إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

اخترت لكم من بستان الحياة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة



  • و زائرتي كأن بها حياء
    فليس تزور إلا في الظلام

    بذَلتُ لها المطارف والحشا
    فَعافَتْهَا و باتَتْ في عظامـي

    يضيق الجلد عن نفسي و عـنها
    فتوسعُه بأنواع السقـام

    كأن الصبح يطرُدها فـتجري
    مدامعُها بأربعة سجام

    أراقبُ وقتها من غير شـوق
    مراقبة المشوق المستهـام


    و يصدُقُ وعدها و الصدق شر
    إذا ألقاك في الكُرَبِ العظام

    أبنت الدهر عندي كل بنت
    فكيف وصلتِ أنت من الزحام

    جرحت مجرحا لم يبق فـيه
    مكان للسيوف ولا السهـام

    ألا ليت شعر يدي أتُـمسي
    تضرفُ في عنان أو زمام
    .
    .
    بقلم "" أبي الطيب المتنبي ""






    ------

    تعليق


    • اقول وقد ناحت


      أقول وقد ناحت بقربي حمامة
      أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟



      معاذ الهوى ما ذقت طارقة النوى
      ولا خطرت منك الهموم ببالي



      أتحمل محزون الفؤاد قوادم
      على غصن نائي المسافة عالي



      أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا
      تعالي أقاسمك الهموم، تعالي



      تعالي تري روحا لدي ضعيفة
      تردد في جسم يعذب بالي



      أيضحك مأسور وتبكي طليقة
      ويسكت محزون ويندب سالي



      لقد كنتُ أولى منك بالدمع مقلة
      ولكن دمعي في الحوادث غالي




      كلمات:
      أبو فراس الحمداني
      ------

      تعليق


      • قصة ندامة الكُسعى !


        من هو الكُسعى وماهى قصته التى جرت مثلاً خلده الفرزدق فى بيت شعره عقب تطليق الفرزدق لزوجته نـُوار
        حتى خلط الناس فى شخصية المُطلق وهل كان هو الكُسعى أم الفرزدق فقد قال الفرزدق :-



        نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِـيّ لما غدت مِنّي مُطَلَّقَـةً نَـوَارُ
        وَكَانَتْ جَنّتي، فَخَرَجْتُ منها كآدم حِينَ لَجّ بِهِ الضِّـرَارُ
        وَكُنْتُ كفاقئ عَيْنَيْهِ عمدا فأصبح مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ
        وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِي،وَلا كَلَفي بهَـا إلاّ انْتِحَـارُ
        وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وقرت لكان لهَا عَلى القَدَرِ الخِيَارُ
        وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً، ولكن رأيت الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَـارُ

        أما قصة الكُسعى نفسه فى الندامة
        فهى كما يلى:-


        ".. يحكى أن أعرابيا يدعى " الكُسَعي " كان يهوى صيد الظباء ، وإذ رغب في التفوق على منافسيه في الصيد ، فقد خطط لاقتناء قوس ما عرفت العرب مثل قوته ومرونته .

        وكان أن حمل ذلك الأعرابي فسيلة فتية من نبتة نفيسة ونادرة سيكون للعود المستخرج من ساقها بعد حين شأن عظيم في صنع أقوى قوس وأمضى سهم سيعرفه العربان .

        ومضى الأعرابي في الصحراء حتى عثر على شق عميق في صخرة صماء قاسية ، فغمر ذلك الشق بالتراب وزرع فيه تلك الفسيلة وأخذ ينقل لها الماء براحتيه كل يوم ليرويها ويمضي ساعات النهار بجانبها لحراستها من الحيوانات السائبة أو عبث العابرين .

        وبعد شهور من الحراسة والرعاية والاهتمام المتواصل ، فقد شبّ العود وبات جاهزا للقطع والتحضير ليصبح اسمه بعد اليوم " قوس الكُسَعي "

        وما إن تم تجهيز القوس وسهامه من ذلك العود النادر حتى تنفس الكُسَعي الصعداء ومضى يحث الخطو في أول رحلة للصيد برفقة قوسه الجديد وسهامه الحادة .

        .. غربت الشمس وحل الظلام والأعرابي يختبئ خلف جذع نخلة باسقة بانتظار الصيد الموعود ، وما خذله أمله إذ سمع وقع حوافر الظباء تعدو بالقرب منه وها هي أشباحها تتراقص أمام ناظريه بين الأفق الفضي وظلام الصحراء ، هتف الأعرابي فرحا : هذا يومك يا كُسَعي ، وأطلق سهمه الأول نحو واحد من الظباء ، يا إلهي !! صاح الكُسَعي ، لقد اصطدم السهم بالصخر وتطاير الشرر الناري أمام عينيه ، عليك بالثانية يا كُسَعي ، وأطلقها ، ربّاه !! حتى الثانية ما أصابت فريستها !! فقد ارتطم السهم الثاني بالصخر وتطاير منه الشرر أيضا !! وحاول بالثالثة والنتيجة كانت هي ذاتها
        أدار السعي ظهره بتثاقل اليائس الحزين وأسند ظهره المتعَب إلى جذع النخلة وألم الخذلان يمزقه.

        نظر إلى قوسه نظرة الحاقد وقال : لماذا خيّبت أملي أيها القوس اللعين ، لقد أتيت ببذرتك من أقاصي البلاد وزرعتك في شق صخرة صماء وأرضعتك زلال الماء بكفيّ هاتين وسهرت على حمايتك ورعايتك حتى تنمو وأجني ثمرة جهودي معك ، فما كنتَ إلا خائن العهد عديم الوفاء ، فإلى الجحيم أيها الغادر اللئيم ،، إلى الجحيم .. قالها الكُسَعي وهو يحطِّم قوسه ويكسِّر سهامه ، واستسلم للنوم من شدة الحسرة والألم .

        .. ومع إشراقه الشمس وإطلالة خيوطها الذهبية .. استيقظ الأعرابي يفرك عينيه .. ثم حانت منه التفاتة نحو الجهة الخلفية للنخلة .. ربّاه !! ما هذا ؟؟ واحد .. اثنان.. ثلاثة.. !! ثلاثة ظباء صرعى على الأرض !! اقترب منها وأخذ يفرك عينيه بشدة لعله يستوضح الأمر، ثم صرخ بأعلى صوته: إلهي !! كم كنتُ عَجولا أعمى البصر والبصيرة !! لقد اخترقت السهام الحادة بطون الظباء الثلاثة من جهة لتخرج من الجهة الثانية وترتطم بالصخر الأصم قادحة شررا تطاير في كل جهة بما أوحت للكُسَعي بأن السهام أخطأت الظباء وأصابت الصخر .

        .. وتداعى جسد الأعرابي وسقط أرضا فما عادت ساقاه تطيقان حمله ، ثم أخذ ينوح ويبكي لاعنا حظه العاثر ، ومن شدة ندمه على تحطيم قوسه أخذ يعض أصابعه ندما معاقبا إياها على سرعة حكمها على القوس دون تبصر وحكمة وروية ، حتى سالت منها الدماء وجُبلت برمال الصحراء .
        ومنذ ذلك الحين ، يقول الأعراب : لقد ندم فلان ندامة الكُسَعي وأصبحت مثلاً





        ------

        تعليق



        • المستجير من الرمضاء بالنار

          وقصة المثل كما وردت كما يلي:

          جاء في اختصار زهر الأفنان شرح حديقة بن الونان بتصرف ص92/93
          أن البسوس بنت منقد التميمية خالة جساس بن مرة كان لها جار يقال له سعد
          وله ناقة يقال لها سرابِ على وزن قطام فقتل الناقة وائل بن ربيعة بن الحارث المعروف
          (بكليب)فصاح سعد وا ذلاه فسمعته البسوس فقالت أيضا واذلاه
          وأنشدت:
          لعمرك لو أصبحت في دار منقذ***لما ضيم سعد وهو جار لأبيات
          ولكني أصبحت في دار غربة****متى يعد فيها الذيب يعد على شاتي
          فيا سعد لا تغرر بنفسك وارتحل***فإنك في قوم عن الجار أموات
          ودونك أذوادي فإني عنهم *****لراحلة لا يفقدوني بنياتي
          فلما سمع ابن أختها جساس قولها سكنها وقال أيتها الحرة ليعقرن غدا جمل هو أعظم
          عقرا من ناقة جارك يريد بذلك(كليبا) فظن أنه يريد فحل إبل كيب الذي كان يدعى عُلَيان بضم العين وتشديد الياء فقال كليب دون عليان خرط القتاد،فصارت مثلا للشيء لا يستطيع أحد أن يصل إليه ثم إن الحي أرتحلوا فمرت بنو بكر بن وائل قوم جساس على ماء يقال له شبيب بالتصغير فمنعهم كليب منه فمضوا ثم مروا على ماء يقال له الأحصّ فمنعهم منه أيضا ثم ذهبوا حتى وصلوا ماء يقال له الذنائب فنزلوا عليه وتبعهم كليب في قومه بني تغلب حتى نزلوا عليه معهم فمر جساس على كليب وهو واقف على الماء منفردا فقال له طردت أهلنا عن المياه حتى كدت تقتلهم عطشا فقال كليب ما منعناهم من ماء إلا ونحن له شاغلون فقال جساس هذا كفعلك بناقة جاري فقال كليب أو قد ذكرتها أما والله لوجدتها في غير إبل مرة لا استحللت تلك الإبل بها
          فعطف عليه جساس فرسه وطعنه بالرمح فأنفذ جنبيه فأحس بالموت فقال يا جساس اسقني ماء فقال هيهات تجاوزت شبيبا والأحصّ وكان مع جساس رجل من عشيرته يقال له عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان فقال له كليب ياعمرو أغثني بشربة ماء فنزل عمرو عن فرسه وقطع رأس كليب فقيل:
          المُستجيرُ بعمروٍ عند كربته****كالمستجير من الرمضاء بالنار


          ------

          تعليق



          • لماذا يقال نكبة والأحرى ان يقال مؤامرة

            دائما وكل عام يحتفل بذكرى ما جرى في فلسطين تحت مسمى نكبة فلسطين وهذا تعبير خاطئ لأن النكبة تكون حينما يتعرض شعب للابادة وعدم القدرة على العودة لما كان عليه كنكبة البرامكة وما شابهها
            اما ما حدث في فلسطين فهو مؤامرة استعمارية خبيثة قامت ببطولتها بريطانيا حين خانت العرب باتفاقية سايكس بيكو ووضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني لتقوم بتنفيذ المؤامرة حيث فتحت فلسطين لهجرة اليهود وبدأت بتسليح وتدريب اليهود المهاجرين الى فلسطين وشددت الخناق على الفلسطينين ومنعتهم من امتلاك السلاح وكانت تسجن وتعتقل من يمتلك السلاح وقد يتم اعدامه هكذا عملت بريطانيا وهيأت الطريق لقيام القاعدة الصهيونية في فلسطين ولما تأكدت ان العصابات الصهيونية قادرة على الاستيلاء على جزء من فلسطيين والمحافظة عليه قامت بانهاء الانتداب على فلسطين تاركة اسلحتها ومعداتها للعصابات الصهيونية وقام الفلسطينيون بالدفاع عن وطنهم بأسلحة بسيطة ودخلت الجيوش العربية للدفاع عن فلسطين ولكن كان قد فات الاوان بسبب انشاء هيئة الامم واصدار قرار تقسيم فلسطين وبموافقة الدول العظمى ودعم امريكي بالاضافة الى بريطانيا وفرنسا لتكون قاعدة استعمارية للسيطرة على ثروات الدول العربية ونفطها اما الفلسطينيون فإنهم لم ولن ينسوا للحظة وطنهم المغتصب وظروف طردهم من اراضيهم وبيوتهم فأخذوا يرضعون اطفالهم حب فلسطين وضرورة عودة حقهم المغتصب رغم تفوق العصابات الصهيونية في القوة والمعدات ودعم كافة الدول الاستعمارية
            مما تقدم ارى ان يتم تسمية ما حدث بالمؤامرة وليس بالنكبة وان يتم احياء هذه الذكرى بشرح هذه المؤامرة وما جرى من ظلم لاهالي فلسطين وشعبها

            ------

            تعليق


            • علي بن الجهم
              عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
              عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
              أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ
              سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ
              وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري
              فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري
              أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ
              صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ
              ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ
              فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ
              وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ
              كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
              أَما وَمَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ
              وَبِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَالخَمرِ
              خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ
              بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ
              وَأَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ وَلا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري
              وَما أَنسَ مِ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ
              فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا مُعَنّىً وَهَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ
              عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَاِعلَمي بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ
              فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَقَلَّما يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ
              وَأَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَما نَدري
              فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى وَإِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَالعُذرِ
              عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَبُخلَها عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَالبِشرِ
              فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ
              فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً يَرِدنَ بِنا مِصراً وَيَصدُرنَ عَن مِصرِ
              فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري
              صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ
              وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
              وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ وَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري
              وَلِلشِّعرِ أَتباعٌ كَثيرٌ وَلَم أَكُن لَهُ تابِعاً في حالِ عُسرٍ وَلا يُسرِ
              وَما كُلُّ مَن قادَ الجِيادَ يَسوسُها وَلا كُلُّ مَن أَجرى يُقالُ لَهُ مُجري
              وَلكِنَّ إِحسانَ الخَليفَةِ جَعفَرٍ دَعاني إِلى ما قُلتُ فيهِ مِنَ الشِعرِ
              فَسارَ مَسيرَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ وَهَبَّ هُبوبَ الريحِ في البَرِّ وَالبَحرِ
              وَلَو جَلَّ عَن شُكرِ الصَنيعَةِ مُنعِمٌ لَجَلَّ أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الشُكرِ
              فَتىً تَسعَدُ الأَبصارُ في حُرِّ وَجهِهِ كَما تَسعَدُ الأَيدي بِنائِلِهِ الغَمرِ
              بِهِ سَلِمَ الإِسلامُ مِن كُلِّ مُلحِدٍ وَحَلَّ بِأَهلِ الزَيغِ قاصِمَةُ الظَهرِ
              إِمامُ هُدىً جَلّى عَنِ الدينِ بَعدَما تَعادَت عَلى أَشياعِهِ شِيَعُ الكُفرِ
              وَفَرَّقَ شَملَ المالِ جودُ يَمينِهِ عَلى أَنَّهُ أَبقى لَهُ أَحسَنَ الذِكرِ
              إِذا ما أَجالَ الرَأيَ أَدرَكَ فِكرُهُ غَرائِبَ لَم تَخطُر بِبالٍ وَلا فِكرِ
              وَلا يَجمَعُ الأَموالَ إِلّا لِبَذلِها كَما لا يُساقُ الهَديُ إِلّا إِلى النَحرِ
              وَما غايَةُ المُثني عَلَيهِ لَو أَنَّهُ زُهَيرٌ وَأَعشى وَاِمرُؤُ القَيسِ من حُجرِ
              إِذا نَحنُ شَبَّهناهُ بِالبَدرِ طالِعاً وَبِالشَمسِ قالوا حُقَّ لِلشَمسِ وَالبَدرِ
              وَمَن قالَ إِنَّ البَحرَ وَالقَطرَ أَشبَها نَداهُ فَقَد أَثنى عَلى البَحرِ وَالقَطرِ
              وَلَو قُرِنَت بِالبَحرِ سَبعَةُ أَبحُرٍ لَما بَلَغَت جَدوى أَنامِلِهِ العَشرِ
              وَإِن ذُكِرَ المَجدُ القَديمُ فَإِنَّما يَقُصُّ عَلَينا ما تَنَزَّلَ في الزُبرِ
              فإن كان أمسى جعفرٌ متوكِّلاً على الله في سرِّ الأمورِ وفي الجهرِ
              وولَّى عهودَ المسلمين ثلاثةً يُحَيَّونَ بالتأييد والعزِّ والنصرِ
              أَغَيرَ كِتابِ اللَهِ تَبغونَ شاهِداً لَكُم يا بَني العَبّاسِ بِالمَجدِ وَالفَخرِ
              كَفاكُم بِأَنَّ اللَهَ فَوَّضَ أَمرَهُ إِلَيكُم وَأَوحى أَن أَطيعوا أولي الأَمرِ
              وَلَم يَسأَلِ الناسَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ سِوى وُدِّ ذي القُربى القَريبَةِ مِن أَجرِ
              وَلَن يُقبَلَ الإيمانُ إِلّا بِحُبِّكُم وَهَل يَقبَلُ اللَهُ الصَلاةَ بِلا طُهرِ
              وَمَن كانَ مَجهولَ المَكانِ فَإِنَّما مَنازِلُكُم بَينَ الحَجونِ إِلى الحِجرِ
              وَما زالَ بَيتُ اللَهِ بَينَ بُيوتِكُم تَذُبّونَ عَنهُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
              أَبو نَضلَةٍ عَمرو العُلى وَهوَ هاشِمٌ أَبوكُم وَهَل في الناسِ أَشرَفُ مِن عَمرو
              وَساقي الحَجيجِ شَيبَةُ الحَمدِ بَعدَهُ أَبو الحارِثِ المُبقي لَكُم غايَةَ الفَخرِ
              سَقَيتُم وَأَسقَيتُم وَما زالَ فَضلُكُم عَلى غَيرِكُم فَضلَ الوَفاءِ عَلى الغَدرِ
              وُجوهُ بَني العَبّاسِ لِلمُلكِ زينَةٌ كَما زينَةُ الأَفلاكِ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
              وَلا يَستَهِلُّ المُلكُ إِلّا بِأَهلِهِ وَلا تَرجَعُ الأَيّامُ إِلّا إِلى الشَهرِ
              وَما ظهر الإسلامُ إِلّا وجاركم بني هاشمٍ بين المجرَّةِ والنسرِ
              فَحَيّوا بَني العَبّاسِ مِنّي تَحِيَّةً تَسيرُ عَلى الأَيّامِ طَيِّبَةَ النَشرِ
              إِذا أُنشدَت زادت وليَّكَ غبطةً وكانت لأهل الزيغ قاصمةَ الظهرِ


              ------

              تعليق


              • قصة نصر بن حجاج مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه







                بينما عمربن الخطاب رضي الله عنه يطوف ذات ليله في سكك المدينه اذ سمع امرأة تقول :

                هل من سبيل الى خمر فأشربها ........ أم من سبيل الى نصر بن حجاج

                الى فتى ماجد الأعراق مقتبل ............ سهل المحيا كريم غير ملجاج

                تهنيه أعراق صدق حين تنسبه ........... أخآ وفيآ عن المكروه فراج


                فقال عمر رضي الله عنه لا ارى معي بالمدينه رجلآ تهتف به الهواتف في خدورهن
                على بنصر بن حجاج فلما جيء به فأذا هو من احسن الناس وجهآ واحسنهم شعرآ

                فقال عمر رضي الله عنه لتاخذن من شعرك فأخذ من شعره فخرج وله وجنتان كأنهما شقتا قمر
                فقال له اعتم فافتتن الناس بعينيه فقال عمر والله لا تساكنني في بلده انا فيها

                قال يا امير المؤمنين ما ذنبي , قال هو ما اقول لك ثم سير به الى البصره

                وخشية المرأة وهي الفارعه ام الحجاج ان يبو من عمر اليها شيء فدست اليه ابياتآ

                قل للا مام الذي تخشى بوادره .............. مالي وللخمر ام نصر ابن حجاج

                لا تجعل الظن حقآ أن تبينه ................. ان السبيل سبيل الخائف الراجي

                ان الهوى زم بالتقوى فاحبسه ............. حتى يقر بالجام واسراج


                قال فبكى عمر رضي الله عنه وقال الحمد لله الذي زم الهوى بالتقوى

                وطال مكث نصر بن حجاج بالبصرة فخرجت امه يومآ بين الأذان والأقامه متعرضه لعمر
                فأذا عمر قد خرج في ازار ورداء وبيده الدره فقالت يامير المؤمنين
                والله لأقفن انا وانت بين يدي الله عز وجل وليحاسبنك أيبيتن عبدالله وعاصم الى جنبك
                وبيني وبين ابني الفيافي والأوديه فقال لها ان ابناي لم تهتف بهما الهواتف في خدورهن

                فأرسل عمر رضي الله عنه بريدىالى البصره وعامله فيها عتبه بن غزوان فأقام ايامآ
                ثم نادى عتبه من اراد ان يكتب الى امير المؤمنين فليكتب فان البريد خارج فكتب نصر بن حجاج

                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم اما بعد


                لعمري لئن سيرتني او حرمتني ............ وما نلت من عرضي عليك حرام

                فأصبحت منفيآ على غير ريبة .............. وقد كان لي بالمكتين مقام

                أان غنت الذلفاء يومآ بمنية ............... وبعض أماني ا النساء غرام

                ظننت بي الظن الذي ليس بعده ............... بقاء ومالي جرمة فألام

                فيمنعني مما تقول تكرمي ................ ... وآبا ء صدق سابقون كرام

                ويمنعها مما تقول صلا تها .................... وحال لها في قومها و صيام

                فهاتان حالانا فهل انت راجعي ................ فقد جب مني كاهل وسنام


                فلما قرا عمر الكتاب قال اما ولي سلطان فلا . فلما مات عمر ركب ناقته وتوجه نحو المدينه









                التعديل الأخير تم بواسطة ابونضال; الساعة 23-05-2015, 05:39 AM.
                ------

                تعليق




                • يعشق زوجته بجنون


                  عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمه
                  هل هو المهارة في إعداد الطعام
                  أم الجمال
                  أم إنجاب الأولاد
                  أم غير ذلك

                  قالت العجوز :
                  الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة ..
                  فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس ..
                  لا تقولي المال !
                  فكثير من النساء الغنيات تعيسات ،
                  ويهرب منهن أزواجهن ..

                  ولا الأولاد
                  فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان ،
                  وزوجها لا يحبها وربما يطلقها ..

                  والكثير منهن ماهرات في الطبخ ،
                  فالواحده منهن تطبخ طول النهار
                  ومع ذلك تشكوا سوء معاملة زوجها

                  فتعجبت المذيعة ..
                  وقالت إذن ما هو السر
                  قالت العجوز :
                  عندما يغضب ويثور زوجي
                  كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ..
                  مع طأطأة الرأس بكل أسف
                  وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها

                  ثم قالت المذيعة :
                  لماذا لا تخرجين من غرفتك
                  قالت العجوز : إياك ...
                  فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه ..
                  عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ
                  ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ..
                  ثم أخرج ... لأنه سيتعب
                  ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ ♡
                  فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية ..

                  ثم قالت المذيعة : ماذا تفعلين
                  هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر


                  فأجابت العجوز .. لا إياك
                  فتلك العادة السيئة
                  سلاح ذو حدين ..
                  عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع ..
                  وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد

                  فقالت ماذا تفعلين إذاً
                  أجابت العجوز : بعد ساعتين أو أكثر أضع له
                  "كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة"
                  وأقول له تفضل أشرب ♡
                  لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي ..

                  فيسألني هل أنتي غاضبة ..
                  فأقول : لا
                  فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي
                  ويسمعني كلام جميل ..

                  فقالت المذيعة : وهل تصدقينه ؟
                  قالت العجوز : طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية
                  هل تريدين مني تصديق كلامه و هو غاضب
                  و لا أصدقه و هو هادئ

                  فقالت المذيعة : وكرامتك
                  قالت العجوز :
                  كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا .
                  ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة..
                  أي كرامة !! ..
                  وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك ..

                  * لو خلقت المرأة طائراً لكانت"طاووسآ " * لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة » * لو خلقت حشرة لكانت " فراشة " لكـنـها خـلـقـت « بـشـراً » فأصبحت حبيبة و زوجة وأماً رائعة ، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن •• المرأة •• شيء عظيم جداً لما جعلها « اللّه » حورية يكافئ بها المؤمن في الجنه ...
                  حقيــقه أعجبتنـــي واصعبهآ تعآملآ لـ درجة أن وردة ترضيهآ ، وكلمة تقتلـها ! )
                  رائعة هي الأُنثى ♡
                  في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة
                  وفي شبابها تُكمل دين زوجها
                  وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها

                  كلام في قمة الروعـــــــة



                  شكراً لمن قراءها وافرح به قلب البنت والاخت والزوجه والام العظيمة






                  ------

                  تعليق



                  • ماذا تفعل من اجل حبيبك


                    هل تضحي بحياتك من أجل حبيبك؟؟



                    هذه قصة قصيرة قرأتها أعجبتني جدا وأحببت أن أشارككم معانيها ومغزاها..


                    حدث أن وقع طائر في حب وردة بيضاء،،


                    وذات يوم ذهب الطائر الى الوردة البيضاء مقدما لها حبه ..


                    لكن الوردة البيضاء رفضت حبه قائله " أنا لا أحبك "!!


                    لكن الطائر كان " يحبها " فذهب اليها يوم بعد يوم وفي كل مرة كانت ترفضه..


                    وفي النهاية قالت له الورددة البيضاء" عندما يتحول لوني الأبيض الى الأحمر ...
                    وقتها سأبادلك نفس المشاعر وأحبك "


                    يا له من تعجيز نطالب به من أحبنا.. هل نعاقبهم من أجل حبهم لنا..
                    أم نسخر من هذا الحب...أم كبرياء....أم ماذا؟؟؟


                    ماذا ستفعل اذا طالبك حبيبك بما تعجز عنه....؟؟
                    هل سوف تستسلم وتتنازل عن هذ الحب؟؟؟



                    ترى ماذا فعل الطائر وقتها؟؟؟



                    ذات يوم جاء الطائر وقد جرح جناحية ..


                    طار فوق الوردة البيضاء ونشر دماءة فوقها..


                    وعندها تحول لون الورده البيضاء الى اللون الأحمر...


                    تلونت باللون الأحمر.. بلون دماء الحبيب...


                    وقتها... حينئذ..


                    أدركت الوردة مدى حب الطائر لها


                    لكن بعد ماذا.... لقد أيقنت هذا بعد فوات الأوان..


                    بعد أن مات الطائر.. مات الحبيب...
                    ضحى بحياته من أجل من يحب...
                    من أجل لحظة حب واحدة





                    ونحن ماذا نفعل بهذا الحب؟؟


                    عندما نجد من يحبنا ماذا نفعل؟؟


                    نتخلى عن هذا الحب من أجل مصالحنا الشخصية..


                    نتخلى عنه من أجل رغباتنا الوقتيه..


                    نخون من نحب..


                    نجرح من حب..


                    نلعب بمشاعر الاّخرين لمجرد التسلية..


                    نفكر فيما نريده نحن وننسى مشاعر الاخر..


                    كم منا مستعد للتضحية من أجل من يحب؟؟؟


                    دعوة..

                    لاحترام الحب و احترام مشاعرالمحب وعدم التنازل
                    والاستسلام مهما واجهنا من صعاب


                    أمنية..

                    أتمنى أن يحافظ كل منا على حبه... فكثير منا يحلم
                    ويتمنى أن يعيش لحظة حب واحده صادقة..



                    حلم..

                    أحلم أن أعيش على أرض يملؤها الحب والصدق والمشاعر الصافية


                    أرض خاليه من الغيرة والحقد والحسد


                    أرض خالية من المصالح والغش والخيانه

                    ------

                    تعليق



                    • الشاعر عبد الرحمن حسين

                      أراك هجـرتني هجـراً طـويـلاً- ومـا عودتني من قبـل ذاكا
                      عهدتـك لا تطيـق الصبـر عني -وتعصي في ودادي من نهاكا
                      فكيـف تغيـرت تلـك السجايـا - ومن هـذا الـذي عني ثنـاكا
                      فـلا واللـه مـا حاولتَ غـدراً - فكل الناس يغـدر مـا خـلاكا
                      فيا من غاب عني وهو روحي-فكيف أطيق من روحـي إنفكاكـا
                      ومـا فـارقتنـي طـوعــاً- ولكن دهاك من المنية ما دهاكـا
                      يعـز على حين أُديـر عينـي - أفتـش فـي مكـانـك لا أراكا
                      ختمتُ على ودادك في ضميري - ولـيس يزال مختومـاً هناكـا
                      فوا أسفي لجسمـك كيف يبلى - ويـذهـب بعـد بهجته سناكا
                      فيا قبـر الحبيب وددت أنـي - حملـت ولو على عيني ثراك
                      ولا زال السـلام عليـك منى - يـزف على النسيـم إلي ذراك







                      ------

                      تعليق


                      • المسابقة رقم واحد

                        من هذا الصحابي ؟

                        هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من سفهاء قريش، حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة، فأهوى إليها ، وضرب هودجها، ونخس الراحلة، وكانت حاملاً فأسقطت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لقيتم هذا فأحرقوه بالنار. ثم قال: اقتلوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. فلم يلقوه، ثم أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم.
                        قال الزبير: إنه لما قدم إلى المدينة جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: سب من سبك. فانتهوا عنه.
                        وروى سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من الجعرانة، فاطلع علينا من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، هذا هو. قال: قد رأيته. فأراد رجل من القوم يقوم إليه، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن اجلس، فوقف وقال: السلام عليك يا نبي الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. ولقد هربت منك في البلاد، فأردت اللحوق بالأعاجم، ثم ذكرت عائدتك وفضلك وصفحك عمن جهل عليك، وكنا - يا نبي الله - أهل شرك فهدانا الله بك، وأنقذنا بك من الهلكة، فاصفح عن جهلي، وعما كان يبلغك عني، فإني مقر بسوء فعلي، معترف بذنبي. فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم: قد عفوت عنك، وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام، والإسلام يجب ما قبله.



                        فمن هو

                        انه الصحابي هبار بن الاسود



                        ------

                        تعليق



                        • المسابقة رقم 2

                          من هو هذا الصحابي ؟


                          وبدأ يوم اليمامة مكفهرّا شاحبا.

                          وجمع خالد بن الوليد جيش الاسلام، ووزعه على مواقعه ودفع لواء الجيش الى من..؟؟

                          الى صاحبنا

                          وقاتل بنو حنيفة أتباع مسيلمة قتالا مستميتا ضاريا..

                          ومالت المعركة في بدايتها على المسلمين، وسقط منهم شهداء كثيرون.

                          ورأى صاحبنا مشاعر الفزع تراود بعض أفئدة المسلمين، فعلا ربوة هناك، وصاح في اخوانه:

                          " أيها الناس.. عضوا على أضراسكم، واضربوا في عدوّكم، وامضوا قدما.. والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله، أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي"..!!

                          ونزل من فوق الربوة، عاضّا على أضراسه، زامّا شفتيه لا يحرّك لسانه بهمس.

                          وتركّز مصير المعركة لديه في مصير الرّجّال، فراح يخترق الخضمّ المقتتل كالسهم، باحثا عن الرّجّال حتى أبصره..

                          وهناك راح يأتيه من يمين، ومن شمال، وكلما ابتلع طوفان المعركة غريمه وأخفاه، غاص وراءه حتى يدفع الموج الى السطح من جديد، فيقترب منه ويبسط اليه سيفه، ولكن الموج البشري المحتدم يبتلع الرّجّال مرّة أخرى، فيتبعه ويغوص وراءه كي لا يفلت..

                          وأخيرا يمسك بخناقه، ويطوح بسيفه رأسه المملوء غرورا، وكذبا، وخسّة..

                          وبسقوط الأكذوبة، أخذ عالمها كله يتساقط، فدبّ الرعب في نفس مسيلمة في روع المحكم بن الطفيل ثم في جيش مسيلمة الذي طار مقتل الرّجّال فيه كالنار في يوم عاصف..

                          لقد كان مسيلمة يعدهم بالنصر المحتوم، وبأنه هو والرّجّال بن عنفوة، والمحكم بن طفيل سيقومون غداة النصر بنشر دينهم وبناء دولتهم..!!

                          وها هو ذا الرّجّال قد سقط صريعا.. اذن فنبوّة مسيلمة كلها كاذبة..

                          وغدا سيسقط المحكم، وبعد غد مسيلمة..!!

                          هكذا احدثت ضربة صاحبنا كل هذا الدمار في صفوف مسيلمة..

                          أما المسلمون، فما كاد الخبر يذيع بينهم حتى تشامخت عزماتهم كالجبال، ونهض جريحهم من جديد، حاملا سيفه، وغير عابئ بجراحه..

                          حتى الذين كانوا على شفا الموت، لا يصلهم بالحياة سوى بقية وهنانة من رمق غارب، مسّ النبأ أسماعهم كالحلم الجميل، فودّوا لو أنّ بهم قوّة يعودون بها الى الحياة ليقاتلوا، وليشهدوا النصر في روعة ختامه..

                          ولكن أنّى لهم هذا، وقد تفتحت أبواب الجنّة لاستقبالهم وانهم الآن ليسمعون أسماءهم وهم ينادون للمثول..؟؟!!

                          رفع صاحبنا ذراعيه الى السماء مبتهلا لربّه، شاكرا نعمته..

                          ثم عاد الى سيفه والى صمته، فلقد أقسم بالله من لحظات ألا يتكلم حتى يتم النصر أو ينال الشهادة..

                          ولقد أخذت المعركة تمضي لصالح المسلمين.. وراح نصرهم المحتوم يقترب ويسرع..

                          هنالك وقد رأى صاحبنا رياح النصر مقبلة، لم يعرف لحياته ختاما أروع من هذا الختام، فتمنّى لو يرزقه الله الشهادة في يوم اليمامة هذا..

                          وهبّت رياح الجنة فملأت نفسه شوقا، ومآقيه دموعا،وعزمه اصرارا..

                          وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم..وسقط البطل شهيدا.. بل قولوا: صعد شهيدا.. صعد عظيما، ممجّدا، سعيدا.. وعاد جيش الاسلام الى المدينة ظافرا..


                          فمن هو ؟

                          انه زيد بن الخطاب


                          ------

                          تعليق


                          • المسابقة رقم 3

                            من هو هذا الصحابي ؟


                            بدأت قصة إسلام هذا الصحابي يوم أراد أن يخطب أم سُليم ، حيث ذهب إليها فلما بلغ منزلها ، واستأذن إليها ، فعرض نفسه عليها . فقالت : إن مثلك لا يُرد ، ولكني لن أتزوجك فأنت رجل كافر . فقال : والله ما هذا الذي يمنعكِ مني يا أم سليم . ـ قالت : فماذا إذاً ؟! قال : الذهب والفضة . " يعني أنها آثرت غيره عليه أكثر غنىً منه " . قالت : بل إني أشهِدك ، وأشهد الله ورسوله ؛ أنك إن أسلمت رضيت بك زوجاً ، وجعلت إسلامك لي مهراً .
                            فلما سمع هذا الصحابي كلام أم سليم ، انصرف ذهنه إلى صنمه الذي اتخذه من الخشب ، يتوجه إليه بالعبادة . هنا قالت أم سليم له : ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده من دون الله قد نبت من الأرض ؟! فقال : بلى .
                            قالت : ألا تشعر بالخجل وأنت تعبد جزع شجرة ، جعلت بعضه لك إلهاً، بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقوداً يخبز عليه عجينه ؟! قال : ومَن لي بالإسلام ؟ . ـ قالت : أنا أعلمك كيف تدخل فيه : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ثم تذهب إلى بيتك فتحطم صنمك وترمي به . ففعل كل ذلك وأسلم لله عز وجل.. ثم تزوَّج من أم سليم . فكان المسلمون يقولون : " ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم ، فقد جعلت مهرها الإسلام"
                            أحب هذا الصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، فكان يديم النظر إليه ولا يرتوي من الاستماع إلى عذب حديثه فلما كان يوم أُحد ؛ انكشف المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، فنفذ إليه المشركون من كل جانب ، فكسروا رَباعيته ، وشجوا جبينه ، وجرحوا شفته ، وأسالوا الدم على وجهه . عندها انتصب رضى الله عنه أمام رسول الله كالجبل الراسخ ، ووقف عليه الصلاة والسلام خلفه يتترس به ، وأخذ يرمي سهامه على جنود المشركين واحداً بعد واحد ، وما زال ينافح عن رسول الله حتى كسر ثلاث أقواس ، وقتل كثيراً من جند المشركين .
                            كان هذا الصحابي جواداً بنفسه في ساعات البأس ، وكان جواداً بماله في مواقف البذل :
                            من ذلك أنه كان له بستان من نخيل وأعناب لم تعرف المدينة بستاناً أعظم منه شجراً ، ولا أطيب ثمراً ، ولا أعذب منه ماءً . وبينما كان رضى الله عنه يصلي في بستانه ، أثار انتباهه طائر أخضر اللون ، أحمر المنقار ، فأعجبه منظره ، وشرد عن صلاته بسببه ، فلم يدرِ كم صلى ثلاثاً أم أربعاً . فلما فرغ من صلاته ذهب إلى رسول الله ، وشكا له نفسه التي شغلها البستان والطائر عن الصلاة ، ثم قال : أشهد يا رسول الله أني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى ، فضعه حيث يحب الله ورسوله .
                            عاش هذا الصحابي حياته صائماً مجاهداً ، فقد أثر عنه أنه بقي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم نحواً من ثلاثين عاماً صائماً ، لم يفطر إلا حيث يَحرم الصوم . ولما عزم المسلمون على أن يغزوا في البحر في خلافة عثمان رضي الله عنه ، أخذ رضى الله عنه يجهز نفسه للخروج مع المسلمين ، فقال له أبناؤه :
                            " يرحمك الله يا أبانا ، لقد صرت شيخاً كبيراً ، وقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، فهلا رَكَنتَ إلى الراحة ، وتركتنا نغزوا عنك " . فقال : إن الله عزَّ وجل يقول : " انفروا خفافا وثفالا " ( سورة التوبة : من آية " 41 " ) فهو قد استنفرنا جميعاً شيوخاً وشباباً .. ثم أبى إلا الخروج . وبينما هو على ظهر السفينة مع جند المسلمين في وسط البحر ، مرض مرضاً شديداً فارق على إثره الحياة . وأخذ المسلمون يبحثون له عن جزيرة ليدفنوه فيها ، فلم يجدوا طلبهم إلا بعد سبعة أيام .
                            وفي عرض البحر ـ بعيداً عن الأهل والوطن ـ دُفِنَ هذا الصحابي . وماذا يضره بُعدهُ عن الناس ما دام قريباً من الله عزَّ وجل ؟

                            فمن هو ؟

                            انه ابو طلحة الانصاري




                            ------

                            تعليق


                            • المسابقة رقم 4

                              من هو هذا الصحابي ؟

                              قتل اثنين من الكفار في غزوة بدر فنذرت زوجة احدهم ان تشرب

                              الخمر برأسه وستدفع لمن يقبض عليه اي ثمن و في وقعة (بئر معونة).
                              احتال الكفار على ثلاتة من الصحابة منهم صاحبنا فقتلوا اثنين منهم وربطوا صاحبنا

                              واخذوه الى مكة وباعوه لهذه المرآة التي قتل زوجها وربطوه بالسلاسل

                              وبما انهم قبضوا عليه في الاشهر الحرم قالوا : لا يصح قتله ...

                              لذا قرروا ان يذبحوه بعد انتهاء الاشهر الحرم فوضعوه في بيت يسكنه رجل و امرآة وابنيهما الصغير

                              فاوثقوه وامروا سكان البيت بالتيقظ والحرص بالاحتفاظ عليه. وذات مرة كان الرجل صاحب البيت غير موجود وتحكي زوجته وتقول: ادخل عليه الحجرة ونحن في برد الشتاء فاجد في يده

                              عنقودا من العنب ووالله ما في مكة حبة عنب (لا توجد في مكة حبة

                              عنب وهو مربوطا بالسلاسل وجالس يأكل عنبا) معجزة من معجزات الله ...

                              فتقول المرأة: وعندما ادخل عليه مرة بعدها اجد في يده طعاما اخر و في مرة ثالتة اجد في يده طعاما اخر ...
                              وفي يوم من الايام وقبل ان يقتل بيومن او ثلاتة قال لها: هل ممكن ان تعطيني موس؟ قالت: لماذا؟

                              قال: علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان نقوم بسنن الفطرة

                              (قص الاظافر وتهذيب الشارب وحلق الشعر وإزالة شعرالإبط ....بمعنى تنظيف نفسك)

                              وعندما احضرت له الموس اقترب ابنها الصغير منه وجلس في حضنه فخافت ان يقتله لان الموس في

                              يده ولكنه قال لها:من يخاف الله لا يفعل هذا وما كان لي ان اكون من اصحاب محمد وافعل ذلك خذي الغلام ولا تقلقي

                              وبعدالاشهر الحرم اخدوه وخرجوا به خارج مكة وقاموا بتعليقه في شجرة وربطوه فيها وجمعوا كل قريش ...

                              فبدأ ابو سفيان يقول :لا تقتلوه إنما اضربوه قريبا من يده وقدميه لا تقتلوه نريد ان نعذبه ...

                              فبدأوا يضربونه وهو رافع الرأس وذهب ابو سفيان إليه وقال: استحلفك بالله أتحب ان يكون

                              محمد مكانك الآن ...فقال: والله ما احب ان يكون رسول الله في بيته ويشاك بشوكة فكيف احب ان يكون في مكاني...

                              فقال ابو سفيان: ما رأيت احدا يحب احدا كحب اصحاب محمد لمحمد ثم قال ابو سفيان: اتحب شيئا اي أتطلب امرا قبل ان تموت قال: نعم احب ان اصلي ركعتين. قال: انزلوه حققوا له طلبه.

                              ففكوا وثاقه فصلى ركعتين خفيفتين وقام فنظر لابي سفيان وقال: لولا ان تظنوا اني اخاف الموت لاطلت فيها ما شاء الله ان اطيل....

                              ثم اعادوه وربطوه وبدأ يقول شعرا:

                              ولست أبالي حين اقتل مسلما
                              على اي جنب كان في الله مصرعي


                              ثم وقف يدعو الله بأعلى صوته ويقول: اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا

                              وعندما دعا بها قام ابو سفيان وقال لقريش: إنبطحوا على الارض كي لا تصيبكم الدعوة. فاصبح هو

                              الوحيد الذي يرفع راسه وكلهم على الارض فلما رأى هذه النظرة ضحك وقال: اللهم بلغ عني رسولك ما فعلته...

                              فينزل سيدنا جبريل من السماء فيخبر رسول الله حدث كذا وكذا لصاحبنا وهم يقتلونه.. ويأمر

                              النبي صلى الله عليه وسلم واحدا من الصحابة ويقول له: اذهب بسرعة إلى مكة واحضر لي جثته

                              ويحكي الصحابي يقول: وصلت والدنيا قد أظلمت فصعدت على النخلة التي كان مربوطا عليها وكنت

                              خائفا ان يراني احد فأقتل وفككته حتى أنزل به من على النخلة فوقع فنزلت من على النخلة ابحث عنه

                              فلم اجده فيقول الصحابي : ظللت ابحث عنه، لانه لا يستطيع ان يعود إلى النبي بدونه فانتظر حتى يصبح

                              الصباح وعندما طلع النهار لم يجد الجثة فرجع للنبي صل الله عليه وسلم حزينا لانه بعثه في مهمة ولم ينجزها

                              فلما دخل على النبي ابتسم له وقال:لا عليك دفنته الملائكة

                              فمن هو ؟

                              انه الصحابي خبيب بن عدي






                              التعديل الأخير تم بواسطة ابونضال; الساعة 10-06-2015, 03:41 PM.
                              ------

                              تعليق


                              • المسابقة رقم 5

                                من هو هذا الصحابي ؟


                                سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم:


                                أي آية من كتاب الله أعظم..؟؟
                                فأجاب قائلا:
                                الله ورسوله أعلم..
                                وأعاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سؤاله:

                                أيّ أية من كتاب الله أعظم..؟؟
                                وأجابه:
                                الله لا اله الا هو الحيّ القيّوم..
                                فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره بيده, وقال له والغبطة تتألق على محيّاه:
                                ليهنك العلم أبا ....

                                **
                                هو أنصاري من الخزرج, شهد العقبة, وبدرا, وبقية المشاهد..
                                وبلغ من المسلمين الأوائل منزلة رفيعة, ومكانا عاليا, حتى لقد قال عنه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما:
                                " أنه سيّد المسلمين"..
                                وكان صاحبنا في مقدمة الذين يكتبون الوحي, ويكتبون الرسائل..
                                وكان في حفظه القرآن الكريم, وترتيله اياه, وفهمه آياته,من المتفوقين..
                                قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما:

                                اني أمرت أن أعرض عليك القرآن"..
                                وهو يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يتلقى أوامره من الوحي..
                                هنالك سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في نشوة غامرة:
                                " يا رسول الله بأبي أنت وأمي.. وهل ذكرت لك بأسمي"..؟؟
                                فأجاب الرسول:
                                " نعم..
                                باسمك, ونسبك, في الملأ الأعلى"..!!
                                وان مسلما يبلغ من قلب النبي صلى الله عليه وسلم هذه المنزلة لهو مسلم عظيم جد عظيم..
                                وطوال سنوات الصحبة, وهو قريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهل من معينه العذب المعطاء..
                                وبعد انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الرفيق الأعلى, ظلّ على عهده الوثيق.. في عبادته, وفي قوة دينه, وخلقه..
                                وكان دائما نذيرا في قومه..
                                يذكرهم بأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم, وماكانوا عليه من عهد, وسلوك وزهد..
                                ومن كلماته الباهرة التي كان يهتف بها في أصحابه:
                                " لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوهنا واحدة..
                                فلما فارقنا, اختلفت جوهنا يمينا وشمالا"..

                                **
                                ولقد ظل مستمسكا بالتقوى, معتصما بالزهد, فلم تستطع الدنيا أن تفتنه أو تخدعه..
                                ذلك أنه كان يرى حقيقتها في نهايتها..
                                فمهما يعيش المرء, ومهما يتقلب في المناعم والطيبات, فانه ملاق يوما يتحول فيه كل ذلك الى هباء, ولا يجد بين يديه الا ما عمل من خير, أو ما عمل من سوء..
                                وعن عمل الدنيا يتحدّث فيقول:
                                " ان طعام بني آدم, قد ضرب للدنيا مثلا..
                                فان ملّحه, وقذحه, فانظر الى ماذا يصير"..؟؟

                                **
                                وكان اذا تحدّث للناس استشرفته الأعناق والأسماع في شوق واصغاء..
                                ذلك أنه من الذين لم يخافوا في الله أحدا.. ولم يطلبوا من الدنيا غرضا..
                                وحين اتسعت بلاد الاسلام, ورأى المسلمين يجاملون ولاتهم في غير حق, وقف يرسل كلماته المنذرة:
                                " هلكوا ورب الكعبة..
                                هلكوا وأهلكوا..
                                أما اني لا آسى عليهم, ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين".

                                **
                                وكان على كثرة ورعه وتقاه, يبكي كلما ذكر الله واليوم الآخر.
                                وكانت آيات القرآن الكريم وهو يرتلها, أو يسمعها, تهزه وتهز كل كيانه..
                                وعلى أن آية من تلك الآيات الكريمة, كان اذا سمعها أو تلاها تغشاه من الأسى ما لا يوصف..
                                تلك هي:
                                ( قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم, أو من تحت أرجلكم, أو يلبسكم شيعا.. ويذيق بعضكم بأس بعض)..
                                كان أكثر ما يخشاه على الأمة المسلمة أن يأتي عليها اليوم الذي يصير بأس أبنائها بينهم شديدا..
                                وكان يسأل الله العافية دوما.. ولقد أدركها بفضل من الله ونعمة..
                                ولقي ربه مؤمنا, وآمنا ومثابا

                                فمن هو ؟

                                انه ابي بن كعب



                                ------

                                تعليق

                                يعمل...
                                X