إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

الديانات اللاسماوية الهندية المنتشرة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الديانات اللاسماوية الهندية المنتشرة



    الديانات التي سأتكلم عنها هي :

    الهندوسية , الزردشتية (المجوس) , السيخـية , البوذية , الجينية وهي أكثر

    الديانات اللاسماوية المنتشرة في العالم .

    الهنــدوسيـة




    وهي الأغرب بينهم فمن معتقداتهم التالي :

    1- الإلـه : هناك الإله الخالق ( براهمـا) والإله الحافظ المعين للبشر (فيشنو ) وله آلهة مساعدين هم (رامـا , كرشنا) وأخيرا إله الهلاك والقسوة (شيفـا) !!

    وهؤلاء هم الآلهة الرئيسيون ولكن بشكل عام لهم آلهة كثيرة والهندوسي ممكن أن يعبد أي شيء سواء كواكب أو نجوم أو تمائم أو حيوانات كالفيلة و الأفاعي والقرود وبالخصوص البقرة فهي كما يقول غاندي أنها تعطي الناس اللبن وتنفعهم دائما بلا مقابل لذلك تستحق العبادة .
    وهناك آلهة مذكرة ومؤنثة وربما يحصل صراع أحيانا بين هذه الآلهة ومعارك دامية

    2- الطبقية : فهم يقولون أن الخالق براهما خلق البشر من أجزاءه فحسب الجزء تكون مكانة الشخص
    فمن رأسه وهو موضع التفكير العلماء والحكماء ( البراهمة )
    ومن أذرعه مصدر القوة والبطش خلق الجنود (الكشتريون)
    ومن فخذيه وهو المكان الذي يحمل البدن خلق الناس الذين يعملون بالصناعة والتجارة والزراعة ( الويشا )
    ومن قدميه خلق الخدم والعبيد ( الشودر )
    ويجـب على كل طبقة أن تؤدي واجبها ولا يحق لها الانتقال لطبقة أخرى وهذا من الظلم الواضح للبشر.

    3- تناسخ الأرواح والآخرة : لا يعتقدون بجنة أو نار بل يقولون أن من كان عمله صالحا فروحه تنتقل لجسد صالح وإذا عمل سيئا تنتقل روحه لجسد شقي وبكل الأحوال ربما تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة وربما تنجو الروح من هذا التناسخ عندما كون في جسد يحارب نزعاته وشهواته فتتحد الروح بالإله براهما

    4 - الحج : الحج عند الهندوس يكون أربع مرات في السنة في أربعة أماكن مختلفة والسبب في تحديد هذه الأماكن أنهم يقولون أنه حصلت حرب بين الآلهة وكسرت في الحرب زجاجة مقدسة فسقط منها أربع قطرات في أربع أماكن مختلفة هي أماكن الحج

    5- ديانة تحرم أكل اللحـوم

    6-حراق الموتى : بعد موت الشخص يعتقدون أن الجسد لا قيمة له فيحرقون الجسد ويضعون الرماد في زجاجة ويلقونها في نهر الرانغ المقدس لديهم

    7- كتبهم المقدسة : لديهم كتب كثيرة ولكن أهمها كتاب الوايد الذي هو عبارة عن أربع كتب دينية :

    1- الريج ويد ( RIG VEDA) ويشتمل على 1017 أنشودة دينية وضعت ليتضرع بها الهندوسي أمام الآلهة ، ويقال إنه يرجع في تأليفه إلى 3000ق . م .

    2- ياجورويدا ( YAJUR VEDA ) وتشتمل على العبادات القولية التي يتلوها الرهبان عند تقديم القرابين .

    3- ساما ويدا ( SAMA VEDA ) وتشتمل على الأغاني التي ينشدها المنشدون آثناء إقامة الصلوات وتلاوة الأدعية .

    4- آثار ويدا ( ATHAR VEDA ) وتشتمل على مقالات في السحر والرقى والتوهمات الخرافية مصبوغة بالصبغة الهندية القديمة

    ومن الغريب أن عدد معتنقي هذه الديانة ما يقارب المليار شخص وغالبيتهم في الهند

    البـــــــوذيـــة






    وهي ديانة نشأت في القرن السادس قبل الميلاد في الهند لذلك تأثرت بأفكار الديانة الهندوسية و مؤسس البوذية يدعى "سذهاتا" وأطلق عليه أتباعه "بوذا" أي العارف المستنير ، ولد سنة 563 ق. م.وقيل أنه كان يعيش حياة مرفهة حتى بلغ الثلاثين من عمره وحصل له بعض الأزمات التي غيرت نظرته للحياة ففضل أن يعيش الشقاء والألم فجرب هذه الطريقة لمدة سبع سنين كي يرتقي بنفسه ويحارب شهواته ولكن وجد أنه لم يستفد شيئا فرجع مرة أخرى للاعتدال ولكن ظل يفكر في لغز الحياة حتى خرج بالمعتقدات التالية وهي معتقدات هذه الديانة :

    1- إنكار الإلــه فالتركيز هنا على سبيل الخلاص للإنسان وليس على الإله.

    2- إنكار الروح والعقل .

    3- الاعتقاد بتناسخ الأرواح وهنا وقع في تناقض فكيف ينكر الروح ويؤمن بتناسخها وعندما يصل الجسد لمرحلة معينة من محاربة الشهوات والعدل في كل أمور الحياة تتحرر الروح وتنتقل لعالم آخر تماما

    4- إنكار الطبقية الموجودة لدى أتباع الهندوسيــة.

    5- الكتب المقدسة هم جمعوا ديانتهم في ثلاث مجموعات يسمونها سلال : سلة العقائد , سلة القصص والمواعظ , وسلة للشريعة أو النظام

    6- فرق البوذية : أشهرها فرفتان هما (( هنايان )) وهي تنكر وجود الله وتعتبر بوذا إنسانا صالحا قديسا ولكن ليس إلها وتنتشر في جنوب الهند وسيلان . والفرقة الثانية ((ماهايان )) وهي تؤله بوذا وتعتبر أنه نور مجسم وتنتشر في شمال الهند والتبت والصين واليابان

    7- وصايا البوذيـة :وهي وصايا عشر جوهرية، وهي ـ كما جاءت في دائرة معارف البستاني ـ : لا تقتل، لا تسرق، كن عفيفاً، لا تكذب، لا تسكر، لا تأكل بعد الظهر، لا تغنِ ولا ترقص، وتجنّب ملابس الزينة، لا تستعمل فراشاً كبيراً، لا تقبل معادن كريمة، وهناك وصايا تتعلّق بما يجب أن يقدّم من الاحترام لبوذا والشريعة وهي السيرة الجيّدة، والصحة الجيّدة، والعلم القليل .

    وكمـا نرى هو دين يسرف في الرهبنة و يريد من الإنسان أن يصبح ملاكا ويخالف فطرته التي خلق عليها

    عدد معتنقي هذه الديانة حوالي 376 مليون


    الجينــــــية




    وهي ديانة نشأت كرة فعل على ظلم الديانة الهندوسية ومبدأ الطبقية فوافقت الديانة الهندوسية في بعض المبادئ وخالفتها في بعضها الآخر وهي تدعو إلى قتل الغرائز وكبتها تماما وإسراف في الرهبنة لأبعد الحدود
    ومؤسسها شخص يدعى ( وردهاماتا ) وسماه أتباعه مهاويرا اعتقادا أن الآلهة سمته بهذا وقصته مشابهة لبوذا فقد كان يعيش حياة مترفة ثم لجأ للحياة القاسية وقتل الشهوات وبعد ثلاثة عشر شهرا من الترهبن خلع ملابسه ونزع معها كل أحاسيسه فلا فرح ولا ألم ولا حياء ومن معتقداتهم التالي :

    1- إنكــار وجود الله وبهذا يخالفون الهندوسية

    2- إنكـار نظام الطبقات الموجود في الهندوسية

    3- يعتقدون أن الحياة هي مكان شقاء وتعاسة و سبيل النجاة هو التخلص منها وقتل الغرائز و طريق طويل من المجاهدات والرياضات والتقشف والزهد حتى يبلغ الراهب مرحلة يحق له فيها أن يتخلص من حياته انتحارا .
    فالانتحار عندهم وسيلة للتحرر من هذه الحياة وقسوتها، كما أنه جائزة لا تتاح إلا للرهبان الذين اتبعوا النظام الجيني في رياضاته ومجاهداته .

    ويرسم الجينيون طريق النجاة - وفقا لمعتقداتهم - بثلاثة أمور يسمونها اليواقيت الثلاثة :
    الياقوتة الأولى : الاعتقاد الصحيح، وهو رأس النجاة والمقصود بالاعتقاد الصحيح الإيمان بالقادة الجينيين الخمسة والعشرين .
    الياقوتة الثانية : العلم الصحيح، ويقصد به معرفة الكون من ناحيتيه المادية والروحية والفصل بينهما، لرؤية الكون في صورته الحقيقية .
    الياقوتة الثالثة : الخلق الصحيح، ويقصدون به التخلق بالأخلاق الحسنة التي تحث عليها الجينينة من عدم القتل لكل ذي روح ولو كان حشرة والصدق والعفاف والزهد في الملكية .

    4- العري عند الجينية : وهي مرحلة متقدمة من الرهبنة حيث تقتل كل الغرائز والعواطف ويختبر الراهب نفسه فإذا تعرى وخجل فلم يصل للمرحلة المطلوبة بعد !!!

    5- يؤمنون بالتناسخ كما في الهندوسية والبوذية .

    6- الجينية رأت أن الناس ليسوا سواء في القدرة على تحمّل تعاليمها، فقسموا الناس وفقا لقدراتهم لا لأجناسهم إلى قسمين :
    الخاصة : وهم الذين يقدرون على الرياضات الشاقة فيتجولون في البلدان حفاة عراة ، يعانون الآلام والجوع والعري رغبة في النجاة .
    والقسم الثاني العامة : وهؤلاء من لم يسلك سبيل الخاصة في رياضاتهم ومجاهداتهم، فيلتزمون بتعاليم الجينية من المحافظة على الأرواح ولو كانت روح حشرة ويتخلقون بأخلاق الجينية ويتصدقون على الرهبان .

    7- كتبهم : وهي عبارة عن خطب مهاويرا ( وردهاماتا) الخمسة وخمسين وكذلك الخطب والوصايا المنسوبة إلى المريدين والعرفاء والرهبان والنساك الجينيين

    7- فرقهم: فرقتين، تسمى إحداهما "ديجامبرا" أي أصحاب الزي السماوي وهؤلاء هم العراة الذين اتخذو السماء ستارا لهم .والفرقة الثانية : تسمى "سويتامبرا" أي أصجاب الزي الأبيض واختلافهم هو في تفاصيل الزهد وتفاصيل حياة مهاويرا

    وعدد هذه الطائفة حوالي مليون شخص جميعهم تقريبا في الهند

    الزردشتيــة (المجوس)





    أسس هذه الديانة شخص يدعى زرادشت حوالي 600 سنة قبل الميلاد وتأسست في إيران بعد موت زرادشت بثمانية قرون ويعتقد البعض أنهم يعبدون النار ولكنهم يقدسونها فقط يؤمن الزردشتيون بالالي :

    1- أهورامزدا هو رب الخير أو الحكمة وخالق العالم المادي، وأنجرامينو هو كل الموت وروح الشرّ، وأن الإنسان هو كائن حرّ وعليه واجب مساعدة الانتصار اهورامازدا فيعتقد المجوس بوحدانية الإلـه .

    2- يعتقد بعض الناس خطأ أن المجوس يعبدون النار ولكنهم لا يعبدوها بل يقدسون النار والشمس فهما رمزا الزرادشتية فلا تطفئ النار في المعابد ويقدسون الماء أيضا و فلا يخلو المعبد الزرادشتي من الماء أو النار فالنار تعد الوسط الذي يزود الانسان بالحكمة و ان الماء يعتبر مصدر هذه الحكمة.

    3- الزرادشتية تحث الانسان على التمسك بالفكر الصادق و القول الصادق و العمل الصالح للوصول إلى ذاته و ليضمن سعادته فالانسان كائن حر و عليه اطاعة الاله الوحد ،كما ان الزرادشتية تحرم الرهبانية بكل انواعها.

    4- الموت والدفن : وهو من العجائب حيث يؤمنون أن الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل ان تنتقل إلى العالم الأخر.
    ولهم طقوس خاصة للدفن، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة؛ الماء و التراب و الهواء و النار حتى لا يلوثها، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد ان تاكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها.

    إلا أن الزردشتيين الذين يعيشون في مجتمعات لا يمكنهم فيها ممارسة شعيرة الدفن هذه - و عملا بنصيحة زرادشت في الانسجام مع المجتمعات التي يعيشون فيها - يلجؤون إلى وضع جثمان الميت في صندوق معدني محكم الغلق و يدفن في قبر عادي مما يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة.

    5- الحساب والآخرة : الديانة الزردشتية تؤمن بالعقاب و اليوم الاخر و بالروح ووجودها، ويعتقدون إن الفاني هو الجسد وليس الروح، وإن الروح ستبقى في منطقة وسطى بين النار والجنة في منطقة تدعى البرزخ، وأن اعتقادهم راسخ بالجنة والنار والصراط وميزان الاعمال أما بالنسبة للجحيم في الديانة الزردشتية فهي تختلف في وصفها عن الاديان الاخرى، فالديانة الزردشتية تقول بأن الجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها أنواع من الحيوانات المتوحشة التي سوف تعاقب المذنبين بما اقترفت أيديهم من أثم في الدنيا

    6- من أهم أعيادها هو عيد النوروز وهو عيد بداية السنة الفارسية ومازال يحتفل به في إيران

    7- يفضلون المتزوج على الأعزب والوالد على من ليس ليه ولد ويحرمون الطلاق

    8- افيستا هو مختارات من الكتاب المقدس لزرادشت وفيه خمس قصائد قديمة

    ورغم أن أتباع هذه الديانة كان عددهم كبير سابقا إلا أنها انحسرت فعدد معتنقيها الآن حوالي 250 ألف في باكستان وإيران وأمريكا الشمالية والهند وكوردستان ****** وإيران وآسيا الوسطى ومدينة سيدني بأستراليا

    وربمـا تكون هذه الديانة أقرب من غيرها للديانات السماوية ولهذا اختلف بعض علماء الإسلام هل لهم كتاب سماوي أم لا وبعضهم قال أنه كان لهم كتاب ورفع ولكن الأغلب يقولون أنها ديانة وضعية من وضع البشر.



    السيـــــــــخية





    هي من الديانات المتأخرة فقد أنشأها شخص يدعى (تاناك) في الهند عام 1500 ميلادية تقريبا وهذا الرجل هندوسي الديانة وبعد اختلاطه بالمسلمين الصوفية أراد أن ينشأ دين جديد يجمع الهندوسية والإسلامية معا فأنشأ السيخية ومن معتقداتهم التالي :

    1- القول بالتوحيد : وهذا أخذوه من المسلمين إلا أنهم خلطوه بشرك الهندوس، فزعم رئيسهم - وفق ما ذُكر في كتابهم المقدس : " إن برهما خرج من سرة وشنو " وكلاً من برهما وشنو من آلهة الهندوس، وبهذا الجمع الغريب يكون السيخ قد جمعوا بين لفظ التوحيد عند المسلمين وحقيقة الشرك والتعدد عند الهندوس !!

    2- القول بوحدة الوجود، وهذا القول لا شك أنهم أخذوه عن الهندوسية، فالإسلام يفصل فصلا تاما بين حقيقة الإله الخالق المعبود، وبين خلقه من الحيوان والجماد، وأما الهندوسية فتعتقد أن المخلوقات برزت من مادة الإله ولذلك فغاية المنى عند الهندوسي أن يتحد بالإله، ولعل هذه النظرة الهندوسية هي التي أخذ السيخ منها القول بوحدة الوجود

    3- تحريم عبادة الأصنام وصناعتها، وهذا مأخوذ من المسلمين بعكس الهندوس .

    4- القول بتناسخ الأرواح كالهندوس ولكن أدخلو تعديلا وهو أن الإنسان قد ينجو من التناسخ بلطف من الإله

    5- تحريم الرهبنة : حيث يوجبون على أتباع الطائفة السعي لطلب الرزق، وهذا بلا ريب مأخوذ من الإسلام الذي حرم الرهبانية وأوجب على العبد اكتساب معيشته، على خلاف مذهب الهندوس الذي يرغب أتباعه في الرهبنة وترك العمل والسلبية في الحياة

    7- الإيمان بأصل النبوة والرسالة : وأن الله يبعث إلى عباده رسلا يهدونهم ويدلونهم إلى طريق الخير والصلاح، وهذا القدر يشبه معتقد المسلمين، أما الهندوس فيؤمنون بأن الله إذا أراد هداية خلقه نزل إليهم في صورة بشر لإنقاذهم، وقد تسرَّب القول بألوهية المصلح إلى السيخ من قبل زعيمهم "أرجن داس" المتوفي سنة 1601م، والذي أعلن القول بألوهية جميع المصلحين السابقين ابتداء "بنانك" مؤسس السيخية وانتهاء به، وجاء المصلحون من بعده فادعوا لأنفسهم مثل ما ادعى لنفسه !!!

    8- إباحة شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، وتحريم أكل لحوم الأبقار، وهذا من دين الهندوس

    8- الدعوة إلى الوحدة بين الهندوس والمسلمين ورفع شعار " لا هندوس لا مسلمون " يقول الزعيم السيخي كوبند سنغ : " لا فرق بين مندر " معبد الهندوس " ومسجد وبين عبادة الهنادك وصلاة المسلمين "

    9-التزوج: من زوجة واحدة فقط.

    10- الغورو: للمعلم (غورو) درجة دينية تأتي بعد الله . وعدد المعلمين عندهم عشرة .

    11- من كتبهم المقدسة كتاب "آدي جرانت" وهو أهك كتاب وفيه 6000 نشيد ديني ويليه في القداسة كتاب داسم جرانت "جرانت صاحب" ويحتوي على آداب وتقاليد " الخالصدال" وهي طائفة من الشباب التزمت بنظام سلوكي قاس، حيث ينصرفون إلى العبادة والقتال من أجل الحق والعدل الذي يعتقدونه .
    وعبادة السيخ تتمحور حول ترديد الأناشيد من الكتب المقدسة
    وللسيخ بلد مقدس في الهند هي امريتسار في الهند حيث يوجد معبدهم الرئيسي ويسمى ( الهيكل الذهبي ) والعيد الرئيسي لهم هو ديفالي في فصل الخريف

    12- الخمسة كافات هم يصرون على الألتزام بها وعندهم من لا يلتزم بالكافات الخمس يصفوه بصفة باتت patitأي المرتد,ومن يدخل السيخية جديد يجعلوه يتعود عليها ويسموه المتكيف البطئ.

    الكيسا kesh: ومعناها إطالة شعر الرأس واللحية وعدم حلقهما.
    الكنغاها kangha: هو مشط يستعمله السيخي عند وقت الضرورة وكلما أراد تصفيف شعره.
    الكاشا kaccha وتعني لبس سروال متسع ينتهي تحت الركبتين، وهو أشبه بالشورط العسكري.
    الكارا kara: وهو سوار من الفولاذ يلف حول المعصم، ويحرم لبس جميع أنواع الحلي والجواهر.
    الكيربان kirpan: كربان وهو خنجر وهو من الفولاذ يحمله السيخي للتحلى به، وليحمي به نفسه من أعدائه ومحرم عليهم أستعماله مع بعضهم البعض.


    ويبلـغ عدد أتباع هذه الديانة حوالي 27 مليون شخص في الهند ومختلف أنحاء العالم نتيجة الهجرة


    ولو أخذنــــا نظرة شاملة نلاحظ أن كل هذه الديانات هي من تأليف بشر وليست وحي من الخالق وهي إما غارقة في الرهبنة وقتل الغرائز والفطرة البشرية أو مختلطة بأوهام وأفكار فاســـــدة
    فديننا الإسلامـــي عندما جاء لم يدعو للرهبنة بل التوازن بين العبادة و طلب الرزق والمتـع الحلال وكان دين متكامل لكل أمور الحياة وجمع في كتاب واحد وبقي كما هو بلا تحريف بعكس الديانات الأخرى


    فالحمــــــــــد لله على نعـــــــــــمة الإســــلام
    التعديل الأخير تم بواسطة mohmd1; الساعة 18-01-2016, 12:50 PM.

  • #2
    رد: الديانات اللاسماوية الهندية المنتشرة



    بسم الله الرحمن الرحيم





    بارك الله بك على هذا الطرح القيم

    وجزاك خيرا وغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين













    لا اله الا الله محمد رسول الله

    ------

    تعليق

    يعمل...
    X