضاف إليه مجرور
    شقاؤك فَتَسْتَريحَ ، خيرٌ من كَسَلِكَ فَتَتْعبَ
    شقاؤ : مبتدأ مرفوع ، بضمة ، وهو مضاف .
    ك : في محل جر بالإضافة .
    ف : حرف مبني على الفتح .
    تستريح : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد (الفاء) .
    خير : خبر مرفوع .
    من كسل : شبه جملة متعلقة بـ (خير) وهما مضافان .
    ك : في محل جر بالإضافة .
    ف : حرف مبني على الفتح .
    تتعب : فعل مضارع منصوب ، بأن مضمرة جوازاً بعد الفاء .
    لا يقبَلْ الكريمُ الجُبْنَ ثم يسْلَمَ
    لا : حرف نفي مبني على السكون .
    يقبل : فعل مضارع مرفوع / الضمة .
    الكريم : فاعل مرفوع / الضمة .
    الجبن : مفعول به منصوب / الفتحة .
    ثم : حرف مبني على الفتح .
    يسلم : فعل مضارع منصوب / الفتحة بأن مضمرة جوازاً بعد (ثم) .
    يرضى عَدّوُّكَ نزوحكَ أو تُسْجَنَ : نزوحك أو سَجْنَك
    يرضى : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف .
    عدو : فاعل مرفوع علامته الضمة , وهو مضاف . ك : في محل جر بالإضافة .
    نزوح : مفعول به منصوب علامته الفتحة . وهو مضاف .
    أو : حرف مبني على السكون .
    تسجن : فعل مضارع منصوب علامته الفتحة ، وهو منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد (أو) والمصدر المؤول في الجملة والجمل السابقة – سجنك – معطوف على المصدر السابق (نزوح) .
    جَزْمُ الفِعْلِ المضارعِ في أسلوبِ الشَّرْطِ


    يُجْزَمُ الفعلُ المضارعُ في حالتين :
    الأولى : إذا تَقَدّمَهُ أَحَدُ الجوازمِ – حرف الجزم – لَمْ ، لَما ، لا الناهية ولامُ الأمرِ :
    1. لم ، ولما : حرفا نفيٍ وجزمٍ وقَلْبٍ ، ينفيان المضارِعَ ويجزمانه ويقلبان زَمَنَه من الحاضِرِ إلى الماضي. مثل :
    لمْ ينزلْ المطرُ .
    خرج ولما يَعُدْ .
    والفرق بينَ لم ولما :
    أنّ النّفْيَ مع (لما) يَمْتَدُ إلى زمنِ المتكّلِمِ ، وليْسَ ذلكَ شرطاً في (لم) .
    وأنَّ الفِعْلَ المنفيّ مع (لما) متوقعُ الحصولِ ، بينما لا يُشْتَرَطُ ذلك في الفعلِ المنفي مع (لم) .
    2. لام الأمر : ويُطْلَبُ بها حصولُ الفِعْلِ ، وأكثرُ ما تَدخُلُ على الغائبِ ، فتكونُ له بمنزلةِ فِعْلِ الأمرِ للمُخاطَبِ . مثل : ليحْضُرْ صاحبُ البِضاعة .

    3. لا الناهية : ويطلب بها الكفُّ عن الفعل المذكور معَهَا . مثل : لا تَتَسَرّعْ .
    وتُسمى هذه الحروف : جوازمَ الفعلِ المضارعِ الواحدِ . حيثُ إنَّ هنالك جوازمَ – أسماءَ وحرفاً واحداً – تَجْزِمُ فِعْلين مُضارعين . وذلكَ في أسلوبِ الشّرْطِ .

    جَزْمُ الفعل المضارِع في أُسلوبِ الشَّرْطِ :
    عندما نَنْصَحُ شخصاً يَقودُ سَيّارَتّهُ ، بقولِنا : إنْ تتجنبْ السّرعةَ تَسْلَمْ من حوادثِ الطُّرُقِ . فإنّ مُحَصّلَةَ النصيحةِ هي ارْتباطُ حدوثِ شيءٍ ، بحدوثِ شيءٍ آخرَ . فإنْ حَصَلَ الأمْرُ الأوَّلُ كانَ حصولُ الثاني مُحقَقّاً ومُترتِباً عليه.

    ففي أسلوبِ الشرطِ ، يَرْتَبطُ وقوعُ حدثٍ بوقوعِ حَدثٍ آخَرَ ، فإن وَقَعَ الحَدَثُ الأولُ وهوَ السَّبَبُ أو المُقّدِمةُ ، وَقَعَ الْحَدثُ الآخرُ كنتيجةٍ مُسبَّبَةٍ عن الحَدَثِ الأَولِ .

    في الجملة : إن تَتَجَنّبْ السّرعَةَِ تَسْلَم ، فالسلامةُ مُرْتبطةٌ بتَجَنُّبِ السرعةِ ومتوفقةٌ عليها . فإنْ حدثَ تجنُّبُ السرعةِ ، حدثَتْ السلامةُ . والعكسُ صحيحٌ أيضاً ، أي إن لم يحدثْ تجنبُ السرعةِ ، فلن تكونَ السلامةُ !
    ولما كانَ وقوعُ تَجَنبّ السّرعةِ شَرْطاً لوقوعِ السلامة ، لذا سُميَ فُعْلُ (تتجنب) فعل الشرط ، وسميَ فعلُ (تسلمْ) جوابَ الشرطِ ، على تقديرِ سؤال : إن أتَجنبْ السرعةُ ، فماذا يَحْدُثُ ؟ والجواب (تَسْلَمْ).

    ويَنعقدُ أُسْلوبُ الشرطِ باستعمالِ أدواتٍ مخصوصةٍ تَجزِمُ فِعلين مُضارعين ، الأولُ فعلُ الشرطِ ، والثاني جوابُ الشرطِ . وهذه الأدوات هي : إن ، مَن ، ما ، مهما ، متى ، إيانَ ، أينَ ، أنّى ، حَيثُما ، كيفما ، أيُّ .


    1. إن : وهي على خلاف أدوات الشرط الأخرى – حرف لا محل لهما ، مثل : إنْ تفعلْ خيراً تجدْ الثناءَ
    2. من : وتدل على ذات عاقلة . مثل : مَنْ تكرمُ يُقَدّرك .

    3. ما ومهما ، وتدلان على غير العاقل ، مثل : ما تُقَدِّمْه من خير يَنْفَعْكَ .
    مهما تَعْمَلْ من صالح تُجْزَ عليه خيراً .

    4. متى وأيان : وتدلان على الزمان ، وهما مبنيان على الظرفية الزمانية : تقول :
    متى تسافرْ أصاحبُك .
    أيانَ تتجهْ تجدْ ترحيباً .

    5. أين وأنّى وحيثُما : وتدل على المكان . وهي مبنية على الظرفية المكانية وأمثلتها :
    أين ، أنّى تذهبْ يتبعْك ظلك !

    6. حيثما : حيث + ما الزائدة : اسم شرط مبني على الضم في محل نصب ظرف مكان .
    حيثما تنظرْ تجدْ أشجاراً .

    7. كيفما : وهي مكونة من كيف + ما الزائدة ، وهي مبنية في محل نصب حال .
    كيفما تكونوا يولَّ عليكم .
    كيفما تعامل الناس يعاملوك .

    8. أيُّ : وهي الوحيدةُ المُعْرَبَة من أسماءِ الشرطِ ، وَتُعرَبُ وَفْقَ مَوْقِعِها من الجُمْلَةِ .
    أيَّ برنامج تعددْ تستفدْ منه .


    الشرط والجواب
    يَجِبُ أنْ يكونَ الشرطُ فِعلاً خَبَرياً ، مُتَصَرِِّفاً ، غيرَ مُقْتَرِنٍ بِقَدْ ، أو إن أو ما النافيةِ أو السينِ أو سوفَ .

    والمرادُ بالفعلِ الخبريِّ ، ما ليس أمراً ولا نَهْياً ولا مسبوقاً بأداةٍ من أدواتِ الطَّلَبِ ، مثل الاستفهامِ والعرضِ والتحضيضِ ، لأنَّ كُلَّ هذهِ الأنواعِ لا يصلُحُ أن يكون فعلَ شرطٍ .

    أما جوابُ الشرطِ ، فالأصْلُ أنْ يكونَ مِثْلَ فَعِل الشرط ، تَتَوفَّرُ فيه نفس الشروط التي تتوفرُ في فعلِ الشرط، حتى يَصْلُحَ أن يقعَ جواباً مباشراً للشرط ، غيرَ أنّه قد يقعُ جواباً ما هو غيرُ صالحٍ لأنْ يكونَ شرطاً صريحاً، فيجبُ عندئذٍ اقترانُ الجوابِ (بالفاءِ) التي تربُطُهُ بالشرطِ ، وتكونُ الجُملةُ في محلِ جزمٍ جواباً للشرطِ .
    مواضِعُ رَبْطِ جواب الشرط بالفاء .
    يَجبُ رَبْطُ جوابَ الشرطِ بالفاءِ ، عندما لا يَصلح الجواب أن يقع جواباً مباشراً صريحاً للشرط وذلك في المواقع التالية:
    أن يكونَ الجوابُ جملةً اسميةً ، مثل : إن تُغامِرْ فأنت خاسرٌ .
    أن يكون الجوابُ فعلاً جامداً – غير متصرف – مثل : مَنْ يعملْ خيراً فعسى أن يُكافأ .
    أن يكون الجواب فعلاً طلبياً غير خبريّ – مثل : إن كنتُ صادقاً ، فأثبتْ صدقك .
    أن يكون الجواب مُقْتًرِناً بـ (قد) – مثل : "متى تسافرْ فقد أسافرُ معك" .
    أن يكون الجواب مقترناً بـ (فما) – مثل : "فإن توليتم فما سألتُكُمْ عليهِ من أجرٍ" .
    أن يكون الجواب مقترناً بـ (لن) – مثل : متى تتصلْ بي فلَنْ أتأخرَ .
    أن يكون الجواب مقتراناً بـ (السين أو سوف) : أيَّ بلدٍ تقصدْ ، فسوف (فسأُسارِعُ إليه) .
    أن يُصَدَّرَ الجوابُ بـ (رُبَّ أو كأنما) : إن تجيءَ فربما أجيءُ .
    "إنه من قَتَلََ نفْساً بغيرِ نفسْ . فكأنما قتلَ الناسَ جميعاً" .
    ومثل : مَنْ غشَّ شخصاً فكأنما غشَّ المواطنينَ جميعاً .

    الإعراب
    ليحْضُرَ صاحبُ البِضاعة
    لـ : حرف مبني على الكسر ، يراد به الأمر .
    يحضر : فعل مضارع مجزوم بـ (لـِ) علامته السكون .
    صاحب : فاعل مرفوع ، وهو مضاف .
    البضاعة : مضاف إليه مجرور .


    لا تَتَسَرّعْ
    لا : حرف نهي ، مبني على السكون .
    تتسرع : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    يسألُ الصديقٌ عن صديقِهِ
    يسأل : فعل مضارع مرفوع ، علامته الضمة .
    الصديق : فاعل مرفوع علامته الضمة .

    يعلو قَدْرَ مَنْ يرعى المحتاجين
    يعلو : فعل مضارع مرفوع ، علامته ضمة مقدرة على الواو .
    قدر : فاعل مرفوع ، علامته الضمة .
    من : اسم موصول في محل جر .
    يرعى : فعل مضارع مرفوع ، بضمة مقدرة على الألف ، وفاعل مستتر فيه .
    المحتاجين : مفعول به منصوب ، علامته الياء . والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به صلة الموصول ، لا محل
    لها .
    إنما يخشى الله من عبادِهِ العلماءُ
    إنما : ان : حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح ، ما : حرف كاف مبني على السكون .
    يخشى : فعل مضارع مرفوع ، علامته ضمة مقدرة على الألف .
    الله : لفظ الجلالة ، مفعول به منصوب علامته الفتحة .
    من عباده : شبه جملة جار ومجرور متعلقان بـِ (يخشى) .
    العلماء : فاعل مرفوع علامته الضمة
    لن أُغادِرَ أرضي
    لن : حرف نصب ، مبني على السكون .
    أغادر : فعل مضارع منصوب ، علامته الفتحة .
    أرضي : أرض : مفعول به منصوب علامته فتحة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .

    لن أسعى إلا في عملٍ مُثْمِرٍ
    أسعى : فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف
    لَمْ يَلِدْ ولمْ يُولَدْ
    لم : حرف جزم مبني على السكون .
    يلد : فعل مضارع مجزوم .
    يولد : فعل مضارع ، مجهول فاعله ، مجزوم علامته السكون ، ونائب فاعله مستتر فيه .

    لم يَسْعَ ، لم يَرمِ ، لم يَدْنُ
    لم يسع : يسعَ : فعل مضارع مجزوم علامته حذف الألف .
    لم يرمِ : يرمِ : فعل مضارع مجزوم علامته حذف الياء .
    لم يدنُ : يدنُ : فعل مضارع مجزوم علامته حذف الواو .

    البنتان تنتظران السيارة
    البنتان : مبتدأ مرفوع ، علامته الألف لأنه مثنى .
    تنتظران : فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون .
    السيارة : مفعول به منصوب ، علامته الفتحة ، والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر.

    المهاجرون لن ينسوا وطنهم
    لن : حرف نصب مبني على السكون .
    ينسوا : فعل مضارع منصوب ، علامته حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
    وطن : مفعول به منصوب ، علامته الفتحة ، وهو مضاف : والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ
    المزارعون لم يجنوا ثمر الزيتون بَعْدَ
    المزارعون : مبتدأ مرفوع علامته الواو .
    لم : حرف جزم مبني على السكون .
    يجنوا : فعل مضارع مجزوم ، علامته حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
    ثمر : مفعول به منصوب ، وهو مضاف . والجملة في محل رفع خبرالمبتدأ .
    الزيتون : مضاف إليه مجرور ، علامته الكسرة .
    بعد : ظرف مقطوع عن الإضافة مبني على الضم في محل نصب .
    لتنجحان أيها المجتهدان
    لتنجحان : اللام حرف توكيد ، مبني على الفتح ، تنجحان : فعل مضارع مرفوع ، علامته النون المحذوفة لتوالي
    ثلاث نونات .
    الألف : ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل .
    ن : حرف مبني على الفتح ، نون التوكيد الثقيلة .
    أيها : منادى مبني على الضم في محل نصب .
    المجتهدان : بدل أو صفة من (أي) مرفوع علامته الألف .

    لَنْ أُشارِكَ في المؤتَمرِ
    لن : حرف نصب مبني على السكون .
    أشارك : فعل مضارع منصوب بالفتحة .
    في المؤتمر : شبه جملة متعلقة بـِ أشارك .

    إذنْ تَنْجَحَ
    إذن : حرف نصب مبني على السكون .
    تنجح : فعل مضارع منصوب ، علامته الفتحة .

    سآتي غداً لزيارتِكَ ، إذنْ أُرَحِبَّ بِكَ
    سآتي : السين حرف مبني على الفتح ، آتي : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء ، وفاعله مستتر فيه
    تقديره أنا .
    غداً : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ (آتي) .
    لزيارة : شبه جملة متعلقة بـِ (آتي) وهو مضاف
    إذن : حرف نصب مبني على السكون .
    أرحب : فعل مضارع منصوب ، علامته الفتحة .
    بك : شبه جملة ، جار ومجرور متعلقان بـ أرحب .
    والله – تُفْلِحَ ، إذنْ لا تَخْسَرَ
    والله : الواو : واو القسم ، حرف مبني على الفتح . الله : لفظ الجلالة : اسم مجرور بواو القسم .
    تفلح : فعل مضارع منصوب بإذن ، علامته الفتحة .
    لا : حرف نفي ، مبني على السكون .
    تخسر : فعل مضارع منصوب بإذن ، علامته الفتحة .
    حَضَرْتُ كي أساعِدَك
    حضرت : فعل ماض مبني على السكون ، لاتصاله بتاء المتكلم ، وهي حرف مبني على الضم في محل رفع فاعل .
    كي : حرف نصب مبني على السكون .
    أساعد : فعل مضارع ، منصوب بفتحة ظاهرة على آخره ، وفاعله مستتر تقديره أنا .
    ك : ضمير مبني على الفتح ، في محل نصب مفعول به .

    ما كانَ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم
    ما : حرف نفي ، مبني على السكون .
    كان : فعل ماض ناقص ، مبني على الفتح .
    الله : لفظ الجلالة ، اسم كان مرفوع .
    لـ : حرف جر ، مبني على الكسرة .
    يغفر : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجمود ، وفاعله مستتر فيه .
    لهم : جار ومجرور متعلقان بـ يغفر .

    لمْ تحضرْ فَتَسْتَفيدَ
    لم : حرف جزم مبني على السكون .
    تحضر : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، وفاعله مستتر فيه .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تستفيد : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، علامته الفتحة .

    جارُكَ غَيْرُ مُقَصِّرِ فَتَلومَهُ
    جار : مبتدأ مرفوع ، وهو مضاف . الكاف : في محل جر بالإضافة .
    غير : خبر مرفوع ، وهو مضاف . مقصر : مضاف إليه مجرور .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تلوم : فعل مضارع منمصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، وفاعله مستتر فيه .
    ه : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .
    لَيْسَ المُجْرِمُ نادماً فتعفوَ عَنْهُ
    ليس : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    المجرم : اسم ليس مرفوع .
    نادماً : خبر ليس منصوب .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تعفو : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، علامته الفتحة .
    اسكتْ فَتسلَمَ
    اسكت : فعل أمر مبني على السكون . وفاعله مستتر فيه .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تسلم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية .

    ألا تُرافِقُنا فَتَسْتَمْتِعَ
    ألا : حرف عرض مبني على السكون .
    ترافق : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه تقديره أنت .
    نا : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تستمتع : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، وفاعله مستتر فيه تقديره أنت .

    هلاّ عَمِلْتَ الخيرَ فَتُؤْجَرَ
    هلا : حرف للحض مبني على السكون .
    عملت : فعل ماض بمني على السكون ، لاتصاله بضمير الفاعل .
    الخير : مفعول به منصوب .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تؤجر : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية .

    لَيْتَكَ حَضَرْتَ فَتُسَرَّ
    ليت : حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح ، يفيد التمني ، والكاف : في محل نصب اسمها .
    حضرت : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر ليت .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    تسر : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، وهو مجهول فاعله ومستتر تقديره (أنت)
    لَعَلّكَ عائِدٌ فأستضيفَكَ
    لعل : حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح ، يفيد الترجي (الرجاء) والكاف في محل نصب اسمها .
    عائد : خبر لعل مرفوع .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    استضيف : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية وفاعله مستتر فيه تقديره أنا .
    ك : في محل نصب مفعول به .
    هل أنت منتبه فأخاطبُكَ
    هل : حرف استفهام مبني على السكون .
    أنت : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
    منتبه : خبر مرفوع .
    أخاطب : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، وفاعله مستتر تقديره أنا .
    ك : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .

    لا تأكُلْ وتَتَحَدّثَ
    لا : حرف نهي ، مبني على السكون .
    تأكل : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية .
    و : حرف مبني على الفتح – واو المعية – .
    تتحدث : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، وفاعله مستتر فيه .

    لا اقرأْ وترفعَ صَوتَك
    اقرأ : فعل أمر مبني على السكون .
    و : حرف مبني على الفتح .
    ترفع : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، وفاعل مستتر فيه .
    صوت : مفعول بنه منصوب ، وهو مضاف .
    ك : في محل جر بالإضافة .

    ألا تزورُنا وتُسَلّمَ
    ألا : حرف مبني على السكون ، يفيد العرض .
    تزور : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه (أنت) .
    نا : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .
    و : حرف مبني على الفتح .
    تسلم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية
    هلا تَصَدّقْتَ وتُخفيَ صَدَقَتَكَ
    هلا : حرف مبني على السكون ، يفيد الحث .
    تصدق : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب (التاء) وهي ضمير مبني على الفتح في محل
    رفع فاعل .
    و : حرف مبني على الفتح .
    تخفي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، وفاعله مستتر تقديره أنت .
    صدقة : مفعول به منصوب ، وهو مضاف .
    ك : في محل جر بالإضافة .
    لمْ ينزلْ المطرُ
    لم : حرف نفي وجزم مبني على السكون .
    ينزل : فعل مضارع مجزوم ، علامته السكون .
    المطر : فاعل مرفوع .

    خرج ولما يعد
    خرج : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله مستتر فيه (هو) .
    و : حرف عطف مبني على الفتح .
    لما : حرف نفي ، مبني على السكون .
    يعد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، وفاعله مستتر فيه .

    إنْ تفعلْ خيراً تجدْ الثناءَ
    إن : حرف شرط مبني على السكون يجزم فعلين في أسلوب الشرط .
    تفعل : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، فعل الشرط . والفاعل مستتر تقديره أنت .
    خيراً : مفعول به منصوب .
    تجد : فعل مضارع مجزوم ، جواب الشرط ، الفاعل ، مستتر تقديره أنت .
    الثناء : مفعول به منصوب .

    مَنْ تكرمُ يُقَدّرك .
    من : اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    تكرم : فعل الشرط – فعل مضارع مجزوم علامته السكون . فاعله مستتر تقديره أنت .
    يقدر : جواب الشرط – فعل مضارع مجزوم علامته السكون . وفاعله مستتر فيه تقديره هو .
    ك : ضمير مبني على الفتح ، في محل نصب مفعول به .
    ما تقدمه من خير يَنْفَعْكَ
    مهما تَعْمَل من صالح تُجْزَ عليه خيراً .
    ما : اسم شرط مبني ، في محل رفع مبتدأ .
    تقدم : فعل مضارع مجزوم ، علامته السكون ، وفاعله مستتر تقديره أنت .
    ه : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .
    من صالح : جار ومجرور متعلقان بـ (تقدم) .
    تجز : فعل مضارع مجزوم علامته حذف حرف العلة ، فاعله مستتر فيه (أنت) .
    خيراً : مفعول به منصوب .
    متى تسافرْ أصاحبُك
    متى : اسم شرط مبني على السكون ، في محل نصب ظرف زمان .
    تسافر : فعل مضارع مجزوم علامته السكون . فاعله مستتر فيه (أنت) .
    أصاحب : فعل مضارع مجزوم علامته السكون . فاعله مستتر تقديره (أنا) .
    ك : ضمير مبني في محل نصب مفعول به .

    أيانَ تتجهْ تجدْ ترحيباً
    أيان : اسم شرط مبني على الفتح ، في محل نصب ظرف مكان .
    تتجه : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    تجد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، وفاعله مستتر فيه أنت .
    ترحيباً : مفعول به منصوب .

    أينما ، أنّى تذهبْ يتبعْك ظلك !
    أين : اسم شرط مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان .
    أنى : اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان .
    تذهب : فعل مضارع مجزوم ، علامته السكون ، وفاعله مستتر فيه (أنت) .
    يتبعك : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، فاعله مستتر فيه (أنت) .
    ظلك : فاعل مرفوع ، وهو مضاف

    حيثما تنظرْ تجدْ أشجاراً
    حيثما : اسم شرط مبني على الضم في محل نصب ظرف مكان .
    تنظر : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه .
    تجد : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه .
    أشجاراً : مفعول به منصوب
    كيفما تكونوا يولَّ عليكم
    كيفما : اسم شرط مبني على الفتح ، وما زائدة لا محل لها ، في محل نصب حال .
    تكونوا : فعل الشرط ، فعل مضارع ناقص مجزوم علامته حذف النون ، من الأفعال الخمسة .
    يول : جواب الشرط ، فعل مضارع مجزوم علامته حذف حرف العلة
    كيفما تعامل الناس يعاملوك
    كيف : اسم شرط مبني على الفتح ، في محل نصب حال .
    تعامل : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه .
    الناس : مفعول به منصوب .
    يعاملو : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه .
    ك : في محل نصب مفعول به .

    أيَّ برنامج تعددْ تستفدْ منه .
    أي : مفعول به منصوب علامته الفتحة ، وهو مضاف .
    برنامج : مضاف إليه مجرور .
    تعدد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    تستفد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    منه : شبه جملة .

    أيَّ صديق تساعدْ يذكرْك .
    أي : مفعول به منصوب ، وهو مضاف .
    صديق : مضاف إليه مجرور .
    تساعد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    يذكر : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، فاعله مستتر .
    ك : في محل نصب مفعول به .

    أي يوم تسافر أصحبكَ
    أي : ظرف زمان منصوب علامته الفتحة ، وهو مضاف .
    يوم : مضاف إليه مجرور .
    تسافر : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه تقديره أنت .
    أصحب : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه تقديره أنا .
    ك : في محل نصب مفعول به .
    بأيِّ رأيٍ تستعِنْ يُفدك
    بأي : اسم مجرور بالباء علامته الكسرة ، وهو مضاف .
    رأي : مضاف إليه مجرور .
    تستعن : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    يفد : فعل مضارع مجزوم علامته السكون .
    ك : في محل نصب مفعول به .
    إن تغامر فأنت خاسر
    إن : حرف شرط مبني على السكون .
    تغامر : فعل الشرط ، فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر تقديره انت .
    فـ : حرف مبني على الفتح – الفاء الرابطة لجواب الشرط – .
    أنت : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
    خاسر : خبر مرفوع . والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط .

    من يعمل خيراً فعسى أن يكافأ
    من : اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ .
    يعمل : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، وهو فعل الشرط ن وفاعل مستتر فيه .
    خيراً : مفعول به منصوب ، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    عسى : فعل ماضٍ مبني على فتحة مقدرة على آخره .
    أن : حرف مصدرية ونصب .
    يكافأ : فعل مضارع منصوب ، وفاعله مستتر فيه ، والمصدر أن تكافأ ، فاعل عسى والجملة من الفعل والفاعل في
    محل جزم جواب الشرط .

    إن كنتَ صادقاً فأثْبِت صِدْقَكَ
    إن : حرف شرط مبني على السكون .
    كنت : فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون ، لاتصاله بالتاء : وهي في محل رفع اسم كان .
    صادقاً : خبر كان منصوب .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    أثبت : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله مستتر فيه .
    صدقك : صد : مفعول به منصوب ، والكاف في محل جر بالإضافة . والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل جزم جواب الشرط .

    متى تسافر فقد أُسافرُ معك
    متى : اسم شرط مبني ، في محل نصب ظرف زمان .
    تسافر : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، علامته السكون .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    قد : حرف مبني على السكون .
    أسافر : فعل مضارع مرفوع ، فاعله مستتر فيه . والجملة من الفعل والفاعل في محل جزم جواب الشرط .
    معك : جار ومجرور متعلقان بـ أسافر .

    " فإن توليتم فما سألتُكُم عليهِ من أجرٍ "
    توليتم : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (ثم) وهو مبني على السكون في محل رفع فاعل .
    فـ : حرف مبني على الفتح .
    ما : حرف نفي مبني على السكون .
    سألت : فعل ماض مبني على السكون ، لاتصاله بتاء المتكلم ، وهي في محل رفع فاعل .
    كم : ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول .
    عليه : جار ومجرور متعلقان ، بـ أسأل .
    من أجر : من حرف جر زائد ، أجر : مجرور بحركة حرف الجر الزائد لفظاً ، منصوب محلاً ، مفعول به
    متى تتصل بي فلَنْ أتأخَرَ
    متى : اسم شرط ، مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان .
    تتصل : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، علامته السكون ، وفاعله مستتر فيه .
    بي : جار ومجرور متعلقان بـ تتصل .
    فـ : حرف رابط لجواب الشرط ، مبني على الفتح .
    لن : حرف نصب مبني على السكون .
    أتأخر : فعل مضارع منصوب ، علامته الفتحة ، وفاعله مستتر فيه والجملة من الفعل والفاعل في محل جزم جواب
    الشرط .


    أيَّ بَلدٍ تقصدْ ، فسوف ( فسأسارِعُ إليه ) .
    أي : مفعول به منصوب ، وهو مضاف .
    بلد : مضاف إليه مجرور .
    تقصد : فعل الشرط مجزوم علامته السكون .
    سوف : حرف مبني على الفتح .
    سـ : حرف مبني على الفتح .
    أسارع : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه . والجملة من الفعل والفاعل في محل جزم جواب الشرط.

    إن تجيءَ فربما أُجيءُ
    أن تجيء : فعل مضارع مجزوم علامته حذف حرف العلة .
    ربما : حرف مبني على الفتح ، وما زائدة .
    أجيء : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة : وفاعل مستتر فيه . والجملة من الفعل والفاعل في محل جزم جواب
    الشرط .


    " أنه من قتل نفْساً بغيرِ نفسْ . فكأنم قتلَ الناسَ جميعاً "
    من : اسم شرط مبني في محل رفع مبتدأ .
    قتل : فعل ماضٍ ، مبني على الفتح ، في محل جزم فعل الشرط ، وفاعله مستتر فيه .
    نفساً : مفعول به منصوب .
    بغير : جار ومجرور متعلقان بـ قتل .
    نفس : مضاف إليه مجرور .
    فـ : الرابطة لجواب الشرط ، حرف مبني .
    كأن : حرف مشبه بالفعل مكفوف . ما : حرف زائد كاف لا محل له .
    قتل : فعل ماض ، فاعله مستتر فيه .
    الناس : مفعول به منصوب .
    جميعاً : توكيد منصوب . وجملة الفعل والفاعل والمفعول به في محل جزم جواب الشرط
يعمل...
X