إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

اخترت لكم من بستان الحياة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( معلومات مفيده)

    السائل الصافي الذي يوجد أعلى الزبادي عند فتحه بدون رج هو عبارة عن بروتين لبني نقي يحارب العدوى، لا تتخلص منه بل امزجه مع الزبادي.
    &&&

    يعتبر الزبادي أعلى مصدر للكالسيوم حيث يحتوي مقدار كأس من الزبادي على 450 مغ من الكالسيوم. لذلك اجعله من أغذيتك اليومية و الأفضل قليل الدسم.

    &&&
    يعتبرالنعناع دواء منشط للقلب والدورة الدموية إذاشرب كالشاي بانتظام كما أنه ملين للمعدة والأمعاء ومضغه يخفف من آلام الأسنان ويزيل روائح الفم.
    &&&
    للقضاء على حموضة المعدة يشرب كأس مغلي من النعناع دون إضافة السكر.
    &&&
    النعناع يريح من الغازات ويقوي الكبد والبنكرياس ويسكن السعال ويهدئ الأعصاب وحالات الغضب وهو مزيل للأرق ومدر للبول كما أنه هاضم جيد للطعام.

    &&&
    إذا شعرت بجفاف الكفين فضع زيت الزيتون مضافاً إليه الملح وبعد خمس دقائق اغسل يديك بماء فاتر.

    &&&
    المشروبات الغازية تزيد من كبر حجم خصر المرأة، حتى إن لم تؤد إلى زيادة وزنها !!

    &&&
    أعشاب وأطعمة تقوي الذاكرة: العسل - الزنجبيل - المرمية - الزبيب - "الدارسين" القرفة - عشبة الجينسينج.

    &&&
    لحرق الدهون خاصة في البطن والارداف عليك ب: الاناناس - الغريب فروت - الزبادي قليل الدسم -التفاح الاخضر.
    &&&
    يحتوي الخيارعلى نسب عالية من الألياف والماء فهو يحمي من الإمساك ويساعد في الهضم كثيراً.ويحفظ مستوى ضغط الدم في الجسم وتنشيط الدورة الدموية.
    &&&
    يساعد الثلج بشكل كبير في شد الجلد المترهل ويمنح البشرة نضارة وحيوية.
    &&&
    ألياف التمر تكافح الإمساك وأملاحه تعدل حموضة الدم التي تسبب حصى الكلى والمرارة والنقرس والبواسير وارتفاع ضغط الدم.
    ً..............
    إقرأ هذه المعلومات المهمه والمفيده من أجل ‏​صحتك :

    ۞ ‏خطأ شائع ترك الجرح دون تغطيته حتى ينشف، الصحيح هو تطهيره وتضميده حتى يلتئم بسرعة بنسبة 40% أكثر.

    ۞ ‏خطأ شائع إرجاع الرأس إلى الخلف عند حدوث نزيف في الأنف، الصحيح إحناء الرأس إلى الأمام لتسمح بخروج الدم بشكل سليم.

    ۞ ‏المشروبات الغازية تسبب: هشاشة العظام، مشاكل القلب والكلى، السمنة ومرض السكري، تسوس الأسنان.

    ۞ ‏الأخطار الصحية لمشروبات الطاقة على الأطفال: تسارع في النبض، تشنجات، جلطة، الموت المفاجئ.

    ۞ ‏الإكثار من تناول المسكنات(بندول ،بروفين) قد يؤدي إلى خفض مستوى السمع تدريجا وخصوصا لدى النساء.

    ۞ ‏البروكلي: يفرز مادة كيميائية بالجسم يمكنها تحويل نوع الإستروجين السيئ المسبب للسرطان، لأستروجين مقاوم له.

    ۞ ‏الشاي الأخضر: رائع لما فيه من مضادات أكسدة يمكنها حمايتك من الإصابة بالسرطان.

    ۞ ‏سمك السالمون والتفاح والعنب والكرز والتوت البري والسبانخ أنواع من الطعام تحمي خلايا المخ وتقوي الذاكرة..

    ۞ ‏عيدان الأذن قد تُسبب موت الإنسان، فقد تثقب طبلة الأذن وتؤدي الى التهاب المخ والسحايا والوفاة.

    ۞ ‏خطأ شائع: قول أن شرب الماء أثناء الأكل او بعده يسبب الكرش ويصعب عملية الهضم.
    الصحيح: أن الماء لا يسبب الكرش ويساعد عالهضم أفضل من غيره.

    ۞ ‏المشي لمدة ٣٠ دقيقة يومياً لمدة ٥ أيام اسبوعياً يحميك من: أمراض القلب، السكر، الكآبه، ضغط الدم، كولسترول.

    ۞ ‏الثوم: يساعد على تقليل فرص الإصابة بالسرطان لقدرتة على رفع جهاز المناعة.

    ۞ ‏السبانخ: وجد أن من يتناول بالإسبوع مرة على الأقل من السبانخ تقل فرص إصابته بالمرض بنسبة كبيرة عن من لا يتناوله.

    ۞ ‏تنبيه: بلع العلكة وخاصة عند الأطفال قد يؤدي إلى إنسداد الأمعاء ولزوم التدخل الجراحي في بعض الحالات.

    ۞ ‏حذرت دراسة من النوم بجوار الهاتف المحمول في وضع التشغيل وذلك لتقليل خطر الإصابة بسرطان المخ

    ۞ ‏تناول الزنجبيل ساخنا في المساء يساعد على حرق الدهون، وإخراج السموم من الجسم.

    ۞ ‏أحرص على شرب كأس من الماء عند الأستيقاظ من النوم لتعويض فقدان السوائل أثناء النوم ولتنقية الجسم من السموم.




    ------

    تعليق


    • يقول العالم والامام عبد الله بن المبارك رحمه الله خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام سنة 167 هـ فبينما أنا فى بعض الطريق فإذا بامرأة عجوز عليها درع وخمار من صـوف ..‏
      فقلت لها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‏
      قالت سلام قولاً من رب رحيم .‏
      قلت لها يرحمك الله ماذا تصنعين فى هذا المكان ؟
      قالت ومن يضلل فلا هادى له فعلمت أنها ضالة عن الطريق. ‏
      فقلت أين تريدين ؟
      قالت سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى فعلمت أنها ذاهبة إلى المسجد الأقصى.‏
      وقلت أنتم منذ كم فى هذا المكان ؟ فقالت ثلاث ليال سوياً
      فقلت ما أرى معك طعاماً تأكلين قالت هو يطعمنى ويسقين .‏
      قلت فبأى شىء تتوضئين ؟
      قالت فإن لم تجدوا ماءاً فتيمموا صعيداً طيباً .‏
      قلت إن معى طعاماً .. ألا تأكلين؟
      قالت ثم أتمو ا الصيام إلى الليل .‏
      قلت لها ليس هذا شهر رمضان .‏
      قالت ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم .‏
      قلت أبيح لنا الافطار فى السفر.‏
      قالت وأن تصوموا خير لكم .‏
      قلت لماذا لاتكلمينى مثلما أكلمك؟
      قالت مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .‏
      قلت فمن أى الناس أنت ؟ .‏
      قالت ولا تقف ماليس لك به علم .‏
      قلت قد أخطأت فاجعلينى فى حل.‏
      قالت لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم .‏
      قلت فهل لك أن أحملك على ناقتى هذه فتدركى القافلة ؟
      قالت وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم .
      قال فأنخت ناقتى .‏
      فقالت قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
      فغضضت بصرى.‏
      وقلت إركبى.. فكلما ركبت نضرت الناقة فمزقت ثيابها.‏
      فقالت وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
      قلت لها إصبرى حتى أعقلها .‏
      قالت ففهمناها سليمان .‏
      قلت إركبى وقد عقلت ناقتى .‏
      قالت سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين .‏
      قال فأخذت الناقة ممسكاً بزمامها وأخذت أصيح .‏
      فقالت واقصد فى مشيك .. واغضض من صوتك .‏
      قال فجعلت أمشى رويدا وأترنم بالشعر.
      قالت فاقرأوا ماتيسر من القرآن قلت لقد أوتيت خيراً كثيراً.‏
      قالت وما يذكر إلا أولو الألباب قلت ألك زوجاً؟
      قالت ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قلت هذه القافلة .. من لك فيها قالت المال والبنون زينة الحياة الدنيا فعلمت أن لها أولادا فيها .‏
      قلت وما شأنهم فى الحج ؟
      قالت وعلامات وبالنجم هم يهتدون .‏
      فقلت لها وما أسماء أولادك؟
      قالت واتخذ الله إبراهيم خليلاً و وكلم الله موسى تكليماً و يايحى خذ الكتاب بقوة
      قال فناديت يا إبراهيم ياموسى يايحى فإذا أنا بشباب كأنهم الأقمار قد أقبلوا .. فلما استقر بهم الجلوس قالت فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة .. فلينظر أيها أزكى طعاماً
      قال فمضى أحدهم واشترى طعاماً فقدموه بين يدى .‏
      فقالت كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم فى الأيام الخالية .‏
      قلت الآن طعامكم على حرام حتى تخبرونى بأمرها .

      فقالوا هذه أمنا .. لها أربعون سنة لم تتكلم إلابالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن .‏
      فقلت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .. والله ذو الفضل العظيم
      ------

      تعليق


      • فتشت الزوجه هاتف زوجها العسكري فوجدت اسم ..صاحبة اللمسه الحنونه.. صاحبة الدمعه اللطيفة ...
        واخيراً ...( سيدة احلامي )...
        ‏فغضبت واتصلت بالرقم الاول صاحبة اللمسه الحنونة فإذا هي أمه الذي انقطع عنها من حين تزوج فاتصلت بالرقم الثاني واذا هي اخته التي لم يزورها بعيد ولا جمعه فاتصلت بالتلفون الأخير و إذ بجوالها يرن فبكت لأنها ظلمت زوجها وأعطته راتب ذلك الشهر تكفيراً عن ذنبها وسوء ظنها.

        ‏وعندما علمت امه أرسلت له نصف رأتب ابوه المتوفي لتعينه على مصاريف البيت كونه رجع الى طاعتها
        أما اخته المسكينه فذهبت وباعت خاتمها التي لا تملك غيره وأهدته اخوها كرد فعل
        أما الزوج فذهب واشترى اجمل وأغلى هدية لزوجته الثانية اللي مسميها "الرقيب جمعان كتيبة الدبابات"
        ..‏
        ‏هذه أحد حصص مهارة الميدان .. التخفي و التمويه أمام العدو
        ------

        تعليق


        • قصة حقيقية يرويها أحد الأزواج يقول :
          أنا شاب أنعم الله علي أني تزوجت الإنسانة اللي حبيتها من صغري واللي هي بنت عمي
          ... ورزقنا ربي بأجمل طفل كنا متعلقين به وحياتنا أجمل ما يكون .

          .. لدرجة ما أفتكر إن نمنا يوم زعلانين من بعض..
          كان لزوجتي صديقة هي بنت عمنا وهي ايضاً بنت خالة زوجتي ، كانت زوجتي تحبها جداً وتعتبرها مثل أختها وكانت متزوجة ولازم يجتمعو كل نهاية أسبوع مرة عند زوجتي ومرة عندها .

          ... بعد فترة تطلقت بنت عمي ، وعاشت زوجتي في حزن كبير كأنها هي التي تطلقت .
          ... واذا لمتها على حزنها كانت تزعل وتقول : كيف يطلقها ؟!
          ما ذنب أطفالهم ؟!

          ... وتتكلم عن أخلاقها .. وتعاملها .. وجمالها ...
          مع اني حسب ما أفتكر شكلها زمان كان عاادي جداً .
          ... كنت أراها من كثر حبها لها تشوفها ملاك .
          .... وانشغلت زوجتي بموضوعها جداً رغم انها تعبانة وفي شهور حملها الأخيرة كانت دايما تحاول تساعدها وتعزمها يا عندها أو في مطعم ترفه عنها عشان تعدّل من نفسيتها.

          .... وكثرت مجيها عندنا البيت ... صارت تزورنا بشكل شبه يومي نادرا ما يعدي يوم بدون ما تجي،،،
          ... وصار كلام زوجتي معايا كله عنها .
          ... ومع مرور الوقت وكثرة كلام زوجتي عنها بديت أفكر فيها أحياناً .

          ... صحيح في البداية ما كنت أهتم ...
          بس بعد كدا صرت أسمعها بإهتمام ولو يوم ما تكلمت عنها أحاول ألف وادور لما أخليها تتكلم عنها .
          ... و صار عندي فضول أشوفها من وصف زوجتي وكلامها ...
          لأني أفتكر شكلها زمان بس قلت لنفسي يمكن اتغيرت لما كبرت .

          ... بعد فترة ولدت زوجتي وجابت طفلنا الثاني اللي كان فرحة جديدة في حياتنا ..
          وجلست فترة النفاس عند أهلها ....

          بعد أسبوعين تقريباً من ولادة زوجتي كنت جالس في البيت وحدي طبعاً بما إن زوجتي عند أهلها .
          .. وأقلب في قنوات التلفزيون لما سمعت جرس الباب ...
          رحت فتحت الباب ..
          لقيت قدامي بنت حاطة طرحتها على نص شعرها الطويل ..
          وفي كامل أناقتها ومكياجها وعطرها ...
          لما شافتني كأنها اتفاجأت وتراجعت وعدلت طرحتها ... وسألت عن زوجتي ...
          قلت لها انها عند أهلها هذي الفترة ...
          قالت : أووووه سوري نسيت .... ونزلت من السلم تجري ...
          دخلت البيت وأنا محتار مين هذي ؟!
          ..... ورحت الشباك أشوف يمكن أعرف من السيارة وطلعت جاية مع تاكسي ......
          رجعت مسكت جوالي عشان اتصل على زوجتي أقولها عن اللي صار وأسألها يمكن متفقة مع وحدة تزورها ....
          و قبل ما اتصل رن جوالي وكان المتصل رقم غريب !

          رديت وسمعت صوت بنت قالت لي : آسفة عالإزعاج بس لو سمحت لا تقول لزوجتك إني جيت ... أخاف تفهم غلط ..
          أنا نسيت انها عند أهلها ...
          عشان اتعودت دايما اجي عندها هنا واتلخبطت ...
          وعرفت منها انها بنت عمي ... شكلها اتغير لدرجة اني ما عرفتها ..
          . وعدتها اني ما راح أقول لزوجتي ....
          .قفلت وبدا بالي ينشغل بيها .
          ... خصوصاً لما رحت عند زوجتي اللي كانت في فترة نفاس ...
          حسيت بفرق بين أناقة بنت عمي وحالة زوجتي ...
          وبين العطور اللي تفوح منها وريحة الأعشاب والحلبة في غرفة زوجتي ....

          وصار بيني وبينها مكالمات تطورت وتعلقنا في بعض ...
          كانت تطلع عيوب في زوجتي وتنفرني منها ..
          .لدرجة لما خلصت فترة النفاس صرت أماطل عشان ما أخذها البيت ....

          ولما حسيت إن مشاعري تجاه زوجتي تغيرت واني صرت أحب بنت عمي الأخرى قررت إني ما أكمل خيانة وانفصلت عن زوجتي لأني عارف ما حيزوجوني وأنا متزوج بنت عمها .
          .... وانتظرت فترة كم شهر وخطبت بنت عمي هذه وافقو وتمت اجراءات الزواج بأسرع ما يكون ....
          اعترفت لي بعد الزواج انها تعتبر زوجتي السبب في طلاقها لأنها كانت تحكي لها عني وحببتها فيني لما كرهت حياتها مع زوجها ...
          وصارت تقارن حياتها بحياة زوجتي لحد ما كرهت زوجها وطلبت منه الطلاق ! .

          بعد الزواج بفترة قصيرة بدأت أحس الفرق الكبير بين زوجتي الأولى وبينها ...
          الأولى تتفوق عليها في كل شي . ..
          كنت ألوم نفسي كيف أعجبت بهذه فعلاً شكلها أقل أقل من العادي قدرت تخدعني بمكياجها لما شفتها وفي الواقع وفي بيتها ما تهتم بنفسها ولا ببيتها ....
          بعد ما كنت عايش في نعيم وبيت مرتب وأتشرط في أصناف الأكل مع زوجتي الأولى ..
          .
          صرت أفرح لو يوم حنت علي زوجتي الجديدة وطبخت ..
          . غير حقدها وغيرتها من زوجتي الأولى ...
          . وبعد فوات الأوان اكتشفت انها كانت مخططة لكل شي جابت الرقم وعملت نفسها
          غلطانة عشان تخليني أشوفها .

          كرهتها لما شفت قد أيه قلبها أسود وكيف غدرت بصديقتها الطيبة .
          ما قدرت أتحمل حسيت كأني كنت مسحور لما اتزوجتها .
          ...أربعة أشهر فقط لكنها ثقيلة ووصل صبري لآخر حده وطلقتها وكلي حنين وشوق لزوجتي الأولى... للحب الحقيقي ..
          .و أكبر أمنية في حياتي إنها ترضى عني وترجع لي تحسرت كيف ضيعتها من يدي بعد ما كانت ملكي وحدي وتبحث عن رضايا .
          . حرمت نفسي منها بتصرف غبي ونزوة أغبى سرعان ما زالت وفوقت منها ... اتصلت ولما فاتحتها في الموضوع رفضت .

          ... لكني ما يآست واستمريت أحاول معها بأكثر من طريقة لكنها كانت مصممة على رأيها !
          ... مع إنو أنا صحيح غلطت ومعترف بغلطي وندمان بس الغلط الأكبر منها هي لأني مستحيل كنت أفكر في بنت عمي هذه لولا كلامها عنها..
          ولحد هاد اليوم ياليت ترضى تعود الي وتفكر حتى في أطفالنا .
          .............

          ونصيحتي لكل زوجة اوعي تتكلمي عن شخصية اى امرأة أخرى أدام زوجك حتى لو كانت اختك أو أعز صديقاتك لا بالخير ولا بالشر لان ربما الصفات اللي تظنيها شر وعيوب ولا تعجبك هي من وجهة نظر زوجك شيء جميل وكان يتمناه فيكي.
          وكذلك الزوج كن أميناً ولا تسمح لزوجتك تتكلم عن أي إمرأة او انت تحكي عن حد من صحابك او أخواتك لزوجتك، ولا تختلط وتحكّي مع الستات بلا داعي أو ضرورة ،
          وأنصحك بمجرد ما تشعر بالاهتمام اوالانجذاب تجاه شخصية ما ابعد نفسك عنها فوراً ،
          لانها خطوة و مدخل سهل جدا من مداخل وخطوات الشيطان وصدقني مشاعر الانجذاب في أولها بتبقى سهل تتعالج قبل ما تتمكن من تفكيرنا وتترجم لأفعال تغضب ربنا، وساعتها الخسارة بتكون كبيرة أولها إحترامك لذاتك ثم خسارة زوجة بتحبك وبتخلصلك ،

          بلاش تكسرها أو تجرحها عشان الجروح اللي من النوع ده صعب ويمكن مستحيل تتعالج أو تتصلح..
          )))))سبحان الله (((((
          ألم ينهانا الرسول الكريم ..
          : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري


          ------

          تعليق


          • كبار السن

            كبار السن أحوج من أطفالنا إلى التدليل والاسترضاء والعاطفة والحنان والرفق والرحمة والصبر والسهر والتضحية.

            كبار السن ..كَبُر سنُّهم وسقط سِنُّهم يحتاجون من يُفْرغ من شبابه في دَلوِهم بعد أن أنفقوا كل شبابِهم .
            كبار السن : الكلمة التي كانت لا تريحهم حال قوتهم .. الآن تجرحُهم .. والتي كانت تجرحهم ؛... الآن تذبحُهم !!
            كبار السن فقدوا الكثير من حيوية الشباب وعافية الجسد ورونق الشكل ومجد المنصب وضجيج الحياة وصخب الدنيا!!
            كبار السن فقدوا والديهم وفقدوا كثيرا من رفقائهم فقلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على الكثير من الأحزان.
            كبار السن لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبلا فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى !!
            كبار السن قد يرقدون ولا ينامون وقد يأكلون ولا يهضمون وقد يضحكون ولا يفرحون وقد يوارون دمعتهم تحت بسمتهم.
            كبار السن يؤلمهم بُعدُك عنهم وانصرافُك من جوارهم واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم.
            كبار السن يحتاجون من يسمع لحديثهم ويأنس لكلامهم ويبدو سعيدا بوجودهم.
            كبار السن أولى من الأطفال بمراعاتهم والحنُو عليهم والإحساس بهم.
            كبار السن حوائجهم أبعد من طعام وشراب وملبسٍ ودواء بل وأهم من ذلك بكثير فهل من عاقل .
            كبار السن يحتاجون إلى بسمةٍ في وجوههم وكلمةٍ جميلة تطرق آذانهم ويداً حانية تمتد لأفواههم وعقلاً لا يضيق برؤاهم.
            كبار السن يراوحون بين ذكريات ماضٍ ولى ويزداد بعدا وبين آمال مستقبلٍ آتٍ وقد لا يجيء .. فلا يفوتك تقدير هذا.
            كبار السن لديهم فراغ يحتاج عقلاء رحماء يملؤونه في العقل والقلب والعاطفة .
            كبار السن غادر بهم القطار محطة اللذة وصاروا في صالة انتظار الرحيل ينتظرون الداعي ليلبوه.
            كبار السن قريبون من الله .. دعاؤهم أقرب للقبول .. فاغتنم قبل نفاد الرصيد
            كبار السن هم الأب والأم والجد والجدة وسواهم من ذوي القرابات ممن شابت شعورهم ويبست مشاعرهم
            اجعلهم يعيشون أياما سعيدة ولياليَ مشرقة ويختمون كتاب حياتهم بصفحات ماتعة من البر والسعادة حتى إذا خلا منهم المكان لا تصبح من النادمين .
            هم كبار السن الآن وسيذهبون وعما قليل ستكون أنت هذا الكبيرَ المسنَّ؛ فانظر ما أنت صانع وما أنت زارع!
            كن العِوضَ عما فقدوا وكن الربيعَ في خريف عمرهم وكن العُكّازَ فيما تبقى .
            سلامٌ على كبارِ السن وسلامٌ على من يراعون كبارَ السن وسلام على من سيصير من كبارِ السن وقد أكرم كبارَ السن .

            ------

            تعليق


            • آخر حراس الأقصى:
              ذهب بعض السياسيين ورجال الأعمال الأتراك في زيارة رسمية لإسرائيل , وكان معهم بعض الصحافيين , وكانت مهمة هؤلاء الصحافيين مراقبة الأحوال , وكانت تلك الزيارة عام 1972م , يقول أحد الصحافيين ويدعي إلهان بردكجي : كانت زيارة إسرائيل ستستغرق أربعة أيام , وقد وصلنا مساء يوم من شهر مايو , وقد جرت اتصالات رسمية أولا مع الجانب الفلسطيني , ثم مع الجانب الإسرائيلي , وفي اليوم الرابع نظموا لنا جولة إلي الأماكن التاريخية السياحية في إسرائيل , يقول الصحفي إلهان بردكجي : كنت متلهفاً لزيارة المسجد الأقصى ,ومدينة القدس , وكان الجو حاراً , وكان جسمي يتصبب عرقا ,وقد وصلنا ضمن قافلة إلي المسجد الأقصى .
              وعندما صوبت الكاميرا في يدي لألتقط الصور شعرت بيدي ترتجفان , ثم صعدنا السلالم في الفناء العلوي , يسمونه فناء الاثني عشر ألف شمعة , لأن السلطان سليم الأول عندما دخل القدس أشعل في هذا الفناء اثني عشر ألف شمعة , وصلّى الجيش العثماني صلاة العشاء في ضوء تلك الشموع ومن هنا جاء اسمه .
              يقول الصحفي إلهان بردكجي : لفت نظري رجل في زاوية من زوايا الفناء وكان في التسعينيات من عمره عليه بزة عسكرية عتيقة أقدم من سنّه , والرقع في جوانبها كلها حتى إن بعضها أعيد ترقيعه , وكان ينتظر هناك واقفاً وعلي الرغم من هرمه ,وقامته القريبة من المترين كانت وقفته شامخة أبيّة عرتني دهشة كنت أقول في نفسي من هذا الرجل ولما يقف هنا؟؟
              سألت المرشد الإسرائيلي عن هذا الرجل فقال لي : منذ زمن طويل وأنا أراه منتظراً هنا يومياً لا يستمع إلي أحد , ولا يتكلم مع أحد , ينتظر فقط ,غالبا هو أحد المجانين , يقول الصحفي إلهان بردكجي : كان المرشد يقول : إنه مجنون ,أما فقد ازدادت لهفتي لمعرفته ,ولِمَ يقف في هذا الحر الشديد هنا ؟!

              اقتربت منه بفضول الصحفي وكنت متردداً هل أتحدث معه ؟ ثم اقتربت منه جدا فلاحظ ذلك, لكنه لم يتحرك قلت له : السلام عليكم يا عماه , أدار وجهه إلي قليلا , وقال بصوت متهدج : وعليكم السلام يا بني، قلت فجأة يا إلهي : إنه تركي , ارتعدت من داخلي، تركي في هذه الأراضي اليتيمة البعيدة عن الأناضول آلاف الكيلومترات , وقلت : ما الأمر يا عماه ؟ من أنت ؟ وماذا تفعل هنا ؟
              رد بصوته المرتجف وقال : أنا العريف حسن قائد مجموعة الرشاش الحادية عشرة ,السرية الثامنة ,في الكتيبة السادس والثلاثين , من الفرقة العشرين في الجيش العثماني , كانت الرجفة قد اختفت من صوته , غير أنه أعاد تعريف نفسه مرة أخرى , وبصوت أقوى من ذي قبل وكأنه يريد إثبات وجوده ومكانته , ثم قال : هاجمت وحدتنا الإنجليز من جبهة قناة السويس في الحرب العالمية , وكان الجيش العثماني العظيم يحارب في جبهات كثيرة , رغم قلة العدد والإمكانات المعدومة , وهُزم الجيش يا بني في القناة واضطر للانسحاب , وضاعت الأراضي ميراث الأجداد من أيدينا واحدة تلو الأخرى , ثم وصل الإنجليز الكفرة إلي القدس واحتلوها , وبقيت وحدتنا في القدس بوصفها فرقة حرس لمؤخرة الانسحاب .

              فقالت له : وماذا تعني وحدة حرس لمؤخرة الانسحاب ؟ قال : ترك الجيش هذه الوحدة لحماية البلدة المباركة من أعمال السلب والنهب حتى دخول قوات الاحتلال الإنجليز لها , وكانت الدول قديما عندما تحتل مدينة ما , لا يعاملون جنود الدولة المهزومة , القائمين بالحراسة معاملة الأسرى , ولهذا طلب الإنجليز عند احتلالهم القدس من الدولة العثمانية , أن تبقي كتيبة صغيرة لئلا يثور الناس , وهذه القوات الباقية في مؤخرة الجيش تسمى قوات حرس الانسحاب .
              قلت له : وما حدث بعد ذلك يا عماه ؟ فقال : كنا ثلاثة وخمسين رجلا في القدس بوصفنا حرسا لمؤخرة الانسحاب , ثم أُمر بتسريح الجيش العثماني بمقتضي معاهدة مودروس ووقف إطلاق النار، وكان قائدنا ضابطا برتبة نقيب أخذنا جانباً وقال لنا : أيها الأسود إن الدولة العثمانية في مأزق كبير , ويسرحون جيشنا العظيم , وقد استدعوني إلي إستنبول , ولزم علي أن ألبي وإن لم أذهب أكن مخالفا شروط الهدنة عاصياً الأوامر , فمن أراد منكم العودة إلي بلده فليفعل , ولكن لو تطيعوني , فلي عندكم رجاء، القدس أمانة مولانا السلطان سليم الأول في أعناقنا فواظبوا علي الحراسة هنا كي لا يقول الناس "إن العثمانيين تخلوا عنا وتركونا , فسيكون ذلك انتصارا حقيقيا لأعدائنا , فلا تضعوا عزة الإسلام .

              ثم تعاقبت الأيام والسنون , مرت الأعوام طويلة غير أنها تمضي كلمح البصر , وقد رحل الأصدقاء , في الوحدة واحد تلو الآخر إلي رحمة الله , لم يستطع الأعداء القضاء علينا , وإنما قضي عليها الزمان , وبقيت وحدي هنا , يقول إلهان بردكجي : اغرورقت عيناي بالدموع , وأن أنصت إليه ثم قال لي : لي عندك رجاء يا بني احتفظت بهذه الأمانة منذ سنين , فهل توصلها إلي أهلها ؟ قلت : بكل تأكيد , قال: ألن تعود إلي الأناضول يا بني ؟ قالت : بلي , فقال : عندما تعود إلي الأناضول أذهب إلي محافظة توكات فهناك ضابطي النقيب مصطفي الذي كلفني بحراسة الأقصى ووضعه أمانة في عنقي , فقبل يديه نيابة عني وقل له: العريف حسن الإغدرلي قائد مجموعة الرشاش الحادية عشرة , مازال قائما علي حراسته حيث تركته من ذلك اليوم , ولم يترك نوبته قط , وإنه ليرجو دعواتكم المباركة !!
              قلت له : سمعا وطاعة يا عماه , ثم سألني عن مدينتي فقلت : من إسطنبول فأشرق وجهه بابتسامة , وقال : إذاً قدمت من عاصمة الخلافة ؟ كيف حال العثمانيين يا بني ؟ سكت فلم أتحدث عن ما حدث لهذه الدولة العظيمة , وقلت له : إن دولتنا بخير , ولم أستطع قول الحقيقة .
              سألني : إذا كانت دولتنا بخير فلم لا تأتي وتخلص القدس من هؤلاء اليهود ؟ فعييت ولم أجد جواباً، ولم أقل له : أن الدولة العثمانية لا تذكر إلا في كتب التاريخ فقط , ولم يرض قلبي أن يؤلم قلبه فقلت له : سيأتون يوما ما يا عماه ! أقبلت علي يديه الخشنتين , وقبلتهما بحرارة ثم قلت له : أترككم في رعاية الله يا عم حسن فقال : حفظك الله يا بني بلغ الأناضول مني السلام , فمن العسير علينا أن نرى هذه البقاع المباركة بالعين المجردة , بلغ الدولة العلية مني السلام .
              ذهبت مع القافلة فشرحت للمرشد أمر العريف حسن , فلم يستطع أن يصدق , وأعطيته عنواني وطلبت منه أن يخبرني بأي شئ يحدث للعريف حسن .
              ثم عدت إلي تركيا وذهبت إلي مدينة توكات وبعد جهد وجدت في السجلات العسكرية ملف النقيب مصطفي لكنه قد مات منذ سنوات , ثم تعاقبت الأيام , وفي عام 1982م أثناء عملي في وكالة الأنباء , أخبرني الأصدقاء ببرقية وردت من إسرائيل , قلت في نفسي يا إلهي ما شأني بإسرائيل ؟ نظرت إلي البرقية , إنها من المرشد الإسرائيلي , وقد احتوت علي جملة واحدة فقط , مات اليوم آخر جندي عثماني يحرس المسجد الأقصى !! .

              المصادر
              بطولات وتضحيات من التاريخ الإسلامي
              عبرات في تاريخ العثمانيين
              { فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }


              ------

              تعليق


              • ما الفرق بين
                الأبدي ، الأزلي ، الأمدي ، والسرمدي. ؟؟؟

                الأبدي : الذي لا نهاية له .
                الأزلي : الذي لا بداية له .
                الأمدي : مابين بداية ونهاية
                السرمدي : الذي لا بداية ولا نهاية له .
                ما الفرق بين
                التحسُّس والتجسُّس ؟؟
                - التحسُّس : تتبّع أخبار الناس بالخير ( اذهبوا فتحسّسوا من يوسف )
                - التّجسُّس : معرفة أسرار الناس بالشر ( ولا تجسسوا )
                ما الفرق بين
                الصمت والسكوت ؟
                الصمت يأتي من الأدب والحكمة .
                السكوت يأتي من الخوف .
                ما الفرق بين
                الكآبة و الحزن؟
                - الكآبة : تظهر على الوجه .
                - الحزن : يكون مضمراً بالقلب .
                أعاذكم الله منهما .
                ما الفرق بين
                شرقت الشمس و أشرقت الشمس ؟
                - شرقت : بمعنى طلعت
                - أشرقت : بمعنى أضاءت
                ( وأشرقت الأرض بنور ربها )
                مالفرق بين
                التعليم والتلقين ؟
                - التلقين : يكون في الكلام فقط ،
                - التعليم : يكون في الكلام وغيره
                نقول : لقنه الشعر ، ولا يقال : لقنه النجارة .
                ما الفرق بين
                الجسد والبدن ؟
                - الجسد : هو جسم الانسان كاملاً من الرأس إلى القدمين .
                - البدن : فهو الجزء العلوي فقط من جسم الإنسان .
                ما الفرق بين
                التضادِّ والتناقض ؟
                التضاد : يكون في الأفعال .
                التناقض : يكون في الأقوال
                ما الفرق بين
                الهبوط والنزول ؟
                - الهبوط يتبعه إقامة
                ( اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم )
                أي اذهبوا لمصر للإقامة فيها
                - النزول : فهو النزول المؤقت لا يعقبهُ استقرار .
                ما الفرق بين
                المختال والفخور
                ( وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )
                - المختال : ينظر إلى نفسه بعين الافتخار .
                - الفخور : ينظر إلى الناس بعين الاحتقار .
                ما الفرق بين
                الظلم والهضم ؟
                - الهضم هو نقصان بعض الحق .
                - الظلم يكون في الحق كله .
                قال تعالى ( فلا يخاف ظُلما ولا هضما )
                ما الفرق بين
                المقسط والقاسط؟
                - المُقسط : هو العادل أو المُنصف
                ( إن الله يحب المُقسطين )
                - القاسط : هو الظالم أو الجائر
                ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )
                رائعة لتفهم معاني القرآن
                نفعني الله وإياكم بما هو خير لنا في الدنيا والآخرة


                التعديل الأخير تم بواسطة ابونضال; الساعة 06-06-2017, 01:59 PM.
                ------

                تعليق


                • رثى بها صديقه يعقوب روفائيل صاحب مجلة الأخلاق.
                  - - -
                  يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي فتجلّدي لفراقه أو فاجزعي
                  هذي النهاية ، لا نهاية غيرها، للحي إن يسرع وإن لم يسرع
                  للموت من ملك البسيطة كلّها أو حاز من دنياه بضعة أذرع
                  فازرع طريقك بالورود وبالسنا لا يحصد الإنسان إن لم يزرع
                  واعمل لكي تمضي وتبقى رقة في مبسم ، أو نغمة في مسمع
                  أو صورة مثل الربيع جميلة في خاطر أو ناظر مستمتع
                  يا صحب يعقوب ، ويا عشراءه من منكمو أبكي ولا يبكي معي
                  إنّا تساوينا فبين ضلوعكم نار ومثل سعيرها في أضلعي
                  لبنان، هذا من روضك زهرة ذهبت كأن في الأرض لم تتضوّع
                  لبنان هذا من سمائك كوكب غرّبته حتى انطوى في بلقع
                  لبنان هذا من مروجك قطعة فيه بشاشة كلّ مرج ممرع
                  قل للبنفسج في سفوحك والرّبى ولّي شبيهك في الوداعة فاخشع
                  وأمر طيورك أن تنوح على فتى قد كان يهواها وإن لم تسجع
                  قد عاش مثلك للمروءة والعلى متعفّفا كالزاهد المتورّع
                  مترفّعا في قوله وفعاله عمّن غوى وهوى ولم يترفّع
                  كم حرّضته النفس في نزواتها ليكون صاحب حيلة أو مطمع
                  فأجابها: يا نفس لا تتوّرطي صدأ النفوس هي المطامع فاقتعي
                  ليس المحارب في الوغى بأشدّ بأسا من محارب نفسه أو أشحع
                  يا صاحبي أضنيت جسمك فاسترح وأطلت ، يا يعقوب، سهدك فاهجع
                  حدّثت قومك حقبة فتسمّعوا والآن دور حديثهم فتسّع
                  هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع
                  كيف التفتّ وسرت لا ألقى سوى متوجع يشكو إلى متوجّع
                  حتى الألى نفشوا عليك سمومهم حزّ الأسى أكبادهم كالمبضع
                  عرفوا مكانك بعد ما فارقتهم يا ليتهم عرفوه قبل المصرع
                  ولكم تمنّوا لو تعود إليهم أنت الشباب إذا مضى لم يرجع
                  حنّوا إلى أرج الأزاهر بعدما عبثت بها أيدي الرياح الأربع
                  واستعذبوا الماء المسلسل بعدما نضب الغدير وجفّ ماء المشرع
                  يا لوعة الأحباب حين تساءلوا عنه وعادوا بالجواب الموجع
                  إن الذي قد كان معكم قد مضى من موضع أدنى لأرفع موضع
                  من عالم متكلّف متصنّع تشقى نفوس فيه لم تتصنّع
                  للعالم الأسمى الطهور ، ومن مجاورة الأنام إلى جوار المبدع
                  ------

                  تعليق


                  • في ذكرى رحيل .....أعز الناس..أنقل مقطعا من كتابي لمن لم يقرأه...فيه أتيت على ذكره..وزدت
                    كل مرة أتجرأ اكثر سرد الحقيقة..
                    تحملوني....عاشت ذكراه.معششة في كل ثنايا الذاكرة والحياة
                    ========================
                    ما زلت ابحث عن ابي..
                    ===============
                    كنت أقود سيارتي باتجاه السجن في عسقلان متوترة،
                    تخيلتهم طويلي القامة كوالدي البحار الضخم
                    الريّس إسكندر فأنا لم اسأل زميلي حول شكلهم
                    او حالهم . والدي كان فارع الطول وضخماً، خياطه
                    الحيفاوي، طيب الذكر الرفيق لويس القندلفت، كان
                    يقف على الطبليّة الخشبيّة لأخذ مقاس أكتافه.

                    لم يُرحل والدي إلى لبنان، فقد عاش سقوط حيفا التي
                    احتلت على أيدي عصابات )الهاجناه(. حيث هُجّر
                    أهلها من باب الميناء بحراً إلى عكا وأبعد، ومنها إلى
                    لبنان. ومُنعوا من قبل القوات البريطانية من العودة
                    في نيسان 1948 ، وعصابات الهاجناة كانت تطلق النار عند راس الناقورة
                    على المراكب التي تحمل العائدين..وكان منهم جدي واعمامي ..
                    ويومها فتحت القوات البريطانية للمُهجرين العرب أبواب الميناء
                    من جهة محطة الكرمل وشرق حيفا وجنوب المدينة،
                    حيث وجدوا في ساحات الميناء
                    مخبأ وملجأ ثم دفعوهم للبواخر البريطانية ، وقد
                    أشرف رجال الأمن البريطانيين بإيعاز من السلطة
                    الإنجليزية على نقل النازحين الفلسطينيين بحراً
                    إلى مدينة عكا، أو برا إلى الحدود اللبنانية بالحافلات ،
                    وأذكر حديث والدتي عنها وعن رفيقاتها مثل سلمى
                    عاشور. حين علوا للحافلات وحاولن اقناع
                    النسوة بالبقاء،وإقناعهن بأن مايجري مؤامرة لترحيلنا
                    عن حيفا وفلسطين.

                    وهكذا بقيت ستي مريم “ ام إسكندر” وحدها مع أبي،
                    وهي التي لم تحتمل فاجعة احتلال حيفا، حيث
                    تشتّت أبناؤها، وهدم بيتها لاحقاً في حيّ الكنائس
                    بوادي الصليب على مقربة من باب الميناء الشمالي.

                    توفيت ستي حسرةً وحزناً ودُفنت بالمقبرة المهجورة
                    بمحاذاة باب الميناء القريب من محطة الكرمل، والتي
                    ما زالت مغلقة حتى يومنا هذا، وهو مقابل مقطع
                    الميناء العسكري ذاته، الذي رست فيه سفينة
                    “السانت توريني” والذي تغطيه بناية المطحنة
                    المبنيّة مباشرة على رصيف الميناء.

                    كان أبي وحيداً في جنازة تشييع أمه إلى مثواها
                    الأخير، بعد أن قصفت عصابات )الهاجناه( المشيّعين
                    الذين كانوا في طريقهم للمقبرة، بقي أبي على
                    باب المقبرة حيث هو مع التابوت إذ تفرق المشيّعون
                    وهربوا خوفاً، فسحب والدي التابوت، ودفن أمّه
                    بدموعه وحيداً، وبعدها تناقل الناس ما كانت تردّده
                    ستي طوال عمرها من حبها لوالدي:“يا تقبرني” ويا
                    للمفارقات ها هو وحده يقبرها !

                    أُغلقت المقبرة بالسلاسل الكبيرة وصدأت، وما زالت
                    هكذا حتى يومنا، وذلك لمنع أهل حيفا الفلسطينيين
                    من دفن أبنائهم هناك حيث يعتبر الموقع استراتيجيا
                    قبالة مدخل الميناء، ولهذا لم أزر قبرها ولو لمرة في
                    حياتي!

                    والدي الريسّ العربي الوحيد من حيفا الذي بقي وصمد
                    أثناء النكبة في ميناء حيفا لصيد الأسماك يحرث البحر
                    ذهابا وايابا.
                    هكذا حدثني البحارة في ميناء “كيشون” وأغلبهم من
                    اليهود الشرقيين عن أيام الصيد بشاطئ الرمل الذي
                    سموه “شيمن” لاحقاً والذين كانوا يصطادون فيه
                    حتى تم طردهم لميناء “كيشون” للصيد شمالا حتى
                    اليوم، في أعمق نقطة للخليج في يابسة حيفا، وهو
                    نهر المقطع فلسطينياً.
                    شاطىء الرمل هو الشاطىء الذي بعد وقوع النكبة
                    وتهجّير أهل القرى المحيطة بحيفا وعكا من بيوتهم
                    وطرد بعض من الأهالي أتوا إليه وسكنوا هناك، كانت
                    ملجأ لعشرات العائلات، فقد أقاموا بيوتا سكنية من
                    الزينكو وعاشوا لاجئين في الوطن. وكان باعتقادهم
                    أن هذا السكن ثابت. ولكن في شهر حزيران من
                    عام 1967 وبعد الحرب .قامت القوات الإسرائيلية
                    بالهجوم على سكان البركسات العرب بشاطىء
                    الرمل، ومنهم والدي فقد تم ترحيلهم وهدم بيوتهم
                    بدون سابق انذار . وقد حرقوا له اشباك الصيد ..
                    محراث البحر..ارضه!

                    رحل والدي 9 حزيران 1987، ولكن رائحته
                    البحرية ما زالت تعبق في أنفاسي كلما تذكرته، وتذكرتُ قصص الصيد
                    والبحارة، وقصص قتل وتهجير وإخلاء وتفجير لأهل
                    حيفا الذين زاد عددهم عشية النكبة عن سبعين
                    ألف فلسطيني، ولم يبق منهم إلا قرابة الثلاثة آلاف.

                    كان والدي، طاب ذكره، يصحبنا ونحن أطفال
                    إلى رأس الناقورة في أقصى شمال فلسطين، وينادي
                    عند الحدود في الجبل والده وإخوته بصوت عال حيث
                    ما زال صوته يجلجّل في أذني، حين أتذكر صراخه
                    “يا يابا” و “يا خيّا”! أو يصطحبنا برحلة الصيد
                    بفلوكته الصغيرة سابقاً شمالا لأبعد من عكا حتى
                    يعيده أو يعترضه خفر السواحل، أو يغرمّوه غلة نهاره
                    أو اكثر! ودائما كان يغني اغاني الفراق والشوق والحرقة
                    لأهله هناك ويعد نفسه بعودتهم واللقاء ... حتى
                    مات وحيدا.ً

                    والحقيقة المؤلمة أكثر أني عشتُ آخر اربعة عشر عاماً
                    من عمر والدي دون أن التقيه وحُرمت من رؤيته...
                    بعد انفصاله عن الوالدة فكثيرا من بيوت حارتنا في وادي النسناس عانوا من "اجتياح" القادمات الجديدات من شرق اوروبا ..ونحن كنا ايضا ضحية..
                    كنت استرق اللقاء..
                    ولاحقا صرت اخاف اللقاء وأهرب وأؤجله بالنهاية بعد عودتي احمل شهادتي بادر اطيب الناس في حيفا ابي الثان ابو كمال عاشت ذكراه (شفيق طوبي) على جمعنا ..وقال: لقد تأثر لقراءة التهنئة في صحيفتنا " الاتحاد" وبكل العرب من الاصدقاء، رحل قبل بضعة ايام من موعد اللقاء وهو ينادي عليّ كما قالوا من سمعوه في اخر اللحظات بالمشفى وحيدا بلا احد.."سامحيني يا نئولا"!
                    سنوات كانت دموعه لا تجف ولا أقوى على مواجهتها ، يغني باكيا اهله والشوق للقاء..خاصة بعد ان اصابه الشلل كالجبل الذي انهار من اعتداء بحرية عنصريين عليه بعد عودتهم وقد فقدوا غالبية فرقتهم في عدوانهم عام 1973.

                    وصلت سجن عسقلان حيث انتظرت بلهفة على
                    بوابته طويلا تحدَّيت الحجج التي اصطنعها مَنْ هم
                    على المدخل ليمنعوني من الزيارة،
                    مرة: من أين لهم اسمك؟!
                    وتارة: ليس معك وكالة منهم أو من أهلهم.
                    وتارة أخرى: موجودون في التحقيق وسيحتاج هذا
                    لوقت طويل!
                    أو يقولون: إذا كنت مصممة على لقائهم عليك
                    الانتظار!
                    كانت أيام تموز جهنمّية الحرارة والرطوبة، وبقيت
                    منتظرة على باب السجن في عسقلان.
                    تحمّلت كل هذا لألتقي بهم عساهم يعرفون
                    أخبار أعمامي في لبنان، وأخبار سيدي الصياد أبو
                    اسكندّر ، الذي دُفن في مدينة صور جنوبي لبنان،
                    ولم نعلم بوفاته إلا بعد سنوات، وحتى ولو علمنا
                    ماذا كان بإمكاننا أن نفعل يومها.
                    الحقيقةكنت ب شوّق للقائهم أ شد من شوقهم للقائي.
                    كنت أحنّ لأن أشم تلك الرائحة، رائحة مميزة لم
                    تفارق والدي حتى ولو استحم فكل أشيائه تعبق
                    برائحته. رائحة البحر الممزوجة برائحة السمك..
                    والشرك والسولار.....
                    وبينما كنتُ أنتظر والحجج تتوالى، ومحاولات إفشال
                    اللقاء بهم، تذكرت أحداثاً عن والدي نشرت لاحقاً
                    في كتاب “مذكرات إبراهيم البلشفي” للكاتب
                    الطبيب خالد إبراهيم تركي رفيق خليتي الحزبية
                    سابقاً من حيفا، والذي ذكر أن والدي كان أبرز المحاربين
                    لحماية منارة الصمود “مطبعة الاتحاد”، والتي كانت
                    أهم معقل وطني وجبت حراسته بعد احتلال حيفا،
                    وفرض الحكم العسكري عليها. الدكتور خالد وصف
                    والدي في كتابه بال “زكُرت” وشبّهه بأبطال البحر
                    الذين كتب عنهم الكاتب العربي السوري والشيوعي
                    حنا مينه. حيث كتب:
                    - “فعلا كان “أبو كمال” أي والدي، كأنه مفيد
                    الوحش في قصة “نهاية رجل شجاع”. فقد كان
                    يقضي الليالي على عتبة المطبعة ليحميها ضد
                    أيَّ اعتداء يطال مبنى جريدة “الاتحاد”. فقد وقف
                    مرة بجنزيره الملفوف برصاص الصيادين حول زنده،
                    متوعداً العملاء الذين قدموا لحرق المطبعة، وصدَّهم
                    وصدَّ رجال الشرطة التي جاءت لاعتقالهم، رفع
                    سيارة الشرطة من الخلف وبقيت السيارة مرفوعة
                    وهم فيها، وعجلاتها الخلفية تراوح مكانها، وهكذا
                    حمى الرفاق وحمى المطبعة .”

                    فيما كنت أنتظر على بوابة السجن شاردةً في
                    خيالي، إختلطت لدي مشاعر القلق والمرارة كلما
                    تذكرت هذة الذكريات. علّني أنسى الحر وبطء مرور
                    الوقت، ومحاولة بوابي السجن زرع اليأس في نفسي
                    لأشعر بعدم جدوى الانتظار، ولأعود أدراجي دون لقاء
                    البحارة الأسرى.

                    فجأة وفي زحام الذكريات والغضب والانفعال الذي
                    حاولت جاهدة إخفاءه، وإذا بالسّجان البوّاب يناديني
                    لأدخل. فتشوني بدقة استثنائية ونادوا على سجان
                    آخر ليرافقني، مع كل خطوة كنت أتلهف أكثر
                    وأسرع أمامه، فهو لا يعرف النار التي كانت تستعّر
                    في داخلي. وجدت نفسي أتقدم على السجان
                    بخطوات وهو يحاول إبطاء سيري. وصلت لغرفة
                    اللقاء الصغيرة والتي هي زنزانة من جدار سميك
                    ومقعدين لا ثالث لهما، تتوسطهما طاولة صغيرة..
                    كل شيء قديم حزين كأنك في مكان مهجور.
                    دخلت زنزانة اللقاء ..
                    أحضر السجانون البحارة
                    الأسرى اللبنانيين تحت حراسة مشددة واحداً تلو
                    الآخر. نعم هأنذا أخيراً أمامهم وجهاً لوجه. وإذ بهم
                    أناس طيبون بسطاء، قصار القامة كالرفيق لويس
                    القندلفت خياط وادي النسناس النصراوي ولم أجد
                    أبي.
                    عاشت ذكرى الجميع ..طيبة خالدة
                    تصويري

                    .

                    تغريد مشيعل الف تحية وشكر لحروفك..وانت رجعتيني خيتا لهناك كل الليل واحاول اهرب...
                    كنبت تعليقا وددت ان تروه..
                    :تغريد الحيفاوية
                    Taghreed Mishael : مش معقول السرد الرائع نائلة .. خلتيني وكأني أعيش المرحلة ورجعتيني:

                    صغيرة .. بتذكر أننا كنا نروح مع ابوي يوم السبت لكيشون لنرى الصيادين ولشراء الأسماك ودايما كنت أرى ابي يحدث أبو كمال الرجل الأسمر فارع الطول وفي إحدى المرات أذكره اصطحبنا إلى سفينته التي كان يشق فيها البحر ..
                    قبل ما توصلي للفقرة التي كتبت فيها أنه شبه أبوك لإحدى شخصيات حنا مينة .. حسيتك عم تحكي على نفس الشخصية ..
                    الله يرحمه حبيبتي. . تعيشي وتفتكري


                    ------

                    تعليق


                    • " معنى كلمة شيخ "
                      يحكى ان الملك فيصل الاول كان في زيارة لإحدى الالوية التابعة للمملكة العراقية في الجنوب وبصحبته مجموعة من حاشيته وحل عليهم المساء في احدى القرى فامر رئيس ديوانه ان يسال عن اكثر شخص ميسور حال في تلك القرية لكي يضيفه الملك مع حاشيته الى الصباح ومن ثم إكمال مسيرة سفره وفعلا أتم هذا الرجل واجب الضيافة على أحسن مايرام وفي الصباح الباكر أراد جلالة الملك ان يرد جميل هذا الرجل لما قام به من عمل يحمد عليه فقال له الملك: اطلب ما تريد فقال الرجل اريد ان تجعلني(شيخا لهذه العشيرة) فاجاب الملك باستطاعتي ان أجعلك (وزيرا)او(متصرفا) والمتصرف في وقتنا الحاظر محافظ او(نائب)في مجلس الأعيان الذي كان الملك يعين نوابه تعيينا في حينها أما مجلس النواب فيأتون نوابه بالانتخاب .اما ان أجعلك (شيخا) فهذا ليس بمقدرتي فالشيخ لاينصب ولايعين إنما هي نعمة من الله تمنح للشخص الذي يقوم بخدمة ورعاية وصون وحفظ أهل عشيرته ويحضى برضاهم ، حيث إن كلمة شيخ تتكون من ثلاث حروف لكل حرف معنى
                      ش: يعني الشهامة
                      ي: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
                      خ: خادم قومه
                      فبالنهاية نستنتج من هذه الحكاية الرائعة ان ليس كل من اصبح عنده القدرة المالية قال انا شيخ وما أكثرهم في وقتنا الحاضر.....
                      ------

                      تعليق


                      • قصيدة علوا في الحياة وفي الممات

                        قصيدة
                        ابو الحسن الانبارى
                        تذكر كتب التراث ان محمد بن عمر بن يعقوب ، أبو الحسن الانباري كان شاعرا مقلا وكان يفد على محمد بن بقية وزير عضد الدولة العباسي ويمدحه وينال عطاءه.. وكان هذا الوزير كريماً جواداً, من أصحاب المروءة وله مكانة كبيرة في قلوب الناس .. فقد كان يقضى حوائجهم و ينفق على المساكين ويتولى الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن وبنى كثيراً من المساجد..
                        وحدث نزاع بين عضد الدولة وابن عمه عز الدولة آلت الى حرب..وقد أورد العداس في كتابه : نظرات في المناسبات أن ابن البقية كان قد ذهب لإجراء الصلح بين عز الدولة وعضد الدولة ، إلا أن عز الدولة غضب كون مكانته ستهتز ويظهر ضعفه ، فطرد ابن البقية وأرسل واشياً لينقل الأخبار لبلاط عضد الدولة والذي غضب أشد الغضب وطلب ابن البقية وحكم عليه بالخيانة ، فطرحه في ساحة أمام قصره واستدعى الفيلة فداسوه حتى الموت، ثم أخذه فصلبه على باب الطاق ببغداد عند نهر دجلة , فسمع الناس بالخبر فساءهم كثيراً وحزنوا وتجمعوا حول جثمانه ولما جاء الشاعر الانبارى لوفادته رآه مصلوبا والناس حوله.. فرثاه بهذه القصيدة التى قيل ان عضد الدولة لما سمعها قال كنت اتمنى لو كنت انا المصلوب وهذه القصيدة قيلت في..
                        ان هذه القصيدة من اشهر قصائد الرثاء في ادبنا العربي .. ولا تتأتى شهرتها من قوة بنائها والبراعة في الوصف والصور الشعرية المعبرة التى اغنتها.. لكن اهم ما فيها هو صدق العاطفة فقد قالها الشاعر في شخص مغضوب عليه و تستدعى غضب اصحاب السلطة (عضد الدولة) عليه. لكنه الوفاء لمن كان يحسن اليه..مهما كانت عواقب هذا الوفاء..
                        المصدر
                        وإلى القصيدة
                        علوّ في الحياة وفي الممات *** لحقٌ أنت إحدى المعجزات
                        كأن الناس حولك حين قاموا *** وفود نَداك أيام الصلات
                        كأنك قائم فيهم خطيبا *** وكلهم قيامٌ للصلاة
                        مددت يديك نحوهم احتفاءً *** كمدهما إليهم بالهبات
                        ولما ضاق بطن الأرض عن أن *** يضم علاك من بعد الوفاة
                        أصاروا الجو قبرك واستعاضوا *** عن الأكفان ثوب السافيات
                        لعظمك في النفوس تبيت ترعى *** بحراسٍ وحفاظ ثقات
                        وتوقد حولك النيران ليلا *** كذلك كنت أيام الحياة
                        ركبت مطيةً من قَبْلُ زيدٌ *** علاها في السنين الماضيات
                        وتلك قضية فيها أناسٌ *** تباعد عنك تعيير العداة
                        ولم أر قبل جذعك قط جذعا *** تمكن من عناق المكرمات
                        أسأت إلى النوائب فاستثارت *** فأنت قتيل ثأر النائبات
                        وصير دهرك الإحسان فيه *** إلينا من عظيم السيئات
                        وكنت لمعشر سعدا فلما *** مضيت تفرقوا بالمنحسات
                        غليل باطن لك في فؤادي *** يخفف بالدموع الجاريات
                        ولو أني قدرت على قيام *** بفرضك و الحقوق الواجبات
                        ملأت الأرض من نظم القوافي *** وبحت بها خلاف النائحات
                        ولكني أصبر عنك نفسي *** مخافة أن أعد من الجناة
                        ومالك تربة فأقول تسقى *** لأنك نصب هطل الهاطلات
                        عليك تحية الرحمن تترى *** برحمات غواد رائحات
                        ------

                        تعليق



                        • حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لمعارضتهما له ، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام… أما الآخر فكان ذكيا لماحا جلس يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول.
                          جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره ، فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان في شوارع البلدة وخطرت له فكرة خطيرة فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، في البداية رفض السجان لكنه في النهاية نقل الرسالة للملك الذي وافق ظناً منه أنه سيشي بأسماء باقي المعارضين.
                          سأله الملك : ما الأمر الخطير؟
                          فقال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وسرد قصصاً خيالية عن نوع من السحر ونوع من الأنشطة الخارقة للطبيعة فصدقه الملك، ووافق حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم سمع السجين الآخر بالخبر واندهش للغاية.
                          عندما عاد السجين الجري قال له زميله المستسلم : أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!
                          قال له السجين الجريء : أعلم ذلك ، ولكنني منحت نفسي أربع فرص محتملة لنيل الحرية
                          أولها: أن يموت الملك خلال هذه السنة
                          وثانيها: لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام
                          والثالثة: أن الحصان قد يموت
                          والرابعة: قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!!

                          الحكمة : لا تيأس وما دمت تستطيع إحياء الأمل فلتعمل على ذلك ، فالفشل بعد تجربة أفضل من الفشل من دونها.





                          ------

                          تعليق



                          • قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
                            كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

                            أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
                            يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

                            سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
                            علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

                            أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته
                            ِوهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

                            وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً
                            صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

                            أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد
                            وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

                            وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد
                            فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

                            علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا
                            عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

                            واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ
                            في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

                            من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ
                            ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

                            يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه
                            بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

                            ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم
                            واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

                            في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً
                            بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

                            صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ
                            من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

                            سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ
                            شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

                            عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة
                            فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

                            إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ
                            ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

                            إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً
                            لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

                            ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها
                            قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

                            أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى
                            عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

                            لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ
                            لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

                            أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ
                            والطابعين شبابَـه المأمـولا

                            والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا
                            عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

                            وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ
                            ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

                            كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ
                            ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

                            حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً
                            في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

                            تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ
                            من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

                            تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم
                            لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

                            ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم
                            كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

                            يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم
                            فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

                            الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ
                            كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

                            واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ
                            دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

                            وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم
                            تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

                            عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ
                            كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

                            تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي
                            من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

                            ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه
                            عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

                            ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى
                            تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

                            فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً
                            وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

                            ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ
                            ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

                            وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى
                            روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

                            وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ
                            جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

                            وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى
                            ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

                            وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ
                            فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

                            إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم
                            من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

                            وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ
                            في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

                            وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ
                            رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

                            ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من
                            هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

                            فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما
                            وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

                            إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ
                            أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

                            مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها
                            لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

                            البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ
                            ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

                            نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ
                            إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

                            قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم
                            دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

                            حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ
                            وضعوا على أحجـاره إكليـلا

                            ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم
                            جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

                            لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه
                            حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

                            ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً
                            لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

                            فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ
                            أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

                            إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً
                            لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

                            فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا
                            لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

                            إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى
                            لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

                            فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ
                            ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

                            ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى
                            من كان عندكم هو المخـذولا

                            كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا
                            كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

                            قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا
                            صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

                            أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا
                            للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

                            ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي
                            أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

                            فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا
                            فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

                            أمير الشعراء : أحمد شوقي
                            منقوووووووووووووووووول
                            ------

                            تعليق


                            • الشاعر المعلم
                              الشاعر ابراهيم طوقان
                              شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا
                              اقعد فديتك هل يكون مبجلاً من كان للنشء الصغار خليلا
                              ويكاد يقلقني الأّمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا
                              لو جرّب التعليم شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا
                              حسب المعلم غمَّة وكآبة مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
                              مئة على مئة إذا هي صلِّحت وجد العمى نحو العيون سبيلا
                              ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
                              لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً مثلاً واتخذ الكتاب دليلا
                              مستشهداً بالغرّ من آياته أو بالحديث مفصلاً تفصيلا
                              وأغوص في الشعر القديم فأنتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
                              وأكاد أبعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأُولى
                              فأرى حماراً بعد ذلك كلّه رفَعَ المضاف إليه والمفعولا
                              لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة ووقعت ما بين الفصول قتيلا
                              يا من يريد الانتحار وجدته إنَّ المعلم لا يعيش طويلا
                              ------

                              تعليق


                              • على باب كافتريا النادى وقفت عربات التصوير ودخلت الممثلة الحسناء
                                بملابس تحتاج لملابس وبدأ التجهيز للمشهد ارتفع صوت المخرج -
                                شوفولى حد من الجرسونات
                                - شوف انت هتقدم المشروب لست الكل هتقول لك
                                ياااي مسكر خالص هاتوه ساده علشان الرجيم هترد تقول حاضر يا هانم وتمشى على طول ....
                                انتاج اصرفوا له مئة جنيه
                                رفع عم على الجرسون عينه ونظر لست الكل ثم الى المخرج وقال
                                - لا اسف يا بيه شوف غيرى ...وانصرف وسط تعجب زملائه الذين تدافعوا للقيام بالدور
                                بعد انتهاء موعد عمله خرج عم على وعلى بعد خطوتين خارج النادى لمح عم على
                                ورقه مطويه على الارض التقطها فاذا هى مئة جنيه
                                تبسم عم على وهو يقلب الورقه بين يده ثم عاد ادراجه الى امن النادى
                                وسلم المئة جنيه وانصرف قرب الناصيه توقفت احد العربات الفارعة
                                ونادى السائق على عم على و اركبه معه السيارة
                                - عم على انا صاحب المئة جنيه اللى انت لقتها وسمعت كمان عن موضوع رفضك للتصوير ,
                                عم على انا عندى مزرعة وبيت على الطريق الصحراوى ومابرحوش كتير
                                وعايز حد امين يشرف على اللى بيشتغلوا هناك حاسس ان بعضهم بيسرقونى ,
                                متفتكرش المكان بعيد دول خمسين كيلو بس من القاهرة والجو هناك جميل ونظيف وهادى ,
                                هوفرلك سكن لك ولاسرتك وهاديلك ثلاث اضعاف ما بتاخد فى النادى , ودى الف جنيه مقدم , قلت ايه؟
                                تساقطت الدموع من عيني عم على وهو يقول زوجتى مريضه بحساسية على صدرها
                                وكانت محتاجه لبخاخة ربو بمئة جنيه ولم اجد من يسلفنى المبلغ لاننا فى آخر الشهر
                                والدكتور بيقول انها محتاج تعيش فى مكان نقى وخالى من التلوث علشان تتحسن
                                وحضرتك جاى تعرض على فلوس واقامة فى مكان خالى من التلوث
                                ياما انت كريم يااااااااااااااااااااااااااااااااارب

                                قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
                                "إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه".
                                صححة الالبانى فى السلسلة الصحيحة


                                ------

                                تعليق

                                يعمل...
                                X