إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

مشروع تدوير النفايات إعادة التدوير recycling

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروع تدوير النفايات إعادة التدوير recycling

    ثقافة "جمع النفايات" !!
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	recycleing.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	9.6 كيلوبايت 
الهوية:	167868

    اليابان أولى نماذجنا، استطاعت بالتربية الشاملة وبعض الأساطير ضمان مستقبل اقتصادي ناجح جعلها في مصافِ الدول الصناعية، فهي تنتشر في شوارعها آلات وصناديق خاصة لإعادة تدوير النفايات على اختلافها..

    كانت بدايتها تجارب شخصية أتقنها المواطن الياباني المؤمن بالتغير إلى الأفضل، حتى أصبحت تجربة رائدة لدولة كاملة سُكانها أكثر شعوب الأرض نشاطا – وفق تجارب عملية وشهادات شخصية لمواطنين عرب وفلسطينيين عاشوا فيها-.



    بدأت اليابان نَشر ثقافة "فصل النفايات" بين أبنائها، كخطوة أولى نحو مشروع إعادة التدوير، فكانت العائلة اليابانية الواحدة تمتلك في منزلها أكثر من صندوق للنفايات، كل منها مخصص للمخلفات بأشكالها، منها الزجاجية والحديدية والورقية.


    تخسر الدول العربية نتيجة تجاهلها لإعادة التدوير – وفق إحدى الدراسات- نحو 5 مليارات دولار سنوياً، إذ إن الوطن العربي تبلغ مخلفاته حوالي 90 مليون طن سنوياً، وهي لو أعيد تدويرها لأنتجت 14 مليون طن من الورق، و2 مليون طن حديد، و75 ألف طن من البلاستيك، عدا عن القماش والمواد العضوية


    ومُتَابعة للعمل السابق، خصصت شركات لفرز النفايات الصالح منها "للتدوير"، والتالف "للإعدام"، وكان عمال النظافة يجمعون مخلفات العائلات، بعد أن يتأكدوا من نظافة محتواها، حيث تبدأ العملية التي أثمرت بنتائج جيدة عاد عائدها على الدولة كلها..

    ولا تختلف بالمناسبة الدولة الصفراء "الصين" عن اليابان بشيء، فهي رغم انفجارها بسكانها الذين بلغ تعدادهم تقريبا نصف سكان آسيا مجتمعين، استفادت من تجربة جيرانها اليابانيين واتبعت مثلهم ذات الطريقة للتخلص من نفاياتها والتوفير على نفسها عناء إتلافها.

    الصين أدركت حجم الخطر البيئي الذي تُشكله النفايات الصلبة المُتراكمة أكواماً في مكبات النفايات الكبيرة، فعالجت بنفسها وبأساليب بسيطة بيئتها، وحَمتها، مُستفيدة من عدد سكانها "الضخم".

    دعت الحكومة الصينية المواطنين في بادئ الأمر إلى العمل في فرز النفايات مقابل القليل من المال، الذي زادت نسبته مع تطور الصناعة في الدولة والتي اعتمدت في موادها الخام على المُعاد تصنيعه.

    فَكر المواطن الصيني "الرأسمالي" بطريقة تُكسبه مالا من "بَلاش" فاستثمر مع الحكومة مُخلفات منزله وحيه ومن ثم مدينته، واستطاع بذلك الاستثمار أن يساعد دولته على التقدم في هذا المجال، فأصبحت الصين نموذجا يُضرب فيه المثل في إعادة التدوير..
    ~~~~~~~~~~~~~~~

    "القمامة" أسست لبحوث..
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    إذا النمط الاستهلاكي للحياة المعاصرة راكم أكواما من النفايات في الدولة، أصبح التخلص منها صعباً إلى حد ما، حتى جاءت فكرة إعادة التدوير التي رحمت الحكومات من أمر قض مضاجعها، وساعدتها "الفكرة" على توفير مورد اقتصادي ومواد خام رخيصة وفي متناول الجميع، فكثير من المواد الأولية استخلصتها الدول من المُخلفات المعاد تدويرها.

    واستطاعت بعض الحكومات تحليل السوق ودرجة استهلاكه مستفيدة من ما يلقيه مواطنوها من نفايات، فالمكسيك مثلا أنفقت المال على أبحاث علمية درست مُخلفات أهل الدولة لتتعرف على أكثر المواد المُستهلكة، وبالتالي تقيس حاجة السوق وإقباله على المنتجات المحلية، وتحديد أكثر الأصناف قبولا لدى المواطن المكسيكي، الأمر الذي ساعدها على تطوير صناعتها وتحسين خدماتها.. ومثلها كانت ألمانيا وهولندا وكندا..

    ويمكننا القول ووفق دراسات وأبحاث طالعتها فلسطين أثناء إعدادها التقرير، إنه ثمة اتجاه عالمي آخذ بالتشكل يفضي إلى تشجيع الصناعة المُعتمدة على المواد الخام المُعاد تدويرها، كتوفير اقتصادي وحماية للبيئة.

    وبالمناسبة تخسر الدول العربية نتيجة تجاهلها لإعادة التدوير – وفق إحدى الدراسات التي أجريت قبل 9 سنوات- نحو 5 مليارات دولار سنويا، إذ إن الوطن العربي تبلغ مخلفاته حوالي 90 مليون طن سنويا، وهي لو أعيد تدويرها لأنتجت 14 مليون طن من الورق، و2 مليون طن حديد، و75 ألف طن من البلاستيك، عدا عن القماش والمواد العضوية.. بينما تبلغ تكلفة التخلص من هذه المُخلفات حوالي مليارين ونصف سنويا، إضافة إلى مليارين تقريبا تُنفقهما لمكافحة الآثار البيولوجية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات في مكباتها.

    فهل تخيلت معي عزيزي القارئ حجم الخسارة التي تطال وطننا العربي فقط لإهماله إعادة التدوير؟..ومع العلم أن إعادة التدوير تحمي البيئة والمواطن العربي..
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	recycleing1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	10.6 كيلوبايت 
الهوية:	167869

    يتبع ...
    -----

  • #2
    الرد على الموضوع

    بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
    كل الشكر والتقدير
    ------------------------

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
      كل الشكر والتقدير

      تعليق

      يعمل...
      X