إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

اخترت لكم من بستان الحياة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مراتى ..حبيبتى..معكننتى

    وهى معارضه لقصيدة
    (ابن زيدون )

    اضحى التنائى بديلا عن تدانينا
    وناب عن طيب لقيانا تجافينا



    أضحى (الزعيق) بديلاً عن أغانينا
    وناب عن فرحة اللقيا تباكينا

    فكيف يا زوجتي تبغين عكننتي؟
    وكنت يا حلوتي بالشعر ترضينا

    وقلت في غلظة: أين المرتب؟ إن
    لم تعطني نصفه أضربك سكيناً

    أين الحوافز يا كذاب قد ذهبت؟
    أين العلاوة؟ قلت: الحب يكفينا

    فقلت: يا دهوتي السوداء يا رجلي
    هل يُطعم الحب أطفالي ويسقينا؟!

    هل يدفع الحب إيجاراً لشقتنا؟
    أو يشتري عنباً أو يشتري (تينا)؟!

    من ذا سيدفع (للبقال) أجرته؟
    أراه لم يعطنا (زيتاً) و(تموينا)

    إياك أن تكتب الأشعار ثانية
    أصبحت من أجلها للغير مديونا

    إن كنت لم تستطع شيئاً لتصنعه
    فاسرح بقرد إذن وادعوه (ميمونا)

    وقل بلا خجل للناس إن سألوا قد
    أصبح الشعر فوق الرف مركونا





    ------

    تعليق


    • رسالة من تحت الماء

      للشاعر نزار قباني
      إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
      كَي أرحَلَ عَنك..
      أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
      كَي أُشفى منك
      لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
      ما أحببت
      لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
      ما أبحرت..
      لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
      ما كنتُ بَدأت...
      إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
      أن لا أشتاق
      علِّمني
      كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
      علِّمني
      كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
      علِّمني
      كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
      *
      إن كنت نبياً .. خلصني
      من هذا السحر..
      من هذا الكفر
      حبك كالكفر.. فطهرني
      من هذا الكفر..
      إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
      من هذا اليَمّ..
      فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
      الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
      وأنا ما عندي تجربةٌ
      في الحب.. ولا عندي زورق..
      إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ
      فأنا عاشقةٌ من رأسي .. حتى قدميّ
      إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
      إنّي أغرق..
      أغرق..
      أغرق..
      ------

      تعليق


      • مدرس بجدة يقول :
        وأنا في غرفة المدرسين صببت كوب شاي لأشربه فضرب جرس بدايه الحصة ..
        ;و كان مدير المدرسة شديد جدا يحب أن يتوجه المدرسون فوراً للصف عند قرع الجرس ،والشاي ساخن جداً ...
        رأيت فراش المدرسة ( فلبيني )
        ابتسمت في وجهه وأعطيته كوب الشاى ،
        في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي أنه متفاجئ أول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه بل ويعطيه كوب من الشاي ( كأنه في شيء غلط )
        قلت وأنا محرج :
        أردت أن أكرمك ونحن مسلمين وهذا من خلقنا
        قال : بقي لي هنا عامين لم يكلمني أحد منكم بكلمة طيبة
        ولا حتى إبتسامة فى وجهى .!!
        ثم قال لى أنه يحمل شهادة الماجستير في العلوم و أن شدة الفقر والحاجة جعلته يقبل بهذه الوظيفة .
        لم أصدقه ، وأردت أن أختبره .. فدعيته للبيت ،
        كانت ابنتي في الصف الحادي عشر ، عندها سؤال في العلوم ثم أطلعه على موسوعة العلوم باللغة الإنجليزية فأجاب بطلاقة ما بعدها طلاقة ، تأكدت حينها من صحة كلامه.
        كان يزورني كل جمعة ..
        ثم أعلن إسلامه !!
        ثم إنه أقنع أكثر من عشرين من أصدقائه بالإسلام
        والسبب ... إبتسامة مع كوب شاي قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ .


        ------

        تعليق


        • قصيدة (...كُنَّا وَكَانَ الْهَوَىْ )
          شعر مصطفى قاسم عباس

          وهي معارضةٌ لنونيّة ابن زيدونَ الشهيرةِ ( أضحى التنائي بديلاً من تدانينا....)
          ***************

          لا يرتوي الـخـدُّ مـن صافي مآقينا ! ... وذا لـهـيبُ الـجوى في القُرِّ يَـكوينا
          لواعجُ الشـوقِ والذكرى تُـعـذّبـنا ... والـهجرُ يُضني ,وكـأسُ الْبَيْنِ يَسـقينا
          لا نُغمضُ الجفنَ فـي لـيلٍ ولا غَسَـقٍ ... حـتـى الـصـباحُ بـدا ليلاً يُغَشّيْنا
          كلُّ الـمـحبينَ فـي آلام عـشقِهِمُ ... لم يشـعروا بـقـلـيـلٍ مـن مـآسينا
          فروحُنا فـي خـيام الـحـيِّ عالقَـةٌ ... وحيُّكُم يَـحـمل الـذّكرى بمـاضِـينا
          رياضكُم كـلمـا غـنّـت عنـادُلها ... قلنا لـهـا : مـن حلال السِّـحر زيدينا
          و دوحكُم كلـما نـاحت حـمائمُهُ ... فإنـهـا فـوق غـصـن البـانِ تَبكينا
          وكم رَوَيْـنا ثرى الأطلالِ من دَمِـنا ! ... فأنبتت فـي الـحـشـا زهراً ونِسْرينا
          خميلةَ الشعر ـ والأسـفارُ عاطرةٌ ـ ... إلى بـساتـيـنِـك الغـنَّــاءِ ضُمِّيْنا
          ويا نـسـيمَ الصَّـبا إن جئتَ حيَّهُمُ ... فَحَـيِّهِ فـي الدُّجى حـتـى يُحيِّـيْنـا
          تَمُــرُّ أيـامنـا ثـكـلى بدونِهِمُ ... ..وهكـذا العمرُ.. نُـفـنـيه ويُفـنينا ؟
          وتنتـشي الروحُ إنْ مرّوا بـخـاطرنا ... فذكـرُهُـم فـي الأسى والـهمِّ يُسْلِينا
          وبـدرُهُم إنْ عرانا الـبـؤسُ يُؤْنسـنا ... لكنْ , إذا غـاب عنـا, مَـنْ يُواسينا ؟
          ..نُمسي ببحر الهوى ,نَمضي بلا سُفُـنٍ ... فكم غـرقْنـا, وما تــبدو شواطينا !
          وإن ركبْـنا سفـيـنَ الشوقِ في لُجَجٍ ... فنحنُ فـي اليمِّ , لا ترسـو مـراسـينا
          ..حار الأطـباء فـي أدوائِـنا زمـناً ... ونسمةٌ من صَـبا الأحبـابِ تَـشـفينـا

          أحبابَنَـا , للسُّها نشـكو مـواجِعَنَا ... كفـى فـراقاً , فـإن الـبـعـدَ يُشقينا
          نـحـيـبُ أعمـاقنا الأفلاكُ تسمعه ... والدهرُ يـمـضـي.. فحينٌ يتبـعُ الحينا
          ...كُنا وكان الهوى والوصلُ يـجمعنا ... وطِـيـبُ نـشْـر الهوى يُزْكي روابينـا
          ونرشُفُ الوصلَ من أنـهاره غَـدَقَـاً ... ووجـدُنا مـن فُـرات الـوصل يَسقينا
          فالشملُ مؤْتَلِفٌ , والعيـنُ نـاظـرةٌ ... لنـورِ ذاك الـسـنا فـي الليل يُضـوينا
          ...فشطّـتِ الـدارُ , والدنيا مـفرِّقَةٌ ... (ونـابَ عـن طيـب لُقْـيانـا تجافينا)
          وعاد للجَفْن دمـعٌ كـان يُـحـرقه ... علامَ ـ يا دهرُ ـ لا تُـدني الـمحبيـنا ؟
          ...صرنا بـحالٍ تُذيب الصخرَ من ألمٍ ... وصـار يَـبكـي دمـاً للحـال واشـينا
          ومن رآنا رأى حـزنـاً يُـهَدهِـدُنا ... ـ واحـسرتاهُ!ـ , وريـحَ الشوقِ تُثْنينا

          لما توارى عـن الأنظـار هودجُـكم ... خـلَّفتـمـونا ثَـكـالى أو مسـاكينا
          أفنانُ أسـماعنا تـهـتزُّ مـن طربٍ ... مادام فـي الـركْب منـكم مَـن يُناجينا
          طرنا إليكم , ودمعُ الشـوقِ يـحملنا ... لا تعجـبـوا ! هـكـذا حــالُ المحبينا
          يومَ النوى روحُنا صحـراءُ قـاحـلةٌ ... ويـومَ وصـلِـكُمُ اخضــرَّت بوادينا
          واديكُمُ مـذْ سـرت فيـه ظـعائنُكُم ... نَـمُــرُّ فـيـه فنـشـتَمُّ الـرياحينا
          نرنــو لطـيفٍ لـكـم فيه فنتبعُـهُ ... عسـى نـراكـم , فنـهـنا في تلاقينا
          نزوره ـ سادتي ـ وقتَ الرحيلِ,ضُحىً ... والـحـزنُ يَـغـمـرنـا حتى يُغطينا
          في كـل يوم نرى الوادي فيُسـعـدنا ... وصـارَ بـينَ الورى يُـدعى بِـوادِيـنا
          عودتـمـونـا بـأن نرنو لطلعـتكم ... في كـلّ عـامٍ ـ ولو يوماً ـ تُلاقونـا
          إنْ لم تزوروا ـ أحبّائي ـ كعـادتكم ... فنظـرةٌ مـنـكُمُ فـي الْحُـلْم تَكفـينا

          لما رحلتم , بكـى قلبـي وودّعـكم ... لا تصـرِمـوا حـبلَنـا , ولْتُرْفِـقوا فينا
          نادى الأسى أدمُعي في الليل فانـهمرتْ ...فيا دمـوعـي : أجيـبـي مَـن يُنادينا
          وإن أردْتُـم دليلاً عـن مـدى ولهي ... فإنـنـي الـيـومَ أعـطـيـكم براهينا
          سُهدي ونَوحي وسُقْمي و ارتعاشُ يدي...وأسهـم الشـوق في الـخفاق ترمينا
          ثـم اصـفراري وأهاتـي ,كذا أرقي ... وذي الـقـصـائدُ قبل الـموت تـرثينا
          فلحظةً بدرُهُم مـا غـاب عن بَصري ... وطيفُهُمْ دائـمـاً فـي اللـيل يأتـينـا
          جسمي مع الناس, والأحبابُ في خَلَدي ...نَحِـنُّ دوما إلـى الذكرى فَـتُشـجينا
          كم أشعل القلبَ جمرُ الوجد في كبدي ... فأصبح القلبُ ـ ســاداتي ـ براكينا !!
          أتتركون الهوى بالوجـد يُـحـرِقنا ؟ ... إذاً ,أعـدوا لـنـا قـبـراً وتـكـفينا


          لقَّنتُ قلبـي دروس الـحـبِّ تلقـينا ... لكـنـهـا كـسـرابٍ ليـس يُـغنينا
          فالحبُّ إن لم يكن قلباً بكـى وجـوىً ... يُميتنا , ثـم بـعـد الـوصـل يُحيينا
          ولم يكن مغرمـاً , والوجدُ يُـوهِنُـه ... فلـيـس حباً, سـلوا عـن ذاك قاضينا
          سألت قاضي الجوى عمَّـن قضى دَنِفاً ... لبُعد أحـبـابه , فـافْتَرَّ يُفتـينا :
          لا ذنبَ للـحـب إن أودى بصـاحبه ... حتى وإن أمـرضَ الـحـبُّ الـمـلايينا

          دعا العـواذلُ أن نـنـسى الْهُيَامَ بِكُم ... وراح عـاذلُـنـا فـي الـهـجر يُغْرينا
          فقلت : يـا ربِّ زدْنـا مـن محبَّتِهِم ... وقلت للقلب : زِدْ فـي الـعِشْق تَـمكينا
          ..نبقى على العهد , لن ننسى مودّتَكُم ...حتـى وإنْ خالـطـت أجـسامُنَا الطّينا
          ندعو بأنْ نلتقي قبل الـمـماتِ بكم ... وأن نعـيشَ معاً ونـمـوتَ , آمـيـنـا

          ************



          ------

          تعليق


          • ابو البنات ينام متعشي ، وأبو الأولاد ينام على جوع"
            في احدى المناطق كان هنالك صديقان واحد اسمه عيسى والثاني فهد وكانوا متجاورين تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها… عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة… قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد وأسميته محمد والناس تسميني الآن أبومحمد وليس أبونورة ها ها…
            - مضت الأيام وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا… عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة… ضحك عيسى وهو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر…
            - هل تعرف ماذا يعني هذا؟ قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني…
            - قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها… يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها…
            - مضت الأيام أيضا وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا… عيسى رزق بولد ثالث فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة وهي ولله الحمد وأمها بصحة جيدة…
            - ضحك عيسى بصوت عال وهو يقول وبشماتة:
            . أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث… هل تعرف ماذا يعني هذا؟ قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت… قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل…
            - أنا يجلس قدري أما أنت يا أبوالبنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ها… - قال فهد: الحمدلله على عطاياه… إنا له لشاكرون. مرت السنين والأعوام وكبر فهد وكبر عيسى وكبر الأولاد وتزوجوا وأسسوا بيوتا لهم… وكبر البنات وتزوجن وانتقلن إلى بيوت أزواجهن… وكبرت زوجة فهد وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل… وكبرت زوجة عيسى وكذلك هي أصبحت لاتقوى على عمل المنزل… وفي أحد الأيام مر فهد على صديقه عيسى فوجده جالس في الظل خارج المنزل وهو في حالة مزرية… جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل
            وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟ أجابه عيسى: أنا الآن كبير في السن ولا أعمل… وأولادي الثلاثة قد تزوجوا وكل واحد بنى له منزل خاص وانتقل… وزوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ وغسيل ولا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان…
            - ولكن آشوفك يا فهد جسمك سمين ونظيف وملابسك نظيفة ومكوية وأنت مثلي بناتك تزوجوا وتعيش في البيت فقط مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل…
            - قال له فهد: شوف يا صديقي… إبنتي الكبيرة تحضر إلى منزلنا في الصباح وفي يدها فطورنا تطعمنا وتحممنا وتغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها…
            - وإبنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر وتجلب لنا الغداء وتكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها… وإبنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل وفي يدها عشاءنا… تعشينا وتحممنا وتنومنا وتغطينا… هل تعرف ماذا يعني هذا؟ قال عيسى: لا لا أعرف ماذا يعني…
            -أجابه فهد: هذا يعني بأن أبوالبنات ينام متعشي وأبوالاولاد ينام على جوع.



            ------

            تعليق


            • ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1989 ﺿﺮﺏ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻣﺪﻣﺮ ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻗﺴﻰ ﺯﻻﺯﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﺃﻭﺩﻯ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺧﻼﻝ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻟﻘﺪ ﺷﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺋﺐ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ.
              ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻼﺡ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺗﺨﻠﺨﻞ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺭﺍﻛﻀﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﺔ.
              ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻄﺎﻡ، ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻭﻗﻒ ﻣﺬﻫﻮﻻً ﻭﺍﺟﻤﺎً، ﻟﻜﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻻﺑﻨﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ: ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ.
              ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻪ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻨﻬﺾ ﻗﻮﺓ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﻳﺮﻛﺰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻧﻈﺮﻩ ﻧﺤﻮ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻟﻴﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻻﺑﻨﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ.
              ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻏﻴﺮ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻳﺠﺜﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﻔﺮ، ﻭﺳﻂ ﻳﺄﺱ ﻭﺫﻫﻮﻝ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰﻳﻦ.
              ﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻮﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺍﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻪ: ﻟﻘﺪ ﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ، ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺗﻮﺍ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻤﺎ: ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﺍﻧﻨﻲ؟ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﻞ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺮ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻷﻧﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﺣﺮﻳﻖ، ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼً: ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﻧﻲ؟
              ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ، ﻭﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﻦ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ ﺑﺤﻔﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺧﻄﺮﺍً ﻭﻫﺪﻣﺎً ﺃﻛﺜﺮ، ﻓﺼﺮﺥ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺮﻛﻮﻧﻲ، ﻭﻓﻌﻼ ﺗﺮﻛﻮﻩ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﺢ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻓﺘﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 37 ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺯﺍﺡ ﺣﺠﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻓﺠﻮﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺼﺎﺡ ﻳﻨﺎﺩﻱ: ﺍﺭﻣﺎﻧﺪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﺍﺑﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ، ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﺰﻣﻼﺋﻲ، ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﻓﺄﺑﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻴﻨﻘﺬﻧﻲ ﻭﻳﻨﻘﺬﻛﻢ ﻷﻧﻪ ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ.
              ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ 14، ﻭﺧﺮﺝ 33 ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺭﻣﺎﻧﺪ، ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﻢ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻤﺎﺗﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ، ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ.
              ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ: ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ!
              ﺇﻥ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻄﻲ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺤﺒﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺜﺒﻄﺎﺕ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺳﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤين، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺮﻏﺒﺎﺗﻨﺎ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻠﻞ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ.
              ﺇﻥ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻚ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺗﺤﺮﻛﻚ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻭﺗﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﺰ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻫﺪﻓﻚ ﻭ ﺗﻤﻜﻨﻚ ﻣﻦ ﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺒﺘﻐﺎﻙ " في اسقاط الانقلاب "ﻣﻬﻤﺎ ﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ.
              إستعن بالله
              ﻟﻮ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺒﻞ ﻭﻋﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺯﺍﻟﺘﻪ ﻷﺯﺍﻟﻪ
              ------

              تعليق


              • آيات السكينة

                سورة البقرة 248

                ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

                سورة التوبة 26

                ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾

                سورة التوبة 40

                ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

                سورة الفتح 4

                ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾

                سورة الفتح 18

                ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾

                سورة الفتح 26

                ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾




                ------

                تعليق



                • أراد رجل أن يضرب زوجته ، فضربها بالعصا لعدة مرات فماتت صدفةً من دون أن يقصد
                  قتلها وكان الهدف تأديبها، فخاف من عشيرتها، ولم يجد حيلة للخلاص من شرهم.

                  فخرج من منزله و قصّ القصة على رجل معروف بالدهاء، فقال له ذلك الشخص :
                  إن طريق الخلاص هو أن تعثر على شخص جميل الصورة، و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة،
                  ثم تقتله و تضع جسده بجانب جنازة زوجتك و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب معها فلم أتحمّل فقتلتهما معاً.

                  و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره حتى جاء شابٌ وسيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل
                  فدخل المنزل وقتله و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجثتين و قصّ عليهم القصة
                  تكتموا على ما جرى وطلبوا منه ان يدفن الجثث بسرعه وانطلت عليهم الحيله.

                  لكن ذلك الرجل الداهيه ( صاحب الحيلة ) كان له ولد، ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم...!!!
                  فاضطرب الأب و ذهب إلى بيت ذلك الزوج القاتل و سأله عن الحيلة التي علمها إياه هل نفذّها..!؟
                  فقال : نعم
                  فقال له : أرني ذلك الشاب الذي قتلته..؟
                  فلما كشف عن جثتة ورآه .. وجده إبنه !!
                  وقد قُتل بسبب حيلة أبيه، فكان ذلك مصداقا لقول أميرالمؤمنين
                  علي بن ابي طالب عليه السلام :
                  ( مَن سلّ سيف البغي قُتل به ، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها ،
                  ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ومن نسى زلته استعظم زلل غيره )...



                  ------

                  تعليق


                  • [CENTER][COLOR=#4B0082][B][SIZE=28px]يحكى فيقول ...انا شاب حاليا عندى ٢٩ سنه
                    ------

                    تعليق


                    • يحكى فيقول ...انا شاب حاليا عندى ٢٩ سنه
                      كان حصل معايا موقف زماان من حوالى ١١ سنه كان وقتها عندى ١٨ سنه وكنت ف يوم عيد وانا ف الوقت دا كنت فاشل وصايع وماليش كبير بكل معنى الكلام ده كنت شخص لا يليق بمسلم
                      ايوا بتكلم جد انا كنت بتفق مع صحابي نخرج ف العيد ونتحرش بالبنات وحاجات كتير اوى بس يوم العيد كان مختلف خرجت مع ٢ من صحابي وبرضو عشان نتحرش كالعاده المهم ركبنا اتوبيس فانا لمحت بنت حلوه جدا فدخلت وسط الناس عايز اوصلها باى طريقه عاوز المسها ومصر على كده المهم قدرت اوصل لها فعلا ومنكرش أنى لمست جسمها بس بمجرد ما لمستها البنت كأنها اتكهربت وبصتلى حته بصه والله عمرى ماشوفت البصه دى ف حياتى تحسوها بصه انكسار. بصه واحده بتدعى عليا وخائفه تنطق عشان شكلها ادام الناس بصه بنت بتقول كان نفسي ميلمسنيش حد بصه خلتنى كرهت نفسي
                      المهم انا شوفتها كده بعدت عنها وحاولت احسسها أنى مقصدش عشان تخفى دموعها كان فى ست كبيره ف وشى فروحت ضحكت وبقولها ايه ياحجه احمد فين دا واحشنى اوى
                      ردت قالت ف البيت تعالى يلا لازم تيجى تشوفو ووقفت السواق ونزلنا كنت مستغرب اوووى وكنت خايف
                      رحت بعد منزلنا قلتلها انا معرفكيش قالت ولا أنا بس هقولك حاجه انا كان عندى احمد ومات بس هقولك اللى كنت هقولو لابنى قبل لو كان ف مكانك ده
                      يابنى انت مش اد كلمه حسبي الله ونعم الوكيل
                      لازم تفوق لنفسك وبلاش اللى انت فيه لان نهايته وحشه جدا استغربت كلامها لانها كان باين عليها مثقفه جدا المهم مشيت معاها وسألتها انتى مين وبتتكلمى باسلوب حلو اوى
                      قالت انا استاذه ناديه ومديره مدرسه وعندى ولدين واحد دكتور بشرى والتانى صيدلي
                      وقتها فرحت اوى وفضلت تتكلم معايا وقالت تعالى هعرفك عليهم ورحت معاها فعلا
                      وشوفتهم ماشاء الله ايه النور ده ايه البيت المريح ده ايه الام دى ماشاء الله
                      المهم حكيت ليهم عنى وان والدتى متوفيه ووالدى مبيسألش عليا بس برغم كل حاجه كنت متفوق ف دراستي ودخلت هندسه وبقو دول عيلتى كلها تقدرو تقولو الست دى ربتنى من اول وجديد
                      خلتنى انسان تانى
                      لدرجه أنى اتحولت ربيت دقنى وسبحان من زين وجوه الرجال باللحى حسيت نفسي فى وقار والله فعلا اللحيه وقار
                      المهم خلصت كليه الهندسه واشتغلت وبقيت انسان له كيان الحمد لله ابويا بدأ يحبنى ويسأل عليا لانى معظم اليوم كنت ببقى مع الشباب هنا واروح ع النوم وف يوم بقا اليوم بتاع كل الشاب لما والدته تحب تفرح بيه ههههه
                      جت امى اللى هى الست اللى ربتنى وقالت عايزين نخطبلك بقا قلتلها اختاري انتى بس تكون زيك وهزرنا واخواتى فرحو أنى موافق على اى حاجه يقولوها
                      المهم اخويا الكبير الدكتور البشري قالى ليا اخت صاحبي وناس محترمه تيجى تشوفها هى لسه منتقبه من ٦ شهور
                      وافقت وقلت طبعا يلا بينا خدت والدى واخواتى الشباب و روحنا. قالو هتقعد معاها وتشوفها وكده فجت البنت وقعدت ومبصتش ليا وبعدها انا اتكلمت لما هى قعدت وبقولها ازيك وعامله ايه وكده المهم هى التفت ليا فجأه ووقفت معرفش هى عملت كده ليه
                      المهم انا وقفت وبقولها في ايه مالك قالت مفيش وفضلت تبصلى وعيونها فيها دموع فكرتنى بنظره البنت اللى ف الاتوبيس اللى والله مافارقت خيالى لحظه
                      المهم فضلت استحلفها تقول في ايه مردتش المهم قعدت فلاقيتها بتقول انت موافق عليا
                      قلتلها اه انا مرتاح والبيت كله فيه راحه
                      قالت انا موافقه بس بشرط مش هتشوفينى الا يوم كتب الكتاب
                      استغربت جدا وبقولها ليه قالت ده شرطى المهم لاقيت نفسى وافقت وتمت الخطوبه ويوم عقد القران دخلت جرى اشوفها عايز بقا اشوف مراتى
                      دخلت الغرفه وهى مديانى ضهرها كده فبهزر وبقولها اوعى تقولى مش هتشوفنى الا يوم الفرح هقتلك ههههه
                      لاقيتها التفتت ليا وطلعت هى البنت اللى أنا كنت عاوز اتحرش بيها زمان ايوا هى البنت اللى لمستها
                      وقتها لاقيت دموع غريبه نزلت من عيونى وبقولها انتى وافقتى ليه عشان تنتقمى منى؟
                      قالت لاء والله عشان من يوم الموضوع ده دعيت ربنا يهديك ويرزقنى بيك لانى كنت بدعى ربنا محدش يلمسنى الا جوزى وقتها جسمى كله فيه رعشه من الفرح ومحستش بنفسى الا وانا بحضنها ف وسط اهلها مش عايز اقول أنى فضلت حاضنها نص ساعه كامله وانا اعيط وهى بتعيط الكل كان مستغرب
                      انا وقتها حسيت أن ربنا سامحنى على اللى عملته زمان وهى حست أن ربنا استجاب ليها
                      حب كبير ملى قلبي ليها ف اليوم ده
                      وبعدها باسبوع تمت الزواج وعملنا عمره وابتدينا حياتنا
                      اللى نقدر نخرجه به من القصه دى ان كما تدين تدان وان الايام هتلف بيك وربنا هيذكرك باللى عملته زمان ممكن يحصل فى اهلك فى بنتك اختك
                      {‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏} ‏[‏الطلاق‏:‏
                      ------

                      تعليق


                      • قصيدة خطت على جدار جامعة بغداد
                        وهي موجودة إلى الآن..
                        ....:
                        قصة رائعة وقصيدة أروع لعلها تروقكم..وهي تحكي قصة واحدة من أشهر القصائد التي تغنى بها الفنان كاظم الساهر يرويها بنفسه :

                        مقدمة ..
                        يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) ظللت أبحث عن الشاعر خمس سنوات وعندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجلاً فقيراً مسكيناً
                        وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية في العراق فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر
                        و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته
                        يجلب لي بيتين أو أربعة أبيات من القصيدة
                        فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .....
                        وقال لي أنا لست شاعرا....
                        لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها ومعاناة عشتها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات ( هذا كله ويقول لست بشاعرٍ )

                        القصة :
                        حسن المروٍآني . .
                        من العراق
                        من مدينة ميسان . .
                        كآن شاباً من عآئلة فقيرة جداً . .
                        كآن يشقى ويدرس . . .
                        ومرت الأيآم . .
                        و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعة بغداد كليه الآداب ..
                        كان أنساناً بسيطاً متساهلاً . . صاحب لسآن وكلمآتٍ برٍآقة . .
                        بسيط اللباس ولكن داخله كنوز ومآس . .
                        وقع نظره . . على فتآة تسمى ليلى . .
                        فأحبهآ . . وأحبته . .
                        و أتفقا على الزوآج بعد التخرج . .
                        وفي آخرٍ سنة . . من العآم الدرٍآسي . .
                        أتت ليلى ومعهآ خطيبهآ . . أنصدم حسن المرٍوٍآني . .
                        بعدها . .
                        ترك الدراسة لفترة زمنية . . ومن حسن حظه أنه لم يُطوى قيده . .
                        وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرٍوٍآني يرتدي قآطًا أسوٍد اللون . .
                        ولكن الدمعة مخنوقة بأعجوبة . . مكآبرة يا مروٍآني . .
                        .. المهم . .
                        سلم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . .
                        قبل ذلك بيومين قآل حسن المرٍوآني لصديقه . .
                        أشرف الكاظمي . . انهُ كتب قصيدة . . لكن ليس بوسعه ان يقرأها
                        فقآل له اشرف . . سنرى عزيزي .. من الاحسن( ان تقرأها او تخسرني)
                        ..
                        وبعد نصف ساعة من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع اصدقائه . .
                        إذ بصوتً ينادي . .
                        ستسمعوٍن الآن يا أخوآن . . قصيدة من حسن المرٍوٍآني . .
                        فوقف حسن مندهشاً . . وانظار الحضور مسلطة عليه . .
                        أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك الميكروفون وقآل :
                        سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة . . . في هذه المسيرة . .
                        فالتفت . . ونظر الى الحبيبة بنظرات محزنة وخطيبهآ يقف إلى جانبهآ..
                        وقآل . .

                        (( ماتت بمحرآب عينيك ابتهالاتي
                        و استسلمت لريآح اليأس رآيآتي . .
                        جفت على بآبك الموصود أزمنتي ، ،
                        ليلى ومآ أثمرت شيئًا ندآءآتي .))
                        *فبكت ليلى . . وذهبت وجلست في المقعد الأخير ودموعهآ تحرق وجنتيهآ*
                        فنظرٍ إليهآ من جديد . . ونظرة سريعة الى الخطيب وأكمل :

                        (( عامان مآرفني لحنٌ على وتر ..
                        ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي .
                        أعتّق الحب في قلبي وأعصرهُ
                        فأرشف الهم في مغبر كآسآتي . . ))
                        *فصاحت ليلى : يكفي يا مروآني . . ارجوك . .*
                        ضعف حسن مرواني حينها واراد ان يترك المايكرفون الا ان أشرف صرخ أكمل ..
                        نزلت أول دمعة من دموع حسن المروآني وبدأت عيناه بالأحمرار . .
                        وقآل . . (( ممزقٌ أنآ..لا جآهٌ ولا ترفٌ
                        يغريكِ فيَّ. .فخليني لآهآتي . .
                        لو تعصرين سنين العمرِ أكملها
                        لسال منه .. نزيفٌ من جراحاتي .. ))
                        وأشآر إليهآ بأصبعه وبكل حرآرة .. وقآل :
                        (( لو كنتُ ذآ ترفٍ ما كنتِ رافضةً
                        حبي ..ولكن عسرٍ الحآل _فقرٍ الحآل ضعف الحال _ مأسآتي .
                        عانيت عانيت ... لا حزني أبوح بهِ
                        ولستِ تدرين شيئاً عن معآنآتي . .
                        أمشي و أضحك . .يآليلى مكآبرةً
                        علّي أخبّي عن الناس أحتضاراتي ..
                        لا الناس تعرف ما أمري فتعذرهُ
                        ولا سبيل لديهم في موٍاساتي
                        يرسو بجفنيَ حرمآنٌ يمصّ دمي .
                        ويستبيحُ اذا شآء ابتساماتي
                        معذورةٌ أنت إن أجهضتِ لي أملي
                        لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي . .
                        أضعتُ في عرض الصحراء قافلتي
                        وجئتُ ابحث في عينيك عن ذاتي . .
                        وجئتُ أحضانك الخضراء منتشياً
                        كالطفل أحملُ أحلامي البريئاتي . . .
                        غرستِ كفك تجتثين أوردتي
                        وتسحقين بلا رفقٍ مسرّاتي . .))
                        فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل
                        فأكمل وقآل :
                        (( وآغربتاه مضآعٌ هآجرت مدني
                        عني .. وما ابحرت منهآ شراعاتي ... ))
                        ثم صرخ !!!
                        (( نُفِيتُ و استوطن الأغرٍآب في بلدي
                        ودمّرو كل اشيائي الحبيباتي ))
                        فبكى كل من كآن موجودا بالقآعة على الكلمآت . .
                        فالتفت اليهآ وقآل .. (( خانتكِ عيناكِ . . في زيفٍ وفي كذبٍ . . ))
                        والتفت على خطيبهآ وقآل : (( أم غرّك البهرج الخداع مولاتي ؟؟
                        فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي
                        لديك فاحترقت ظلماً جناحاتي . .
                        أصيح و السيفُ مزروعٌ بخاصرتي
                        و الغدر حطم آمالي العريضاتي ))
                        فصرخت وعيناها غارقة بالدموع .يكفي أرجوك يا حسن ..لقد أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي
                        . .فصرخ . .
                        (( وأنتِ ايضآً ألا تبّتْ يدآكِ إذا
                        آثرتِ قتليَ و استعذبتِ أناتي . .
                        من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
                        إذاً ستمسي بلا ليلى . .
                        ليلى . . والتفت .. وقآل . . حكاياتي . .))
                        ورمى المكيرفون وأحتضنه أشرف . .
                        وقبله وقآل له . . قد أدمعت أعين الحاضرين .. وعصرت قلوبهم ، ليندمج الأثنين معاً في البكاء
                        وخرج و بعد خمس دقآئق وقد أغمى على ليلى . .
                        ونقلوها للمشفى . . ولكنها رجعت بحآلة جيدة . .
                        وقد كآن لهآ أبٌ قاسٍ جداً .. وخطبهآ لأبن العم ..
                        فذهب ابن العم لحسن المرواني وهو يبكي وقآل . .
                        أنا اسف ماكنتُ اعرف بهذا . .والله . .

                        .. جرت احداث هذه القصة في سنة 1979 ..
                        ورحل حسن المرواني وسآفر الى الأمارات بسببها .. وبقى هنآك ..والى يومنا هذا.
                        اما القصيدة فقد خُطت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة الى الآن تخليدا"لذلك الحب الرائع والعظيم .....


                        ------

                        تعليق











                        • * في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ! ... كان المطر يهطل بشدة... كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر والبعض يجري ويحتمي بسترته من المياه الساقطة .
                          في هذا الجو البارد والمطر الشديد كان هناك رجل واقف كالصنم ! ...بملابس رثة .. قد تشقق البعض منها لا يتحرك .. حتى ان البعض ظنه تمثالا ! ...شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفئ على خده.
                          نظر له أحد الماره بإستحقار .. سائلا .. " الا تملك ملابس افضل ؟ " ...واضعا يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا : هل تريد شيئا ؟
                          فرد بكل هدوء : أريد أن تغرب عن وجهي !
                          فما كان من السائل الا ان ذهب وهو يتمتم تبا لهذا المجنون !
                          جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك إلى أن توقف المطر !
                          ثم ذهب بعدها الى فندق في الجوار !! ... فأتاه موظف الاستقبال ... لايمكنك الجلوس هنا ويمنع التسول هنا رجاء !
                          فنظر اليه نظرة غضب .. وأخرج من سترته مفتاح عليه رقم b 1 (( رقم 1 هو أكبر وافضل جناح في الفندق حيث يطل على النهر )) ثم اكمل سيره الى الدرج والتفت الى موظف الاستقبال قائلا : " سأخرج بعد نصف ساعة.. فهلا جهزت لي سيارتي ال رولز رايس ؟"
                          صعق موظف الاستقبال من الذي أمامي ..فحتى جامعي القمامة يرتدون ملابس أفضل منه !! ...ذهب الرجل إلى جناحه وبعد نصف ساعة خرج رجل ليس باللذي دخل !!
                          بدلة فاخرة .. وربطة عنق وحذاء يعكس الإضاءه من نظافته !
                          لايزال موظف الاستقبال في حيرة من أمره !
                          خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس !
                          مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟
                          الموظف 3000 دولار سيدي
                          الرجل : هل يكفيك ؟
                          الموظف : ليس تماما سيدي
                          الرجل : هل تريد زيادة ؟
                          الموظف : من لا يريد سيدي
                          الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟
                          الموظف باحراج : بلا
                          الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب أموالهم
                          فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق ...وأردف قائلا : في كل شتاء أحاول أن أجرب شعور الفقراء ...أخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..كي أحس بمعاناة الفقراء !
                          أما أنتم فتبا لكم .. من لايملك مالا ليس له احترام .. وكأنه عار على الدنيا ...إن لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم... فالكلمة الطيبة صدقة



                          ------

                          تعليق


                          • .بعد انتهاء مراسم الحج
                            جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر ينتظران الطائرة
                            فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا
                            حتى قال الرجل لسعيد :
                            - والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني الله من فضله وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر وقد قررت ان يكون
                            اداء فريضة الحج للمرة العاشرة اول ما أفعله شكرانا لله
                            ثم اردف بكل فخر واعتزاز :
                            - وها انا أحج للمرة العاشرة
                            اومأ سعيد برأسه وقال :
                            – حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ان شاء الله
                            ابتسم الرجل وقال :
                            – اجمعين يارب وانت يا أخ سعيد هل لحجك قصة خاصة ؟
                            اجاب سعيد بعد تردد :
                            – والله يا أخي هي قصة طويلة ولا اريد ان اوجع رأسك بها
                            ضحك الرجل وقال :
                            – بالله عليك اخبرني فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار هنا .
                            ضحك سعيد وقال :
                            – نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى احج فأنا اعمل منذ ان تخرجت معالجا
                            فيزيائيا قبل 30 سنة
                            حتى جمعت كلفة أداء الحج
                            وفي نفس اليوم الذي ذهبت ﻻخذ
                            حسابي من المستشفى التي أعمل فيها صادفت احدى الامهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي استودعك الله يا اخ سعيد فهذه اخر زيارة لنا لهذاالمستشفى ,
                            استغربت كلامها وحسبت انها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان اخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله انك كنت لابني احن من الاب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد ان كنا قد فقدنا الامل به .
                            ومشت حزينة!!!
                            استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :
                            – غريبة , طيب اذا كانت راضية عن ادائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟
                            اجابه سعيد :
                            – هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت الى الادارة وسألت
                            فكان الجواب:
                            زوج المرأة قد فقد وظيفته واصبح الحال صعبا جدا
                            ولم تعد تستطيع دفع تكاليف العلاج فقررت ايقافه .
                            حزن الرجل وقال :
                            - لاحول ولا قوة الا بالله , مسكينة هذه المرأة
                            وكيف تصرفت يا اخ سعيد ؟
                            اجاب سعيد :
                            – ذهبت الى المدير ورجوته ان يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي
                            ان هذه مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين .
                            خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
                            وفجأة وضعت يدي لا اراديا على جيبي الذي فيه نقود الحج
                            فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي الى السماء وخاطبت ربي قائلا :
                            اللهم انت تعلم بمكنون نفسي وتعلم ان ليس احب الى قلبي من حج
                            بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني مضطر لان اخلف ميعادي معك فاغفر لي
                            انك انت الغفور الرحيم .
                            وذهبت الى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن اجرة علاج الصبي لستة اشهر مقدما وتوسلت اليه ان يقول
                            للمراة بأن المستشفى لديه ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
                            تأثر الرجل و دمعت عين الرجل وقال :
                            – بارك الله بك واكثر من امثالك,
                            ثم قال اذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت اذا ؟
                            رفع سعيد رأسه وقال:
                            – اراك تستعجل النهاية , هل مللت من حديثي ؟ رجعت يومها الى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ولكني الفرح يملأ روحي لأني فرجت كربة المرأة وابنها فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت
                            في المنام أنني اطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
                            السماء قبل ان تحج على الارض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
                            فاستيقظت من النوم وانا احس بسعادة غيرطبيعية
                            على الرغم من أني كنت شبه متاكد اني لن اتشرف يوما بلقب حاج , فحمدت الله على كل شيئ ورضيت بأمره .
                            وما ان نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فأحد كبار رجال الاعمال يريد الذهاب الى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص
                            لكن زوجة معالجه في ايام حملها الاخيرة ولا يستطيع تركها فهلا أسديتني خدمة
                            وذهبت بدلا عن المعالج ؟ لا اريد ان افقد وظيفتي اذا غضب مني فهو يملك نصف المستشفى .
                            قلت له بلهفة :
                            – وهل سيسمح لي ان احج ؟
                            فاجابني نعم ولما ﻻ فقلت له اني ساذهب معه ودون اي مقابل مادي ,
                            وكما ترى فقد حججت وباحسن مايكون عليه الحج
                            وقد رزقني الله حج بيته دون ان ادفع اي شيئ والحمد لله وفوق ذلك فقد اصر الرجل على اعطائي مكافئة مجزية
                            لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
                            وان يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في احدى شركاته .
                            نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه :
                            – والله لم اشعر في حياتي بالخجل مثلما اشعر الان يا اخ سعيد فقد كنت احج المرة تلو الاخرى وانا احسب نفسي قد
                            انجزت شيئا عظيما وان مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت لتوي ان حجك بالف حج من امثالي فقد
                            ذهبت انا الى بيت الله بينما أنت فقد دعاك الله الى بيته
                            ومضى وهو يردد تقبل الله منك .
                            يقول الله سبحانه و تعالى "و يؤت كل ذي فضل فضله"

                            ------

                            تعليق



                            • في احد المساجد قال احدهم:
                              احكي لنا يا شيخ ما أكثر المواقف الطريفة التي مرت عليك في حياتك
                              تنفس الشيخ نفسا عميقا وقال:-
                              والله يا اخوان هذه حادثة واقعية وحدثت من أشهر
                              احضروا جنازة لامرأة للصلاة عليها
                              وبعد صلاة الفرض جاؤا بجثمانها.
                              الله أكبر كبرت وكبر الحاضرين لغاية ما وصلنا للتكبيرة الثالثة وما بعدها يكون الدعاء للميت
                              و ما في دقيقة الا صوت عركة مرعبة وضرب ومقاتلة في الصفوف الخلفية لدرجة
                              اني قطعت صلاة الميت والتفتت خلفي لأرى شو القصة
                              واذا زوج المتوفية ماسك برقبة مصلي بجانبه
                              فصلنا بينهم وفكيناهم عن بعض ومسكت زوج المتوفاة وقلت له :
                              يا رجل اهدا .. الموقف مش وقت مضاربة . وطوشه. ... صل على النبي!!!!!
                              فرد عليّ زوجها وقال: علي الطلاق سمعته باذني يدعو " وأبدلها زوجا خيرا من زوجها"
                              وأنا مالي ؟ ... علي الطلاق ... كنت أجيبلها الحلاوة الطحينية بالتنك

                              يقسم الشيخ بالله: من شدة الضحك ما قدرت اصلي صلاة الجنازة
                              وما هدأ بال زوجها الا لما وعدناه اذا مات وصلينا عليه سندعوا له أن يبدله الله زوجة خيرا من زوجته!!!



                              ------

                              تعليق


                              • أراد رجل فاحش الثراء
                                أن يحسس إبنه
                                بقيمة النعمة التي بين يديه
                                و يريه كيف يعيش الفقراء من الناس !!
                                فأخذه في رحلة إلى البادية
                                و قضوا أياما وليالي
                                في ضيافة أسرة فقيرة
                                تعيش في مزرعة بسيطة ..
                                وفي طريق العودة سأل الأب إبنه :
                                كيف كانت الرحلة؟
                                أجاب الإبن:
                                كانت ممتازة ..
                                الأب: هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
                                الإبن: نعم
                                الأب: إذاً أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟!
                                الإبن: لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا
                                والفقراء يملكون أربعة
                                ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا
                                وهم لديهم جدول ليس له نهاية
                                لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا
                                و هم لديهم نجوم تتلألأ في السماء
                                باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية
                                و لهم إمتداد الأفق
                                لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها
                                وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول
                                لدينا خدم يقومون على خدمتنا
                                وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض
                                نحن نشتري طعامنا
                                و هم يأكلون مما يزرعون
                                نحن نملك جدرانا عالية لكي تحمينا
                                و هم يملكون أصدقاء يحمونهم ..
                                كان والد الطفل صامتا مندهشا
                                حينها ر د الطفل قائلا:
                                شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كم نحن فقراء!
                                السعادة تختلف في أعين الناس ..
                                فهناك من غطـّى سوء تفكيره على عينيه
                                فأظلمت الحياة في نظره!!!
                                الأناقة ليست محصورةً في مظهرك فقط بل هناك اناقة داخلية وهي أناقة : لسانك ، عقلك ، قلبك ، وأسلوبك !!



                                ------

                                تعليق

                                يعمل...
                                X