إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

عباس بن عبادة بن نضلة

تقليص
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عباس بن عبادة بن نضلة

    عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلاني

    من أهل العقبة، واستشهد بأحد، من بني سالم بن عوف، وهو القائل ليلة العقبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لئن شئت لنميلن بأسيافنا غدا، وشد للعقد في البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبيد الله بن كعب بن مالك أنه حدثه وكان، من أعلم الأنصار أن أباه، حدثه كعب بن مالك، وكان، ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، قال‏:‏ خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور سيدنا وكبيرنا، فلما وجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة، وذكر قصة بيعة العقبة، وقال‏:‏ فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط، يا أهل الجباجب هل لكم في مذمم والصبأة معه‏؟‏ قد أجمعوا على حربكم، قال‏:‏ ما يقول عدو الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ هذا أزب العقبة، هذا ابن أزب، أتسمع أي عدو الله أما والله لأفرغن لك ‏"‏، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ارفضوا إلى رحالكم ‏"‏، قال‏:‏ فقال العباس بن عبادة بن نضلة‏:‏ والذي بعثك بالحق لئن شئت لنميلن على أهل منى غدا بأسيافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لن نؤمر بذلك‏"‏‏.‏

    حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد بن إسحاق، أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، أن القوم، لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قام العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري، ثم أحد بني سالم بن عوف، فقال‏:‏ ‏"‏ يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ إنكم تبايعون على حرب الأحمر والأسود من الناس، وإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلى أسلمتموه، فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قالوا‏:‏ فإنا والله نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ الجنة ‏"‏، قالوا‏:‏ ابسط يدك فبسط يده، فبايعوه

    ------
يعمل...
X