إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

تحليل وشرح قصيدة خلقت طليقا للصف الثامن مادة اللغة العربية الفصل الثاني 2018 أبو القاسم الشابي

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحليل وشرح قصيدة خلقت طليقا للصف الثامن مادة اللغة العربية الفصل الثاني 2018 أبو القاسم الشابي

    تحليل وشرح قصيدة خلقت طليقا للصف الثامن مادة اللغة العربية الفصل الثاني 2018
    التعريف بالشاعـر :

    شاعر تونسي معاصر ، ولد عام 1908 بقرية " شابية " ، ونال ليسانس الحقوق ، كان محباً للحرية وجمال الطبيعة ، توفي عام 1934 م في ريعان الشباب ، وله ديوان " أغني الحياة "

    موضوع وجو النص :

    الحرية هبة منحها الله للإنسان ، وحينما رأى أبو القاسم الشابي سيطرة الاحتلال على وطنه تونس سجل هذه الأبيات ليحث أهل وطنه على الدفاع عن حريتهم ، ويستنكر على البعض خضوعه للذل والقيود ، ويدعوهم إلى التمتع بجمال الطبيعة

    النص : الحرية هبة الله لكل إنسان
    ( 1 ) خُلقتَ طليقاً كطيف النسيم وحراً كنور الضحى في سماه
    ( 2 ) تغرد كالطير أين اندفعـــت وتشدو بما شـاء وحي الإلــه
    ( 3 ) وتمرح بين ورود الصبـــاح وتنعـــم بالنــور أنَّـى تـــــراه
    ( 4 ) كذا صاغك اللـه يابن الوجود وألقتك في الكون هذي الحيــــاه


    اللغويـــات

    طليقاً = حراً والمضاد مقيداً والجمع طلقاء // طيف = خيال وتحرك والجمع أطياف // النسيم = الهواء الرقيق والجمع أنسام ، نسائم // الضحى = الصباح // أين = في أي مكان // اندفعت = انطلقت // تشدو = تغني // شاء = أراد // تمرح = تسعد وتلعب // تنعم = تتمتع // بالنور = بالحرية // كذا = كذلك // صاغك = خلقك وصنعك // ابن الوجود = الإنسان // ألقتك = أوجدك // هذي = هذه

    الشرح

    ( 1 ) لقد خلقك الله حراً أيها الإنسان مثل الهواء الرقيق الساري ، ومثل النور المنتشر وقت الضحى

    ( 2 ) ومنحك الحرية لتسعد وتغني مثل الطير في أي مكان تنطلق إليه

    ( 3 ) وتلعب وتسعد بين ورد الحدائق ، وتتمتع بنور الحرية أينما تجده

    ( 4 ) هكذا خلقك الله حرا أيها الإنسان وأوجدك في الكون لتتمتع بالحياة

    الجماليــات

    ( خلقت طليقاً كطيف النسيم ) تشبيه للإنسان الحر بالهواء الساري ليبين أن الحرية حق لكل إنسان

    مثل الهواء

    ( خُلقت ) جاء الفعل مبنياً للمجهول بسبب العلم بالفاعل وهو ( اللــه )

    ( حراً كنور الضحى ) تشبيه للإنسان الحر بانتشار النور وقت الضحى ليبين جمال الحرية

    ( طيف النسيم ) إضافة " طيف " إلى " النسيم " يوحي برقة الحرية

    ( تغرد كالطير ) تشبيه للإنسان الحر بالطير الذي يغرد

    ( أين اندفعت ) تعبير يدل على الشمول والعموم

    ( تشدو ) تعبير يوحي بالسعادة

    ( بما شاء وحي الإله ) تعبير يدل على أن الله منح الحرية لكل إنسان

    ( تمرح ) تعبير يوحي بالحيوية والنشاط

    ( ورود الصباح ) إضافة " ورود " إلى " الصباح " يوحي بجمال الحرية ، حيث يكون الورد أكثر

    جمالاً وتفتحاً في الصباح

    ( وتنعم بالنور ) تصوير الحرية بالنور ليدل على جمال الحرية

    ( صاغك الله ) تعبير يدل على أن الله خلق الإنسان في أحسن صورة ، لأن صاغ يدل على دقة الصنع

    ( يابن الوجود ) نداء غرضه التنبيه

    ( ألقتك ) لم يوفق الشاعر في اختيار " ألقتك " لأن ألقى بمعنى " رمى " وهذا لا يليق مع الإنسان

    الذي كرمه الله تعالى ، والأفضل " أوجدك " أو " أنشأ "

    ( تغرد – تشدو – تمرح – تنعم ) جاءت بالمضارع لتدل على الاستمرار والتجدد

    ---------------------------------------------------------------------------
    رفض الذل والاستسلام لأنهما ليس من شيم الأحرار
    ( 5 ) فمــــــالك ترضــى بــــذل القيــــود وتحنـي لمــن كبلوك الجبـــاه
    ( 6 ) وتُسكتُ في النفس صوت الحياة الـ ــقوي إذا مـــا تغنــى صـــداه
    ( 7 ) وتطبـق أجفانـك النيـرات عن الفـ ـجر والفجـــــر عــذبٌ ضيـــاه
    ( 8 ) أتخشى نشيد السمـــاء الجميــــــل أترهب نور الفضا في ضحــاه


    اللغويات :

    مالك = لماذا // ترضى = تقبل // تحني = تخفض // لمن = للذين // كبلوك = قيدوك والمضاد حرروك ، أطلقوك // الجباه = جمع جبهة وهي مقدمة الرأس // تسكت = تكتم // صداه = صوته والجمع أصداء // تطبق = تغمض والمضاد تفتح // أجفان = مايحيط بالعين والمفرد جَفن // النيرات = المشرقات والمفرد نيرة // الفجر = الحرية // ضياه = نوره // تخشى = تخاف // ترهب = تخاف // نشيد السماء = أمر الله بالحرية //

    الشـــرح :

    ( 5 ) فلماذا تقبل الذل مستسلماً ، ولماذا تخفض رأسك للذين سلبوا حريتك

    ( 6 ) ولما تكتم في نفسك صوت الحرية الذي يردد صوته ويناديك لتتمتع بجمال الحياة

    ( 7 ) ولماذا تغمض عينيك عن نور الحرية التي تراها جيداً وتحرم نفسك من جمال نورها

    ( 8 ) فهل تخشى أن تنفذ أمر الله لك بالحرية ، أم أنك لا ترغب في التمتع بجمالها

    الجماليـــات :

    ( فمالك ترضى ) أسلوب استفهام الغرض منه التعجب والاستنكار

    ( ذل القيود ) تعبير يدل على مدى الاستسلام والخضوع للظلم

    ( تحني لمن كبلوك الجباه ) تعبير يدل على شدة الخضوع والاستسلام

    ( تسكت في النفس صوت الحياة ) تصوير الحياة بشخص له صوت قوي يكتمه الإنسان ، مما يدل

    على خضوعه

    ( صوت الحياة القوي ) وصف الصوت بالقوي يدل على شدة صراع الإنسان مع رغبته الداخلية

    ( تغنى صداه ) تعبير يصور الحياة بإنسان يغني للحرية

    ( أجفانك النيرات ) وصف الأجفان بالنيرات يدل على أن الإنسان يرى طريق الحرية واضحا ،

    ويتظاهر بعدم رؤيته مما يدل على استسلامه

    ( عن الفجر ) تصوير الحرية بنور الفجر مما يوحي بالتفاؤل

    ( الفجر عذب ضياه ) تصوير لنور الحرية بالماء العذب

    ( أتخشى نشيد السماء؟ ) أسلوب استفهام الغرض منه الإنكار والتوبيخ

    ( أترهب نور الفضا ؟ ) " " " " " "

    ( نشيد السماء ) تعبير يدل على أن الحرية هبة من الله للإنسان

    ( ترضى – تحني – تسكت – تطبق ) جاءت بالمضارع لتدل على الاستمرار والتجدد

    الحرية تحقق السعادة ولا تتحقق إلا بالكفاح
    ( 9 ) ألا انهض وسر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحياه
    ( 10 ) ولا تخـشَ شيئاً وراء التـلاع فما ثَـمَّ إلا الضحى في صبـــاه
    ( 11 ) وإلا ربيــع الوجــود الغرير يطـــرز بالــورد ضـافــي رداه
    ( 12 ) وإلا أريج الورود الصِباح ورقص الأشعة بين المياه
    ( 13 ) وإلا حمام المروج الأنيق يغرد منطلقاً في غناه
    ( 14 ) إلى النور فالنور عذب جميل إلى النور فالنور ظل الإله


    اللغويات :

    ألا = هيا ، وهي أداة استفتاح للتنبيه // انهض = قم // سبيل = طريق والجمع سُبل ، أسبلة // نام = تكاسل // لا تخش = لا تخف // التلاع = المرتفعات والمفرد تلعة والمقصود بها العقبات والأوهام // فما ثم = فليس هناك // الضحا = النور // صباه = قوته وانتشاره // الغرير = الجميل الحسن والجمع أغرة ، غرائر // يطرز = يزين ، يجمل // ضافي = واسع والمضاد ضيق // رداه = ثوبه والجمع أردية // أريج = رائحة طيبة والجمع أُرج ، أرائج // الصَباح = الناضر الحسن // المروج = الحدائق الخضراء والمفرد مرج // الأنيق = الجميل // منطلقاً = مندفعا ومستمرا // النور = الحرية // ظل الإله = هبة ونعمة من الله

    الشـــرح :

    ( 9 ) فهيا إلى الكفاح لتتمتع بجمال الحياة فالحياة لا تنتظر الخاملين المتكاسلين

    ( 10 ) ولا تخف من المصاعب والعقبات التي تواجهك فبعدها لا تجد إلا السعادة بنور الحرية

    ( 11 ) وبعدها لا تجد إلا جمال الربيع وهو يكسو الكون ثيابا مزينة بالورد

    ( 12 ) وكذلك رائحة الورد الطيبة ، وأشعة الشمس المبهرة وهي تتراقص على المياه

    ( 13 ) وكذلك الحمام الذي يغرد سعيداً بين الحدائق الخضراء

    ( 14 ) فهيا إلى الحرية فهي أجمل ما في الكون ، وهي منحة الله للإنسان

    الجماليات :

    ( ألا ) آداة استفتاح تفيد التنبيه

    ( انهض ) أسلوب أمر الغرض منه الحث والنصح

    ( سر ) " " " " " "

    ( فمن نام لم تنتظره الحياة ) تصوير الحياة بقطار لا ينتظر المتكاسلين ، ليبين ضرورة السعي للدفاع عن الحرية .. والعبارة تعليل وسبب لما قبلها

    ( لا تخشَ ) أسلوب نهي الغرض منه النصح والإرشاد

    ( شيئا ) جاءت نكرة تفيد الشمول والعموم

    ( وراء التلاع ) تصوير العقبات والأوهام بالمرتفعات يدل على ضرورة مواجهتها

    ( فما ثم إلا الضحى ) أسلوب قصر يفيد التخصيص والتوكيد ، وهو مؤكد بالنفي " لا " والاستثناء " إلا "

    ( الضحى في صباه ) تصوير للضحى بإنسان في مرحلة الصبا والشباب ليبين قوة انتشار النور

    ( ربيع الوجود الغرير ) تصوير الحرية بالربيع ليدل على جمال الحرية

    ( يطرز بالورد ضافي رداه ) تصوير الربيع بإنسان يصنع ثياباً واسعة من الورد يزين بها الوجود

    ( أريج الورود الصباح ) تصوير الحرية برائحة الورد الطيبة

    ( رقص الأشعة بين المياه ) تصوير لأشعة الشمس بفتاة تتراقص على المياه

    ( يغرد منطلقاً ) تعبير يدل على السعادة بالحرية

    ( منطلقاً ) تعبير يوحي بالاستمرار

    ( إلى النور ) أمر جاء في صورة الجار والمجرور الغرض منه الحث والنصح

    ( فالنور عذب جميل ) تصوير لنور الحرية بالمياه العذبة ، والعبارة تعليل وسبب لما قبلها

    ( فالنور ظل الإله ) تعبير يدل على أن الحرية هبة من الله لكل إنسان ، والتعبير تعليل لما قبله

    ( وإلا ربيع – وإلا حمام – وإلا أريج ) تكرار إلا يفيد التخصيص والتوكيد

    ( تنتظر – تخشى – يطرز – يغرد ) جاءت بالمضارع لتدل على الاستمرار والتجدد
    -----

  • #2
    خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِ
    وحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْ
    تُغَرِّدُ كالطَّيرِ أَيْنَ اندفعتَ
    وتشدو بما شاءَ وَحْيُ الإِلهْ
    وتَمْرَحُ بَيْنَ وُرودِ الصَّباحِ
    وتنعَمُ بالنُّورِ أَنَّى تَرَاهْ
    وتَمْشي كما شِئْتَ بَيْنَ المروجِ
    وتَقْطُفُ وَرْدَ الرُّبى في رُبَاهْ
    كذا صاغكَ اللهُ يا ابنَ الوُجُودِ
    وأَلْقَتْكَ في الكونِ هذي الحيَاهْ
    فما لكَ ترضَى بذُلِّ القيودِ
    وتَحْني لمنْ كبَّلوكَ الجِبَاهْ
    وتُسْكِتُ في النَّفسِ صوتَ الحَيَاةِ
    القويَّ إِذا مَا تغنَّى صَدَاهْ
    وتُطْبِقُ أَجْفانَكَ النَّيِّراتِ عن الفجرِ
    والفجرُ عَذْبٌ ضيَاهْ
    وتَقْنَعُ بالعيشِ بَيْنَ الكهوفِ
    فأَينَ النَّشيدُ وأينَ الإِيَاهْ
    أَتخشى نشيدَ السَّماءِ الجميلَ
    أَتَرْهَبُ نورَ الفضَا في ضُحَاهْ
    ألا انهضْ وسِرْ في سبيلِ الحَيَاةِ
    فمنْ نامَ لم تَنْتَظِرْهُ الحَيَاهْ
    ولا تخشى ممَّا وراءَ التِّلاعِ
    فما ثَمَّ إلاَّ الضُّحى في صِبَاهْ
    وإلاَّ رَبيعُ الوُجُودِ الغريرُ
    يطرِّزُ بالوردِ ضافي رِدَاهْ
    وإلاَّ أَريجُ الزُّهُورِ الصُّبَاحِ
    ورقصُ الأَشعَّةِ بَيْنَ الميَاهْ
    وإلاَّ حَمَامُ المروجِ الأَنيقُ
    يغرِّدُ منطلِقاً في غِنَاهْ
    إلى النُّورِ فالنُّورُ عذْبٌ جميلٌ
    إلى النُّورِ فالنُّورُ ظِلُّ الإِلهْ
    -----

    تعليق

    يعمل...
    X