إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

وراء الـ "آي باد" أربعة عقود من التكنولوجيات الذكية

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وراء الـ "آي باد" أربعة عقود من التكنولوجيات الذكية




    قريبا سيتمكن المتلهفون لاقتناء أحدث التكنولوجيا، بالاستمتاع لما سيقدمه الجهاز من مزايا، فهو يقع بين الكمبيوتر المحمول والهاتف المحمول الذكي، الذي يعمل باللمس.
    ولكن سطوع هذا الجهاز، لم يأت من فراغ، بل جاء بعد اختراعات مفصلية تاريخية على مدى 40 عاما، عبدت الطريق للآي باد، وفيما يلي عرض لهذه التكنولوجيات.
    أربانت
    قبل أن يكون هنالك ما يسمى فيسبوك أو تويتر أو حتى إنترنت، كان هنالك ما يسمى بـ "أربانت"؛ وهو مشروع أعدته وكالة البحوث المتقدمة، التابعة لوزارة الدفاع الأميركية؛ لإتاحة الفرصة للأكاديميين والعسكريين، الاتصال مع بعضهم البعض عبر الكمبيوترات، وأربانت هو أول شبكة كمبيوتر، توظف تكنولوجيا جديدة تدعى باكيت سويتشينغ، وهو ما يعرف الآن بالإنترنت.
    ويسمح الباكيت سويتشينغ، بإيصال الرسائل ومشاركتها مع أكثر من جهاز، وأول رسالة تم إرسالها كان في 29 تشرين الأول (اكتوبر) 1969، من كمبيوتر في لوس أنجلوس إلى آخر في ستانفورد.
    جي يو آي
    مقدمة شركة أبل لما يعرف بـ "ماكنتوش" في العام 1984، وكان أول جهاز مزود بخاصية (جي يو آي) الذي يمكن من وضع صورة لوجه مستخدم الجهاز على الكومبيوتر.
    اللابتوب أو الكمبيوتر المحمول
    لعقود طويلة، عانى الناس من ارتباطهم بمكاتبهم بسبب الحواسيب، ولكنهم استطاعوا أخيرا كسر الرابط في العام 1989، عندما قدمت كل من أبل وكومباك النوتبوك، الذي يعمل على البطارية، ولكن قبل ذلك كان الناس يتعاملون مع جهاز أوزبورن 1؛ وهو جهاز محمول عرض في الأسواق في العام 1981، ولكن وزنه وصل إلى نحو 13 كيلوغراما.
    شريحة أجهزة الموبايل
    الأجهزة التي تحتاج إلى بطارية لتعمل، تحتاج إلى مكونات لا تصرف الطاقة كثيرا، وخصوصا مع رغبة كثيرين في حمل أجهزة أصغر، لا تتوفر فيها المساحة لبطارية كبيرة، وكان الحل في إنتاج رقاقات تجمع الذاكرة بطاقة قليلة؛ لحفظ البطارية من الانتهاء السريع. وقامت الكثير من الشركات، بإنتاج رقاقات إنتل، وأنتجت أول رقاقة تعمل على خاصية الطاقة المنخفضة في العام 2008، أما الآي باد، فسوف تستخدم الرقاقة الخاصة بشركة أبل.
    نيوتن بي دي إيه
    منذ تاريخ إنشاء شركة أبل، وهي تحاول بكل عناد، التفكير بطريقة مختلفة عن باقي الشركات، ولكنها لم تفكر جيدا حين أطلقوا أول جهاز محمول بالنسبة لهم، وهو جهاز نيوتن باد في العام 1993، ولكن نيوتن استطاعت أن تخلق أجهزة بقطاع جديد، وهي المساعد الشخصي الرقمي بي دي إيه؛ وهو جهاز يعمل باللمس، لديه القدرة على تخزين العناوين والتقويم، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع البريد الإلكتروني. غير أن سعره كان مرتفعا، وهو ما جعل شركة بالم، تنتج جهازا مشابها بسعر منخفض.
    أجهزة الموبايل الذكية سمارتفون
    ماذا سيحدث لو دمجنا الهاتف الخلوي بالمساعد الشخصي الرقمي، وهذا ما قامت به شركة اي بي ام في العام 1992، ومن بعدها هاتف نوكيا، التي بدأت بإنتاج هواتف مدمجة مع المساعد الشخصي في العام 1996.
    التابليتس
    وهو أول جهاز كمبيوتر، استغنى عن لوحة المفاتيح، وعوضها بالقلم الذي يلمس الجهاز للكتابة، ولقي إقبالا جيدا في البداية، لكن ما لبث عديدون أن اشتاقوا إلى الكمبيوتر ولوحة المفاتيح لأكثر من سبب، وهو ما دفع الشركات لإنتاج لابتوب هجين، يدمج بين خصائص اللابتوب وخصائص التابلتس معا.
    آي تيونز
    إن فكرة تحميل الملفات والبرامج، فكرة وجدت منذ وقت طويل ولكن عندما أطلقت أبل موقع آي تيونز في العام 2003، فقد غيرت وبشكل ثوري، كيفية استقبال وتحميل المعلومات بطريقة رقمية، سواء لتحميل مواد ترفيهية أو برامج وتطبيقات مختلفة، وكان هذا الموقع السبب الرئيسي، وراء نجاح المشغل الموسيقي الرقمي، التابع لأبل آي بود، اللذين شكلا معا ثنائيا ناجحا اكتسح الأسواق حتى يومنا هذا.
    الحوسبة السحابية
    تعيد الحوسبة السحابية تفكيرها بالمركزية في خدمة العملاء، والحوسبة السحابية؛ تعني وجود طاقة حوسبية وتخزينية كبيرة واحدة تدعى الخادم، حيث يتم الوصول إليها من خلال خطوط مخصصة أو من خلال الإنترنت.
    دخل هذا المفهوم إلى السوق في العام 2002، عندما بدأت شركة أمازون بتقديم خدمة الويب، وتعد هذه الخدمة مثيرة للشركات التي تطرح أجهزة خفيفة وصغيرة؛ إذ لا تمتلك المساحة الكافية لتخزين البيانات عليها، للحصول على المعلومات، فتعتمد على الخوادم التي تقدم هذه الخدمة.
    آي فون
    هو الفوز الساحق الذي قدمته شركة أبل للسوق في العام 2007، فأصبح الجهاز الأكثر رغبة بين الناس، وهو جهاز شامل يعمل باللمس.
    نتبوك
    أفضل طريقة لشرح ماهية النتبوك، هي أن نشبهها بالـلابتوب، غير أنها أخف وزنا، وشاشتها أصغر من اللابتوب، ومميزاتها؛ أن حياة البطارية فيها طويلة، ولكنها لا تملك أجهزة تخزين متحركة، ومثل جهاز الآي باد، فإنها تتغذى على الحوسبة السحابية.
    قارئ الكتب الإلكتروني
    استطاعت أمازون أن تحقق نجاحا كبيرا في العام 2007، عندما أطلقت كيندل، وهو جهاز إلكتروني يحمل الكتب عن طريق الموقع في ثوان، وفتحت الأمازون بذلك الطريق أمام شركات أخرى لإنتاج أجهزة مماثلة بمواصفات مختلفة.
    آي باد
    آي باد هو مزيج من كل تلك التكنولوجيات السابقة، وتراهن أبل على جهاز آي باد؛ إذ تروج له كفئة جديدة، فهو كمبيوتر متنقل خفيف الوزن، يجمع أفضل خصائص الهاتف الذكي والكمبيوتر المتنقل، وبه شاشة تعمل باللمس، وهو يشبه جهاز آي فون كبيرا، ويعمل بنظام التشغيل نفسه.
    والجهاز مصمم لتشغيل جميع أنواع الوسائط المتعددة، ومنها الألعاب والفيديو والكتب والمجلات الإلكترونية، ويمكن لجهاز آي باد، استخدام أغلب التطبيقات المتاحة في آي فون وعددها 150 ألفا، وكذا أكثر من ألف تطبيق جديد.

    عن موقع Livescience.com

  • #2
    مشكوررررررررر
    ---

    تعليق

    يعمل...
    X