إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

اخترت لكم من بستان الحياة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة




  • "المنسف" معذبا بين كل العصور ،ولادة المنسف الاولى أردنية بحتة ، و يقال أنها في عهد الملك المؤابي "ميشع " في القرن التاسع قبل الميلاد ، أصل حكاية المنسف يعاد اليوم الحديث عنه بجرعة نضالية عالية ، ويلخص تاريخ نشوء هذه الأكلة الشعبية صراعا أبدي في المنطقة بين العرب و اليهود .


    في ذات لحظة تاريخية من الماضي للصراع بين العرب و اليهود ، طلب الملك "ميشع "- الذي سلب الاستعمار في القرن الثامن عشر الميلادي مسلته من "ذيبان " وتوضع اليوم في متحف اللوفر بباريس-
    من شعبه طهي اللحم باللبن في يوم معين ليتأكد له أن شعبه العارف بالتقاليد اليهودية
    معاديا لليهود و مخالفا لعقيدتهم .


    تلك المقاربة التي لجأ اليها الملك المؤابي ، رسم من خلالها الملامح الاولية لمعركة المواجهة الكبرى التي خاضها ضد اليهود أينذاك ، حيث تقول الرواية التاريخية ، أن الملك ميشع قرر خوض الحرب ضد ذاك العدو ، عندما تأكد بام عينه أم شعب مملكته الممتدة ما بين نهر الزرقاء و معان قد طهى اللحم باللبن و أعلن نسفه لكل العهود التوراتية .



    المنسف في الذاكرة الوطنية ، هو جذر للنصر و الكرامة ، ربما هو أول معركة يكسبها العرب في مواجهة اليهود ، التاريخ يشهد بالوثيقة و الرواية و البرهان أن تلك الهزيمة قبل نحو 3 الاف عام ولدت لدى اليهود مخزونا من الكراهية الدينية و الحضارية ضد المؤابين و مملكتهم الاولى .




    ربما أن المنسف ، هو الاكلة الوحيدة في تاريخ العالم التي ولدت على أيقاع حرب و معركة كهذه ، و صراع حضاري جذروه ضاربة للاف السنين من تاريخ المنطقة ، كل فقه السلام و التسويات لا يمكن أن يطوي أبدية هذا الصراع ، ومن المعيب اليوم أن يختصر البعض بشهوة سياسية مريضة ضخامة التعبير الرمزي للمنسف في تاريخنا الوطني و القومي .



    هي حكاية لها أصل يضاهي كل الويلات و الماسي العربية التي نعيشها اليوم بصراعنا مع العدو الاسرائيلي ، في تاريخ المنطقة عمليا لا يوجد لحظة تصالح و سلم مع هذا العدو ، و التاريخ شاهد حي
    على عمق هذا الصراع من حضارات بلا الرافدين "نبوخذ نصر " و مصر القديمة حتى المؤابين و الكنعانيين و الفنيقين والاراميين مرورا بولادة "الاسلام " رسالة سيدنا محمد عليه السلام .



    أصل حكاية " المنسف " يفرض علينا أن نراعي في أدبيات ثقافتنا وتاريخنا الوطني ، قداسة " المنسف " ، حكاية لابد أن يعاد أنتاجها في " العقل العام " ، و أن يتم تأريخها و تدونيها بحرفية ومهنية ، و تلحق في مناهج الثقافة الوطنية في المدارس والجامعات ، فهي تطوي تاريخا طويلا للصراع بين العرب و اليهود ، و باكثر صراحة فانها تمليء الوجدان فخرا و نشوة وسرورا ، لأنها كما يبدو لحظة النصر اليتمية ضد اليهود في تاريخنا العربي .



    ------

    تعليق





    • سئل أحد الحكماء يوما: ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟

      قال الحكيم سوف ترون الآن

      ودعاهم إلى وليمة وجلس إلى المائدة وأجلسهم بعده

      وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم

      ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر

      واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة

      حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر
      أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض


      وقاموا من المائدة جائعين

      قال الحكيم والآن انظروا

      ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ،
      وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة


      فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها
      إلى جاره الذي بجانبه ، وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله


      وقف الحكيم وقال للذين سألوه حكمته والتي عايشوها عن قرب

      من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ،
      ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا


      فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ

      ------

      تعليق



      • عندما يحب الإنسان حباَ يبلغ شغاف القلب فإنه يضحي بكل شيء من أجل حبيبه وهذه إعترافات "هيا" تسردها لكم بكل شجاعة وقوة؛؛
        تزوجت من رجل ليس في الوجود مثله أبداَ أبداَ أبداَ وبعد شهرين من زواجنا أخبرني أنه يحب غيري ويرغب في الزواج منها
        وانه شديد الحب لها والولع بها طأطأت رأسي قليلاَثم رفعته وقلت : تحبها أكثر مني ؟

        قال نعم
        قلت : اذهب حبيبي إليها وتزوجها فسعادتك سعادتي

        .قال لي ولكنني لا أملك المال الكافي
        قلت : خذ مجوهراتي بعها حبيبي وتزوج من تحب
        !رفض وقال قد تحتاجينها يوما ما ياحبيبتي دعيها لك
        وتحت إلحاحي وإصراري وافق

        أخذ مجوهراتي وباعهاثم سافر بحثاَ عن حبيبته وعشيقته وتركني عروس حديثة عهد بزواج
        !!!ومر شهر ..... وشهرين ..... وثلاث وعام ..... وعامين ....... وثلاث وحبيبي لايزورني
        يحدثني بالهاتف ويخبرني أنه مشغول ولايستطيع زيارتي
        !!أمسح الدموع ليل نهار وأطلق الزفرات وأتجرع الحسرات
        هل تظنون أنني غاضبة منه !!؟
        كلا ......
        كلا فهو حبيبي مهما فعل بل إنني أعذره نعم أعذره

        وأصدقه بكل قوة أصدقه
        أشتاق لمكالماته تتلهف أذني لسماع حديثه صوته ألحان تدغدغ أذني حديثه العذب كلماته الرقيقة أحياناً يمر شهر دون أن يحدثني
        آه ماأقساككم أنت قاسي وكم أنت حنون

        كيف تصبر عني أنا لاأصبر ؟
        ولكن هكذا الرجال دائماً أقوياء أكثر صبراً وأشد صلابة
        عندما تحدثني بالهاتف أشعر أن الدنيا بين يدي
        تخفي دموعك الرقراقة وصوتك المبحوح تتظاهر بالقوة حتى لاتحزنني
        وأنا أحدثك دموعي هائمة على وجهي وصوتي يتعثر بأهاتي أكتم بكائي داخل أعماقي وأخفي أنيني بين جدران قلبي
        صوتي يتقطع في حنجرتي وقلبي يتمزق بحسراتي وأتظاهر بالقوة أنا كذلك حتي لاأحزنك
        ما أصدقنا من زوجين !
        يالك من زوج تترك عروسك لتبحث عن اخرى

        ويالكِ من زوجة تبيعين مجوهراتك لتزوجي زوجك!!
        إني لأعجب منكما!!
        وفي يوم كئيب ....بل يوم سعيد يرن جرس الهاتف ..
        >
        تسرع هيا
        <
        لترفع سماعة الهاتف
        صوت بعيد : أريد الأخت هيا
        نعم أنا هيا من يتحدث ؟
        صوت بعيد : أنا أخ لك مجاهد من الشيشان احتسبي زوجك أخيتي فقد استشهد بعد معركة قوية خاضها مع الروس..
        ووالله إن رائحة المسك لتفوح من ثيابه..ووالله إن ابتسامة عريضة أرتسمت على محياه فاصبري أخيتي واحتسبي

        تمالكت نفسي مع الرجل وقلت:الحمد لله . . جزاك الله خيراً
        أغلقت السماعة وأصابتني حالة هستيرية
        موجة عارمة من البكاء والحزن والفرح في آن واحد

        فزعت أمي!
        هيا . . هيا . . ما بك ؟ من هو المتحدث في الهاتف ؟لم أستطع الكلام أضحك وأبكي
        احتضنتني أمي وهي تصرخ: هيا . . ارجوك أخبريني
        !
        استجمعت قواي واخبرتها الخبروذهبت إلى غرفتي وانا أقول لوالدتي التي تنتحب
        أمي من أراد تهنئتي فليدخل عليّ غرفتي ومن أراد غير ذلك فلا حاجة لي بزيارته
        لم يدخل غرفتي إلا بضع نفر وهنئوني
        سبحان الله

        وأخيراً أيها الحبيب وجدت عشيقتك وحبيبة قلبك وأخيراً يزف حبيبي على اثنتين وسبعين عروس كلهن أجمل من هيا
        وأفضل من هيا وأعذب من هيا
        ليت شعري كيف حالك وأنت بين أولئك الفتيات الحسناوات
        إن كنت نسيت هيا ولا أظنك تفعل فإنني لن أنساك أبداً وستظل خالداً في ذاكرتي ماحييت
        ثلاث سنين تجرعت فيها المرارة والحرمان لم تكتحل فيها عيني برؤيتك ولكني أمني نفسي برؤيتك في الجنة ان شاء الله
        أيها الحبيب بل أيها الأسد أيها الفارس البطل
        تركت منزلك الهادئ لتعيش في الغابات والكهوف

        تحت زخات الرصاص
        تركت عروسك الشابة لتنام على الثلوج
        وترابط في الخنادق
        أتذكر حين قلت لي
        :هيا . . لا أستطيع أن أنام..بكاء أخواتي في الشيشان...يدمي قلبي ويدمع عيني
        . .يا لك من شاب ذو همة وأي همة
        حملت هم الدين وزهدت بالدنيا فهنيئاً لك الحور هنيئاً لك الجنان
        ------

        تعليق



        • قصة عنترة وعبلة
          نشأ عنترة العبسي من أب عربى هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هى زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها فى بعض غزواته.وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد فى القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلى التى تقضى بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التى كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه: الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلى لم يكن يرى فى هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.

          وحانت الفرصة لعنترة فى إحدى غارات طيئ على عبس، فأبدى شجاعة فائقة فى رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.

          ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك. ويتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ويقف اللون والنسب مرة أخرى فى طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجرى فى عروقه دم غير عربى، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود - مهما تكن شجاعته وفروسيته - زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب، ويقال إنه طلب منه - تعجيزاً له وسدا للسبل فى وجهه - ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج فى طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقى فى سبيلها أهوالا جساما، ووقع فى الأسر،وأبدى فى سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له فى النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان. ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر فى أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة، ثم تكون النهاية التى أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.

          وفى أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا فى محراب حبها، يغنى لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.وهو يصرح فى بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربى ضخم أبيض اللون، يقول لها فى إحدى قصائده الموثوق بها التى يرويها الأًصمعى الثقة:

          إما ترينى قد نحلت ومن يكن غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل

          فلرب أبلج مثل بعلك بادن ضخم على ظهر الجواد مهبل

          غادرته متعفرا أوصاله والقوم بين مجرح ومجدل

          لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذى قام به من أجلها، وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذى طالما عاشا فيه. وعاش عنترة بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية،ويشكو حرمانه الذى فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضى تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التى لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة، وأسدل الموت الستار على قصة حبه.



          ------

          تعليق



          • إخوه أربعه .. قتلـــــــــهم العشق ... !!

            قصص العشق والغرام عادة ماتكون اكثر شيوعآ عند اهل الباديه ، ويتم
            تداولها في مجالسهم وفي ليالي السمر حول القهوه.
            وأحيانا تبلغ هذه القصص حدآ من الغرابه لايمكن تصديقه لولا وجود
            القصائد التي تثبت مايروى من احداث .
            ومن اكثر القصص غرابه ، مايروى عن اربعة أخوه قتلهم العشق
            فقد قيل أن أحدهم اذا بلغ مبلغ الرجال ، فأنه يتولع بالعشق، ويكون العشق سببأ في موته، وهذا أحدهم يشكو ماأصابه على أحد أخوته يقول:





            ياعلي حط القبـر بيـن البلاديـن
            في مدهل البطحا جنوبن من القاع
            حط النصايب ياعلي وقـم باعيـن
            بهني المهل ياخوي وأن زدت بذراع
            ورز النصايب صوب مريوشة العين
            هبايب الصلفات تقرع بـه أقـراع
            والى دفنتونـي ورحتـوا مقفيـن
            ياعلي حطوا لي مع القبر مطـلاع
            وجدي عليها وجد راعـي قليبيـن
            متجرح من كثر حفره مـن القـاع
            أو وجد راعي هجمة وسرها زيـن
            ترعى طرات القفر يـاوي مربـاع

            وتلاحظون هنا مدى الوجد في هذه القصيده وصدق العاطفه.
            وقيل أن هذا الفتى توفي على اثر هذه القصيده، ولحق به أخوه أسمه (علي)
            بعد فتره، حينما أصابه سهام ألعشق أيضا ، ولم يمض وقت طويل حتى لحق بهم الثالث الذي قتله العشق أيضا.
            ولم يبق للام المسكينه سوى الابن الصغير أسمه (راشد) وهي ترى فقدان أبنائها واحدا تلو الاخر فقررت أن تهرب به الى الصحراء، لعله لايرى نساء
            فيتعلق قلبه بهن ويكون بذلك موته.
            وفيما هي هائمه لاتدرى الى أين تتجه ؟.. صادفها عابر سبيل في الطريق
            واسم هذا الرجل (أبن نقا) فاستفسر منها عن حالها، فأخبرته القصه عن ابنائها وخشيتها أن تفقد هذا الولد.
            فرق الرجل لحالها وأخذ يهدي من روعها ، واقنعها بأن تعود الى أهلها وتترك الولد معه وسوف يرعاه ويهتم به ولايدعه يغيب عن ناظره حتى لايتعرض مثل ماحصل لاأخواته. وأقتنعت المرأه برأي الرجل الشهم ، وقالت له :
            ((ان راشد امانه عندك .. ولاتدعه يقترب من النساء ، وهو برفقتك حتى يكبر ويتزوج، لعل الله يكتب له العمر ، ويعود لنا بأذن الله))وعادت المرأه الى أهلها ، ومضى الرجل بالولد، وقد احسن أكرامه، وكان
            يلازمه في الليل والنهار، حيث يقضيان النهار بالصيد والقنص وفي الليل
            يتسامران حول القهوه ، ولايجعله يرى أحدا من النساء، ومرت الايام على أحسن مايكون.
            الى أن جاء يوم، كان هناك جماعه ينوون الرحيل من مكان على مقربه من منازل (أبن نقا) .. حيث توجه قاصدا وداعهم بعد أن أوصى أهل بيته بأن لايقترب أحد من(راشد).

            لكنه ما أن أبتعد ، الا والنساء بدافع الفضول يذهبن عند الفتى ، ويبدأن يمازحنه ويداعبنه، فكانت المره الاولى التي يرى فيها النساء ويبهره الجمال
            ، فحل به ماأحل على أخوته من قبله، وتمثل بهذه القصيده التي لم يعش بعدها الا ايام قليله لتوافيه المنيه..يقول (راشد)


            يقول راشد من غرايب لحونـي
            مثايل قلبـي عطاهـن لسانـي
            اوجس بقلبي مثل شوك الفنوني
            بين المرامش جفن نوني كواني
            ياطي قلبي طي بالي الشنونـي
            بالي الشنون اللى طواها طواني
            ويالوع قلبي لوع لدن الغصوني
            لحاه هيف في ليالي الصخانـي
            وياحن قلبي حن خلـج بكونـي
            ويجر قلبي جر غرب السوانـي
            على الذي في حبهـم ولعونـي
            ابي السلامه والله اللى رمانـي
            تحيلوا بي بالهـوى وطرحونـي
            منهم حبيـب بالمـوده لحانـي
            لحاني وأرث في ضميري طعوني
            مكن صوابـي والله المستعانـي
            من مازح الخفرات نجل العيوني
            غر الجبـاه مفلجـات الثمانـي
            ومن لايعنه ناقضات القرونـي
            يبيع روحـه بالفنـا والهوانـي




            وكما تلاحظون ، فالقصيده مؤثره ومحزنه تبين مدى العشق الذى تمكن من
            الفتى فأودى به.
            وقد قيل أن (أبن نقا) عندما تحقق من الخبر ، وعرف ماحصل , قتل من النساء من كانت السبب في موت الفتى
            ------

            تعليق


            • يعري زوجته امام اصحابه ...!!!!!
              هذه القصة .. حدثت في إحدى الدول العربية..

              بطل القصة مضيف طيران .. وهو وحيد أهله .. سافر مع أهله إلى السعودية ومن ثم إلى الإمارات وبعدها .. التحق بالوظيفة وطلب منه والده أن يتزوج . وقال له يجب ان تتزوج حيث أن بنات أعمامك هنا .. اختر ما تشاء منهن .. فخطبوا له واحدة منهن .. وذهب بها إلى بلدهم .. وسكن معها في المنزل ..

              و كان يذهب بعض الاحيان ويغيب عن البيت عدة أيام بطبيعة عمله كمضيف ... وكان مقابل منزله .. أقاربه وبعض أصدقاء الطفولة .. في هذا الحي .. الذي ولد به وترعرع ... وكان امام منزله مباشرة .. ديوانية يلتقي بها الشباب .. ويسهرون الي غاية الفجر .. وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي أمام منزل صاحبنا هذا ...

              وذات يوم .. وهو غائب عن البيت .. وعند الساعة الواحدة منتصف الليل .. إذ بفتاة تخرج .. لابسة .. الطرحة .. ومتغطية .. بكامل زينتها .. والعطر الفواح يملأ الشارع .. فدهش الشباب .. من طريقة مشيتها .. وخروجها من المنزل .. وذهبت إلى آخر الشارع وإذ بسيارة تضيء وتركب معها ويذهب السائق مسرعاً ... واستغربوا هذا العمل من زوجة فلان ..

              وقال كبيرهم .. لاتظنوا يا شباب ترا عيب ظن السوء يمكن يكون أخوها أو قريب لها .. وانحرج من الوقوف أمام المنزل ..!!!

              وبعد يومين .. رجع صاحبنا .. وناداه صاحب الديوانية .. وسأله : هل زوجتك لها اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا : لا ليس لها احد جميع أهلها في الامارات !! لماذا السؤال ؟ فرد : لا لا شيء فقط سؤال ..

              وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. وإذا كل يوم وزوجته تخرج .. ومع سيارة غير الثانية .. وكل يوم بسيارة !!!! فغضب صاحب الديوانية .. لان الشباب تضايقوا .. وصار همهم مراقبة متى تطلع الفتاة .. فطرد الشباب ... وانتظر على اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين ..

              فرجع في اليوم التالي .. فناداه .. وقال له : يا أخي أنت مضيف .. والله يعينك على وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي أنك مادام الله ما كتب لك خلفة ولا انجبت أولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!!

              فقال صاحبنا : أفا .. عسى ما شر ؟ فقال له القصة كلها .

              وقال له أيضا : يا أخي طلقها واستر عليها .. وخاصةً اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد وترا الحارة بناتها تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب : .. الله يكتب اللي فيه الخير . فذهب إلى بيته ..

              وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها : اليوم عندي رحلة جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب إلى آخر الشارع منتظراً خروج زوجته !!! وأهل الديوانية ينظرون إليه وفي تمام الساعة الواحدة منتصف الليل .. وإذا بسيارة تقترب من سيارة صاحبنا .. فينزل عليه ويضربه .. ويطرده بعيدا عن الشارع . ويأخذ رقم لوحته .. وينتظر . خروج الزوجة ..

              وها هي تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم قليلاً .. حيث الإنارة قديمة .. وبعضها تالف .. وإذا بالزوجة تقترب منه سيارته .. وما ان اقتربت كثيرا حتى عرفته .. وأدارت ظهرها إليه تريد العودة .. فينزل .. ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس الشباب .. ويرميها بينهم .. ويقول : راح أعريها من ثيابها مثل ما فضحتني .. وعرتني .. ومنهم من فر هارباً .. ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم .. وبدأ بنزع ثيابها قطعة قطعة ...

              وهنا الطامــــة... . نعم .. كانت الخادمة الأجنبية هي التي تخرج ..

              ودهش الجميع .. وقال له صاحب الديوانية : لماذا نزعت ثيابها هنا ؟

              فقال : لأنني لو ذهبت إلى البيت لقلتم .. أنني سوف أغطي على زوجتي ولن افضحها وقد بينت لكم الحقيقة .. لأنني أثق بزوجتي ثقة عمياء ..

              وكانت الزوجة المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالإتصالات .. والمواعيد.



              ------

              تعليق



              • تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛
                فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)،
                فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال:
                أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته،
                فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
                فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
                قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.
                قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
                فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
                فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.

                أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
                ------

                تعليق


                • الفارس النبيل
                  وصلت بقامتها المتوسطة الطول أخيرا الى المسجد الذى اعتادت على الذهاب اليه منذ آخر رمضان
                  استقبلتها صديقاتها اللاتى عرفنها حديثا وأحببن وجهها الطيب ونظراتها الحانية.. ولسانها الحلو
                  التفت حولها الفتيات.. يقبلن رأسها.. ويحتضنها.. فهى قريبة الى كل القلوب
                  وبعد الدرس وانصراف الشيخ الامام من خلف الستار.. دار حديث سألنها فيه عن أبنائها فأخبرتهن أن لها ابنا وحيد.. انه فارسها النبيل
                  اتسعت عيون الامهات وانطلقن يسألنها بفضول الامهات فكلهن تطمع فى فارس نبيل
                  واقتربت الفتيات ليسمعن الاجابات.. وقد دقت قلوبهن لوصفها
                  انه البار الحنون.. حافظ القرآن.. حبيب المسجد.. طيب اللسان.. حلو الكلام.. وجهه كالقمر.. عيناه جوهرتان.. أهدابها تلتف حول العين كجناحان.. كلما نظر اليها ترفرفان.. طويل القامة.. حاد الانف.. ناجح فى عمله.. محبوب من الجميع.. أصدقاؤه كثيرون.. يأتوا ليصحبوه كل صلاة
                  *******
                  سألتها صديقتها التى كانت تمسك يدها.. وتخشى أن ينقطع الكلام: ماوظيفته...وأين يعمل؟؟
                  ردت بحنان: مهندس.. تخصص فى الحاسوب.. وانتقل بمكتبه الى المنزل.. ولا يفارقنى أبدا.. ويدير عمله بجوارى
                  صاحت أخرى: يا له من ولد بار.. هل خطبت له؟؟
                  ردت والفرحه تقفز من عينيها: نعم.. عروس جميلة.. محجبة وأميرة
                  صمتت الفتيات بحياء.. وقد خاب أملهن.. واهتزت رؤوس الامهات.. وقد خاب رجاءهن.. لكنها لم تسكت.. واستمرت فى وصفها: انها بالحق.. جميلة.. جميلة.. تتبعه كظله.. يشتاق اليها ولحسن خلقها.. وحسن ردها.. وهى أمامه.. ان غابت فهى حاضرة فى قلبه.. تطيع دوما أمره.. ولا يأمرها الا بخير.. وتأتيه لزيارته في موكب
                  رفعت من غارت صوتها لتصيح باستنكار وقالت: أو تأتي الخطيبة لخطيبها؟
                  ردتها بلطف وقالت لها: بل كان معقود عليه قرآنها.. وكان يصحبها أخوها وأمها.. أما الان فهى زوجته
                  عم الصمت.. وأتت من الخلف دعوة من صديقتها المسنه الحكيمه التى تحبها..فقالت: اللهم بارك فيهما وعليهما
                  *******
                  أمّن الجميع على الدعاء.. وسلم من الحسد المسكين.. وانطلقت تهرول الى بيتها.. تشتاق الى وجه ابنها.. ودقت الباب ففتح لها.. بوجهه القمري.. وبسمته الرائعة.. وهو جالس على كرسيه المتحرك
                  أدار العجلات للخلف ليفسح لها المكان لتدخل.. والتقط يدها.. وقبّلها بحنان
                  تأملته ووجدته كعادته.. متأنقا ومتعطرا.. فقد اقترب وقت عودة زوجته.. وحبيبته من عملها
                  وها هو قد أنهى عمله على الحاسوب بمكتبه.. ومن بعيد سمعا معا صوت خطواتها السريعة.. وراقبته أمه لترى اللهفة على وجهه
                  ورأت يداه ترتجفان.. وقامت لتفتح الباب.. فناداها همسا: لايا أمي.. سأفتح أنا
                  وأسرع واقترب من الباب.. وسحب من خلفه عكازان.. قد عاونته حبيبته أن يقف عليهما.. فصار الان.. فقط... يقف ويصير أطول منها.. وتحامل على يداه بقوة.. ووقف مستندا عليهما.. والتقط أنفاسه وفتح الباب لها.. لتشرق بعيناها الحبيبتان اللتان امتلأتا حبا وشوقا
                  وأخيرا ارتمت فى أحضانه هربا من الدنيا اليه.. وترفع رأسها لتنظر الى وجهه.. وهو لا يزال يتحامل على العكازين.. تلومه أن وقف لها فيرد الفارس النبيل
                  ((أحببتُ أن أرى الحب فى عينيكِ.. من.. أعلى))



                  ------

                  تعليق


                  • زرت المقابر ووقفت على قبري أمي الحبيبة رحمها الله وثارت الذكريات وانسكبت العبرات
                    وتمثلت ذلك الحوار بين محب فوق الثرى وحبيب تحته :

                    مالى مررت على القبور مسلما *** قبر الحبيب فلم يرد جوابي
                    أ حبيب مالك لا تجيب مناديا *** أ مللت بعدى خلة الأصحاب

                    وإذا بهاتف من جانب القبر يرد ويقول :

                    قال الحبيب وكيف لى بجوابكم *** وأنا رهين جنادل وتراب
                    أكل التراب محاسنى فنسيتكم *** وحجبت عن أهلي وأصحابي
                    وتمزقت تلك الجلود صفائحا *** يا طالما لبست رفيع ثباب
                    وتساقطت تلك الانامل من يدي *** ما كان أحسنها لخط كتاب
                    وتساقطت تلك الثنايا لؤلؤا *** ما كان أجملها لرد جواب
                    وتساقطت تلك العيون على الثرى *** يا طلما نظرت بهم أحبابى


                    ------

                    تعليق




                    • روي أن رجلا سكيراً ، دعا قوماً من أصحابه ذات يوم ، فجلسوا ،
                      ثم نادى على خادمه ، و دفع إليه أربعة دراهم ،
                      و أمره أن يشتري بها الخمر و الفاكهة للمجلس .
                      و في أثناء سير الخادم ، مرّ بالزاهد منصور بن عمار رحمه الله ،
                      و هو يقول : من يدفع أربعة دراهم لفقير غريب ، دعوتُ له أربع دعوات ،
                      فأعطاه الغلام الدراهم اﻷربعة ،
                      فقال له منصور بن عمار : ما تريد أن أدعو لك ؟
                      فقال الغلام :
                      الأولى : لي سيد قاس ، أريد أن أتخلص منه ،
                      والثانية : أن يخلف الله عليّ الدراهم اﻷربعة ،
                      و الثالثة : أن يتوب الله على سيدي ،
                      و الرابعة : أن يغفر الله لي و لسيدي ، و لك و للقوم ،
                      فدعا له منصور بن عمار ، و انصرف الغلام ،
                      و رجع إلى سيده الذي كان يستشيط غضباً ،
                      فنهره و قال له :
                      لماذا تأخرت ؟و أين الخمر و الفاكهة ؟؟؟!!
                      فقصّ عليه مقابلته لمنصور الزاهد ، و كيف أعطاه الدراهم اﻷربعة
                      مقابل أربع دعوات ، فسكن غضب سيده،
                      وقال : و ما كانت دعوتك اﻷولى ؟
                      قال : سألت لنفسي العتق من العبودية ..
                      فقال السيد : قد أعتقتك ، فأنت حر لوجه الله تعالى ،
                      و ما كانت دعوتك الثانية ؟
                      قال : أن يخلف الله عليّ الدراهم اﻷربعة ،
                      فقال السيد : لك أربعة آلاف درهم ،
                      قال : و ما كانت دعوتك الثالثة ؟
                      قال : أن يتوب الله عليك ،
                      فطأطأ السيد رأسه و بكى ، و أزاح بيديه كؤوس الخمر و كسرها ،
                      و قال : تبت إلى الله ، لن أعود أبداً ..
                      ثم قال : فما كانت دعوتك الرابعة ؟
                      قال : أن يغفر الله لي و لك و للقوم ،
                      قال السيد : هذا ليس إليّ ، و إنما هو للغفور الرحيم ..
                      فلما نام السيد تلك الليلة ، سمع هاتفاً يهتف به :
                      أنت فعلت ما كان إليك ، اتظن أنا لا نفعل ماكان إلينا ؟؟
                      لقد غفر الله لك و للغلام ، و لمنصور بن عمار ، و لكل الحاضرين.
                      لا تستهينوا بالدعاء ، و بمن يدعو لكم.


                      ------

                      تعليق


                      • الطابون الفلسطيني
                        ...........................

                        تطلق كلمة "الطابون" على الغرفة التي تحتوي على الموقد، وهي غرفة صغيرة بحجم "خم الجاج"، سقفها منخفض ومدخلها صغير للمحافظة على الحرارة في الداخل، وكذلك تطلق الكلمة على الموقد نفسه، والذي يدعى أيضا "بيت الخبز" أو "بيت العيش".
                        الطابون مدفون في الأرض، وهو مصنوع من الطين الأصفر المخلوط بالقش، قطره 80-100 سم وعمقه حوالي 40 سم، والفتحة في الوسط بقطر 40-50 سم.
                        وغطاء الفتحة من الحديد ويدعى "صْـمامة الطابون". قاع الطابون مغطى بحجارة بازلتية سوداء، صغيرة ومستديرة ومنفصلة عن بعض، وتدعى "الرضـف". وإذا علقت هذه الحجارة برغيف الخبز أو علقت قطع صغيرة من الرغي بها، فإنها تدعى عندها "شـباب الطابون". والهدف من الرضف هو زيادة الحرارة والمحافظة عليها لوقت أطول بسبب توهجها البطيء.
                        يستعمل الطابون من الداخل للخبز والطبخ (الصواني والقِدرِة) والشي (الباذنجان) والتحميص (حبوب القهوة )، أما "ساس الطابون" وهو الجدار الخارجي المغطى بالرماد (السكن) فيستعمل لشي البطاطا والكستناء والبلوط، ولـ "تجمير" الفحم لاستعماله في كانون التدفئة ولصنع القهوة في البيت.
                        وكان يسـتعمل الطابون لصنع "المسـخـَّن" أو "المحـَمـَّر"، وهو خبـز طابون مغطى بخليط من البصل والزيت والبهارات بالإضافة إلى الدجاج المحمـَّر.
                        تشغيل الطابون يسمى "تدوير"، ويقال "دارت الطابون" أي شغلته للمرة الأولى، وهذا يحدث عادة في أول موس الشتاء.
                        ويـُزبـَّل الطابون مرتين في اليوم، عند الفجـر، وعند الغروب والمواد المستعملة للتزبيل هي زبل الماشية أو الجفت (بقايا الزيتون بعد عصر الزيت منه) أو خليط من الاثنين، وعند الحاجة إلى استعمال الطابون مبكراَ يتم خلط الزبل أو الجفت بالقصل (عيدان القمح الجافة) الذي يشتعل بسرعة.


                        لا يتوفر نص بديل تلقائي.










                        ------

                        تعليق


                        • الرئيس الامريكي اوباما في خطاب وداعه للبيت الأبيض قال كلاما خطيرا وخطير جدا ...
                          الى الخطاب :

                          ترجمة خطاب أوباما الاخير في البيت الأبيض ....
                          أعزائي الأميركيين
                          وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية.
                          لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 01-01-2009، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين.
                          لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم.
                          وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني.
                          أعزائي الأميركيين
                          سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.

                          : هذه هي أمريكا وهذا هو كلبهم ضمن الكلاب التي حكموها ... ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ... ) صدق الله العظيم
                          فهل يتعلم المسلمون من الدرس..؟

                          ------

                          تعليق



                          • احد المشايخ ماتت زوجته رحمها الله فحزن عليها حزنا شديدا .. واشتهر حزنه عليها ،
                            فأرسلت إليه إحدى صديقات زوجته رسالة تصبره فيها و اليكم
                            رسالتها إليه بحروفها ..
                            " السلام عليكم يا شيخ ..
                            انا احدى صديقات زوجتك
                            بلغني وفاة زوجتك وغاليتك أم معاذ ..
                            وبلغني حزنك الذي مر بك .. فاقرأ قصتي .. ليست أول قصة تحكى عن الفقد والألم ..
                            فهناك المئات مثلي يعانون الفقد والحرمان ..
                            أما أحد والديه أو إخوته أو كلاهما..
                            بدأت قصتي في يوم 27 من شهر رمضان .. عام 1431في آخر ساعة من ذلك اليوم..
                            يومها اتفقنا جميعا نركب سيارة واحدة ونغادر ذهابا لبيت الله الحرام لنؤدي فريضة العمره .
                            وهذا قدر من أقدار الله أن اخواني رفضوا يركبون سيارتهم وجاءوا معنا ..
                            فكنا ثمانية أشخاص .. انا ووالديّ واخواتي واخواني ..
                            كان القائد والدي وأمي بجانبه..
                            اتفقنا وقتها أن كل واحد منا يمسك المصحف ويقرأ ويدعي إلى أن نصل ..
                            حتى نختم القران بذلك اليوم..
                            واستمرينا بالقراءة مع صمت وخشوع
                            كأننا لن نقرأه مرة اخرى..
                            كانت اختي تقرأ وتبكي والأخرى تنظر إليّ وتبكي وتدعي..
                            كنت أسألهم لماذا الدموع..؟
                            فقالت إحداهن : صوت الله قريب مني وأنا اقرأ..
                            أثناء ذلك .. أظن أن الوالد رحمة الله عليه غلبه النعاس..
                            وانحرفت السيارة من أعلى العقبة ..هذه العقبه أعلى الجبل..
                            سقطت بنا السيارة في الوادي مسافة طويلة.. وانقلبت بنا
                            وكل ماتدحرجت يخرج أحدهم من السيارة ويسقط..
                            أنا وقعت على شجرة والباقين بالوادي سقطوا..
                            وقت الحادث كان اذان المغرب وصائمين.. عندها...أغمى عليّ ونزفت كثيرا..
                            أذكر أني صحيت وصرخت أبحث عنهم ..
                            وكنت رغم الكسور والإصابات أمشي مرة وأحبو مرات..
                            لم يشاهدنا أحد أثناء سقوط السيارة..
                            وبدأت أزحف إلى أن وصلت لهم..
                            وحاولت تغطية اخواتي.. وجدتهم فارقوا الحياة وكل واحدة رافعة السبابة وقد تشهدوا ولله الحمد ..
                            وجمعتهم في مكان واحد ..
                            حينها حل الظلام ..
                            والخوف من أصوات الحيوانات والظلام..
                            لم أجد اخواني أبدا..
                            زحفت ووجدت أمي قد فارقت الحياة..
                            وقد تشهدت..وعباءتها ملتفة عليها كالكفن لم يظهر منها سوى اصبعها وقد تشهدت..
                            حتى الغطاء لم يسقط ..
                            بقيت بحضنها أحاول لعلها تسمعني.. ولافائدة..
                            وصلت لأبي ومازال حيا وينزف.. فرحت وضميته على صدري فرحت أنه مازال معي .. فقال لي :
                            اوصيك بنفسك ..الاتبقين هنا كثيرا .. واطلعي الجبل ونادي من يساعدك.. ويساعد اخوتك وامك..
                            عندها خفت من صوت الكلاب اكرمك الله حولي ومن ظلام الليل..
                            فبقيت بحضن ابي .. وقلت له انزف ولا أستطيع الحركة وسأبقى معك..
                            وقتها أخذني على صدره.. وكان يوصي بأن أكون كما عهدني ..
                            وبقي يدعي لي .. وسمعته يتشهد وفارق الحياة ..
                            بقيت لوحدي أبكي وادعي إلى أن دخلت في غيبوبه.. لم احس بنفسي فقد اغمى علي من النزيف..
                            في اليوم الثاني عصرا .. تخيل يوم كامل لم يرنا أحد..
                            وجدنا راعي غنم.. وابلغ الدوريات.. ومن هنا جات فرق الدفاع من طيارة وسيارات..
                            وتم انتشالنا على دفعات..
                            بعدها لم أفق من الغيبوبة الا بعد خمسة اشهر..
                            وأدركت ماحصل .. وكأنه خيال وحلم..
                            بقيت أتعالج سنتين في كندا ..
                            أصبت بكسور خطيرة في الرأس والرقبة والظهر والحوض وغير ذلك..
                            إني فقدت بسبب النزيف نعمة أن أكون أمّا..
                            رغم محاولات كثيرة وفشلت من الأطباء..
                            فكان الاختيار إما حياتي .. أو العملية التي قد تفقدني نعمة الابناء..
                            وكان اختيارا صعبا.. ودمرني كثيرا ...
                            وها أنا بخير وعافية والحمد الله ..
                            وانا تعمدت اخبرك بقصتي ياشيخ ... حتى تعلم أنك لست الوحيد من فقد عزيز وغالي..
                            وأن الدنيا لن تنتهي بفقد أحدهم ..ولكن علينا الصبر على أقدار الله التي هي من تمام الإيمان..
                            والحمد الله ها أنا أعود لعملي.. وانتقلت للرياض وبدأت أعيش واتعايش مع حياتي الجديدة ....
                            والحمد لله على كل حال ..
                            نسيت أن أقول لك.. كان على موعد زفاف أخواتي أسبوعين .. وكنا نريد أن نعتمر قبل زفافهم..
                            وإلى الآن فساتين زفافهم معي ومحتفظة بها إلى أن أموت..


                            #همسة :
                            إلى كل الذين تتأخر أمانيهم عن كل ما يحيط بهم ، بضع سنين لا بأس فما حدث
                            مع يوسف يحدث لكل الصابرين
                            ما أخذه الله لحكمة ،وما أبقاه لرحمة.. قد تتأخر الأمنيات لتكثر المعطيات
                            فأحسنوا الظن بالله.
                            ثلاث ادعيه لاتنسونها في سجودكم ؛
                            اللهم إني اسألك حسن الخاتمه ،
                            اللهم ارزقني توبةً نصوحه قبل الموت ,
                            اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ,
                            حتى اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها
                            كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر : افعل الخير مهما صغر....


                            ------

                            تعليق



                            • اهداء من د. زغلول النجار إليكم قطرة من بحر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم : استمتع بهذه المعلومه نبدأ أولا بالإعجاز في القرآن الكريم : 1- ذكرت كلمة الأيام 365 مرة وهو عدد أيام السنة. 2- ذكر اليوم منفردا 30 مرة وهو عدد أيام الشهر. 3- ذكر القمر 12 مرة وهو عدد الأشهر القمرية. 4- ذكر الشهر 12 مرة وهو عدد أشهر السنة. 5- ذكر الإيمان 25 مرة والكفر 25 مرة أيضا. 6- ذكرت الدنيا 115 مرة والآخرة 115 مرة أيضا. 7- ذكرت الملائكة 88 مرة والشيطان 88 مرة. 8- ذكر الناس 50 مرة والأنبياء50 مرة. 9- ذكر الرجال 24 مرة والنساء 24 مرة أيضا. 10- ذكرت الحياة 145 مرة والموت 145 مرة. 11- ذكرت الحسنات 167 مرة والسيئات أيضا 167 مرة 12- ذكرت السموات 7 مرات على عددها. 13- ذكر العقاب 117 مرة والمغفرة 234 مرة دقق بالأخيرة مقدار الضعف. ماأجمل هذا الدين العادل وما أعظم كتابك ياربي. * حروف لفظ الجلالة (الله) هي نفسها حروف ( لا اله الا الله ) فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف إسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل (لا اله الا الله). وأحببت أن أطلعكم على هذه أيضا : في القرآن الكريم شيئ مذهل جدا : يسألونك عن الأهلة : قل. يسألونك عن اليتامى : قل. يسألونك عن المحيض : قل. يسألونك عن الخمر والميسر : قل. يسألونك ماذا ينفقون : قل. يسألك الناس عن الساعة : قل. كل الآيات يأتي بعد السؤال كلمة قل (أي يامحمد) ماعدا آية واحدة وهي قوله تعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ... " لم يقل : فقل إني قريب ، أي لا وساطة في أمر الدعاء. أترك لكم التلذذ بهذا المعنى إذا وجدتها تستحق النشر فبادر بنشرها وجزاك الله عنا كل خير اعجبتني قول الله عز و جل في سورة الحديد: "وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس" - قال "انزلنا" ولم يقل "خلقنا"..! يقول العلماء.. ان الحديد لم يتكون من داخل الأرض كغيره من المعادن.. وانما نزل من السماء عند تكوين الأرض.. المفاجأة ستحصل عند معرفة ان الحديد لم يتكون حتى داخل مجموعتنا الشمسية وانما خارجها.. فتكوين الحديد يستلزم طاقة غير موجودة على الأرض ولا حتى في المجموعة الشمسية..!! يكفي ان نعرف ان الاندماج النووي اللازم لتكوين ذرات الحديد يستلزم درجة حرارة تقدر ب 5 بلايين درجة مؤية..! وهذه الحرارة غير متوفرة حتى في الشمس.. -يبلغ درجة سطحها 6000 درجة و مركزها مليون درجة-..! - يبلغ الوزن الذري للحديد 57 وهو ترتيب السورة في القرآن.. والعدد الذري للحديد 26 .. وهو رقم الآية في السورة..! لا يمكن ان يكون هذا التلاقي مصادفة..! - يتكون قلب الأرض "مركز الكرة الأرضية" من الحديد.. وجود الحديد بنسبة كبيرة هناك هو ما يعطي لكرة الأرضية مجالها المغناطيسي الذي يحافظ على غلافها الجوي ويحميها من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس..! فلولاه لانتهت الحياة على كوكب الأرض..! المفارقة ان سورة الحديد تقع في قلب القرآن مثلما ان الحديد يقع في قلب الأرض..! ترتيب سورة الحديد 57.. وسور القرآن 114..! تعالى الله عما يشركون..! د.زغلول النجار... هذي الرساله لازم تلف على المجتمع وتصل لكل افراده رائعة جدا. " ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" " فلنسبح "





















                              ------

                              تعليق


                              • هذه كانت أحوال بعض مشاهير الملحدين لحظة الموت وهكذا كانت أقوالهم عند سكرات الموت .

                                ١ -
                                سيزر بورجيا : -
                                " في حياتي كنت أستعد لكل شيء إلا الموت , وأنا الآن أموت ولست مستعداً لهذا "

                                ٢ -
                                توماس هبس ( فيلسوف سيلسي) : -
                                " أنا على وشك القفز في ظلام ولو
                                كنت أملك العالم في هذه اللحظة لدفعته لشراء يوم واحد في الحياة ".

                                ٣ -
                                توماس باين (كاتب ملحد عاش في القرن الثامن عشر) : -
                                " أرجوكم لاتتركوني وحيدا , يا إلهي ماذا جنيت لأ ستحق هذا , لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب , لاتتركوني وحيدا ولو تركتم معى طفلاً فإني على شفير جهنم إني كنت عميلا للشيطان".

                                ٤ -
                                السير توماس سكوت ( مستشار انجليزي توفي في عام 1594) : -
                                " حتى لحظات مضت لم أؤمن بوجود إله أو نار , ولكن الآن أنا أشعر بوجودهما حقيقة وأنا الآن على شفير العذاب وهذه عدالة القضاء الرباني "

                                ٥ -
                                فولتير ( فيلسوف فرنسي ملحد مات عام 1777) موجها كلامه للطبيب المعالج فوشين : -
                                " لقد أهملني الرب والناس وسأعطيك نصف ما عندي إذا أبقيتني حيا لستة أشهر , أنا ميت وسأذهب إلى الجحيم " وتقول ممرضته : " لو أعطيت كل أموال أوربا فلا أريد أن أرى شخصا ملحداً عانى مثله وكان يصيح طوال الليل طلبا للمغفرة ".

                                ٦ -
                                ديفيد هيوم ( مؤرخ اسكتلندي وملحد مات عام 1776) قال من رآه في موته : -
                                " كان يصيح النيران تحرقني بلهبها " وكان يائساً وقانطاً لدرجة تثير الشفقة .

                                ٧ -
                                نابليون بونابرت ( الإمبراطور الفرنسي الذي قتل الملايين لإشباع جنون العظمة عنده وحب حكم العالم) : -
                                " هاأنذا أموت قبل وقتي وأعود إلى باطن الأرض وأنا الإمبراطور الأعظم , شتان مابين الهاوية التي أقع فيها وبين جنة الخلد " .

                                ٨ -السير فرنسيس نيوبرت ( رئيس نادي الملحدين البريطانيين) قال لمن حول سريره وقت موته : -
                                " لاتقولوا لى لايوجد إله فأنا الآن في حضرته ولاتقولوا لي لايوجد جهنم فأنا الآن أحس بأني أنزلق فيها , تعسا , وفروا كلامكم فأنا الآن أضيع إنها النار التي لوعشت ألف سنة لكذبت بها ولو مضت ملايين السنين لما تخلصت من عذابها آه آه إنها النار .

                                ٩ -
                                شارلز التاسع ( ملك فرنسي قتل عشرات الآلاف من المسيحيين البروتستانت في فرنسا عام 1572 لأنهم على غير دينه الكاثوليكي) .
                                قال في موته لأطبائه : -
                                " إنني أرى هؤلاء الذين قتلتهم يمرون أمامي وجراحهم تنزف وهم يشيرون إلى , أنني أرى مصيري , لقد أخطأت و ضعت للأبد .

                                ١٠ -
                                ديفيد ستراوس ( كاتب ملحد ألماني توفي عام 1874) .
                                قال في موته : -
                                "لقد خذلتني فلسفتي و أشعر أنني بين فكي ماكينة ذات أسنان لاأدري في أى لحظة تطحنني"

                                ١١ -
                                في مقابلة مع مجلة " نيوزويك" الأمريكية تحدثت سفتلانا ستالين إبنة الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين عن لحظة موت أبيها فقالت : -
                                " لقد كانت ميتة أبي شنيعة ففي لحظة موته فتح عينية فجاة وحملق في الموجودين بنظرة جنونية وغاضبة وأومأ بيده اليسرى إلى شىء ما يحوم فوقنا وكانت إيماءة تهديد ثم أسلم الروح .

                                ١٢ -
                                أنتون ليفي ( مؤسس كنيسة عبادة الشيطان ومؤلف " إنجيل الشيطان" توفي عام 1997) كان يصرخ عند موته" ماذافعلت ... لقد ارتكبت خطأ جسيما " وكان يطلب الصفح والغفران من الله تعالى .

                                قال تعالى : -
                                ( فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) .
                                اللهم أجرنا من عذاب النار وأحسن خاتمتنا يا عزيز يا غفار .


                                ------

                                تعليق

                                يعمل...
                                X