إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

بحث عن الفاعل

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث عن الفاعل

    الفاعل
    أولاً :
    تعريفه : اسم يدل على من فعل الفعل ، أو اتصف بأنه فعل الفعل ، وسبقه فعل معلوم فاعله أو شبه فعل

    مثل : جَمَعَ المزارعُ الثّمَرَ ، جمع المزارعان الثمر ، جمع المزارعون الثمر .
    نامَ الطفلُ ، نام الطفلان ، نام الأطفال .
    شفيت المصابةُ ، شفيت المصابتان ، شفيت المصاباتُ
    يستمرُّ سقوطُ المطرِ طيلةَ الشِّتاءِ .
    تَسّتَعِدُّ الطالِبتان للامتحان .
    يحافظُ المواطنون على نظافةِ مدينتهم

    يحاوِرُ القاضي المتَّهمَ .
    يُساوِمُ الشاريان البائِعَ .
    يُدافِعُ المواطنونَ عن شرفِ كرامتهم

    يعفو مصطفى عن زلاتِ أصدقائه .
    يُهدي الفَتَيانِ أمهمُما هديةً مناسبةً في العيد .
    يُشاركُ الفتياتُ والفتيانُ في تنظيمِ السَير
    إذهبْ ، ودافعْ عن حقكَ وحدَكَ
    الإعراب
    نلاحظ أن الفاعل في الأمثلة السابقة قد وقع بعد أفعال ماضية ومضارعة كما وقع بعد أفعال الأمر ، وكلها أفعال معلومة.

    الفاعل بعد شبه الفعل :-
    وكما يقع الفاعل بعد الأفعال المعلومة ، فإنه يقع أيضاً بعد شبه الفعل - وهو ما يشبه الفعل في جانب ويفترق عنه في آخر .

    1. أسماء الأفعال : ألفاظ تدل على ما يدل عليه الفعل – الحدث وارتباطه بزمن مخصوص – ولكنها لا تقبل العلامات التي تلحق ببعض الأفعال – كالمضارع مثلاً – لأنها تلازم حالة إعرابية واحدة ، لا تفارقها إلى غيرها ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فهي تختلف عن الفعل بأنها تأتي على هيئة واحدة ، فلا تتصرف كما يتصرف الفعل ، فيكون من الفعل الواحد المضارع والماضي والأمر والمصدر واسم الفاعل وبقية المشتقات

    وأسماء الأفعال على أشكال ثلاثة :-
    الأول : اسم فعل ماضٍ مثل : هيهاتَ السفرُ = ابتَعدَ
    شتان العالم والجاهل = افترقَ
    الثاني : اسم فعل مضارع مثل : آهِ من الصداع : أتوجع
    أفٍ من الكسل : أتضَجرُ ، أمَلُّ
    الثالث : اسم فعل أمر مثل : حيّ على الصلاة : أَقْبِلْ
    هلمّ شهداءكم : هاتوا
    2-. اسم الفاعل والصفة المشبهة به :
    وهما يشبهان الفعل في الدلالة على الحدث ، وشيء آخر ، دون الدلالة على الزمن المتنقل . فاسم الفاعل يدل على الحدث ومن وقع منه الحدث – الفاعل – ، أو اتصف بأنه وقع منه
    فإذا قلنا قاريء ، كاتب ، سامع ، فقد أفدنا بهذا العناء – فاعل – الدلالة على القراءة ، ومن وقعت فيه أي مَنْ قرأ
    أو مَنْ يقرأ – وكذلك كاتب وسامع – وإذا قلنا أصبحت منقبضاً ، المزاج المتكدر يؤثر على سلوك المرء تأثيراً سلبياً .

    فقد أفدنا بـ (منقبض) الدلالة على الانقباض ومن تعلق به ، وبـ (متكدر) الدلالة على التكدر ومن اتصف بالتكدر .

    وواضح أن قولنا الحدث ومن وقع عليه يُشير إلى أن الفاعل يقوم بفعله على نحو إرادي ، أما قولنا : الحدث ومن تعلق به أو الحدث وما تعلق به ، فيشير إلى أن الفاعل يتلقى الفعل بغير إرادة ذاتية" .
    أما الصفة المشبهة : فهي تدل على ما يدل عليه اسم الفاعل ، لذا سميت بالصفة المشبهة باسم الفاعل ، ولكن الفرق بين دلالتها على الحدث ومن اتصف به تكونُ على وجه من الثبوت النسبي ، الذي لا يدل عليه اسم الفاعل ، حيث تتجه دلالته على التغير أو التحول ، بينما الصفة المشبهة تدل على الاتصاف بالصفة اتصافاً أطول منه نسبياً في اسم الفاعل.
    نقول : -
    استشر طبيباً جيدةً خِبْرَتُهُ .
    المديرُ حادٌ طبعُه .
    الدوائرُ الحكوميةُ طويلةٌ حِبالُها
    فالحدةُ وطول الحبال ، صفتان تكادان تكونان ملازمتين للموصوف .
    لذا اعتبرنا كل واحدة منهما صفة مشبهة .
    أما قولنا : الصديقُ مكرِمٌ صَديقَهُ ، هذا هو الصائبُ رأيُهُ ، عليٌ قاريءٌ دَرْرسَهُ
    فإن أسماء الفاعل (الصائبُ) و (مكرِمٌ) و (قاريءٌ) قد لا يلازمان الموصوفين
    ثانياً : أشكال الفاعل :
    هنالك أشكال عديدة للفاعل ، فقد يكون الفاعل اسماً ظاهراً ، سواء أكان اسماً معرباً أم اسماً مبنياً ، وقد يكون غير ظاهر – مستتراً – كما يكون مصدراً محولاً – مؤولاً – وهو في كل هذه الأشكال مرفوع ، إما بالعلامة الأصلية – الضمة أو تنوين الضم – وإما بالعلامات الفرعية ، الواو في الأسماء الخمسة ، أو بالألف كما في المثنى أو ما يلحق به ، أو بالواو كما هو في جمع المذكر السالم . هذا بالنسبة للأسماء المعربة
    أما الأسماء المبنية التي تقع فاعلاً ، فهي تُبنى على ما سُمعت به ، وتكون في محل رفع

    1) الفاعل حالة كونه اسماً ظاهراً معرباً .
    مثال :-
    طَلَعَتْ الشمسُ ، وغابَ القَمَرُ
    عاد المسافران ، عادت المسافرتان .
    ارتفعت المباني الشاهقةُ في أرجاءِ العاصمةِ .
    نجح كلا المرشحين ، نجحت كلتا المرشحتين .
    كَبِرَ هذان الطفلان ، كبرت هاتان الطفلتان .
    فاز اللذان رَشّحْتُهما ، فازت اللتان رشحتهما .
    ملأَ الشعراءُ والشاعراتُ القاعة

    ب) الفاعل اسماً ظاهراً مبنياً .
    1. الضمائر :
    الطائرتان هبطتا .
    الأطفال ناموا .
    العاملاتُ توقفن عن العَمَلِ .
    حَضَرْتُ الاحتفالَ .
    ما ربحَ إلا هوَ ، هيَ ، هما ، هم
    ما حَضَرَ إلا أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم
    2. اسم الإشارة :
    مثال :-
    سرني هذا المشهدُ ، سرتني هذهِ المشاهدُ .
    أمتعتني هذهِ المناظرُ .
    ساعدني هؤلاءِأولئِكَ – الرجالُ في تنظيفِ البيئة
    3. الاسم الموصول :-
    مثال :-
    حدثَ ما تَوَقّعْتُ .
    عاد مَنْ وَدّعَتَ .
    غادر الذي رافقته .
    غادرت التي رافقتها
    رجعتْ اللاتياللواتي – سافَرْن
    ذهب الذين أجلهم ، وبقيتُ مثلَ السيفِ فرد
    ج) الفاعل ضميراً مستتراً :
    حَضِرْ نَفسَكَ للاختبارِ .
    أُحَضِّرُ نفسي للاختبار .
    نحضرُ أنفسنا للأمر .
    سعيدٌ يعملُ طويلاً .
    رشا تُخْرِجُ برنامجاً ناجحاً
    د) سرني أن تنجحَ = نجاحُك
    ينفعك ما أخلصت في عملك = مدةُ دوام إخلاصكَ
    ثالثاً: مطابقة الفاعل للفعل السابق له من حيث التذكير والتأنيث .
    من الأفضل أن يطابق الفعل الفاعل في التذكير والتأنيث :-
    هبطت الطائرة ، ثم نزل المسافرون
    أما من حيث الإفراد والتثنية والجمع ، فإن الفعل المتقدم يُلازم صورة واحدة (الإفراد) سواءً أكان الفاعل مفرداً أم مثنى أم جمعاً :
    رَجَعَ المسافرُ ، رَجَعَ المسافران ، رَجَعَ المسافرون .
    رجعت المسافرة ، رجعت المسافراتان ، رجعت المسافراتُ .
    رابعاً: جر الفاعل لفظاً ، وذلك في المواطن التالية :
    – في تركيب كفى باللهِ شهيداً = كفى اللهُ شهيداً .
    – في أسلوب التعجب أنعِمْ بالكريمِ ! نَعُمَ الكريمُ
    – في أسلوب النفي : ما رسب من أحد = أحدٌ
    – في أسلوب النهي : لا يُغادرْ منكم من أحد = أحدٌ
    – في أسلوب الاستفهام : هل أصاب السائقَ من مكروه ؟ = مكروهٌ
    خامساً : تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه .
    الأصل في الترتيب اللغوي ، أن يُذكر الفعل وبعده الفاعل وبعدهما المفعول به . ولكن يجب أن يتقدم الفاعل على المفعول به في الحلات التالية :
    ) إذا كانت علامات الإعراب لا تظهر على الفاعل والمفعول به مثل ساعد موسى مصطفى .
    ب) وإذا كان الفاعل ضميراً ، والمفعول به اسماً ظاهراً مثل : شاهدتُ النجومَ .
    ج) أن يكون الفاعل والمفعول به ضمير من مثل : كلّمْتُهُ .
    – كما يجب تقديم المفعول به على الفاعل في الحالات التالية :-
    أ) إذا اتصل الفاعل بضمير يعود على المفعول به : ساقَ السيارةَ صاحبُها ، لأن الضمير يعود على اسم سبق ذكره وليس العكس .
    ب) إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً والمفعول به ضميراً مثل : ساعَدني أبوك .
    جَمَعَ المزارعُ الثّمَرَ ، جمع المزارعان الثمر ، جمع المزارعون الثمر .
    جمع : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
    المزارعُ : فاعل مرفوع علامته الضمة .
    الثمر : مفعول به منصوب علامته الفتحة .
    المزارعان : فاعل مرفوع علامته الألف لأنه مثنى .
    المزارعون : فاعل مرفوع علامته الواو لأنه جمع مذكر سالم .
    نامَ الطفلُ ، نام الطفلان .
    نام : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
    الطفل : فاعل مرفوع علامته الضمة .
    الطفلان : فاعل مرفوع علامته الألف .
    الأطفال : فاعل مرفوع علامته الضمة
    شفيت المصابةُ ، شفيت المصابتان ، شفيت المصاباتُ .
    شفي : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
    ت : تاء التأنيث ، حرف مبني على السكون لا محل له .
    المصابة : فاعل مرفوع علامته الضمة .
    المصابتان : فاعل مرفوع علامته الألف .
    المصابات : فاعل مرفوع علامته الضمة
    يستمرُ سقوطُ المطرِ طيلةَ الشِّتاءِ .
    يستمر : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة .
    سقوط : فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
    المطر : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
    طيلة : ظرف زمان منصوب ، علامته الفتحة ، وهو مضاف .
    الشتاء : مضاف إليه مجرور ، علامته الكسرة .

    تَسّتَعِدُّ الطالِبتان للامتحان .
    تستعد : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة .
    الطالبتان : فاعل مرفوع ، علامته الألف لأنه مثنى .
    للامتحان : جار ومجرور متعلقان بـِ (تستعد)

    يحافظُ المواطنون على نظافةِ مدينتهم .
    يحافظ : فعل مضارع مرفوع ، علامته الضمة .
    المواطنون : فاعل مرفوع ، علامته الواو لأنه جمع مذكر سالم .
    على نظافة : شبه جملة ، جار ومجرور ، متعلقان بـِ (يحافظ) وهي مضافة .
    مدينة : مضاف إليه مجرور ، علامته الكسرة , وهو مضاف .
    هم : في محل جر بالإضافة .
    يحاوِرُ القاضي المتَّهمَ .
    يحاور : فعل مضارع مرفوع ، علامته الضمة .
    القاضي : فاعل مرفوع علامته ضمة مقدرة على آخره ، مُنِعَ من ظهورها الثقل – ثِقَلُ لفظها على الياء –.
    المتهم : مفعول به منصوب ، علامته الفتحة .
يعمل...
X