إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

الكلمه و اقسامها

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكلمه و اقسامها

    علم النحو

    الكَلِمَةُ وأقسامَها

    يُعْتَبَرُ تحديدُ نوعِ الكلمةِ في الاستعمالِ اللغويّ أمراً هاماً ، لأنّ من شأنِه أن يُوضِحَ أثرَ الكلمةِ في غيْرِها من الكلامِ الواردِ في جُملَتِها ، كما يُبَيّنُ أثَرَ غيرِها من الكلماتِ فيها ، من خلالِ انتظامِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ أو في الكلامِ .
    ومِن خلالِ مَعْرِفَةِ وظيفةِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ ، ومن تأثرِها وتأثيرها في غيرها من الكلماتِ نستطيعُ فَهْمَ المعانيَ التي يقودُ إليها هذا الإنتظامُ النَّسَقِي في كلِّ جملةٍ تُعْرَض علينا في الكلامِ العربيّ . والتي هي جَوْهَرُ وأساسً وظيفةِ علمِ النّحوِ في لُغَةِ العَرَبِ .

    والكلمةُ في لغةِ العربِ ، ثلاثة أنواع : الاسم والفعلُ والحرف .
    1. الاسم : ويُعْرّف على أنه : ما يَدْلُ على معنى غيرِ مُقتَرنٍ بِزَمَنٍ . مثل :
    عماد وبيت وجمل وهواء وغيرها . وأنّ من علاماتِه دخولَ ألـ التعريف عليه ، وحروف النداء وحروفِ الجر والتنوين .

    2. الفعل : وهو ما يَدُلُّ على معنى يَقْتَرِنُ بزمنٍ مُخَصّصٍ . مثل : شرب ويشرب ... واشْرَبْ.
    3. الحرف : ما يدُلُّ على معنى في غيرِه . مثل : من ، إنّ ، هل ، بل ... وغيرها.
    أحوالُ الكلمةِ من حيثُ الإعرابُ والبناءُ
    عِنْدَ النَّظَرِ إلى الكلمةِ في الجملةِ ، فإننا نُلاحظُ أنَّ بعضَها يَتَغَيّرُ آخرها ، باختلافِ . تَغيّرِ مواقِعِها في الجملةِ ، وكذلك نُلاحظُ أنَّ ثَمَة كلماتٍ لا يتغيرُ آخرها ، مهما تغيّرَ مكانَها في الجملةِ . ويُسمى النوعُ الأولُ المبنيُّ ، والأخَرُ هو المعربُ .
    فالإعرابُ هو : الأثَرُ الذي يُحْدِثُهُ العاملُ في آخِرِ الكلمةِ ، ونُلاحِظُهُ على آخِرِ الكلمةِ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍ أو جزمٍ.

    والبناءُ هو : ثباتُ آخرِ الكلمةِ على حالةٍ واحدةٍ ، لا تفارِقُها ، مَهما اختلفَ موقِعُها في الكلامِ ، واختلفتْ العواملُ المؤثّرَةِ فيها .

    1. الإعرابُ : وهو العلامةُ التي تَقَعُ في آخرِ الكلمةِ ، وتُحَدِّدُ وطيفَتَها العلامُة مُسَبَّبة عن موقعِ الكلمةِ أولاً ، وأَثَرِ ما يَسْبِقها من كلامٍ وهو ما يُسمى في لغةِ النحويين بالعاملِ المؤثّرِ في الكَلِمَة ، لذا يَتّصِفُ الإعرابُ بتغير حَركةِ الكلمةِ حَسَبَ تَغَيُّرِ موقِعها من الكلامِ .
    ففي قولِنا : تَظْهَرُ النجومُ في السماءِ ليلاً نرى أنَّ كَلمةَ ( تَظْهَرُ ) كانت مرفوعةً ، لوقوعها موقعاً لم يَسْبِقها حَرَفُ نصبٍ مثل : لَنْ تَظهرَ ، أو حرفُ جزمٍ مثل لم تظهرْ . أو غير ذلك ، فكان عاملُ رَفعِها هو عَدَمُ وجودِ مثلِ هذهِ العوامِلِ قبلّها . وأنَّ علامةَ رَفْعِها هي الضَّمَة الموجودةُ على أخِرِها .
    وكذلكَ كلمةُ النجومِ : فهي مرفوعةُ ، وعلامةُ رَفعِها هي الضَمّةُ ، وأنَّ السَبَبَ ـ العاملَ ـ في رَفْعِها هو كَوْنُها ـ وظيفتها ـ فاعِلاً للفعلِ السابقِ لها . وأنَّ ( السماء ) ، مجرورةُ بالكسرة ، والسببُ في جَرِّها هو العاملُ الذي سَبَقَها، حرفُ الجّرِّ ـ وأنّ ( ليلاً ) منصوبةٌ علاَمتُها الفتحةُ أو تنوينُ الفتحِ ، وأنَّ سَبَبَ نَصْبِها هو ـ العاملُ في نصبِ الظروفِ ـ وهو هنا الفِعْلُ ـ تظهرُ .

    من خلال التمثيلِ على الاسمِ المعربٍِ في الجملةِ السابقة ِ ، نُلاحظُ أنَّ للإعرابِ* أركاناً هي :
    أ) العاملُ : وهو ما يُسَبّبُ لحوقَ علامةٍ معينةٍ بآخِرِ الكلمةِ .
    ب) المعمولُ : وهو الكلمةُ التي تأثرتْ بسببٍِ خارجيٍ ، فظهرتْ عليها علامةُ ما .
    ج) المَوْقِعُ : وهو ما يُحَدّدُ وظيفةَ الكلمةِ ومدلولها مثل : كونِها فاعلاً أو مفعولاً به ، أو ظرفاً أو مجرورةً أو غيرِها .
    د) العلامةً : وهي الإشارةُ التي تَدُلّ على مواقعِ الكلمةِ المختلفةِ في أبوابِ النّحْوِ .

    أنواعُ الإعرابِ :
    أنواعُ الإعرابِ أربعةٌ هي : الرَّفْعُ والنَّصْبُ والجَّرُ والجَزْمُ .
    والفِعل المُعْرَبُ يتغيَّرُ آخرُهُ بتغيُّرِ مَوْقِعِه في الكلامِ ، بالرفعِ والنصبِ والجزمِ مثل :
    تَزَدَحِمُ المدنُ الكبرى بالسكانِ .
    أَنْ تَعملَ خَيْرُ مِنْ أنْ تَقولَ .
    لمْ يتأخَرْ أَحدٌ .
    والاسمُ المعربُ ، يتغيّرُ آخرهُ بالرفعِ والنصبِ والجرِ .
    المواطنُ مسؤولٌ .
    لَيْتَ الموظّفَ قائمٌ بالعَملِ .
    حُرِّيَةُ الإنسانِ من أَهَمِ حُقوقِهِ .
    ومن المعلومِ أنَّ الرفعَ والنصبَ يختصان بالاسمِ والفعلِ المعربين ، أما الجزمُ فيخَتصُّ بالفعلِ المُعْرَبِ ، وأنّ الجَرّ يَخْتَصُّ بالاسمِ المعربِ .
    نقول : تَهْتَمّ القوانينُ في الغَرْبِ بحقوقِ المرأةِ .
    لم تُنْصِف القوانينُ العربيّةُ المرأةُ .
    نتمنى أنْ تُنصَفَ القوانين المرأةَ


    علاماتُ الإعرابِ :
    تكونُ علامةُ الإعرابِ إمّا حركةً وإمّا حرفاً وإمّا حذفاً .
    والحركاتُ ثلاثٌُ : الضّمّةُ والفَتْحَةُ والكَسْرَةُ .
    والحروفُ أربعةٌ : الأَلِفُ والنونُ والواو والياءُ .
    والحذف : إمّا غيابُ الحرَكَةِ ـ السكون ـ وإمّا حذفُ الآخِرِ ، وإمّا حذفُ النون .
    علاماتُ الرفعِ :
    علاماتُ الرَّفْعِ أربَعُ وهي : الضمةُ وهي الأصلُ مثل : يُحْتَرَمُ الشّريفُ .
    أما علامات الرفع الفرعية فهي : الواو مثل : المربون يحترمون رَغْبَةَ الأطفالِ . جارُك ذو عِلْمٍ .
    والألفُ والنون : البائعان صادقان .

    علاماتُ النَّصْبِ :
    للنصبِ علامةٌ أصليةٌٌ هي الفَتْحَةُ مثل : تجنبْ السوءَ فتسلمَ .
    وأربع علامات فرعية هي :
    الألف مثل : لَيْتَ ذا المالِ كريمٌ .
    والياء مثل : إنَّ القائمين على الثَقافَةِ مبدعون .
    والكسرة مثل : وَدَّعْتُ صاحِبةَ الدعوةِ المدعواتِ واحدةً واحدةً .
    وَحْذَفُ النون مثل : لن تكسبوا قُلوبَ الناسِ بالقَسوةِ .

    علاماتُ الجَرّ :
    الكسرةُ هي الأصلُ : لا أَرْغَبُ في عَطْفِ الضُعفاء .
    والياءُ مثل : سافِرْ مع أبيكَ وحميكَ .
    والفتحةُ : تَنَقّلَ الطالبُ في مدارسَ عديدةٍ .

    علاماتُ الجزمِ :
    للجزم علامةٌ أصليةٌ هي السكونُ مثل : لا تتقاعسْ .
    وعلاماتٌ فرعيةٌ، حَذْفُ الآخِرِ : لا تبنِ قُصوراً في الريحِ .
    وحذفُ النونِ : لا تتهاونوا في حقوقكم .

    المعربُ بالحركاتِ والمعربُ بالحروفِ :
    المُعَربُ قسمان : أَحَدُهما يُعْرَبُ بالحركاتِ ، والآخَرُ يُعربُ بالحروفِ .
    والمعربُ بالحركاتِ : أربعةٌ أنواعٍ :
    الاسمُ المفردُ : إبراهيمُ .
    جَمْعُ التكسيرِ : يحترمُ العمالُ أربابَ العَمَلِ .
    جَمعُ المؤنثِ السالمِ : تُشاركُ السيداتُ في أنشطةٍ إجتماعيةٍ مختلفةٍ .
    والمضارع غيرُ المسبوقِ بناصبٍ أو جازمٍ ، والذي لم يتصلْ بآخِرِهِ ضميرٌ . يَسودُ الهدوءُ أجواءَ المصيفِ

    أقسامُ الإعرابِ :
    أقسامُ الإعرابِ ثلاثةٌ : لَفْظِيٌ وتَقديريٌ وَمَحليٌّ .
    1. الإعرابُ اللفظيُّ :
    وهو الأثرُ البادي في آخرِ الكَلِمةِ ، ويكونُ في الكلماتِ المعربةِ غيرِ المنتهيةِ بحرف عِلّةٍ ، مثل : يَسير النهرُ من الجنوبِ إلى الشمالِ .

    2. الإعرابُ التقديريُّ :
    وهوَ أَثَرٌ غيرُ ظاهرٍ ـ غيرُ مرئيٍ أو مسموعٍ ـ على آخِرِ الكلمةِ ، لذا يُقالُ إنَّ الحركةَ مقدرةٌ على آخِرِهِ .
    ويكونُ الإعرابُ التقديريُّ في الكلمات المعربةِ المعتلةِ الآخِرِ ، بالألفِ أوبالواوِ أو الياءِ ، وفي المضافِ إلى ياءِ المتكلمِ وفي المحكيِّ ـ إن كان جُمْلَة ـ وفيما يُسمى به من الكلمات المبنيةِ أَو الجُمَلِ .
    أ) الاعراب التقديري في المعتل الآخر:
    ـ ومثال الإعرابِ التقديريِّ في المعتلِّ الآخِرِ بالألفِ ، والذي تُقَدَّرُ عليها الحركاتُ الثلاثُ ( الفتحةُ والضمةُ والكسرةُ )
    قولُنا : يسعى الفتى إلى نيل الشهادةِ العُليا.
    دعا المديرُ الموظفين إلى الاجتماعِ.
    حيث تُعرب يسعى : فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    ويُقْصَدُ بالتَّعَذُّرِ ، عَدَمُ القدرةِ أبداً على إظهارِ العَلامةِ على آخِرِ الكلمةِ .

    ـ ومثالُه في حالةِ الجَزمِ في المعتلِّ بالألفِ حيثُ تُحذَفُ الألِفُ : لَمْ يَسْعَ لنيلِ رِزْقِهِ .

    ـ أما المعتل الآخرِ بالواوِ والياءِ ، فَتُقَدَّرُ عليهما الضمةُ والكسرةُ ، ولا تظهران على آخِرهما بسبب الثقلِ في مثل : يدعو الداعي إلى إقناع القاصي والداني .
    ومثل : وكلت المحامي في القضية .
    اختلفتُ مع المحامي حولَ الأجر .
    5. ويعرب المضاف إلى ياء المتكلم في الاسم الصحيح في حالتي الرفع والنصب ، والجر بضمة وفتحة وكسرة تقدر على آخره . يمنع من ظهورها كسر ما قبل الياء ليناسب في صوته الياء .
    مثل : هذا أخي ، إن أخي سائق . وذلك بيت أمي .

    ـ أما إذا كان ما يضاف إلى الياء مقصوراً مثل عصا وفتى ، فإن الألف تظل على حالها ، وتقدر الحركة عليها . نقول:
    هذه عصاي .
    تركتُ عصايَ
    اتكأتُ على عصاي .

    ـ أما إذا كان المضاف إلى ياء المتكلم منقوصاً ـ منتهياً بألف لازمة ما قبلها مكسور ـ مثل المحامي ، الراعي ، تدغم ياؤه في ياء المتكلم . ويعرب في حالة النصب بفتحة مقدرة على آخره : أكره عدوي مقصيَّ من أرضي .

    ـ أما في حالتي الرفع والجر ، فيرفع ويجر بضمة وبكسرة مقدرتين على آخره . نقول : هذا مقصيّ من الوطن ،

    سخرت من مقصيّ .

    ـ وإن كان ما يُضافُ إلى ياءِ المتكلمِ مثنى مثل : هذان هاتفاي ، وتدغم ياؤه في ياء المتكلم .
    ومثل حَرَثْتُ حَقْلَيَّ .

    ـ وإذا كان جمعَ مذكرٍ سالماً ، تقلب واوه ياء وتدغم في ياء المتكلم .
    نقول : معلميَّ مازالوا يذكرونني .


    3. إعرابُ المسمّى به :
    إذا سَمَيّنا شخصاً بكلمةٍ مبنيةٍ ، تَظَلُ على لفظها ويكونُ إعرابُها في حالاتِ الإعرابِ الثلاثةِ مُقَدرّاً ، فلو سميتُ رجلاً ـ أزْهرَ ، قلت : حَضَر أزهَرَ و شَكَرْتُ أَزهَرَ ، حَضَرْتُ مع حضورِ أزْهرَ . حيث تُقدَرُ حركاتُ الإعرابِ رفعاً ونصباً وجراً على آخرِه . وقد مَنعَ من ظهورِها وجود حَرَكَةِ الإعرابِ الأصليةِ للفعل الماضي .
    والأمرُ نفسُهُ يُقالُ أن سمينا شخصاً بجملةٍ ، مثل دامَ العِزُّ وجادَ الحَقُّ وغيرها .
    نقول : افتتح دامَ العزُّ فرعاً جديداً لمخبزِه .
    اخترتُ جادَ الحقُّ ليكونَ رفيقي في الرحلةِ .
    استمتعتُ بسماعِ صوتِ جادَ الحقُّ على الهاتف .
    4. الإعرابُ المحليُّ :
    وهو تَغَيّرٌ اعتباريٌّ ـ باعتبار أنَّ ما يُعْرَبُ هذا الإعرابَ لو حَلَّ مَحَلَة ما هو معربٌ لكانَ مَحَلَّهُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً أو مجزوماً . فإعرابُه ليسَ مُقدراً ولا ظاهِراً .

    ويكونُ هذا النوعُ من الإعرابِ في الكلمات المبنية مثل :

    يسعى الفتى إلى نيل الشهادةِ العُليا .
    يسعى : فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    الفتى : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    العليا : صفة مجرورة بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

    يدعو الداعي إلى إقناع القاصي والداني .
    يدعو : فعل مضارع مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره منع من ظهروها الثقل .
    الداعي : فاعل مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها الثقل .
    القاصي : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على أخره منع من ظهورها الثقل .
    اختلفتُ مع المحامي حولَ الأجر .
    المحامي : اسم مجرور بكسرة مقدرة على آخره ،منع من ظهورها الثقل .
    ومعنى الثقل : أن ظهور الحركتين الضمة والكسرة على آخر المعتل بالواو والياء ثقيل غير مستحب .
    أما الاسم المعتلُ الآخر بالياء ، فإنّهُ يُنصبُ بفتحةٍ ظاهرةٍ . مثل : احترمتُ القاضيَ لِعَدلهِ .

    هذا أخي :
    هذا : اسم إشارة مبني على السكون .
    أخ : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الخاء منع من ظهورها كسر الخاء لتناسب الياء في صوتها .

    إن أخي سائق :
    أن : حرف مبني على الفتح .
    أخ : أسم إن منصوب بفتحة مقدرة على الخاء ، منع من ظهورها حركة المناسبة .
    سائق : خبر إن مرفوع .

    ذلك بيت أمي :
    ذلك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
    بيت : خبر مرفوع ، وهو مضاف.
    أم : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها حركة المناسبة .
    ي : في محل جر بالإضافة .
    هذه عصاي .
    هذه : اسم إشارة مبني على الكسر ، في محل رفع مبتدأ .
    عصا : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الألف وهو مضاف .
    ي : ضمير مبني على الفتح ، في محل جر مضاف إليه .


    تركتُ عصايَ
    تركتُ : فعل وفاعل .
    عصا : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .

    اتكأتُ على عصاي .
    على عصاي : عصا : اسم مجرور بكسرة مقدرة على الألف ، وهو مضاف .

    أكره عدوي مقصيَّ من أرضي .
    أكره : فعل مضارع مرفوع .
    عدو : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره . وهو مضاف .
    ي : ضمير مبني على السكون ، في محل جر بالإضافة .
    مقصي / ي : صفة منصوبة ، بفتحة مقدرة على الياء الأولى .
    ي : ضمير مبني في محل جر بالإضافة .
    هذا مقصيّ من الوطن
    حيثُ تُعربُ مَقصي / ي خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء الأولى أما الياء الثانية فهي في محل جر بالإضافة.

    سخرت من مقصيّ .
    من مقصي / ي : اسم مجرور بكسرة مقدرة على الياء الأولى والياء الثانية في محل جر مضاف إليه .
    هذان هاتفاي:
    هاتفا : خبر مرفوع علامته الألف ، وحذفت النون للإضافة .

    حَرَثْتُ حَقْلَيَّ:
    حقلي : مفعول به منصوب علامته الياء .
    ي : في محل جر بالإضافة.

    معلميَّ مازالوا يذكرونني :
    معلمو : مبتدأ مرفوع علامته الواو المنقلبة إلى ياء للادغام ـ أصلها معلموي ـ .
    غضب هؤلاءِ الشاهدون :
    هؤلاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر ، في حل رفع فاعل ، أي لو حل اسم معرب محله ـ لكان مرفوعاً .
    ومثل :
    عَرَفْتُ مَنْ حَضَرَ : من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    ومثل :
    لَم يَتَعَبَنَّ العاملُ :
    يتعب : فعل مضارع مبني على الفتح ، لاتصاله بنون التوكيد ، في محل جزم .
    إذ لو وَقَعَ قبل ( يتعب ) ، قبل اتصال نون التوكيد لكان مجزوماً .
يعمل...
X